إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنزيهه السيدة زليخة عن طلب الزنا من سيدنا يوسف

    تفسير قوله تعالى(ولقد همّت به وهمّ بها ) سورة يوسف 24
    للعارف بالله الشيخ (محمد النبهان )

    فلقد نزهها سيدنا محمد النبهان عن طلبها الزنا من سيدنا يوسف وهذا نص كلامه :


    قال :

    سيدنا يوسف نبي ورسول، ما اختلف أحد في رسالته، والعلماء على الإطلاق يقولون: النبي معصوم والعارف محفوظ، الفرق بين المعصوم والمحفوظ:
    المحفوظ عنده استعداد أن يقع لكن الحق يحفظه،
    أما الرسول فما عنده استعداد للوقوع بتاتاً، ولا يعرف الشيء المخالف البتة! لماذا؟ لأنه خُلِق طيباً، طينته طيبة، وبقي طيباً، اسمه معصوم، كل نبي يحب الحق ويبغض الباطل أينما وجد، الله يقول ( إنه من عبادنا المخلَصين ) [سورة يوسف 24] لا المخلِصين! المخلَص: الله استخلصه من الموجودات.. المخلَصين "بفتح اللام" أعلى من المخلِصين "بكسر اللام" لأن المخلَص لا يشهد له وجوداً مع الله سبحانه، والمخلِص يشهد له وجوداً مع الله،

    لهذا قال الرسول الرسول : "الناس هلكى إلاّ العالمون، والعالمون هلكى إلاّ العاملون، والعاملون هلكى إلاّ المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم"! قال تعالى: ( إلاّ عبادك منهم المخلَصين)(سورة الحجر40] .

    ( سيدنا يوسف ) كان من المحبوبين! وما ابتلي سيدنا يعقوب بمثل ما ابتلي سيدنا يوسف!
    فأكثر ما ابتلي سيدنا يعقوب بفقد سيدنا يوسف، لكن سيدنا يوسف: بالبئر أولاً..ثم بالسجن..وبقي إلى يومنا هذا ما خلص من الناس
    (ولقد همّت به وهمّ بها ) سورة يوسف 24(هذه الآية تبقى إلى يوم القيامة، سيدنا يعقوب معذور! ما كان إكرامه لابنه سيدنا يوسف من حيث كونه يحبه ـــ أمه جديدة ـــ أو أجمل! لا لا بل كان سيدنا يعقوب بمجرد ما ينظر إلى سيدنا يوسف فالحق يتجلى عليه التجلي الأتم والأكمل، ولما يرى إخوته لا يأتيه التجلي الكامل والتام! إلاّ يوسف، لماذا؟ لأن يوسف محبوب و شخصية بارزة، عالٍ عند الله كثيراً جداً، فسيدنا يعقوب كان يحب يوسف لا لكونه ابنه! لا..الأنبياء ما هم خائنين، حاشاهم! إذا لم يكن الأنبياء أهل العدل فمن هم أهل العدل!؟؟ لما فقد منه يوسف بكي حتى ابيضت عيناه ما بكى على يوسف! وإنما بكى على المرتبة التي فقدت منه بفقدان يوسف، حقه أن يبكي
    وأنا أبكي على بكائه! دليل ذلك لما جاءه قميصه ارتد بصره.. افهموا افهموا القرآن، الأنبياء أعلى وأتم، الأنبياء بالشهود دائماً في الشهود الإلهي.. إخوة سيدنا يوسف ما فهموا هكذا! فهموا بأن أباهم يحب أولاد الجديدة يوسف وأخاه بنيامين، لا.. فسيدنا يعقوب رسول، والرسول معصوم، والمعصوم كامل لا يمكن أن يقع منه شيء مخالف للإنسانية ولا ذرة. يا عيني يا مفسرون! ألستم مؤمنين؟ يقولون: نعم، إيمانكم بماذا يوحي إليكم؟ أما يقول لكم: أن الأنبياء معصومون؟ يقولون: نعم! إذاً فكيف تقولون همّ؟ العارف لا يهم! فكيف النبي يهم؟ وكله كمال كله طهارة كله أدب؟ كيف تقولون هكذا؟ أما عندكم نور؟ أما عندكم تقوى؟ أما بكم حقيقة؟!
    خالفوا عقيدتهم!

