إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معجزة عددية في فواتح السور التي بها حروف ؟؟؟

    ( ألم )(حم ) (ن) ( ق) ..... الخ
    تحير المفسرون في محل هاته الحروف الواقعة في أول هاته السور ، وفي فواتح سور أخرى عدة جميعها تسع وعشرون سورة ومعظمها في السور المكية ، أقوال متعددة وأبحاث كثيرة ، ومجموع ما وقع من حروف الهجاء أوائل السور أربعة عشر حرفاً وهي نصف حروف الهجاء

    وأكثر السور التي وقعت فيها هذه الحروف : السورُ المكية عدا البقرة وآل عمران ، والحروف الواقعة في السور هي :
    : أ ، ح ، ر ، س ، ص ، ط ، ع ، ق ، ك ، ل ، م ، ن ، هـ ، ي ،
    بعضها تكرر في سور وبعضها لم يتكرر وهي من القرآن لا محالة
    وبينما أنا عاكف على هذه الأحرف أقدم حرفا وأؤخر آخر ...
    وكنت قد وضعت جملة " نص حكيم قاطع له سر" مجالاً للتفكر في هذه الأحرف
    وبالنظر في المصحف حيث السور الأربعة عشر بعد المائة وجدت أن هذه الأحرف الأربعة عشر أ ، ح ، ر ، س ، ص ، ط ، ع ، ق ، ك ، ل ، م ، ن ، هـ ، ي ، التي وردت في فواتح 29 سورة لم ترد إلا في 29 سورة فقط وهي:
    1ـ آل عمران ، وحروفها " ا ، ل، ع ، م ، ر ، ن " وهي من الأربعة عشر ...!!
    2ـ النساء
    3ـ الأنعام
    4ـ النحل
    5ـ الإسراء
    6ـ مريم ، وحروفها " م ، ر، ي "
    7ـ طه ، وحروفها " ط ، ه "
    8ـ النمل
    9ـ القصص
    10ـ لقمان ، وحروفها " ل ، ق ، م ، ا ، ن "
    11ـ يس
    12ـ ص
    13ـ ق
    14ـ القمر
    15ـ الرحمن
    16ـ الطلاق
    17ـ الملك
    18ـ القلم
    19ـ الحاقة
    20ـ القيامة
    21ـ الإنسان
    22ـ الطارق
    23ـ الأعلى
    24ـ الليل
    25ـ العلق
    26ـ القارعة
    27ـ العصر
    28ـ النصر
    29ـ الناس
    وهكذا فحروف هذه السور ال 29 لايخرج عن الحروف ال 14 التي هي فواتح السور ، والله تعالى أعلم،،،،

  • #2
    بانتظاركم وفقك الله
    عصام عبدالله المجريسي
    ماجستير في اللغة العربية
    بنغازي . ليبيا

