إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من هو الشيخ الذي قال جمعت السنة كلها في آية واحدة وماهي هذه الآية ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اقبلوا مني هذا السؤال متحديا به
    س- من هو الشيخ الذي قال جمعت السنة كلها في آية واحدة وماهي هذه الآية ؟

    ولكم خالص الشكر والتقدير متمنيا عدم الاستعانة بغير الكتاب فقط وهذا شرط الجواب على السؤال
    أخوكم - محمد عبد الله الزهراني

    طالب جامعة أم القرى -قسم الكتاب والسنة

  • #2
    أما الآية فهي قوله تعالى :(وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) .
    وأما الشيخ الذي قالها فقد حُفظت مثل هذه المقولة عن الإمام الشافعي وغيره فيما مَرَّ عليَّ من كلامهم ، وفي قصة عبدالله ابن مسعود مع المرأة النامصة ما يشير إلى هذا المعنى كذلك .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      لقد سبقتني اليها يا أبا عبد الله . فقدت كنت أريد أن أكتب هذه الآية فوجدت اجابتك بارك الله بك . أما قائلها فالصحيح أنني لم أكن أعرف من هو .
      ولكن هناك أيضاً مقولة للحسن البصري حينما قرأ هذه الآية : إن الله يأمر بالعدل والإحسان الآية ثم وقف فقال إن الله جمع لكم الخير كله والشر كله في آية واحدة فوالله ما ترك العدل والإحسان شيئا من طاعة الله عز و جل إلا جمعه ولا ترك الفحشاء والمنكر والبغي من معصية الله شيئا إلا جمعه .

      تعليق


      • #4
        حُكِي أن الشافعي كان جالساً في المسجد الحرام فقال : لا تسألوني عن شيء إلا أجبتكم فيه من كتاب الله تعالى ، فقال رجل : ما تقول في المُحْرِم إذا قتل الزُّنْبُور ؟ فقال لا شيء عليه ؟ فقال : أين هذا في كتاب الله ؟ فقال : قال الله تعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ( الحشر 7) ، ثم ذكر إسناداً إلى النبي - - أنه قال : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ) رواه الترمذي وغيره ، ثم ذكر إسناداً إلى عمر أنه قال " للمُحْرِم قتل الزُّنْبُور " فأجابه من كتاب الله .
        كتاب أصول الإيمان / الإمام محمد بن عبد الوهاب

        تعليق


        • #5
          توضيح


          أولا: هذه ليست بآية وإنما جزء من آية، تتحدث عن توزيع الفيء من قبل الرسول--


          مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (الحشر 7)

          والمتتبع لكلمة "الإيتاء" في القران نراها عندما تكون متعلقة ببشر فإنها تتعلق بالأموال المنقولة سواء عن طريق الصدقات او الزكاة او الصداق أو أجر الرضاع... فهي في آية الحشر منسجمة مع هذا المعنى

          وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ
          وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُواْ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (التوبة 58-59)

          ثانيا: والعلم عند الله بأن مهمة الرسول -- جمعت في أربع آيات في القرآن، بنفس الوصف في المواضع الأربعة، فكل ما صح عن الرسول -- مندرج تحتها:

          1- تلاوة الآيات
          2- تعليم الكتاب
          3- الحكمة
          4- التزكية
          رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم ُ( البقرة129)

          كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (البقرة 151)

          لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ( ال عمران 164)

          هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (الجمعة 2)
          باحث

          تعليق


          • #6
            الآية أخي الكريم قال العلماء بعمومها .

