إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ألدليل الحسابي والبرهان الرياضي لميراث البنتين من وحي الآية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم اجعلنا في أحسنِ ما جئتنا به من الحق بإذنك . . آمين
    وبعد :
    فهذا هو الدليل الحسابي والبرهان الرياضي لإثبات ميراث البنتين , وجزى الله المفسرين لكتاب الله عنّا خيراًَ حيث أثبتوا عن طريق القياس أنّ للبنتين في الميراث الثلثان وذلك في قوله تعالى فإن كنّ نساءً فوق اثنتين فلهنّ ثلثا ماترك . واستدلّ المفسرون بحق الأختين في آية الصّيف في آخر سورة النساء وربطوا بين نصيب الأختين لإثبات نصيب البنتين وهذا إستدلال صحيح ذهب إليه الجمهور ويكفينا ما جاء عن طريق السنّة في حديث أم سعد حيث أعطى النبي إبنتي سعد الثلثين.
    وبعد التأمل في قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم. يوصيكمُ الله في أولادكم , للذّكر مثلُ حظّ الأنثيين , فإن كنّ نساءً فوق اثنتين فلهنّ ثلثا ما ترك , وإن كانت واحدةً فلها النّصف ..
    وقد وجدت بعون الله وتوفيقه أنّ هذه الآية تحتوي على نظرية رياضية ودليل حسابي يمكن الإستدلال به لإثبات حق البنتين حسابياً بما لا يدع مجالاً للشك .
    والنّظريه في الآية هي : للذّكر مثلُ حظّ الانثيين .
    والمعطيات في الآية هما : 1- البنت لها النّصف عند الانفراد . 2- وما فوق الإثنتين لهنّ الثلثان .
    والمطلوب إثباته نصيب البنتين منفردات ؟.
    وألإجابه : لكي نثبت حق البنتين منفردات نطبّق النظرية على المعطى الأول لنرى كيف صار نصيبها إلى النصف منفردة ومن ثم نطبّق النظرية على الثلاث لنرى كيف صار نصيبهنّ إلى الثلثين منفردات ثم نطبّق ذلك على البنتين .وننظر في النتيجة .
    اولاً : نطبّق النظريه على البنت منفرده وذلك بأن نضيف لها ذكراً واحداً تطبيقاًَ للنظرية ثم نقسّم الأسهم ,وعليه فهذه المسألة من ستة أسهم للذكر أربعة أسهم وللبنت سهمين وألآن نحذف الذكر ونلاحظ عند حذف الذكر إنه يعطيها سهماً واحداً لكي يصل نصيبها إلى ثلاثة أسهم وهو النصف كما جاء في المعطى الاول وكما جاء في الآية.
    ثانياً : نطبّق ذلك على الثلاث البنات ونضيف لهنّ ذكراً واحداً ثم نقسّم التركة فتكون هذه المسألة من خمسة عشر سهماً للذكر ستة أسهم ولكل بنت ثلاثة أسهم وألآن نحذف الذكر فنجد إنه يُعطي أيضاً سهماً واحداً للبنات لكي يصل بهنّ الى نصيبهنّ المفروض وهو الثلثين ومقداره 9 + 1 = 10 أسهم والآن نطبق النظريه على البنتين لنرى ما هو نصيبهنّ .
    فنضيف الذكر للبنتين ثم نقسّم الأسهم وهذه المسأله من ستة أسهم فيكون للذكر فيها ثلاثة أسهم وللبنتين ثلاثة أسهم ثم نحذف الذكر ونعطي البنتين سهماً واحداً فما بلغ مجموع ما عندهنّ مع هذا السّهم فهو نصيبهنّ وهو هنا 3 + 1 = 4 أسهم للبنتين فيكون نصيبهنّ أربعة أسهم وهو ثلثي الستة وعلى هذا يكون نصيب البنتين الثلثان وهو المطلوب اثباته .
    عند الأربع البنات يتساوى نصيبهنّ منفردات أو مع وجود ذكر . وتنعكس النظرية عند الخمس البنات وما فوق مع وجود ذكر واحد لأنّ نصيبهنّ مع ذكر واحد يصير أكثر من الثلثين ولكي نرى ذلك نطبّق النظرية .
    خمس بنات وذكر واحد هذه المسألة من 21 سهماَ للذكر 6أسهم , ولكل بنت 3 أسهم فيصير معهنّ 15 سهماَ وهو أكثر من الثلثين وعند حذف الذكر يحذفن سهماَ ليعود نصيبهنّ إلى الثلثين المفروض لهنّ بحكم الآية الكريمة وهو 14 سهماَ.
    قد يقول قائل لماذا لا يُعطي الذكر عند اشتراكه مع الإثنتين أوالثلاث أو أكثر كل بنت سهماً واحداً كما أعطى البنت الوحيدة ؟ نقول له ذلك ممكن ولنأخذ مثالاً على ذلك وهو ذكر مع ثلاث بنات ولكي يعطي الذكر سهماً واحداً لكل بنت عند انسحابه نقسم التركة إلى 45 سهماً ثم نوزّع الأسهم فيكون للذكر 18 سهماً ولكل بنت 9 أسهم فيصير لديهنّ 27 سهماً والآن عند سحب الذكر سنجد إنه يعطي لكل بنت من الثلاث سهماً واحداً فيصل نصيبهنّ إلى 30 سهماً وهو ثلثي ألـ 45 . وينطبق ذلك على البنتين مع الذكر حيث تكون المسألة من 12 سهماً للذكر 6 أسهم وللبنتين 6 أسهم وعند حذف الذكر يعطي لكل بنت سهماً واحداً ليصير نصيبهنّ 8 أسهم وهو ثلثي الـ 12 . وهو المطلوب إثباته . وعند الخمس البنات تطرح كل واحدة سهماً واحداً ليعُدنَ إلى الثلثين .
    فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان .
    والله من وراء القصد
    والحمد لله ربّ العالمين .
    اللهم اجعلنا في أحسن ما جئتنا به من الحق بإذنك . . . . آمين .

