إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل مازال في التفسير ما لم يحسم بعد ؟

    المشايخ الكرام السلام عليكم
    هل يمكن ان نقول اننا نعرف بشكل قاطع تفسير ايات القران الكريم - بخلاف الحروف المقطعة - ام بقى ما هو في علم الله او بين الاحتمالات .

  • #2
    التفسير - كغيره من العلوم الشرعية - لم يحسم ولن يحسم ؛ وسيبقى فيه مجال للبحث والمدارسة ، والترجيح بين الأقوال المختلفة .
    الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

    تعليق


    • #3
      ليس في القرآن ما لا معنى له , أو ما لا يُعلَمُ معناه ؛ بل كل ما في القرآن معلوم المعنى ومنه الأحرف المقطعة .
      أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
      aaly999@gmail.com
      https://twitter.com/nifez?lang=ar

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة نايف الزهراني مشاهدة المشاركة
        ليس في القرآن ما لا معنى له , أو ما لا يُعلَمُ معناه ؛ بل كل ما في القرآن معلوم المعنى ومنه الأحرف المقطعة .
        من أين هذا ؟
        وبعد نقل سلفكم فيه ؛ فما هو المعنى الراجح عندكم للحروف المقطعة ؛ وما هو أصح الأقوال في معنى آية آل عمران ؟
        الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

        تعليق


        • #5
          قال تعالى:

          هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَاب[آل عمران:7]

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نايف الزهراني مشاهدة المشاركة
            ليس في القرآن ما لا معنى له , أو ما لا يُعلَمُ معناه ؛ بل كل ما في القرآن معلوم المعنى ومنه الأحرف المقطعة .
            لا أدرى : هل التبس الأمر على الأخ نايف فخلط ما بين التفسير ومعانى الألفاظ ؟!
            أم أن التفسير عنده لا يعنى أكثر من معانى الألفاظ ؟!!
            فالأخ الفاضل صاحب السؤال إنما كان يسأل عن ( تفسير آيات القرآن ) وليس عن معانى ألفاظه
            ومن المعلوم أن بينهما فرق كبير
            وغنى عن البيان أن سورة النصر – على سبيل المثال - كانت معلومة المعنى للصحابة الكرام أشياخ بدر - رضوان الله عليهم - من جهة اللغة والألفاظ ، ولكنهم جميعا لم يحيطوا بكامل معانيها حتى أنبأهم ابن عباس - رضى الله عنهما - بأنها تشير إلى دنو أجل النبى ، فثبت بذلك أن تفسير القرآن يُعد أوسع من مجرد العلم بمعانى الألفاظ
            ومعلوم كذلك أن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم لم يفهموا المراد من لفظة ( ظُلم ) فى قوله تعالى " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " حتى أنبأهم النبى بأن المراد به هو الشرك مستشهدا بقوله تعالى : " إن الشرك لظلم عظيم "
            فكيف يقال بعد هذا أن كل ما فى القرآن معلوم المعنى ، بما فى ذلك الأحرف المقطّعة ؟!!
            ثم لو كانت العبارة الأخيرة صحيحة فلماذا تعددت أقوال المفسرين فيما تعنيه الأحرف المتقطعة حتى أنها قد بلغت فى احصاء الإمام الفخر الرازى أكثر من عشرين قولا ؟! !
            بل لا تزال محاولات تفسيرها لا تتوقف ولا تنقطع حتى وقتنا الحاضر
            فلماذا كان هذا لو كانت تلك الحروف معلومة المعنى ؟؟!!!!
            ثم ما هو ذلك المعنى المعلوم لها ؟!
            ولماذا لم يعبأ به مفسرو القرآن فذكروا من معانيها ما جاوز العشرين ؟!!!