    الّذي يتكلم على سيدنا يوسف وسيدتنا زليخة (جاهل) وحتى الألفاظ العربية اللغوية لا تعطي هذا المعنى أبداً البتة، لأن الهمّ لا يكون إلاّ بالضرب اوالبطش، هذا هو الهمّ، لا بالسقوط والسفالة! سيدتنا زليخة كانت شخصيتها أكبر الشخصيات في زمانها، أكبر من شخصية زوجها! زوجها العزيز تحت أمرها! لا يقدر أن يخالفها لأنها صاحبة شخصية، علم، ومال، وكل شيء فيها، وكانت تهيمن على نساء الوزراء أجمع، ما كان زوجها يعبئ دماغها فلما رأت سيدنا يوسف انجذبت إليه، حاشاها تطلب الزنا، طلبته لا للزنا لا واللهِ! لأن صاحب الشخصية لا يعرف السقاطة،


    والرسول لما سألته الحرائر: "أو تزني الحرة يا رسول الله؟"/ مجمع الزوائد: 6/ 38 قال الهيثمي رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجاله ثقات / ولو كان صحيح أنها تريد الزنا كيف يتزوجها سيدنا يوسف ؟ ليس معقولاً أن تطلب الزنا ثم يتزوجها! ليس معقولاً البتة! كانت تحب سيدنا يوسف! رأت نور النبوةـــ وهي لا تعرف النبوة ـــ رأت اللطافة رأت الكمال، هذا الّذي أخذ لبها قهرها رغماً عن أنفها


    تريده أن يجلس ويحكي معها وتغلّق الأبواب حتى تسأله لأنها سيدته وهو خادمها، إيّاكم أن تسيئوا الظن بسيدتنا زليخة إياكم! زليخة لا تعرف الزنا، تريده هو، مع أنها كافرة لا تفهم الحرام والحلال! وسيدنا يوسف لا يقدر؛ لأنه يعتقد هذا ظلماً فلا يجوز! الرجل لا يقعد مع المرأة إلاّ بمقدار خاص مثل الطبيب مع المريضة، قال لها ( إنه لا يفلح الظالمون! )[سورة الأنعام 135] أنا لا أقدر، أبي يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، رسول ابن رسول... هذا العمل لا يصير (أي هذا العمل لا يصح ولا يقع) كيف تطلبين مني أن أجلس معك في بيت وحدنا؟ هذا لا أملكه هذا لرب العالمين، وهي لا تعرف الحلال والحرام، وهو صاحب شخصية من عدا الحرام والحلال، الرجل صاحب الشخصية لا يلمس امرأة أبداً ، الرسول ما لمس امرأة ولا حين المبايعة، بكلامه يبين لهم عليه الصلاة والسلام، حتى ملّلها سيدنا يوسف لا مرّة ولا مرّتين..لما ملّلها قالت له: أنت غلامي آمرك فلا تأتمر؟ أذهبـْتَ لي سيادتي! يوسف؟

    ورفعت يدها لتضربه! همت أن تبطش به لأنها تطالبه فلا يوافقها، رفع يده ليقابلها بالمثل ليضربها لأنه عزيز لا يعمل مخالفات، شخصية بارزة (الرجال قوّامون على النساء..) ولو كانت هي سيدته ( لولا أن رأى برهان ربه)