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبعد:

    هذا الموضوع هو من مواضيعي التي اشتركت بها في هذا الملتقى الطيب قبل عامين تقريبا وهو باسم ( علي الهتاري ) وكنت أود الإستمرار بنفس الإسم السابق لكن حدث أن عملت بحثا في الجوجل عن ( علي الهتاري ) فوجدت أن هناك شخص غيري ويحمل نفس الإسم ومن بلادي ومشترك بالمنتديات إلا إنه أستاذ جامعي مما استدعاني پأن أقوم بتغيير اسمي من ( علي الهتاري ) إلى ( علي عبد الصمد الهتاري ) وعليه فأنا اسأل إدارة المنتدى عما إذا كان بالإكان تغيير اسمي الموجود على مواضيعي القديمة من ( علي الهتاري ) إلى ( علي عبد الصمد الهتاري ) ولهم جزيل الشكر مع العلم بأن عنواني الإلكتروني السابق كان على هوتمايل .

    ##تم اعتماد المعرف الجديد ونقل المشاركات إليه وحذف السابق.. المشرف.
    اللهم اجعلنا في أحسن ما جئتنا به من الحق بإذنك . . . . آمين .

    تعليق


    • #3
      يا اخى التحليل الرياضى الذى تقدمت به ليس له اصل ذلك ان قولك ان اجتمع ذكر وانتى فللذكر 2 وللأنتى 2 اقتبس " وألآن نحذف الذكر ونلاحظ عند حذف الذكر إنه يعطيها سهماً واحداً لكي يصل نصيبها إلى ثلاثة أسهم وهو النصف" هذه الفرضية هل لها اساس حسابى ومن تم قد يقع التوافق مع الحالات الأخرى كقولك " ان كانتا اتنتين واضفنا ذكرا فيكون للذكر سهمان وللبنتين ثلاث اسهم والأن نحدف الذكر ونعطيهما سهما واحدا فيكون للبنتين 4 اسهم "
      تم قلت ان كن ثلاث تم اضفنا ذكرا فيكون للذكر 2 سهمان وللبنات 3 اسهم فحذفنا الذكر واضفنا سهم للبنات فيكون 4 تم قلت ان كن اربعة بنات وللذكر سهمان وللأربعة قمت فغيرت القاعدة لكى تتوافق مع أفتراضك الأول
      لبس هذا الأستنباط الرياضى الصحيح
      فما هو لأساس الرياضى لأضافة سهم الى البنات عند حذف الذكر ولما لم تجعل هذه القاعدة مع الأربع والخمس بنات؟