            تعليق


            • #7
              في هذا الموضوع وهذا وهذا ما يزيد الكلام إيضاحاً بإذن الله .
              وأحث إخواني على قراءة مقدمة تفسير ابن جرير ؛ فقد أجاب عن هذا السؤال في مواضع متعددة منها .
              أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
              aaly999@gmail.com
              https://twitter.com/nifez?lang=ar

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                فالأخ الفاضل صاحب السؤال إنما كان يسأل عن ( تفسير آيات القرآن ) وليس عن معانى ألفاظه
                ومن المعلوم أن بينهما فرق كبير
                ما هو هذا الفرق الكبير ؟

                المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                وغنى عن البيان أن سورة النصر – على سبيل المثال - كانت معلومة المعنى للصحابة الكرام أشياخ بدر - رضوان الله عليهم - من جهة اللغة والألفاظ ، ولكنهم جميعا لم يحيطوا بكامل معانيها حتى أنبأهم ابن عباس - رضى الله عنهما - بأنها تشير إلى دنو أجل النبى
                - هل جميع أشياخ بدر حضروا ذلك المجلس ؟
                - وهل كان يجهل عمر ذلك المعنى أيضاً ؟
                - وكيف جميع أشياخ بدر لم يحيطوا بكامل معانيها ؟ وأنت تقول قبل ذلك : كانت معلومة المعنى لهم !
                المعنى هو المعنى , والمعنى عند من حضر من أشياخ بدر هو نفسه المعنى عند ابن عباس . فما الذي أضافه ابن عباس ؟ ما أضافه ابن عباس هو ما يسميه العلماء : الاستنباط .
                ومن لا يفرق بينهما يقع في مثل هذا الخلط .

                المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                ومعلوم كذلك أن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم لم يفهموا المراد من لفظة ( ظُلم ) فى قوله تعالى " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " حتى أنبأهم النبى بأن المراد به هو الشرك مستشهدا بقوله تعالى : " إن الشرك لظلم عظيم "
                الصحابة فهموا المراد من لفظة الظلم في الآية ؛ وهو : عموم الظلم , فقالوا : (وأيّنا لم يظلم نفسه) , وهذا المعنى صحيح سليم في لسانهم الذي نزل به القرآن , فكيف يُقَال أنهم لم يفهموا المُراد ؟!
                وقول النبي صل1 لهم : (إنه ليس بالذي تذهبون إليه) ليس إتكاراً لأخذهم بمعنى اللفظ في لسانهم , وإنما توجيه إلى اعتبار المعاني القرآنية المشابهة للَّفظ في القرآن , وقد دَلَّ على ذلك توجيهه لهم بقوله : (ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح ؟) ؛ إذ كان بإمكانه أن يقول : (هو الشرك) بلا تبيين لوجه معرفته ودليله .
                فعبارة الأخ العليمي مجانبة للصواب وفي الروابط السابقة ما يدلّ بالتفصيل على أنه ليس في القرآن ما لم يعلم معناه رسول الله صل1 , كما ليس فيه ما لا يعلم معناه صحابته على العموم .

                المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                فكيف يقال بعد هذا أن كل ما فى القرآن معلوم المعنى ، بما فى ذلك الأحرف المقطّعة ؟!!
                من يقول أن هذه الأحرف لا معنى لها إنما يُخبرُ عن حّدِّ نفسه , ومنتهى علمه ؛ فلا معنى لها عنده يعرفه .
                وقد أمر الله الناس مؤمنهم وكافرهم بتدبر جميع القرآن , وقامت الحجة على الناس بجميعه , فكيف تقوم عليهم الحجة بما لا يعرفون معناه ؟! وكيف يكلفهم ما لا يستطيعون ويأمرهم بتدبر ما لا يعرفون معناه , فهذا أعظم الحرج ؟!
                وقد كان المشركون واليهود زمن التنزيل أحرص الناس على الصد عن القرآن وتكذيبه ؛ فلو كانت هذه الحروف المقطعة مجهولة المعنى عندهم لكانت خير سبيل في الطعن في القرآن وردّه بأنه جاءهم بما لا يعرفونه في لسانهم , وخاطبهم بما ليس من معهود خطابهم .

                المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                ثم لو كانت العبارة الأخيرة صحيحة فلماذا تعددت أقوال المفسرين فيما تعنيه الأحرف المتقطعة حتى أنها قد بلغت فى احصاء الإمام الفخر الرازى أكثر من عشرين قولا ؟!!
                بل لا تزال محاولات تفسيرها لا تتوقف ولا تنقطع حتى وقتنا الحاضر
                فلماذا كان هذا لو كانت تلك الحروف معلومة المعنى ؟؟!!!!
                وما علاقة هذا بهذا ؟
                ما علاقة اختلاف المفسرين في تحديد معنى الأحرف المقطعة بعدم معرفتهم لمعناها ؟
                وهل اختلاف المفسرين في تحديد معنىً ما دليلٌ على عدم معرفتهم لذلك المعنى ؟!
                هذه طريقة غريبة في الاستدلال , ولو أخذنا بها لقلنا في كل موضع اختلف فيه المفسرون أو كثُر فيه اختلافهم : هذا دليلٌ على أن معنى هذه الآية غير معروف وإلاّ لَمَا اختلفوا !!

                المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                ثم ما هو ذلك المعنى المعلوم لها ؟!
                ولماذا لم يعبأ به مفسرو القرآن فذكروا من معانيها ما جاوز العشرين ؟!!!
                عدم معرفتك للمعنى لا يعني عدم وجوده , بل كثرة أقوال المفسرين في معنىً ما دليلٌ على وجوده ؛ وإلا لقالوا : هذا لا معنى له فلا حاجة للاختلاف حوله وتكثير الأقوال فيه بلا فائدة . فقد كانوا أذكى من يضيعوا أعمارهم وأوقاتهم فيما لا طائل تحته .
                كل من فسرها من السلف والخلف يرى أن ذلك معناها عنده , فبأيّ وجهٍ تقول لا معنى لها في القرآن ؟
                وأرجو ممّن يرى أنه ليس لها معنى أن يذكر مثالاً واحداً غيرها في القرآن لا معنى له .

                أمّا تحديد ذلك المعنى فأرجح الأقوال فيه اختيار ابن جرير وقد بسطه في أوّل سورة البقرة .
                أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
                aaly999@gmail.com
                https://twitter.com/nifez?lang=ar

                تعليق


                • #9
                  السؤال ابتداء يحتاج إلى :
                  1/ إعادة صياغة .
                  2/ إلى تفصيل في الجواب لا بد منه .
                  فقد صيغ السؤال بطريقة : هل حسم أو لم يحسم ، وأكد في الأثناء بقوله :
                  نقول اننا نعرف بشكل قاطع تفسير ايات القران الكريم
                  والحق أن الدلالات القرآنية تدور على أمرين هما :
                  قطعيات الدلالة تؤدي إلى وحدة الفهم .
                  وظنيات الدلالة تؤدي إلى تنوع في الفهم .
                  وظنيات الدلالة المحتملة لأوجه النظر المتنوعة - وما أكثرها في الكتاب العزيز - لن تنقلب إلى قطعيات .
                  عصام عبدالله المجريسي
                  ماجستير في اللغة العربية
                  بنغازي . ليبيا

                  تعليق


                  • #10
                    الحق الذي لا مراء فيه:
                    أن أهل العلم من لغة وتفسير وغيرهما بشر يخطؤون ويصيبون
                    وأنه لا يوجد علم شرعي أو إنساني غيره فيه كلمة أخيرة، إلا ما كان فيه نص غير مختلف فيه
                    فحينئذ يقال: لا اجتهاد في مورد النص، وكيف نفهم - لولا النص - أن الظلم هو الشرك في الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ الأنعام82
                    وكيف نفهم لولا النص أن الزيادة هي النظر إلى وجه رب العزة في لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يونس26
                    وكيف نفهم لولا النص أن العمل الصالح هو ما وافق السنة في
                    فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً الكهف110
                    وأظن أن بعض الخلاف غير سائغ ولا ذو وجه، كمن خالف في أن الزور هو أعياد الكفار في
                    وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً الفرقان72
                    وأمر آخر وهو الألفاظ التي لا تعرفها قريش ولامضر ولاتميم ولاقيس ولا ربيعة..
                    مدرس بجامعة صنعاء - تخصص علم اللغة المقارن

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رصين الرصين مشاهدة المشاركة
                      .....
                      وأمر آخر وهو الألفاظ التي لا تعرفها قريش ولامضر ولاتميم ولاقيس ولا ربيعة..

                      هذا الذي ذكرته آخراً سيكون مثالاً لما لم يحسم من غير الأحرف المقطعة .
                      وهذا ما طلبه الأخ أبو بيان قبلاً:
                      وأرجو ممّن يرى أنه ليس لها معنى أن يذكر مثالاً واحداً غيرها في القرآن لا معنى له .
                      فاشرحْ ومَثِّلْ .. فضلاً .
                      عصام عبدالله المجريسي
                      ماجستير في اللغة العربية
                      بنغازي . ليبيا

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نايف الزهراني مشاهدة المشاركة
                        ما هو هذا الفرق الكبير ؟.