    افهموا البرهان، قال الله لسيدنا يوسف: ما تصنع يايوسف قال: يا رب، امرأة تريد أن تضربني وأنا رجل! قال له: لا يا يوسف! هذه محبة لك، وهي معذورة، لا عقل لها البتة! حب وعقل لا يجتمعان، تريدك أنت وتطلب منك طلباً معقولاً! لكن الحق معك لكونك شرعياً! قال له: يا رب، فماذا أعمل إذن؟ قال له: اهرب! ما لك إلاّ أن تهرب من وجهها ( فاستبقا الباب ) فهرب.. ركض مثل ما قال له الله تعالى! فلحقته، لكن الله سلّمه منها، لقوة ركضه وقوة سحبها تمزق الثوب بيدها! وإذا بالعزيز يفتح الباب! وحين دخل العزيز رأى هذه الحالة!.. والعزيز عنده خبر، لكن العزيز مؤمن بسيدنا يوسف بصدقه وإخلاصه ونزاهته، ويؤمن بزوجته زليخة مؤمن بإخلاصها ونزاهتها وعفتها
    قالت: ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً إلاّ أن يسجن أو عذاب أليم؟! قال: هي راودتني عن نفسي! هي التي تطالبني يوسف، أعرض عن هذا دخيلك استرنا! لا تفضحنا، لا تحكِ أمام الناس، أنا العزيز عزيز مصر، وهذه زوجتي ( يوسف، أعرض عن هذا ) ثمّ توجه إليها وقال( واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين) وهؤلاء اللاتي قطّعن أيديهن جاءت بهن فتنة حتى تفهمهن من تحب!.. جئن خمس دقائق.. وأعطت كل واحدة سكينة وتفاحة لتقشرها ( قالت: اخرج عليهن ) فلما خرج عليهن ( قطّعن أيديهن) ما بقي عندهنَّ عقل أبداً ( قلن: حاش لله! ما هذا بشراً! إن هذا إلاّ ملَك كريم! ) ما هذا بشراً ما هذا بشراً ما هذا بشراً!..انظروا: ما لاحظن جماله الصوري، بل لاحظن الجمال الإلهي،! قلن: حاش لله! ما هذا بشراً إن هذا إلاّ ملَك كريم هنالك كلهن وافقنها! وهي صار لها عنده سنوات.. لا قطّعت يدها ولا عملت شيئاً! كل هذا وهي آمرة وناهية، إذن عندها قوة عندها شخصية .


    سيدتنا زليخة في آخر عمرها لما كبرت في السن وعميت وأنفقت مالهاكانت غنية كثيراً) تقول لهم: بالله خذوني محل ما يكون يوسف! قال لها سيدنا يوسف: يا زليخة كيف حالكِ؟ قالت له: أنا على ما أنا عليه! قال لها: أما تتزوجيني!؟ قالت له: لا! أين أنا منك؟ قال: الحق عزّ وجلّ أمرني! قالت: نفّذ أمر ربك!..
    قال لي واحد: أنت محامٍ عن يوسف طيب لا مانع! أمحامي عن زليخة؟ قلت له: نعم! لماذا؟ لأنها صارت زوجة لسيدنا يوسف ، لا أرضى أحداً أن يتكلم عليها كلام واطئاً، لا أرضى أبداً أبداً، لو أنها قد طلبت منه الزنا فحاشاك يا سيدنا يوسف أن تأخذ واحدة طالبة الزنا، لا.. بل كانت تطلبه لذاته، لا لجماله الصوري، بل لجمال شخصيته، وهذه تأخذ القلب!

    نحن لما كنا بالسير ما الّذي يجذبنا للرسول ؟ ليس جماله الصوري، بل جماله الّذاتي، قلت لهم: الرسول أخذ لبي، ما أخذ قلبي في الوجود غير الرسول

  • #2
    يا ريت لو بقي سيدك على قيد الحياة لسالناه :
    وما معنى (ولقد راودته عن نفسه فاستعصم) فهل يحتمل هذا إلا مقدمات الزنا من سيدتك زليخة؟؟؟؟؟
    وبما أن سيدتك زليخا رأت الجمال الالهي في يوسف فلماذا لم تسلم بالحال؟؟؟؟ وهل حال المسلم إذا أسلم يصيبه ما أصاب زليخا؟؟؟؟
    ثم أي مفسر هذا الذي تتهمه بقصور الفهم وعدم إدراك المعنى وتستعلي عليه بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً؟؟؟ هل هو ابن عباس أم الصحابة من قبله ومن بعده أم من؟؟؟؟؟؟