    تعليق


    • #3
      وجدت أن هذه الأحرف الأربعة عشر أ ، ح ، ر ، س ، ص ، ط ، ع ، ق ، ك ، ل ، م، ن ، هـ ، ي ،التي وردت في فواتح 29سورة ، لم ترد إلا في 29 سورة فقط وهي : آل عمران ـ النساء الأنعام ـ النحل ـ الإسراء ـ مريم ـ طه ـ النمل - القصص ـ لقمان ـ يس ـ ص ـ ق ـ القمرـ الرحمن ـ الطلاق ـ الملك ـ القلم ـ ا لحاقة ـ القيامة ـ الإنسان ـ الطارق ـ الأعلى ـ الليل ـ العلق ـ القارعة ـ العصرـ النصرـ الناس
      بارك الله فيك أخى صالح ، ملحوظة سديدة تماما منك ، وفى محلها ، فإنها قد أصابت كبد الحقيقة
      فلقد قمتُ بمراجعة ال 114 اسماً لسور القرآن كلها، فوجدتُ أن ما ذكرتَه كان صحيحاً تماماً ولا ريب فيه !!
      ولكن :
      أولا : ملحوظتك الكريمة تلك لا تعنى أبداً أن هذا هو معنى تلك الحروف ، أو أن هذا هو مراد الله تعالى من ذكره لها ، فإن أمر الإعجاز فى تلك الحروف يُعد أكبر من هذا بكثير ، وأقولها – ولله الحمد - عن علم وبحث وتحقيق
      ثانياً : حتى تصبح هذه الملحوظة إعجازاً كما يقول عنوان الموضوع ، فيلزم التثبت من أمر واحد فحسب
      هذا الأمر هو إثبات أن تسمية سور القرآن يُعد أمراً توقيفياً وليس اصطلاحياً
      وأعتقد أن إثبات ذلك ليس بالأمر الهين أو الميسور ، لأن هذه المسألة خلافية فيما أعلم ، وليست موضع إجماع العلماء
      وعليه ، يقع على عاتقك إثبات أن أسماء السور توقيفية
      فإن استطعت ذلك تكون قد انتقلت بملحوظتك الكريمة هذه من باب اللطائف إلى باب الإعجاز المؤكد
      ولكن لا توجل مما كلفتك به أخى الكريم ، وحتى أُطمئنك دعنى أقول لك مُبشِراً :
      أثناء بحثك لهذه لمسألة ستجد أن أكثر العلماء هم على القول بأن أسماء السور توقيفية ، وسوف أدعمك فى المشاركات التالية بفوائد طالعتها فى هذ الصدد
      وفقك الله أخى الكريم ، وسدد نحو الحق خطاك

      تعليق


      • #4
        أسماء السور كانت معروفة على عهد رسول الله ومشهورة، وقد وردت أحاديث كثيرة تدل على أن هذه التسمية كانت متداولة في ذلك العهد
        ففي المسندوالسنن أن ابن عباس قال : (( قلت لعثمان بن عفان ما حملكم أن عمدتم إلى براءة وهي من المئين وإلى الأنفال، وهي من المثاني فجعلتموهما في السبع الطوال، ولم تكتبوا بينهما سطر: بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال عثمان: كان النبي مماتنزّل عليه الآيات، فيدعو بعض من كان يكتب له، ويقول له: ضع هذه الآية في السورةالتي يذكر فيها كذا وكذا، وتنزل عليه الآية والآيتان، فيقول مثل ذلك، وكانت الأنفال من أول ما أنزل عليه بالمدينة ، وكانت براءة من آخر ما نزل من القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها، فمن هناك وضعتها في السبع الطوال، ولم أكتب بينهما سطر: بسم الله الرحمن الرحيم. ))

        وفي صحيح مسلم وغيره أن النواس بن سمعان الكلابي قال: (( سمعت النبي يقول: "يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد، قال: "كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهماشرق، أو كأنهما حِزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما".
        وفيه أيضا عن أبي هريرة أن رسول الله قال: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة".
        وفيه أيضاً عن حذيفة قال : ((صليت مع النبي ذات ليلةٍ، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت يصلي بها ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء ،فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها... إلى آخر الحديث.
        وفي الصحيحين في قصة الرجل الذي أراد أن يتزوج امرأة، وليس معه شيء من المال، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ماذا معك من القرآن؟"، قال: معي سورة كذا، وسورة كذا عدها قال: "أتقرؤهن عن ظهر قلبك؟"، قال: نعم قال: "اذهب، فقد ملكتكها بما معك من القرآن".
        وفي صحيح البخاري أن عبد الرحمن بن يزيد قال: سمعت ابن مسعود قال في بني إسرائيل والكهف ومريم إنهن من العتاق.
        والظاهر أن وضع هذه الأسماء كان بأمر النبي وتعليمه ، وقد جزم السيوطي في الإتقان بأنها توقيفية قال: وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولولا خشية الإطالة لبينت ذلك. انتهى
        ( من مشاركة للأخ : أمين حمدان بملتقى أهل الحديث )