                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        أخى الفاضل ، لو أنك دققت النظر جيدا فى سؤال الأخ السائل لتبين لك منه هذا الفرق الكبير الذى تستفسر عنه
                        ذلك أن روح السؤال وطريقة صياغته توحى بأن مفهوم التفسير لديه يتسع ليستوعب ( الإستنباط ) كذلك ، ومن هنا يصبح مفهوم التفسير لديه أكبر جدا من مجرد العلم بمعانى الألفاظ ، ويبدو أن الأخ عصام – بارك الله فيه – قد انتبه إلى طريقة صياغة السؤال التى أوحت بذلك المعنى ، كما يظهر من مشاركته الأولى
                        - هل جميع أشياخ بدر حضروا ذلك المجلس ؟
                        - وهل كان يجهل عمر ذلك المعنى أيضاً ؟
                        - وكيف جميع أشياخ بدر لم يحيطوا بكامل معانيها ؟ وأنت تقول قبل ذلك : كانت معلومة المعنى لهم !


                        - ليست هذه قضيتنا ، فسواء كان الحاضرون كُثرا أم قلة فهذا لا يقدح فى كون المعنى نفسه كان خفيا وغير جلى بذاته
                        وصحيح أننى قلت أن السورة كانت معلومة المعنى لهم ، ولكنى قيدت هذا العلم بقولى : " من جهة اللغة والألفاظ " ، فهذا هو الجواب عن سؤالك : كيف ...؟
                        المعنى هو المعنى , والمعنى عند من حضر من أشياخ بدر هو نفسه المعنى عند ابنعباس . فما الذي أضافه ابن عباس ؟ ما أضافه ابن عباس هو ما يسميه العلماء : الاستنباط .
                        ومن لا يفرق بينهما يقع في مثل هذا الخلط .


                        هذا الكلام يجاب عنه كذلك بما سلف ذكره فى مستهل كلامى ، حيث يكون الاستنباط داخلا فى دائرة التفسير فى مفهوم السائل
                        الصحابةفهموا المراد من لفظة الظلم في الآية ؛ وهو : عموم الظلم , فقالوا : (وأيّنا لم يظلم نفسه) , وهذا المعنى صحيح سليم في لسانهم الذي نزل به القرآن , فكيف يُقَال أنهم لم يفهموا المُراد ؟!
                        وقول النبيلهم : (إنه ليس بالذي تذهبون إليه) ليس إتكاراً لأخذهم بمعنى اللفظ في لسانهم , وإنماتوجيه إلى اعتبار المعاني القرآنية المشابهة للَّفظ في القرآن , وقد دَلَّ على ذلكتوجيهه لهم بقوله : (ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح ؟) ؛ إذ كان بإمكانه أن يقول : (هو الشرك) بلا تبيين لوجه معرفته ودليله .
                        فعبارة الأخ العليمي مجانبة للصوابوفي الروابط السابقة ما يدلّ بالتفصيل على أنه ليس في القرآن ما لم يعلم معناه رسولالله, كما ليس فيه ما لا يعلم معناه صحابتهعلى العموم.


                        عبارتى بدت لك مجانبة للصواب لأنك لم تفهمها حق الفهم ، فأنا لم أنكر أن الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم – قد فهموا معنى لفظة ( ظُلم ) وإنما قلت أنهم لم يفهموا المراد منها فى هذا الموضع على وجه الخصوص ، وأظن أن بين التعبيرين فارق ملحوظ
                        من يقول أن هذه الأحرف لامعنى لها إنما يُخبرُ عن حّدِّ نفسه , ومنتهى علمه ؛ فلا معنى لها عنده يعرفه .
                        وقد أمر الله الناس مؤمنهم وكافرهم بتدبر جميع القرآن , وقامت الحجة على الناسبجميعه , فكيف تقوم عليهم الحجة بما لا يعرفون معناه ؟! وكيف يكلفهم ما لا يستطيعونويأمرهم بتدبر ما لا يعرفون معناه , فهذا أعظم الحرج ؟!
                        وقد كان المشركونواليهود زمن التنزيل أحرص الناس على الصد عن القرآن وتكذيبه ؛ فلو كانت هذه الحروفالمقطعة مجهولة المعنى عندهم لكانت خير سبيل في الطعن في القرآن وردّه بأنه جاءهمبما لا يعرفونه في لسانهم , وخاطبهم بما ليس من معهود خطابهم .


