إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبارة في كتب التفسير وفي النفس منها شيء



    عبارة طالما طالعتها ووجدتُ فيها خروجا عما ينبغي مراعاته عندما نذكر أصلنا الطاهر الذكي نصف المجتمع الذي يربي النصف الثاني: المرأة.
    هذه القيمة الثمينة التي حملت بنا وبالأنبياء من قبلنا وكانت السبب الرئيس في عمارة الكون برمته .
    هل من المقبول وصفها بأنها أصل الفجور ومنبع العهر ؟
    العبارة من نسيج شيخ البلغاء جار الله الزمخشري وتناقلتها كتب التفسير وتناقلها البعض عن البعض وهي:
    ـــ قال جار الله : إنما خصت الملاعنة بأن تخمس بغضب الله تغليظاً عليها ـ أي المرأة ـ لأنها أصل الفجور ومنبعه بخلابتها وإطماعها ولذلك كانت متقدمة في آية الجلد .الكشاف

    ــــ ونقلها الرازي : إنما خصت الملاعنة بأن تخمس بغضب الله تغليظاً عليها ـ أي المرأة ـــ لأنها هي أصل الفجور ومنبعه بخيلائها وإطماعها ولذلك كانت مقدمة في آية الجلد

    ــــونقلها أبو حيان: فإن قلت: لم خصت الملاعنة بأن تخمس بغضب الله؟ قلت: تغليظاً عليها لأنها هي أصل الفجور ومنبعة .
    ــــ وقالها النيسابوري :" قال جار الله : إنما خصت الملاعنة بأن تخمس بغضب الله تغليظاً عليها لأنها أصل الفجور ومنبعه بخلابتها وإطماعها ولذلك كانت متقدمة في آية الجلد
    ـــ قال الشوكاني :" وتخصيص الغضب بالمرأة للتغليظ عليها لكونها أصل الفجور ومادّته
    ـــ في معجم العين : العَهْرُ: الفُجُور، عَهَرَ إليها يَعْهَرُ عَهْراً: أتاها ليلاً للفُجُور ويُعَاُهِرها: يُزَانِيهَا. وكُلَّ منهما عاهِرٌ
    قال: لا تْلْجَأَنّ سِرّاً إلى خائِنٍ ... يوما ولا تَدْنُ إلى عاهِر
    وعن رسول الله - : " الولدُ للفِرَاشِ وللعَاهِرِ الحَجَرُ " .
    ـــ وعند الجرجاني: الفجور هو: هيئة حاصلة للنفس بها يباشر أمور على خلاف الشرع والمروءة. التعريفات
    ـــ وأصْلُ الفُجُوْرِ: المَيْلُ عن الحَقِّ إلى الباطِلِ.المحيط في اللغة
    ـــ الفجور من الإنسان، إنما هو انبعاثه في المعاصي جمهرة اللغة
    ــ كثر إستعمال الفجور حتى خص بالزنا واللواط وما أشبه ذلك الفروق
    ـــ والفجور: الريبة، والكذب من الفجور.العين
    ـــ اللسان: " والبِغاء: الفُجُور"
    ـــ اللسان: قال ابنُ شُمَيْل : الفُجُور : الرُّكُوب إِلى ما لا يَحِلُّ .
    ـــ الخَانِعُ : المُرِيبُ الَفاجِرُ كما في الصّحاح . وقال اللَّيْثُ : الخَنْع : الفُجُورُ التاج
    ـــ النهاية : - ومنه حديث أبي بكر [ إيَّاكُم والكَذِبَ فإنه مع الفُجُور وهما في النار ]
    ــــ ( وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ) أَيْ : مَالَ عَنْ الْحَقِّ وَقَالَ الْبَاطِلَ وَالْكَذِبَ قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : أَصْلُ الْفُجُورِ الْمَيْلُ عَنْ الْقَصْدِ قَالَهُ النَّوَوِيُّ

    ـــ أَنَّ الصِّدْقَ هُوَ أَصْلُ الْبِرِّ وَالْكَذِبَ أَصْلُ الْفُجُورِ كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إلَى الْجَنَّةِ وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إلَى النَّارِ وَلايَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا .

    نعم المقام الذي قيلت فيه مقام رزيلة وارتكاب محرم وكبيرة والعلة تدور مع المعلول وجودا وعدما ، لكن الصياغة لو كانت هكذا :" والمرأة التى تزني أو... تُأصِّل للفجور أو تتسبب في الفجور هي .....لقُبِلتُ العبارة واستسيغت، وما وجد أعداء الإسلام مغمزا يشغبون من خلاله على وضع المرأة بيننا في هذا الزمان مستدلين ببعض ما جاء في تراثنا العظيم .
    والمشاركة تفتح ذراعيها للمعلقين تأييدا ومعارضة على السوية.
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    [email protected]
    skype:amakhedr