    تعليق


    • #3
      تكلف ظاهر .
      طويلب علم

      تعليق


      • #4
        نص كثير من أهل العلم أن قصة تزوج يوسف من امرأة العزيز بعد هلاك زوجها غير ثابتة لا في الكتاب ولا في السنة ، إنما هي من أخبار أهل الكتاب التي تحتمل الصدق والكذب .
        وبناء تحليل القصة على عصمة زليخا التي ذكرها الأخ القادري عن شيخه بزواجها من يوسف = بناء منهار من جميع الجهات .. لأنها قصة غير ثابتة ، وما هذا التحليل إلا كنقش في الهواء .
        وقصارى أمرها بعد اقترافها المراودة والمكر بيوسف أنها تابت إلى الله توبة نصوحاً ، بعد أن حصحص الحق ، واعترفت أمام الجميع بخطئها ، كما هو معروف .
        عصام عبدالله المجريسي
        ماجستير في اللغة العربية
        بنغازي . ليبيا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
          يا ريت لو بقي سيدك على قيد الحياة لسالناه :
          وما معنى (ولقد راودته عن نفسه فاستعصم) فهل يحتمل هذا إلا مقدمات الزنا من سيدتك زليخة؟؟؟؟؟
          وبما أن سيدتك زليخا رأت الجمال الالهي في يوسف فلماذا لم تسلم بالحال؟؟؟؟ وهل حال المسلم إذا أسلم يصيبه ما أصاب زليخا؟؟؟؟
          ثم أي مفسر هذا الذي تتهمه بقصور الفهم وعدم إدراك المعنى وتستعلي عليه بالظن الذي لا يغني من الحق شيئاً؟؟؟ هل هو ابن عباس أم الصحابة من قبله ومن بعده أم من؟؟؟؟؟؟
          أخي الحبيب.... إذا كان أسلوبك بالحوار هو التهكم والسخرية فإني أترفع عن ذلك احتراما للعلماء وليس لك .........وما نقلته لك هو كلام رجل عارف بالله وعالم رباني يوزن علمه وفهمه بميزان علماء الأمة قاطبة وبشهادة كبار علماء عصره وبمن أتى بعده
          أما إذا كنت تريد الحوار حول هذا الكلام بطريقة علمية ترقى بمستوى طلبة العلم فحياك الله ......

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عصام المجريسي مشاهدة المشاركة
            نص كثير من أهل العلم أن قصة تزوج يوسف من امرأة العزيز بعد هلاك زوجها غير ثابتة لا في الكتاب ولا في السنة ، إنما هي من أخبار أهل الكتاب التي تحتمل الصدق والكذب .
            وبناء تحليل القصة على عصمة زليخا التي ذكرها الأخ القادري عن شيخه بزواجها من يوسف = بناء منهار من جميع الجهات .. لأنها قصة غير ثابتة ، وما هذا التحليل إلا كنقش في الهواء .
            وقصارى أمرها بعد اقترافها المراودة والمكر بيوسف أنها تابت إلى الله توبة نصوحاً ، بعد أن حصحص الحق ، واعترفت أمام الجميع بخطئها ، كما هو معروف .
            الغريب منك أخي الحبيب أنك تسطر في توقيعك ( ماجستير في اللغة العربية ) وتنتقد كلام الشيخ الذي حاججك وحاجج كل لغوي بأن يأتوا بكملة واحدة من قوله تعالى تدل على أن السيدة زليخه طلبت الزنا من سيدنا يوسف .... فهل ( همت به ) بحسب فهمك مقصورة على طلب الفحشاء أم أنها تستعمل في كثير من الأمور .... أخي الحبيب كلمة ( راود ) و( راودته ) تستعمل هذه الكلمة لأكثر من معنى وليس الأمر كما يفهم قاصرعلى معنى واحد ألا وهو ( الوطء والجماع ) ففي معجم الصحاح يقول :

            راوَدْتُه على كذا مُراوَدةً ورِواداً، أي أردتُهُ

            وفي (تاج العروس من جوهر القاموس)
            وراوَدَ جارِيَتَه عن نفسها، وراودَتْه هي عن نَفْسِه، إذا حاولَ كلُّ واحد من صاحِبه الوَطءَ والجِماعَ، ومنه قوله تعالى: "تُراوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ" فجعَلَ الفِعْلَ لها. والمُرَاوَدة: المُرَاجَعَةُ والمُرَادَدَةُ. وراوَدْتُه عن الأَمْرِ
            وعليه: دَارَيْتُه.