                        أتفق معك تماما فى قولك هذا ، فما الذى تنكره علىّ ؟!!
                        وهل ترانى قد أنكرت أن يكون لتلك الحروف معنى مفهوم وقت تنزّل القرآن ؟!
                        أنا لم أقل هذا أبدا ، فكيف فهمتَ ذلك ؟ والله لا أدرى !
                        ما كنت أعنيه هو أن كون تلك الحروف لها معنى معلوم من قديم ، منذ نزل القرآن ، هو حق ، ولكن لا يلزم عنه أن يكون هذا المعنى القديم هو وحده المعنى الوحيد لها والذى تبطل معه أى معانى أخر فى قادم العصور والأزمنة ، ودللتُ على هذا بما ذكره الفخر الرازى عن العشرين قولا التى قيلت فى تفسيرها ، والذى يستفاد منه أن تلك الحروف ليس لها معنى معلوم واحد أو وحيد كما فهمتُ من كلامك ، بل يمكن أن تتسع دلالتها لتصل إلى عشرين ونيف من المعانى
                        هذا هو فحسب ما كنتُ أعنيه أخانا الفاضل ، فلا تُسىء فهم أخيك الضعيف بارك الله فيك
                        وما علاقة هذابهذا ؟
                        ما علاقة اختلاف المفسرين في تحديد معنى الأحرف المقطعة بعدم معرفتهملمعناها ؟
                        وهل اختلاف المفسرين في تحديد معنىً ما دليلٌ على عدم معرفتهم لذلكالمعنى ؟!
                        هذه طريقة غريبة في الاستدلال , ولو أخذنا بها لقلنا في كلموضع اختلف فيه المفسرون أو كثُر فيه اختلافهم : هذا دليلٌ على أن معنى هذه الآيةغير معروف وإلاّ لَمَا اختلفوا !!


                        أما هذه ففى غاية الغرابة منك أخى الكريم !!
                        إذ كيف تجعل إختلاف المفسرين حول مسألة بعينها بمثابة إتفاق منهم على أن لها معنى واحد أو وحيد ؟!!
                        فالذى أراه أن إختلاف المفسرين لا بأس به ، ولكنه يدل ولا شك على أن المعنى الصحيح الذى يُمثل مراد الله تعالى غير واضح أمامهم بذاته وإلا لما إختلفوا فيه ، أقول هذا وأنا أضع نُصب عينى العشرين قولا التى أوردها الفخر الرازى فى تفسير الأحرف المقطعة ، فهل ترى فى ذلك إتفاقا أو وحدة ؟!
                        عدم معرفتك للمعنى لايعني عدم وجوده , بل كثرة أقوال المفسرين في معنىً ما دليلٌ على وجوده ؛ وإلالقالوا : هذا لا معنى له فلا حاجة للاختلاف حوله وتكثير الأقوال فيه بلا فائدة . فقد كانوا أذكى من يضيعوا أعمارهم وأوقاتهم فيما لا طائل تحته .
                        كل من فسرها منالسلف والخلف يرى أن ذلك معناها عنده , فبأيّ وجهٍ تقول لا معنى لها في القرآن؟
                        وأرجو ممّن يرى أنه ليس لها معنى أن يذكر مثالاً واحداً غيرها في القرآن لامعنى له .


                        سبحان الله !!
                        ومن قال أننى أُنكر أن يكون لها معنى ؟!
                        هل هذا هو ما فهمته من كلامى ؟!!
                        إن ما أعنيه – بعبارة أخرى أشد وضوحا – هو أن لتلك الحروف معنى
                        بل ومعنى كبير
                        بل وإعجازى كذلك
                        ولكن : هل وقف أحد بعد على ذلك المعنى الكبير المُعجز ؟
                        هذا هو مربط الفرس
                        وأنا – العبد الفقير – أقول لك بكل يقين وثقة :
                        نعم ، ولتعلمن نبأه بعد حين ، عندما يأذن الله تعالى بذلك
                        ولكل مقام مقال ، فليس هذا أوان هذا الحديث
                        أمّا تحديد ذلك المعنى فأرجح الأقوال فيه اختيار ابن جريروقد بسطه في أوّل سورة البقرة

                        عفوا أخى الكريم ، فإن هذا الرأى الراجح عندك إنما يُمثّل وجهة نظرك الشخصية فى تلك المسألة ، ولكنه – عفوا – غير مُلزم لغيرك