            الحديث الذي أشار إليه الشيخ الحبيب أبو عبد الله الشهري حفظه الله تعالى:
            - عن علقمة قال: «لعن عبدالله الواشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله. فقالت أم يعقوب: ما هذا؟ قال عبدالله: ومالي لا ألعن من لعن رسول اللهصل1 وفي كتاب الله؟ قالت: والله لقد قرأت ما بين اللوحين فما وجدته. فقال: والله لئن قرأتيه لقد وجدتيه (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانتهوا)[1]
            -وهناك حيث من أحاديث رسول اللهصل1 يدل على عموم الآية :
            عن سعيد بن جبير يحدث أنه سمع ابن عمر وابن عباس أنهما شهدا على رسول اللهصل1: أنه نهى عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير، ثم تلا رسول الله صل1 هذه الآية:( وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فانتهوا.)"[2]
            وقد قال بعموم الآية جم غفير من أهل العلم ، منهم :
            - قال الإمام عبد الرحمن السعدي تعالى في قوله تعالى: (وما آتاكم الرسول ..الآية) :" وهذا شامل لأصول الدين وفروعه، وظاهره وباطنه، وأن ما جاء به الرسولصل1 يتعين على العباد الأخذ به واتباعه، ولا تحل مخالفته، وأن نصّ الرسولصل1 على حكم الشيء كنصّ الله تعالى، لا رخصة لأحد ولا عذر له في تركه، ولا يجوز تقديم قول أحد على قوله".[3]
            وقال الإمام الشوكاني تعالى: "والحق أن هذه الآية عامة في كل شيء يأتي به رسول اللهصل1 من أمر أو نهي أو قول أوفعل، وإن كان السبب خاصّاً فالاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وكل شيء أتانا به من الشرع فقد أعطانا إياه وأوصله إلينا، وما أنفع هذه الآية وأكثر فائدتها".[4]
            - وقال الحافظ ابن حجر تعالى :" فإذا اتبع الناس ما في الكتاب عملوا بكل ما أمرهم النبيصل1 به لقوله تعالى: (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ.. الآية)."[5]
            - وقال الإمام الشنقيطي تعالى: "صرح تعالى في هذه الآية الكريمة يعني : قوله تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) : أن اتباع نبيهصل1 موجب لمحبته جلّ وعلا ذلك المتبع، وذلك يدل على أن طاعة رسوله هي عين طاعته تعالى، وصرح بهذا المدلول في قوله تعالى:( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ)،وقال تعالى:( وَمَاآَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )
            - وقال أيضا : وعلى كل حال فلا شك أن القرآن فيه بيان كل شيء. والسنة كلها تدخل في آية واحدة منه. وهي قوله تعالى:( وَمَاآَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)[6]
            - وقال الإمام القاري تعالى : "ومن جملة كتاب الله العمل بأحاديث رسول اللهصل1 لقوله سبحانه:( وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا )[7]
            - وقال الإمام صديق حسن خان تعالى : وأمر عباده أيضا في محكم كتابه باتباع ما جاء به رسول اللهصل1 فقال:( وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْه فانتهوا)، وهذه أعم آية في القرآن وأبينها في الأخذ بالسنة المطهرة.[8]
            - وقال أيضا : ولم يبعث الله إلى هذه الأمة إلا نبياً واحداً أمرهم باتباعه ونهاهم عن مخالفته فقال: (وَمَاآَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.)[9]
            وقال الإمام المباركفوري تعالى في مقدمة تحفة الأحوذي : "فهذه الآية الكريمة نص صريح في أن كل ما أتانا به رسول اللهصل1 وبلغه إلينا من الأوامر وغيرها، سواء كانت مذكورة في الكتاب أي: القرآن المجيد، أو السنة أي: الأحاديث النبوية الثابتة المحكمة؛ واجب علينا امتثاله والعمل به، وكذا كل ما نهانا عنه من المنهيات والمنكرات المبينة في الكتاب أو السنة؛ واجب علينا الاجتناب منه والانتهاء عنه.[10]
            وغير هؤلاء من العلماء وقد آثرت الاختصار والله ولي التوفيق.

            [1]أخرجه الأئمة: أحمد (1/433-434)، والبخاري (10/461/5939)، ومسلم (3/1678/2125)، وأبو داود (4/397-399/4169)، والترمذي (5/96-97/2782) مختصراً، والنسائي (8/523-524/5114)، وابن ماجه (1/640/1989) تعالى.
            [2]أخرجه الأئمة تعالى : أحمد (1/352)، والنسائي (8/709-710/5659) ، والحاكم (2/483) وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه دون ذكر الآية: مسلم (3/1580-1581/1997)، وأبو داود (4/92-93/3690) .
            [3]تيسير الكريم (7/332-333).
            [4]فتح القدير (5/282-283).
            [5]فتح الباري (5/454).
            [6]أضواء البيان (3/306).
            [7]المرقاة (10/517).
            [8] فتح البيان( 3/342)
            [9]فتح البيان (4/328)
            [10](1/34).
            الفقير إلى الله تعالى
            أبو عمران عبد الغني ادراعو
            مرحلة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن الكريم

            تعليق


            • #7
              الأية الصحيحة فقد أجبتم جميعا وهي(وَمَاآَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا.)[9]
              والقول- لم يذكر الأجابة الصحيحة الا الأخ عبدالغني وهو الشيخ الشنقيطي صرح بذلك
              واما الشافعي وابن السعدي وغيرهما لم يصرحوا بذلك تماما
              والله ولي التوفيق
              أخوكم - محمد عبد الله الزهراني

              طالب جامعة أم القرى -قسم الكتاب والسنة

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الله الزهراني مشاهدة المشاركة
                اقبلوا مني هذا السؤال متحديا به
                لكنك أخي الفاضل محمد لم تقل لنا ما هو نوع التحدي الذي تحديت به إخوانك؟؟؟!!!

                تعليق

                19,956
                الاعــضـــاء
                231,886
                الـمــواضـيــع
                42,547
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X