            وفي .( لسان العرب )
            وفي حديث أَبي هريرة: حيث يُراوِدُ عمَّه أَبا طالب على الإِسلام أَي يُراجعه ويُرادُّه؛ ومنه حديث الإسراء: قال له موسى، صلى الله عليهما وسلم: قد والله راودْتُ بني إِسرائيل على أَدنى من ذلك فتركوه. وراودْته عن
            الأَمر وعليه: داريته

            فلو قسنا هذه الكلمة على الحال الذي كان به سيدنا يوسف والسيدة زليخة في الظاهر أنا معك قد يفهم المعنى أنه لطلب الوطء والجماع
            ولكن لونظرنا لها من عدة أوجه لختلف المعنى تماماً والواقع في حالهما يوضح ذلك . وهذا هو لب الخلاف بين المفسرين فلو أن المفسرين فهموا هذه النقطة لحلت المسألة تماما ولزال الخلاف . والله أعلم

            تعليق


            • #7
              أخي الكريم القادري
              المقامات محفوظة ..
              ومقام العلم أولى من كل مقام ..
              وللمفسرين الأولين مقامات في العلم والصلاح لا تخفى عنكم .
              وأول ما يجب في هذا المقام أن تثبت لنا صحة قصة زواج يوسف من زليخا بسند صحيح ونقل مصدَّق .
              وبعدها أخبرنا ما المقصود بقوله تعالى حكاية عنها بعد المراودة وتغليق الأبواب وقولها له : ( هـيت لـك ) .
              عصام عبدالله المجريسي
              ماجستير في اللغة العربية
              بنغازي . ليبيا

              تعليق


              • #8
                ليس كل من قال كلاما غريبا عالما
                وليس كل من خالف من قبله أعلم منهم
                قد تكون النية حسنة
                ولكنها لاتكفي وحدها
                بل يجب سماع اهل العلم والتخصص في مثل تلك الآراء
                نحن لسنا ضد كل جديد ولكن يجب ألا يكون متكلف لمجرد مخالفة رأي ظاهر
                وتذكر أن البحث العلمي الصحيح قائم علي خطوات يصل بعدها الباحث إلي النتيجة
                أما هنا فكان العكس
                وضعت النتيجة وبدأ في لوي النصوص لتحتمل ما أراد
                قال زليييخا تزوجت سيدنا يوسف (نتيجة) لابد تبرأتها من التهمة
                والخبر لم يصح
                هذا أمر
                الأمر الثاني
                أنه من المعروف أن القرآن الكريم حمال ذو أوجه
                وما خرج الخوارج علي سيدنا علي بن أبي طالب إلا بآية من القرآن
                ولا يكفي ان تذكر الدليل فعليك أن تأتي بوجه الدلالة فيه هذا ما تعلمناه
                أََخِي لَن تَنَالَ العِلمَ إِلَّا بِسِتَّـةٍ سَأُنَبِّئُكَ عَن تَفصِيلِهَا بِبَيَانِ
                ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاجتِهَادٌ وَبُلغَةٌ وَصُحبَةُ أُستَاذٍ وَطُولُ زَمَانِ