                        وأخيرا وليس آخرا ، أرجو أن يتسع صدر أخى الكريم لمحاورتى ، وأن يكون النقاش بيننا بالحُسنى ، فإنى – ويعلم الله – لا أبتغى جدالا ولا مراءا ، وإنما الله من وراء القصد ، وهو الهادى إلى أقوم سبيل

                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رصين الرصين مشاهدة المشاركة
                          الحق الذي لا مراء فيه:
                          أن أهل العلم من لغة وتفسير وغيرهما بشر يخطؤون ويصيبون
                          وأنه لا يوجد علم شرعي أو إنساني فيه كلمة أخيرة ، إلا ما كان فيه نص غير مختلف فيه
                          فحينئذ يقال: لا اجتهاد في مورد النص،
                          ..
                          بارك الله فيك أخى رصين ، فهذا هو ما أعتقده كذلك
                          وسعداء بعودتك إلينا

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                            إن روح السؤال وطريقة صياغته توحى بأن مفهوم التفسير لديه يتسع ليستوعب ( الإستنباط ) كذلك ، ومن هنا يصبح مفهوم التفسير لديه أكبر جدا من مجرد العلم بمعانى الألفاظ
                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                            حيث يكون الاستنباط داخلا فى دائرة التفسير فى مفهوم السائل
                            أرجو أن تتكرم وتبين هذا ؛ فقد بحثت في ظاهر كلامه وباطنه ولم أجد ذلك , وقصد السائل لا نعلمه نحن ولا أنت , وإنما نكتب له على ما كتب لنا , ولا حاجة لتأويل كلام بعضنا مادمنا نقرأ ونفهم ونكشف عن أغراضنا بوضوح .

                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                            ليست هذه قضيتنا ، فسواء كان الحاضرون كُثرا أم قلة فهذا لا يقدح فى كون المعنى نفسه كان خفيا وغير جلى بذاته
                            تعليقي جاء على عبارتك ذاتها لا على موقعها من الكلام وهل هي من صلبه أم لا ؟
                            وتناولك لأثر ابن عباس ليس دقيقاً من جهة فهمه أو التعبير عنه ؛ فالحاضرون بعض أهل بدر , وعمر كان عالماً بما قاله ابن عباس .. والواجب التحقق من المعلومة قبل ذكرها سواء كانت من قضيتنا أو تابعة لها ؛ فإنّا لا نقبل كُلَّ ما يُكتَب ما لم يكن جديراً بذلك .

                            قارن بين قولك هنا :
                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                            وهل تراني قد أنكرت أن يكون لتلك الحروف معنى مفهوم وقت تنزّل القرآن ؟! أنا لم أقل هذا أبدا ، فكيف فهمتَ ذلك ؟ والله لا أدري!
                            وبين قولك قبل ذلك :
                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                            فكيف يقال بعد هذا أن كل ما فى القرآن معلوم المعنى ، بما فى ذلك الأحرف المقطّعة ؟!!
                            وستدري - مع جميع القرّاء - كيف فهمتُ ذلك ؟
                            هَب أنّا ما فهمنا كلام السائل , وأن روحه وفحواه ما فهمتَهُ رعاك الله.. فهل أخطأنا فهم كلامك النصّ هنا ؟! أم أنّ له روحاً أخرى ..

                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                            هذا هو فحسب ما كنتُ أعنيه أخانا الفاضل ، فلا تُسىء فهم أخيك الضعيف بارك الله فيك
                            لو أحسنت التعبير لمَا فهمنا ما لم ترده رعاك الله .

                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                            إن ما أعنيه هو أن لتلك الحروف معنى .. ولكن : هل وقف أحد بعد على ذلك المعنى الكبير المُعجز ؟
                            السؤال الأهم قبل ذلك :
                            هل المعنى الصواب لتلك الأحرف كان معلوماً لجيل الصحابة ؟
                            فإن كان معلوماً لهم .. فما هو ؟