        تعليق


        • #5
          ومن موقع الإسلام سؤال وجواب أنقل لكم تلك الفتوى :

          هل أسماء سور القرآن الكريم توقيفية؟

          السؤال : متى وضعت أسماء سور القرآن في زمن نزول الوحي ، هل النبي محمد هو من قام بتسمية تلك السور في حياته ، أم الصحابة من بعده عند جمعهم للقرآن في المصحف خلال فترة حكم عمر وعثمان ؟
          الجواب :
          الحمد لله
          ثبت أن النبي سَمَّى بعض سور القرآن ، كالفاتحة ، والبقرة ، وآل عمران ، والكهف .
          واختلف العلماء ، هل أسماء سور القرآن الكريم كلها ثابتة عن النبي ، أم أن بعضها ثبت اجتهاداً عن الصحابة ؟
          فذهب أكثر العلماء إلى أن أسماء سور القرآن كلها توقيفية عن النبي .
          قال الإمام ابن جرير الطبري :
          " لِسوَر القرآن أسماءٌ سمّاها بها رسول الله " انتهى .
          "جامع البيان" (1/100) .
          وقال الزركشي :
          "ينبغي البحث عن تعداد الأسامي : هل هو توقيفي ، أو بما يظهر من المناسبات ؟
          فإن كان الثاني فلن يعدم الفَطِنُ أن يستخرج من كل سورة معاني كثيرة تقتضي اشتقاق أسمائها، وهو بعيد" انتهى .
          "البرهان في علوم القرآن" (1/270) .
          وقال السيوطي :
          "وقد ثبتت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار ، ولولا خشية الإطالة لبينت ذلك" انتهى .
          "الإتقان" (1/148) .
          وقال الشيخ سليمان البجيرمي :
          "أسماء السور بتوقيف من النبيّ ؛ لأن أسماء السور وترتيبها وترتيب الآيات كل من هذه الثلاثة بتوقيف من النبيّ ، أخبره جبريل بأنها هكذا في اللوح المحفوظ" انتهى باختصار .
          "تحفة الحبيب على شرح الخطيب" (2/163) .
          وقال العلامة الطاهر بن عاشور :
          "وأما أسماء السور فقد جُعلت لها من عهد نزول الوحي ، والمقصود من تسميتها تيسير المراجعة والمذاكرة" انتهى .
          "التحرير والتنوير" (1/88) .
          وهذا ما اختاره بعض المعاصرين الذين كتبوا في علوم القرآن ، مثل الدكتور فهد الرومي في "دراسات في علوم القرآن" (ص/118) ، والدكتور إبراهيم الهويمل في بحث "المختصر في أسماء السور" في "مجلة جامعة الإمام" (ع30، ص135) .
          وقد ذهب بعض أهل العلم إلى القول بأن بعض أسماء سور القرآن الكريم كان بتسمية النبي لها ، وبعضها كان باجتهاد من الصحابة رضوان الله عليهم .
          جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (4/16) :
          "لا نعلم نصا عن رسول الله يدل على تسمية السور جميعها ، ولكن ورد في بعض الأحاديث الصحيحة تسمية بعضها من النبي ، كالبقرة ، وآل عمران ، أما بقية السور فالأظهر أن تسميتها وقعت من الصحابة " انتهى .
          وهو الذي رجحته الدكتور منيرة الدوسري في رسالتها : "أسماء سور القرآن الكريم وفضائلها".
          والله أعلم .
          الإسلام سؤال وجواب

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك ..
            الآن أعكف على تركيب الأحرف الثنائية والثلاثية والرباعية والخماسية بل وحتى السداسية حتى نخلص إلى جملة شبيهة ب" نص حكيم قاطع له سر "
            والعملية تتم عن طريق ضرب المضروب 14
            فمضروب الرقم 14=14×13×12×11×10×9×8×7×6×5×4×3×2×1
            وهكذا ...
            سنصل إلى نتيجة بإذن الله .. قد يستغرق الأمر بعض الوقت ..!!!!