                تعليق


                • #9
                  الموضوع سطحي والأسلوب ضعيف والنتيجة خطأ وبيان بطلان ذلك أمر لا يحتاج لدليل .
                  أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز
                  أستاذ بقسم التفسير بكلية القرآن الكريم
                  بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد القادري مشاهدة المشاركة
                    لهذا قال الرسول الرسول : "الناس هلكى إلاّ العالمون، والعالمون هلكى إلاّ العاملون، والعاملون هلكى إلاّ المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم"! قال تعالى: ( إلاّ عبادك منهم المخلَصين)(سورة
                    العلماء لا يحتجون بقصص خيالية اسرائيلية كزواج زليخا من يوسف ولا يحتجون بأحاديث موضوعة فالحديث أعلاه موضوع للأسف وأطفال أهل الحديث يعلمون أنه موضوع ولا خلاف في ذلك.
                    ثم إن هذا التفسير تفسير باطني لا يخلو من الغرابة وهو يشبه الى حد كبير التفسير الصوفي الذي لا يعتمد على أسس علمية ولا يعترف باللغة ولا بالمناسبة. وهو قريب من تفسير الشيعة الذي يعتمد نفس الأسس ونفس الأُطر ونفس الأسلوب.
                    ثم إن الخروج بهذا التفسير الغريب ليس تعدٍ على أهل التفسير المحدثين بقدر ما هو إساءة لكل عالم تفسير على مر الدهور والعصور. ثم تطالب الناس بالأدب العلمي القائم على الحوار ؟؟؟؟!!!
                    أي حوار بعد أن نسفت كل ما قاله الأولون والآخرون من علماء وتتقهقر في رأيك وتتمترس حوله رغم وهن الحجة وضعف المنطق ؟؟؟!!!
                    ثم إن هذا التفسير لم ينل إعجاب أي متصفح في هذا الملتقى مما يدل على أن تلك البضاعة مزجاة لا رائج لها. على الأقل هنا في هذا الملتقى.

                    تعليق


                    • #11
                      الذي يظهر من كلام المفسرين أن حمل المراودة في الآية على طلب الزنا محل إجماع فأرجو من الأخ محمد القادري أن ينقض هذا الإجماع.
                      أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                      تعليق


                      • #12
                        نقل بواسطة عصام المجريسي
                        وأول ما يجب في هذا المقام أن تثبت لنا صحة قصة زواج يوسف من زليخا بسند صحيح ونقل مصدَّق .
                        وبعدها أخبرنا ما المقصود بقوله تعالى حكاية عنها بعد المراودة وتغليق الأبواب وقولها له : ( هـيت لـك )
                        قال محمد بن إسحاق :

                        " لما قال يوسف للملك : ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) قال الملك : قد فعلت ! فولاه فيما يذكرون عمل إطفير ، وعزل إطفير عما كان عليه ، يقول الله : ( وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء ) ، الآية.

                        قال : فذكر لي - والله أعلم - أن إطفير هَلَك في تلك الليالي ، وأن الملك الرَّيان بن الوليد، زوَّج يوسف امرأة إطفير " راعيل " ، وأنها حين دخلت عليه قال : أليس هذا خيرًا مما كنت تريدين ؟ قال : فيزعمون أنها قالت : أيُّها الصديق ، لا تلمني ، فإني كنت امرأة كما ترى حسنًا وجمالا ، ناعمةً في ملك ودنيا ، وكان صاحبي لا يأتي النساء ، وكنتَ كما جعلكَ الله في حسنك وهيئتك ، فغلبتني نفسي على ما رأيت .

                        فيزعمون أنه وجدَها عذراء ، فأصابها ، فولدت له رجلين : أفرائيم بن يوسف ، وميشا بن يوسف ، وولد لأفرائيم نون ، والد يوشع بن نون ، ورحمة امرأة أيوب . " انتهى.

                        رواه ابن أبي حاتم في " التفسير " (7/2161)، والطبري في " جامع البيان " (16/151) من طريق سلمة ، عن ابن إسحاق به .

                        وورد نحوه عن زيد بن أسلم التابعي الجليل ، وعن وهب بن منبه المعروف بالرواية عن الإسرائيليات .

                        نقل ذلك السيوطي في " الدر المنثور " (4/553)




                        الّذي يتكلم على سيدنا يوسف وسيدتنا زليخة (جاهل)
                        أخي الحبيب الشيخ ينتقد على من يقول وينقل قصة زواج سيدنا يوسف من السيدة زليخة ومن ثم يتهمها بطلب الزنا منه كقوله ( أدينك من فِيك )
                        كيف تورد زواجه منها .... وهل يقبل أي رجل فضلا عن النبي المعصوم أن يقبل زواجا من امرأة دينئة النفس ترضى بمواقعة الرجال لإطفاء شهوتها حتى وإن تابت وأصلحت فالنفس البشرية تعاف مثل هذه الأشياء فكيف بالنبي الذي يشرع للناس ويصير له ذرية وأحفادا من بعده يعيرهم الناس بأم فاسقة ..... إن هذا لشيء عجاب !!
                        فكلام الشيخ واضح ودفاعه عنها منطقي فلسان حاله : إما أن تنفوا وتردوا خبر زواجه منها قطعاً فتكون فعلا طالبة الزنا
                        أو أن تثبتوا فحينها ليس لكم الحق في إتهامها بذلك