                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                            عفوا أخى الكريم ، فإن هذا الرأى الراجح عندك إنما يُمثّل وجهة نظرك الشخصية فى تلك المسألة ، ولكنه – عفوا – غير مُلزم لغيرك
                            أنت سألتني عن رأيي في تلك الأحرف وقلتَ :
                            المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                            ثم ما هو ذلك المعنى المعلوم لها ؟!
                            وأنا أجبتك . فليس جميلاً في الحوار أن تعلق بمثل ذلك , فتلك وجهة نظري الشخصية التي طلبتَها أنت , وسألتني عنها , ولم أُلزِم بها أحداً , ومن ذكرَ الإلزام أصلاً ؟!
                            فلا حاجة لمثل هذه العبارات الزائدة .
                            وليكُن حوارنا دقيقاً وحول المعلومة فقط وفقك الله .
                            أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
                            aaly999@gmail.com
                            https://twitter.com/nifez?lang=ar

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نايف الزهراني مشاهدة المشاركة
                              أرجو أن تتكرم وتبين هذا ؛ فقد بحثت في ظاهر كلامه وباطنه ولم أجد ذلك , وقصد السائل لا نعلمه نحن ولا أنت , وإنما نكتب له على ما كتب لنا , ولا حاجة لتأويل كلام بعضنا مادمنا نقرأ ونفهم ونكشف عن أغراضنا بوضوح ..
                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              أدعوك مرة أخرى – تفضلا لا أمرا - إلى أن تدقق النظر فى كلام الأخ السائل ، وعندها ستجد مفردات من قبيل : ( حُسم ) و ( بشكل قاطع ) ، هى التى أوحت لى – ولغيرى – بما ذكرته .
                              تعليقي جاء على عبارتك ذاتها لا على موقعها من الكلام وهل هي من صلبه أم لا ؟
                              وتناولك لأثر ابن عباس ليس دقيقاً من جهة فهمه أو التعبير عنه ؛ فالحاضرون بعض أهل بدر , وعمر كان عالماً بما قاله ابن عباس .. والواجب التحقق من المعلومة قبل ذكرها سواء كانت من قضيتنا أو تابعة لها ؛ فإنّا لا نقبل كُلَّ ما يُكتَب ما لم يكن جديراً بذلك .
                              تُخطىء يا أخى إذ تظن أنى لم أكن أعلم ملابسات أثر ابن عباس – رضى الله عنهما - وأننى ما كنت متحققا من المعلومة ، سامحك الله على هذا الظن
                              ومرة أخرى أقول : ليست تلك هى القضية ، فلا ينبغى أن نتوقف عندها طويلا ، فالمهم فى الأمر أن المعنى البعيد للسورة لم يكن جليا بذاته

