إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النّار يعرضون عليها غدوا وعشيّا


    مشايخي الافاضل /
    سؤالي باختصار حول الآية الكريمة : ((( ))) الآية 46 من سورة غافر
    هل العرض على النار المذكور في الآية خاص بآل فرعون دون غيرهم من الكفاركما هو مفهوم من سياق الآية نِكاية بهم وزيادة لهم في العذاب على غيرهم بظلمهم وطغيانهم ؟؟ أم هو جزاء عام في حق غير المؤمنين فيكون المستفاد من الآية ُإثبات عذاب القبر ؟؟
    وجزاكم الله خيرا .

  • #2
    بانتظار افاداتكم مشايخنا الاكارم أحسن الله اليكم .

    تعليق


    • #3
      لعل في هذا الموضوع ما يفيد في الإجابة على سؤالك

      سؤال في تفسير آيات عذاب البرزخ
      عبد العزيز الداخل المطيري
      المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز الداخل مشاهدة المشاركة
        لعل في هذا الموضوع ما يفيد في الإجابة على سؤالك

        سؤال في تفسير آيات عذاب البرزخ
        جزاك الله خيرا على التوجية شيخنا المفضال ...
        بقي الشطر الأول من السؤال : هل هذا النوع من العذاب (النّار يعرضون عليها غدوّا وعشيّا) خاص بآل فرعون كما يلاحظ من سياق الآية؟ لأن الله تعالى خصّهم بالكلام فيها دون غيرهم من الكفرة المعاندين أم هناك تفصيل آخر ...
        بانتظار افاداتكم احسن الله اليكم .

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          جزاكم الله خيراً على هذا السؤال الذي يعيننا على فهم كتاب الله
          بالنسبة للسؤال هل هذا العرض على نار جهنم غدواً وعشياً خاص بآل فرعون ؟
          فالجواب - والله أعلم- يختلف باختلاف تفسير هذا العرض
          فعلى قول من قال: إن هذا العرض عرض لأرواح آل فرعون وأنها تكون في أجواف طير سود تغدو وتروح على جهنم، يكون الخبر وارداً عنهم ولا نقول خاصاً بهم لعدم وجود أداة للتخصيص أو الحصر، وهل غيرهم من الكفار مثلهم؟
          لم نقف على ما يثبت ذلك فنتوقف ونقول الله أعلم.
          وعلى قول من قال: تعرض عليهم مقاعدهم من النار غدواً وعشياً فهو يعم غيرهم من الكفرة بدليل ما رواه البخاري ومسلم عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول اللهصل1: "إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار. فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله، ، إلى يوم القيامة".
          د.أحمد بن حمود الرويثي
          قسم القراءات- كلية القرآن الكريم
          بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الرويثي مشاهدة المشاركة
            فعلى قول من قال: إن هذا العرض عرض لأرواح آل فرعون وأنها تكون في أجواف طير سود تغدو وتروح على جهنم، يكون الخبر وارداً عنهم ولا نقول خاصاً بهم لعدم وجود أداة للتخصيص أو الحصر، وهل غيرهم من الكفار مثلهم؟
            لم نقف على ما يثبت ذلك فنتوقف ونقول الله أعلم.
            جزاكم الله خيرا أستاذنا الكريم على هذه الاجابة .
            وأقول حفظك الله تأمل كلام الله عندما قال : (((...وحاق بآل فرعون سوء العذاب * النار يعرضون عليها ......الآية))) ثم أَردَف القول ب: ((( ...ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ))) فكل الكلام يدور حول آل فرعون ونوع العذاب الموعودين به في الدنيا والبرزخ والآخرة -هذا طبعا ظاهر الكلام وما أفهمه - ألا يكون ذلك فيه تخصيص لحالهم ومآلهم وأنّ هذا العرض خاص بهم ؟؟
            ولعل السّياق الذي أتى بعده يصف حال أهل النار أجمعين وتحسرهم وحوارهم مع بعضهم بعضا ومع خزنة جهنم -نعوذ بالله منها- بداية من قوله : ((( وإذا يتحاجون في النّار ....))) الى نهايته في قول جل من قائل : (((....وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ))) والله أعلم .

            تعليق


            • #7
              ((وحاق بآل فرعون سوء العذاب))
              فرعون والتفرعُن في كتب اللغة بمعنى : العلوّ والتجبّر ، فكلّ آلٍ لفرعون يدخل في حكمهم .

              وبالنسبة لأهل الجنة ، فقد قال ربنا سبحانه : ((ولهم رزقهم فيها بكرة وعشياً)) .
              قال رسول الله : (إذا مات أحدكم عُرِض على مقعده بالغداة والعشي .. إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة ، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار ، يُقَالُ : هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) .


              لعل هذا اللفظ هو الأصح : (عُرض على مقعده) . وقد رواه هكذا : عبيدُ الله بن عمر -في الأصح عنه- عن نافع . رواه عن عبيد الله : أبو أسامة وابن نمير -كما في التمهيد لابن عبد البر- .
              وروي بهذا اللفظ عن مالك عن نافع -من طريق ابن القاسم وقتيبة بن سعيد عن مالك- .
              وروي كذلك عن أيوب السختياني عن نافع ، من طريق إبراهيم بن طهمان .

              تعليق

              19,944
              الاعــضـــاء
              231,765
              الـمــواضـيــع
              42,481
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X