                        تعليق


                        • #13
                          الأخ القادري حفظه الله يلوم على السخرية، وما يدرى أن الكلام الذي نقله عن العارف بالله هو عين السخرية بكتاب الله قبل أن يكون سخرية بعقول الناس.
                          قد تكون النسبة للعارف غير صحيحة، فهذا ليس كلام العارف بالله بل (بالله ما هو عارف).
                          نعم المراودة في اللغة تكون عن أشياء، وهنا كانت المراودة عن النفس.
                          أين نذهب بالألفاظ الآتية ودلالاتها في سياقها: "قال معاذ الله ... إنه لا يفلح الظالمون"، " امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين"، "ولقد راودته عن نفسه فاستعصم، ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين"، " قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه، وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين"، " فصرف عنه كيدهن"، " ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه؟ قلن حاشا لله ما علمنا عليه من سوء"، "أنا راودته عن نفسه"، كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء".

                          تعليق


                          • #14
                            جزى الله خيراً شيخنا الفاضل الأستاذ الدكتور صالح الفايز وفقه الله، فقد كفى ووفى في التعليق على هذا المقال بكلمات مختصرة حين قال:
                            المشاركة الأصلية بواسطة صالح الفايز مشاهدة المشاركة
                            الموضوع سطحي والأسلوب ضعيف والنتيجة خطأ وبيان بطلان ذلك أمر لا يحتاج لدليل .

                            تعليق


                            • #15
                              سؤال واضح جلي:

                              المشاركة الأصلية بواسطة عصام المجريسي مشاهدة المشاركة
                              أخي الكريم القادري

                              وأول ما يجب في هذا المقام أن تثبت لنا صحة قصة زواج يوسف من زليخا بسند صحيح ونقل مصدَّق .
                              .
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد القادري مشاهدة المشاركة

                              قال محمد بن إسحاق :

                              " لما قال يوسف للملك : ( اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) قال الملك : قد فعلت ! فولاه فيما يذكرون عمل إطفير ، وعزل إطفير عما كان عليه ، يقول الله : ( وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء ) ، الآية.

                              قال : فذكر لي - والله أعلم - أن إطفير هَلَك في تلك الليالي ، وأن الملك الرَّيان بن الوليد، زوَّج يوسف امرأة إطفير " راعيل " ، وأنها حين دخلت عليه قال : أليس هذا خيرًا مما كنت تريدين ؟ قال : فيزعمون أنها قالت : أيُّها الصديق ، لا تلمني ، فإني كنت امرأة كما ترى حسنًا وجمالا ، ناعمةً في ملك ودنيا ، وكان صاحبي لا يأتي النساء ، وكنتَ كما جعلكَ الله في حسنك وهيئتك ، فغلبتني نفسي على ما رأيت .

                              فيزعمون أنه وجدَها عذراء ، فأصابها ، فولدت له رجلين : أفرائيم بن يوسف ، وميشا بن يوسف ، وولد لأفرائيم نون ، والد يوشع بن نون ، ورحمة امرأة أيوب عليه السلام. " انتهى.

                              رواه ابن أبي حاتم في " التفسير " (7/2161)، والطبري في " جامع البيان " (16/151) من طريق سلمة ، عن ابن إسحاق به .

                              وورد نحوه عن زيد بن أسلم التابعي الجليل ، وعن وهب بن منبه المعروف بالرواية عن الإسرائيليات .

                              نقل ذلك السيوطي في " الدر المنثور " (4/553)

                              .
                              .
                              ليس هذا جوابه!

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,066
                              الـمــواضـيــع
                              42,592
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X