      تعليق


      • #4
        أخي العزيز خالد حدادة .... المحترم .
        بعد التحية
        لك أن تعلم بأن البنات إذا انفردن دون ذكر يكون دائما نصيبهن الثلثان كما جاء في الآية الكريمة : ( فإن كنّ نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك ) وأنا لم أكيف الآية لتتوافق مع افتراضي فعلم المواريث علم دقيق وصعب وليس كل شخص يستطيع أن يفهمه .
        ولكن اشرح لك حسب الإستطاعة ، عند وجود أربع بنات دون ذكر وبحسب ما جاء في الآية يكون نصيبهن الثلثان ، الآن لو جئنا بذكر معهن فأيضا سيظل نصيبهن الثلثان وللذكر ثلث والآن إذا حذفنا الذكر فلا نستطيع أن نجعل الذكر يعطيهن سهما كما في حال البنتين والثلاث لأنه سيتجاوز ما معهن الثلثان وهذا منافي للمعطى في الآية ونحن نتقيد بالمعطيات ، وعند الخمس البنات والذي مفروض يكون نصيبهن الثلثان عند عدم وجود ذكر معهن ولكن لو أضفنا ذكرا لخمس بنات وقسمنا التركة فسنجد أن البنات مع ذكر واحد يأخذن أكثر من الثلثين ولا ضير في ذلك إنما الشرط أن يكون لهن الثلثان حال الإنفراد ، والآن إذا حذفنا الذكر سنجد كما قلت لك بأن نصيبهن تجاوز الثلثين وهذا مخالف للمعطى المحدد بالآية إذن كان لابد أن يضعن سهما ليرجع نصيبهن للثلثين .
        المهم أن نتقيد بالمعطيات الموجودة في الآية وأما النظرية فصحيحة ولا خلاف عليها عند أصحاب هذا العلم .
        ولك جزيل الشكر .
        اللهم اجعلنا في أحسن ما جئتنا به من الحق بإذنك . . . . آمين .

        تعليق


        • #5
          "فنضيف الذكر للبنتين ثم نقسّم الأسهم وهذه المسأله من ستة أسهم فيكون للذكر فيها ثلاثة أسهم وللبنتين ثلاثة أسهم ثم نحذف الذكر ونعطي البنتين سهماً واحداً فما بلغ مجموع ما عندهنّ مع هذا السّهم فهو نصيبهنّ وهو هنا 3 + 1 = 4 أسهم للبنتين فيكون نصيبهنّ أربعة أسهم وهو ثلثي الستة وعلى هذا يكون نصيب البنتين الثلثان وهو المطلوب اثباته ".
          لماذا لم تجعل للدكر هنا سهمان وللبنتان سهمان أو لماذا لم تجعل للذكر اربعة اسهم وللبنتين اربعة اسهم أو لماذا لم تجعل للذكر سهما وللبنتين سهما ألا ترى معى انك تفترض فى عدد الأسهم حتى تتوافق مع حساباتك . الأتباث الرياضى لا يقبل التغيير فى القيم التى أفترضتها فأن أفترضت ان سهام الذكر=2 وهى =س مثلا فهى قيمة تابتة لا تتغير فأن غيرت فى كل حالة قيمة س فلن تصل الى اتبات رياضى يذكر................... ولك تحياتى خالد حدادة "راجع الملتقى الفقهى لى بحث فى هدا الموضوع فى اتباث ان للبنتين الثلثين من النص القرانى"

          تعليق


          • #6
            مهما تعددت الأسهم فلن يتغير شيء طالما رأس المال لم يتغير ولك أن تجرب ذلك عمليا .
            اللهم اجعلنا في أحسن ما جئتنا به من الحق بإذنك . . . . آمين .

            تعليق


            • #7
              أخى على اتابك الله نحن لسنا بصدد التركة
              نحن نتكلم عن الأثبات الرياضى ان للبنتين الثلتين من النص القرانى هل أتبتت ان للبنتين الثلثان من النص لا اعتقد ذلك
              فأن قلت لك ضع ما ذكرت فى معادلات رياضية للحالة الأولى وطبق نفس المعادلة على الحالات الأخرى لما أستطعت

              تعليق


              • #8
                لا تستعجل وقم بالعملية بنفسك .
                اللهم اجعلنا في أحسن ما جئتنا به من الحق بإذنك . . . . آمين .