            تعليق


            • #7
              لنفرض أنها توقيفية سيكون ماتوصلنا إليه حقيقة ثابتة .

              تعليق


              • #8
                وللأخ الزميل فى الملتقى عبد العزيز الداخل بحث فى هذه المسألة بعنوان " فوائد فى تسمية السور " ، وهذا هو رابطه :

                http://vb.tafsir.net/styletafsir/misc/navbits_finallink_rtl.gif

                ويُنظر كذلك فى هذا النقاش العلمى المهم الذى دار فى ملتقانا المبارك بين المثبتين للتوقيف والنافين له ، على هذا الرابط :

                http://vb.tafsir.net/styletafsir/misc/navbits_finallink_rtl.gif

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صالح الرويلي مشاهدة المشاركة
                  لنفرض أنها توقيفية سيكون ماتوصلنا إليه حقيقة ثابتة .
                  إذا ما ثبت ذلك ، فالجواب هو : نعم ، بالقطع ، سيكون عندئذ حقيقة ثابتة
                  وفقك الله

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة العليمى المصرى مشاهدة المشاركة
                    وللأخ الزميل فى الملتقى عبد العزيز الداخل بحث فى هذه المسألة بعنوان " فوائد فى تسمية السور " ، وهذا هو رابطه :

                    http://vb.tafsir.net/styletafsir/misc/navbits_finallink_rtl.gif

                    ويُنظر كذلك فى هذا النقاش العلمى المهم الذى دار فى ملتقانا المبارك بين المثبتين للتوقيف والنافين له ، على هذا الرابط :

                    http://vb.tafsir.net/styletafsir/misc/navbits_finallink_rtl.gif
                    يبدو أن الروابط لا تعمل !!
                    ولا أدرى ما السبب ؟!
                    ليت الأخوة المشرفين يعالجون الأمر ، مع الشكر

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة صالح الرويلي مشاهدة المشاركة
                      ( ألم )(حم ) (ن) ( ق) ..... الخ
                      تحير المفسرون في محل هاته الحروف الواقعة في أول هاته السور ، وفي فواتح سور أخرى عدة جميعها تسع وعشرون سورة ومعظمها في السور المكية ، أقوال متعددة وأبحاث كثيرة ، ومجموع ما وقع من حروف الهجاء أوائل السور أربعة عشر حرفاً وهي نصف حروف الهجاء

                      وأكثر السور التي وقعت فيها هذه الحروف : السورُ المكية عدا البقرة وآل عمران ، والحروف الواقعة في السور هي :
                      : أ ، ح ، ر ، س ، ص ، ط ، ع ، ق ، ك ، ل ، م ، ن ، هـ ، ي ،
                      بعضها تكرر في سور وبعضها لم يتكرر وهي من القرآن لا محالة
                      وبينما أنا عاكف على هذه الأحرف أقدم حرفا وأؤخر آخر ...
                      وكنت قد وضعت جملة " نص حكيم قاطع له سر" مجالاً للتفكر في هذه الأحرف
                      وبالنظر في المصحف حيث السور الأربعة عشر بعد المائة وجدت أن هذه الأحرف الأربعة عشر أ ، ح ، ر ، س ، ص ، ط ، ع ، ق ، ك ، ل ، م ، ن ، هـ ، ي ، التي وردت في فواتح 29 سورة لم ترد إلا في 29 سورة فقط وهي:
                      1ـ آل عمران ، وحروفها " ا ، ل، ع ، م ، ر ، ن " وهي من الأربعة عشر ...!!
                      2ـ النساء
                      3ـ الأنعام
                      4ـ النحل
                      5ـ الإسراء
                      6ـ مريم ، وحروفها " م ، ر، ي "
                      7ـ طه ، وحروفها " ط ، ه "
                      8ـ النمل
                      9ـ القصص
                      10ـ لقمان ، وحروفها " ل ، ق ، م ، ا ، ن "
                      11ـ يس
                      12ـ ص
                      13ـ ق
                      14ـ القمر
                      15ـ الرحمن
                      16ـ الطلاق
                      17ـ الملك
                      18ـ القلم
                      19ـ الحاقة
                      20ـ القيامة
                      21ـ الإنسان
                      22ـ الطارق
                      23ـ الأعلى
                      24ـ الليل
                      25ـ العلق
                      26ـ القارعة
                      27ـ العصر
                      28ـ النصر
                      29ـ الناس
                      وهكذا فحروف هذه السور ال 29 لايخرج عن الحروف ال 14 التي هي فواتح السور ، والله تعالى أعلم،،،،
                      أين وجه الإعجاز؟ وما علاقة عدد الرقم 14 بالرقم 29 ؟
                      في ظل هذه البهلوانيات التي يسلك أصحابها هذه الطرق الوعرة للوصول إلى أهداف معتمة، يتساءل المرء عن الفرق بين القرآن والقبالة في نظر هؤلاء.