                              قارن بين قولك هنا :وبين قولك قبل ذلك :
                              وستدري - مع جميع القرّاء - كيف فهمتُ ذلك ؟
                              هَب أنّا ما فهمنا كلام السائل , وأن روحه وفحواه ما فهمتَهُ رعاك الله.. فهل أخطأنا فهم كلامك النصّ هنا ؟! أم أنّ له روحاً أخرى ..
                              معذرة يا أخى إذا قلت : إنك أنت المسؤول الأول عن هذا اللبس ، وذلك بسبب تعبيرك القائل ( معلوم المعنى ) ، فهذا التعبير ملتبس وغير دقيق ، والأفضل أو الأدق منه تعبير ( قابل للفهم ) أو ( ميسّر للفهم ) والذى هو أشد قربا لقوله تعالى : " ولقد يسّرنا القرآن للذكر "
                              فقولك أخى : " كل ما فى القرآن معلوم المعنى " يجعل ما يتبادر منه إلى الفهم أن كل ما فى القرآن يصبح واضحا جليا بمجرد سماعه من أول وهلة ، هكذا دون حاجة إلى تدبره والتفكير فيه ، مع أن مفهوم ( التدبر ) المنصوص عليه فى القرآن ذاته لا يتحقق بمجرد السماع ، وأظنك توافقنى على ذلك ، ولهذا السبب كان إعتراضى على عبارتك بقولى : " فكيف يقال بعد هذا أن كل ما فى القرآن معلوم المعنى "
                              هل اتضح لك الآن أخى الكريم سبب دهشتى من فهمك لكلامى
                              على أية حال : لا تثريب عليك ، فالمسألة برمتها - حتى الآن - لا تعدو أن تكون من قبيل سؤ التفاهم ، غفر الله لنا ولك
                              لو أحسنت التعبير لمَا فهمنا ما لم ترده رعاك الله .
                              لقد أبنتُ لك للتو أن ما ظننتَه عدم إحسان منى للتعبير كان نتيجة لعدم إحسانك أنت كذلك له ، فلا تُثرّب على أخيك أمرا تُشاركه إياه ، عفا الله عنا جميعا
                              السؤال الأهم قبل ذلك :
                              هل المعنى الصواب لتلك الأحرف كان معلوماً لجيل الصحابة ؟
                              فإن كان معلوماً لهم .. فما هو ؟
                              هب أن هذا المعنى ما كان معروفا لجيل الصحابة رضى الله عنهم ، فهل هذا يلزم منه حتما أنهم قد جهلوا المعنى الصواب ؟!
                              ألا يوجد إحتمال آخر يفيد أن لتلك الحروف أكثر من معنى وكلها صواب
                              قد تعجب من هذا ، ولكن أدعوك أن تفكر فى المسألة بهدؤ وتؤدة وعلى مهلٍ :
                              أليس الله بقادر على أن يضع فى اللفظ الواحد معانى عديدة كلها حق فى ذاتها ، بحيث يفهم منها العلماء ما لا يفهمه العامة من الناس ، مع كونها مفهومة كذلك لعامة الناس على نحو آخر يُعد صحيحا فى ذاته ؟!
                              أليس هذا فى مقدوره ؟
                              بلى ، هذا بمقدوره جلّت قدرته ، وبذلك يتحقق الإعجاز فى أروع صوره
                              إن هذا الذى أقوله ليس بعجيب ، بل هو الأساس الأصيل الذى قام عليه الإعجاز العلمى للقرآن الكريم ، حيث يكون للكلمة الواحدة من القرآن ظلالا وايحاءات متعددة ، وبحيث يأخذ منها كل جيل ما يلائم معارف وعلوم عصره
                              وتلك هى معجزة (( ثراء المعنى )) لألفاظ القرآن ومفرداته الخاصة
                              فهذا الثراء البيانى المُعجز لا يلزم منه أن يكون لمعانى الألفاظ وجه واحد هو وحده الصواب وما دونه يصبح باطلا ، فهذا لا يجعله مُعجزا ، وإنما الذى يجعله مُعجزا بحق أن يكون ملائما لمستويات عديدة من المعانى ، كل منها حق فى ذاته ، ولمستويات عديدة من الفهم ، كل منها يجد فيه مبتغاه وكفايته
                              أنت سألتني عن رأيي في تلك الأحرف . . وأنا أجبتك . فليس جميلاً في الحوار أن تعلق بمثل ذلك , فتلك وجهة نظري الشخصية التي طلبتَها أنت , وسألتني عنها , ولم أُلزِم بها أحداً , ومن ذكرَ الإلزام أصلاً ؟!
                              فلا حاجة لمثل هذه العبارات الزائدة .
                              مرة أخرى أقول : لقد أسأتَ فهم كلامى هنا ، ومع ذلك أقول :
                              أعتذر منك أخى الفاضل إن كنت قد آذيت مشاعرك دون أن أقصد
                              فوالله ما كان هذا قصدى أبدا ، ومعاذ الله أن يكون كذلك ، وإنما أردت فحسب بيان أنه من غير المستحب أن نتوقف عند رأى بعينه من آراء القدماء فى تفسير مسألة ما طالما فى الأمر متسع للإجتهاد فيها وتدبرها على نحو واسع جدا ، فلعلّ وعسى أن نظفر من هذا الاجتهاد بمعان أُخر لها تكون أكثر إعجازا من كل ما قيل فيها من قبل ، وهذا هو ما حدث معى بالفعل ، وأحمد الله حمدا كثيرا على فضله الكبير ورحمته الواسعة : " ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ، وما يمسك فلا مرسل له من بعده "
                              " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون "
                              لقد بيّنت لك ما كنت أعنيه أخى الفاضل ، فلستَ أنت شخصيا المقصود بكلامى
                              ومع ذلك أكرر إعتذارى برغم براءتى مما ظننت بى ، عفا الله عنى وعنك

                              وليكُن حوارنا دقيقاً وحول المعلومة فقط وفقك الله
                              أكرمك الله أخى الفاضل ، و أرجو ألا يؤثر خلافنا فى الرأى على حق التآخى فى الله
                              وجزاك الله خيرا على سعة صدرك ، وقد سُررت بالحوار معك
                              سبحانك اللهم وبحمدك ، نشهد أن لا إله إلا أنت ، نستغفرك ونتوب إليك

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,465
                              الـمــواضـيــع
                              42,359
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X