                تعليق


                • #9
                  وإنما قصدت بأصل التركة بأنه إذا قسّمته إلى 99 جزء وأخذت منه ثلثين يعني 66 جزء للبنتين مثلا فهو نفسه كما لو قسّمته إلى 45 جزء وأخذت منه 30 جزء للبنتين يعني الثلثين وهو نفسه لو قسّمت التركة إلى 9 أجزاء وأخذت 6 أجزاء منه للبنتين وعليه نجد أن 66 = 30 = 6 وهو الثلثان في كل حالة تقسيم هدانا الله وهداك .
                  اللهم اجعلنا في أحسن ما جئتنا به من الحق بإذنك . . . . آمين .

                  تعليق


                  • #10
                    وحتى لو قسمت رأس المال إلى 21 جزء فثلثاه = 14 جزء وهو يساوي الأجزاء السابقة يعني يساوي 66 و 30 و 6 .
                    اللهم اجعلنا في أحسن ما جئتنا به من الحق بإذنك . . . . آمين .

                    تعليق


                    • #11
                      "وعند الخمس البنات والذي مفروض يكون نصيبهن الثلثان عند عدم وجود ذكر معهن ولكن لو أضفنا ذكرا لخمس بنات وقسمنا التركة فسنجد أن البنات مع ذكر واحد يأخذن أكثر من الثلثين ولا ضير في ذلك إنما الشرط أن يكون لهن الثلثان حال الإنفراد ، والآن إذا حذفنا الذكر سنجد كما قلت لك بأن نصيبهن تجاوز الثلثين وهذا مخالف للمعطى المحدد بالآية إذن كان لابد أن يضعن سهما ليرجع نصيبهن للثلثين "
                      وعند ستة بنات والذي مفروض يكون نصيبهن الثلثان عند عدم وجود ذكر معهن ولكن لو أضفنا ذكرا لستة بنات وقسمنا التركة فسنجد أن البنات مع ذكر واحد يأخذن أكثر من الثلثين ولا ضير في ذلك إنما الشرط أن يكون لهن الثلثان حال الإنفراد ، والآن إذا حذفنا الذكر سنجد كما قلت لك بأن نصيبهن تجاوز الثلثين وهذا مخالف للمعطى المحدد بالآية إذن كان لابد أن يضعن سهما ليرجع نصيبهن للثلثين .
                      هنا القاعدة أختلفت و ليس سهما بالتأكيد واريد من السيد على كم سهما سيضعن البنات ليرجعن الى الثلثين.

                      ستكون اجابتك بالتأكيد ليس سهما واحدا طبعا وستقول لى ان عليهن ان يضعن ؟؟؟؟
                      ستقول ان مجموع الأسهم 24 للبنت 3 وللذكر 6 للبنات 6*3=18 سهم عليهن ان يضعن سهمان فيكون نصيبهن 18-2=16 من 24 وهما الثلثان السؤال هل هذا هو الحل الدى ستفوم به فى حالة ستة بنات؟

                      تعليق


                      • #12
                        قد نحتال في حال الست البنات بإضافة ذكرين ، ولكن المهم في الموضوع أن هناك نظرية في الآية تقول بأن للذكر مثل حظ الأنثيين ، وبدل كل هذه اللفة الطويلة لأثبات حظ البنتين هناك طريقة سهلة جدا وتفي بالغرض وتكون ثابتة في حال الأربع والخمس والعشر والواحدة وهي سهلة جدا وتعتمد على نفس النظرية ،
                        والطريقة البسيطة هذه تقول مهما كان عدد البنات نضيف ذكر لكل بنت ونرى كم تحصل كل بنت ومن ثم نحذف كل الذكور وسنرى بأن كل ذكر يعطي سهما واحدا لكل أنثى مقابله عند حذفه والنتيجة دائما الثلثان لمجموع البنات إلا في حال البنت الواحدة فيصل حقها إلى النصف كما حددته الآية والغرض من هذا كله هو إثبات بأن للبنتين الثلثان ومن وحي الآية .
                        اللهم اجعلنا في أحسن ما جئتنا به من الحق بإذنك . . . . آمين .

