• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • من أقوال السلف في فضل تفسير القرآن وأهله

      قال مجاهد : أحب الخلق إلى الله تعالى أعلمهم بما أنزل .

      وقال الشعبي : رحل مسروق إلى البصرة في تفسير آية فـقيل له : إن الذي يفسرها رحل إلى الشام؛ فتـجـهز ورحل إلى الشام حتى علم تفسيرها .

      وقال إياس بن معاوية مثل الذي يقرؤون القرآن وهم لا يعلمون تفسيره كمثل قوم جاءهم كتاب من ملكهم ليلا وليس عندهم مصباح، فتداخلتهم روعة ولا يدرون مافي الكتاب ، ومثل الذي يعرف التفسير كمثل رجل جاءهم بمصباح فقرؤوا مافي الكتاب.

    • #2
      أخي الكريم
      أشكرك على هذه المشاركة اللطيفة الموفقة ، وياحبذا لو شارك فيها من عنده مثل هذه اللطائف ، كما أتمنى لو ذكرت مصدر هذه النقول ليستفيد منها الباحثون ، وجزاك الله خيرا .
      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        من أقوال السلف في فضل تفسير القرآن وأهله

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

        أشكرك شيخي الفاضل مساعد الطيار على هذا التنبيه .
        وإلى الإخوة الكرام مصدر هذه الأقوال :

        قول مجاهد _ _ من تفسير ابن عطية _ _ 1/26
        قول إياس بن معاوية _ _ من تفسير ابن عطية _ - 1/26قول الشعبي - - من مختصر تاريخ دمشق 24/244



        نقلا من كتاب مقدمة تفسير الإمام القرطبي - ت 671 هـ
        دراسة وتحقيق : محمد طلحة بلال منيار
        .

        تعليق


        • #4
          جزاك الله خيرا

          وبارك الله فيك

          على هذه المشاركة

          تعليق


          • #5
            بعد التحية ,

            هناك اتجاه آخر لدى البعض :
            عن هشام بن عروة قال : ما سمعت أبي عروة بن الزبير يأول آية قط .

            وسعيد بن المسيب أنه كان اذا سئل عن القرآن قال : انا لا نقول في القرآن شيئا , الا أن مالكا قال في الحديث : اذا سئل عن تفسير آية في القرآن .
            أنظر تفسير القرآن لابن وهب , ج 2 , ص 62 و63
            تفسير الطبري ( تحقيق عبد الله التركي ) , ج 1 , ص 79 وما بعدها ,
            البيان والتحصيل , ج 17 , ص 218


            موراني

            تعليق


            • #6
              الأستاذ موراني وفقه الله
              هذا الاتجاه الذي تذكره هو التورع في التفسير عند بعض السلف ، وهذا التورع لم يظهر إلا في طبقة التابعين ، وهو عند بعض علماء المدينة والكوفة فقط .
              أما عروة بن الزبير فيندر أن يوجد له قول في التفسير .
              وأما سعيد بن المسيب ، فله أقوال في التفسير ، ويظهر أنه كان لا يجتهد فيما لم يبلغه فيه رواية عن الصحابة ، وإلا لكان في الأمر تناقضًا ، حيث ورد في تفسير الطبري ( ط : هجر / 1 : 79 ـ 80 ) : حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : سمعت الليث يُحدِّث عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب : (( أنه كان لا يتكـلَّـم إلا في المعلوم من القرآن )) ،وعندي أن المراد بالمعلوم : ما كان عنده فيه رواية ، لكي تتوافق الروايات الوارده عنه في عدم القول في التفسير ، وفي الوارد عنه في التفسير ، والله أعلم .
              وهذا المذهب كما ذكرت لك كان في هذه الطبقة فقط ، ولم يكن في تابعيي مكة ولا البصرة ولا غيرهما سوى ما ذكرت .
              د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
              أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
              [email protected]

              تعليق


              • #7
                الاستاذ مساعد الطيار حفظه الله ,
                هذا صحيح .
                والجدير بالذكر ان ابن وهب جمع بين الروايتين في تفسيره وقال : حدثني الليث بن سعد ومالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب
                أنه كان اذا سئل عن القرآن قال : انا لا نقول في القرآن شيئا , الا أن مالكا قال في الحديث : اذا سئل عن تفسير آية في القرآن .
                أي أنه , ابن وهب أخذ باللفظ عن مالك ولم يرو ما ذكرتم أنتم وكما جاء أيضا عند الطبري عن ابن وهب عن الليث.

                تقديرا


                موراني

                تعليق

                20,085
                الاعــضـــاء
                238,483
                الـمــواضـيــع
                42,931
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X