                      تعليق


                      • #12
                        أخي الفاضل الاستاذ العليمي المصري
                        حتى ولو لم تكن أسماء السور توقيفية . فعلى الأقل إن الأسماء التي نتداولها الآن هي وجه من أوجه الأسماء المعروفة . وبما أن معظم الأمة الآن اجتمعت على تسميتها ورضيت بذلك فهي إعجازية على الأقل في هذا الوجه . وما يدريك انها ايضاً اعجازية حتى ولو اختلف بعض أسمائها؟؟؟ فعند ذلك سننتظر اعجازاً آخر من هذا القرآن الذي لا تنقضي عجائبه.
                        أنا أقول أن ما جاء به الأخ الفاضل صالح حري أن يُنظر اليه بالتقدير والإجلال. وبارك الله بالجميع.

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الحسن بوصو مشاهدة المشاركة
                          أين وجه الإعجاز؟ وما علاقة عدد الرقم 14 بالرقم 29 ؟
                          في ظل هذه البهلوانيات التي يسلك أصحابها هذه الطرق الوعرة للوصول إلى أهداف معتمة، يتساءل المرء عن الفرق بين القرآن والقبالة في نظر هؤلاء.
                          بارك الله فيك وفي تشريفك العطر ...!!!!

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                            أخي الفاضل الاستاذ العليمي المصري
                            حتى ولو لم تكن أسماء السور توقيفية . فعلى الأقل إن الأسماء التي نتداولها الآن هي وجه من أوجه الأسماء المعروفة . وبما أن معظم الأمة الآن اجتمعت على تسميتها ورضيت بذلك فهي إعجازية على الأقل في هذا الوجه . وما يدريك انها ايضاً اعجازية حتى ولو اختلف بعض أسمائها؟؟؟ فعند ذلك سننتظر اعجازاً آخر من هذا القرآن الذي لا تنقضي عجائبه.
                            أنا أقول أن ما جاء به الأخ الفاضل صالح حري أن يُنظر اليه بالتقدير والإجلال. وبارك الله بالجميع.
                            بارك الله فيك ياأخي ورفع قدرك ومقامك ...

                            تعليق


                            • #15
                              الأخ الفاضل صالح
                              ما قدمته حتى الان صحيح ،ومؤيد بالكثير من الأدلة . لا تلتفت إلى المحبطين والمثبطين ؛ فالعدد 29 هو احد المحاور الرئيسة في الترتيب القرآني ، وافتتاح الله سبحانه 29 سورة لا غير ( هذا العدد المحدد ) من سور القرآن بحروف مقطعة ليس مصادفة ولا دون قصد ،إنما كان ذلك وفق قانون رياضي معلوم ، قانون عالمي وليس عربيا ..
                              [email protected]

                              تعليق

                              19,958
                              الاعــضـــاء
                              231,918
                              الـمــواضـيــع
                              42,562
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X