                        تعليق


                        • #13
                          جزاك الله خيرا.
                          يبدو لي ان قياس العلماء كان بالنص وقياسك بالحساب، كلاهما قياس وليس نصاً.
                          لانك قست بنتا واحدة مع ابن وقست ثلاث بنات مع ابن ثم استنبط حظ البنتين.
                          بل إن الشيخ المفسر السعدي قاس بالنص وبالحساب كليهما:
                          وانظر ماذا قال :
                          "فقوله (للذكر مثل حظ الانثيين) إذا خلّف ابناً وبنتاً فإنّ الابن له الثلثان وقد اخبر الله انه مثل حظ الانثيين فدلّ ذلك ان للبنتين الثلثين وايضاً فإن البنت اذا اخذت الثلث مع اخيها -وهو ازيد ضرراً عليها من اختها- فأخذها له مع اختها من باب اولى واحرى". انتهى.
                          الابن مع بنتين - له ثلث التركة ولكل بنت ثلث
                          البنتان وحدهما - لكل واحدة منهما ثلث التركة فيصير نصيبهما ثلثين (مصداقا لقوله للذكر مثل حظ الانثيين)
                          ما رأيك ؟

                          تعليق


                          • #14
                            الأخ خالد حدادة
                            بعد أن تذكرت هذا البحث الذي قمت به قبل أربع سنوات توصلت إلى حقيقة كيفية التعامل مع الخمس البنات ومع الست والسبع و.....
                            وأنت تعرف بأنه عند أربع بنات وذكر فللبنات الثلثين سواء كان معهن ذكر أو تم حذفه فيبقى نصيبهن الثلثين والآن أي بنت تزيد على الأربع يزيد معها سهم وعليه عند حذف الذكر تطرح كل بنت زيادة على الأربع سهما واحدا فعند الخمس نحذف سهما عند حذف الذكر وعند زيادة بنتين على الأربع يعني عند ست بنات نحذف سهمين عند حذف الذكر وهكذا عند السبع والثمان و.... ولنمثل ذلك عمليا :
                            عند أربع بنات وذكر لكل بنت 3 أسهم وللذكر 6 أسهم والمجموع 3*4+6=18 سهما مع البنات 12 سهما وهو ثلثا ال 18 ، الآن عندما نضيف الخامسة لابد أن نعطيها سهما قدره 3 فتصير المسألة من 21 سهم وصار مع البنات 3*5= 15 وهو زيادة على الثلثين بقدر سهم واحد فعندما نسحب الذكر يأخذ معه سهما واحدا ليعدن للثلثين والذي 14 ،
                            الآن نظيف بنتين للأربع مع وجود الذكر فلابد أن نعطي كل بنت 3 أسهم لتصير المسألة من 24 سهم وصار مع الست البنات 18 سهم وقدر الزيادة فيه عن الثلثين سهمان وعندما نحذف الذكر تطرح كل بنت زادتا على الأربع سهما واحدا ليعود نصيب البنات الست إلى الثلثين وهكذا عند زيادة ثلاث بنات فوق الأربع وهكذا دواليك .
                            وعليه فالنظرية صحيحة وثابتة .
                            اللهم اجعلنا في أحسن ما جئتنا به من الحق بإذنك . . . . آمين .

                            تعليق


                            • #15
                              الأخ أمين الهلالي المحترم
                              جزاك الله خيرا على الفائدة ورأيت فعلا إن استنباط الشيخ السعدي صحيح ووجيه إلا إن لي ملاحظة على ما كتبت وأظنه وقع سهوا منك فقولك :
                              " الإبن مع بنتين _ له ثلث التركة ولكل بنت ثلث " انتهى كلامك هنا ، وهذا غير صحيح فالإبن مع بنتين - له نصف التركة ولهن النصف الآخر وذلك لتتحقق الآية ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) . وهذه المسألة من ستة أسهم للذكر ثلاثة أسهم وللبنتين ثلاثة أسهم ، وعليه وجب التنويه.
                              وشكرا مرة أخرى .
                              اللهم اجعلنا في أحسن ما جئتنا به من الحق بإذنك . . . . آمين .

                              تعليق

                              19,959
                              الاعــضـــاء
                              231,913
                              الـمــواضـيــع
                              42,564
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X