• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • أم ديالى
      رد
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن شاهين مشاهدة المشاركة
      أقول هذا لأنه قد يمر بالانسان حالات نفسية شديدة تحول بينه وبين تلاوة القرآن أو تدبره فلا يستطيع - وقانا الله وإياكم سوء البلاء - حتى أن يفتح المصحف و إن فتحه لا يزال همه مسيطرا عليه فلا يدري ما يقرأ ، عندها قد يلجأ لأشياء أخرى كالدعاء أو الاستشارة أو ربما بعض العقاقير

      والله اعلم
      صدقتم بارك الله فيكم

      اترك تعليق:


    • عبدالرحمن شاهين
      رد
      أقول هذا لأنه قد يمر بالانسان حالات نفسية شديدة تحول بينه وبين تلاوة القرآن أو تدبره فلا يستطيع - وقانا الله وإياكم سوء البلاء - حتى أن يفتح المصحف و إن فتحه لا يزال همه مسيطرا عليه فلا يدري ما يقرأ ، عندها قد يلجأ لأشياء أخرى كالدعاء أو الاستشارة أو ربما بعض العقاقير

      والله اعلم

      اترك تعليق:


    • عبدالرحمن شاهين
      رد
      لكن أليس حال النبي عليه الصلاة والسلام - كما وصفته الآية -و هو يعايش هذه الحالة : ضيق الصدر و ما ذكرته الأخت أم ديالي كان أثناء التنزيل؟؟ و كل الآيات التي ذكرت حال النبي عليه الصلاة والسلام مثل لعلك باخع نفسك - وغيرها - كانت في أوج التنزيل ؟؟!!

      اترك تعليق:


    • أم ديالى
      رد
      نعم بارك الله فيكم اخي الفاضل ‏
      وصدقتم فإني إذا تعاهدت القرآن فترة الحزن
      اجد في اياته وقصصه سلوى وامل

      اترك تعليق:


    • أبو سعد الغامدي
      رد
      المشاركة الأصلية بواسطة أم ديالى مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيكم اخواي الفاضلان
      انا لا اتكلم عن الحزن والهم وانما عن ارتباط ذلك بعطاء الانسان ‏
      فالله تعالى قال في الآية ‏‏( فلعلك تارك ‏...‏) فهل هذا نتيجة الحزن والضيق ؟ فيتأثر عطاء المسلم ؟
      وهو ما أجبتك به فالحزن والضيق يشل قدرات الإنسان ويشعره بالعجز ، ومن ثم قد يدفعه إلى التخلي عن بعض مسؤلياته إذا لم يمده الله بعون من عنده.
      وحتى يتخطى المسلم مثل هذه العقبات ويتحمل في سبيل أداء رسالته ويواصل عطاءه عليه بالرجوع إلى القرآن فهو كفيل أن يبقيه في الخط:
      (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) البقرة(153)

      اترك تعليق:


    • أم ديالى
      رد
      بارك الله فيكم اخواي الفاضلان
      انا لا اتكلم عن الحزن والهم وانما عن ارتباط ذلك بعطاء الانسان ‏
      فالله تعالى قال في الآية ‏‏( فلعلك تارك ‏...‏) فهل هذا نتيجة الحزن والضيق ؟ فيتأثر عطاء المسلم ؟

      اترك تعليق:


    • تيسير الغول
      رد
      الحزن والهم والغم

      والحزن والهم والغمّ أصاب جميع الأنبياء . والآيات حول ذلك كثيرة . وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يصيبه ما أصاب اخوانه الأنبياء من غم وهم وحزن . لاحظي معي هذه الآيات التي تتكلم عن النبي :
      فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (8)
      فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا
      فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12)
      لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88)
      وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ (127)
      وبارك الله بك اختي الفاضلة .

      اترك تعليق:


    • أبو سعد الغامدي
      رد
      المشاركة الأصلية بواسطة أم ديالى مشاهدة المشاركة
      اخواني ومشايخي الكرام
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      وأنا أقرأ في سورة هود استوقفني قول الله تعالى " فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك ..." الآية .

      فقلت سبحان الله هذا وهو الرسول ..
      فأنا عندما اتعرض لضغوط نفسية وتتدهور نفسيتي فإني الاحظ ان هذا يؤثر على صفاء ذهني وعطائي وعبادتي ..
      فهل الآية تشير لذلك ؟
      وجزاكم الله خيرا

      لا شك أيتها الفاضلة في صحة ما ذكرت
      فالضغوط النفسية تجعل الهم يسيطر على النفس ومن ثم ينشل التفكير الإيجابي وينحصر التفكير سلبيا في المشكلة دون البحث عن الحل ولهذا يحتاج الإنسان إلى معالجة خارجية مبصرة غير مسيطر عليها ، ولهذا كان الله تعالى يتولى رسوله صل1 تخفيفا وتثبيتا وتسديدا وتوجيها إلى طرق الخروج من وطأة الهم ، ولهذا أيضا جاء هذا الحديث النبوي الكريم :
      "مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا" قَالَ: فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا نَتَعَلَّمُهَا ؟ فَقَالَ :" بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا" رواه أحمد من حديث بن مسعود
      والحديث فيه توجيه إلى الرجوع إلى القرآن حين تهجم الهموم والأحزان ويضيق الصدر ففيه الشفاء والنور والهداية.
      ولو تلاحظين أن في ختام هذه السورة جاء قول الله تعالى:
      (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ) هود(120)

      اترك تعليق:


    • هل يستدل بهذه الآية على أن الحالة النفسية تؤثر على عطاء المسلم ؟

      اخواني ومشايخي الكرام
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      وأنا أقرأ في سورة هود استوقفني قول الله تعالى " فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك ..." الآية .

      فقلت سبحان الله هذا وهو الرسول ..
      فأنا عندما اتعرض لضغوط نفسية وتتدهور نفسيتي فإني الاحظ ان هذا يؤثر على صفاء ذهني وعطائي وعبادتي ..

      فهل الآية تشير لذلك ؟

      وجزاكم الله خيرا
    20,125
    الاعــضـــاء
    230,460
    الـمــواضـيــع
    42,211
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X