  • #2
    صحيح يا شيخنا و دكتورنا الفاضل أن في العبارة شيئاً ، فينبغي التنبيه عليها ولا شك، لكن ألا ترون شيخنا أن علينا أن نعرض دين ربنا على حقيقته الصافية النقية بغض النظر عن رضى الشرق أو الغرب؟ أقول هذا لأن الكثير من الحقائق الأساسية في الإسلام لا ترضي الأعداء بل وتعد فرصة لهم للشغب والخلط لكن كل هذا لا يضيرنا في أن نظهر ديننا كما هو ولو كره الكافرون، أما تنقية اجتهادات العلماء وعبارتهم التي جانبت الصواب فهي مطلوبة، كما أنهم لو اجتهدوا فخالفوا الصواب في مسألة وكانت مخالفتهم للصواب سترضي كل البشر فإن علينا أن ننبه على الخطأ وبنفس الدرجة من الحماس في معالجة الأخطاء على حد سواء لأن غايتنا الأولى ليست حماية دين الله من الشبه التي بدأت من أبي لهب وأبي جهل وستسمر إلى أن يشاء الله- وعلينا أن نرد عليها بما يناسب-، بل غايتنا أن نفهم ديننا - بقر الطاقة، ونفهمه لغيرنا -مع مراعاة التدرج في الدعوة...إلخ- ، والله وعد المؤمنين أنه سيمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم لا الدين الذي يرتضونه هم أو يرتضيه غيرهم.
    والله المستعان.
    أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

    تعليق


    • #3
      لا شك أن أصل الشر مترسخ في المرأة أكثر من الرجل ؛ وهذا أمر ثابت في جميع الشرائع ؛ ولا أدل على ذلك من كونهن أكثر أهل النار .
      ولا يعني هذا أنه لا يوجد فيهن صالحات قانتات ولكن هذا من حيث العموم .
      وأما محاولة التسوية بين الرجل والمرأة بدعوى حقوق الإنسان تارة ، وبدعوى حرية المرأة تارة أخرى ؛ فتلك أكاذيب القرن الرابع عشر وقد صارت مضحكة للأطفال ..
      الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

      تعليق


      • #4
        الأستاذة الأكاريم؛
        شكر الله سعيكم، وأنار دربكم بنوره المبين؛
        أتساءل لم نثير جدالا جنسيا على شاكلة الذين لا يعلمون؟ فهل نخوض الغمار بغير مجداف يقينا وعورات الطريق؛ إذ الكلام بغير علم وبال على صاحبه؟
        فإذا نظرنا إلى الأعلى واعتمدنا أصح دليل وجدنا الزوجين معا في قفص الاتهام :
        إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [إبراهيم : 34]
        وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً [الأحزاب : 72]؛
        [COLOR="Red"]إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ [الزخرف : 15][/؛COLOR]
        كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى [العلق : 6]؛

        تلك هي بعض مواصفات الإنسان؛ والحمد لله أن جاء الاستثناء في قوله تعالى:
        إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ [العصر : 2]إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر : 3]؛ وهو خطاب عام شمل المؤمنين والمؤمنات.
        وفي قوله تعالى أيضا إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً [المعارج : 19]إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً [المعارج : 20]وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً [المعارج : 21]إِلَّا الْمُصَلِّينَ [المعارج : 22]....
        حياة الهلع والجزع تأخذ الأفئدة وتصيب بالأزمات النفسية،فتضيق الصدور، ويعيش المرء حياة الضنك والشقاء وما يستثنى منها إلا المصلين - طبعا ذكورا وإناثا.

        فإذا نظرنا إلى وسام الشرف الأول والتكريم الرباني بعد أن تكرم الله بإنزال الوحي، كان شرف الوسام الإلهي من الله ومن جبريل في حلة بشرى لأمنا خديجة :

        [أتى جبريل النبي فقال : يا رسول الله ، هذه خديجة قد أتت ، معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ من ربها ومني ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ].
        الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3820 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

        فإذا نظرنا إلى الصحابيات وجدنا ثناء جميلا من رب العزة:
        عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً [التحريم : 5].

        كيف ارتفع الإسلام بالمرأة من حضيض تبرج الجاهلية الأولى إلى أن أصبحت ملاك يمشي على وجه الأرض؟

        وهل من الإنصاف للمرء أن يحشر هاته القانتات العابدات السائحات مع من تلوثن بداء الجاهلية ليعمم الحكم على النساء؟ أم أن الاسلام خص أهل الصلاح دون غيرهن وبه ميز المكانة لديه.
        وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ [الرعد : 22] جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ[الرعد : 23]سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [الرعد : 24]
        أبعد هذا نولي القهقرى، لنثور الجدال حول العامل الجنسي؛ بدل عامل الصلاح والفساد؟
        http://www.mohamed-jabri.com

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد نصيف مشاهدة المشاركة
          صحيح يا شيخنا و دكتورنا الفاضل أن في العبارة شيئاً ، فينبغي التنبيه عليها ولا شك، لكن ألا ترون شيخنا أن علينا أن نعرض دين ربنا على حقيقته الصافية النقية بغض النظر عن رضى الشرق أو الغرب؟ أقول هذا لأن الكثير من الحقائق الأساسية في الإسلام لا ترضي الأعداء بل وتعد فرصة لهم للشغب والخلط لكن كل هذا لا يضيرنا في أن نظهر ديننا كما هو ولو كره الكافرون، أما تنقية اجتهادات العلماء وعبارتهم التي جانبت الصواب فهي مطلوبة، كما أنهم لو اجتهدوا فخالفوا الصواب في مسألة وكانت مخالفتهم للصواب سترضي كل البشر فإن علينا أن ننبه على الخطأ وبنفس الدرجة من الحماس في معالجة الأخطاء على حد سواء لأن غايتنا الأولى ليست حماية دين الله من الشبه التي بدأت من أبي لهب وأبي جهل وستستمر إلى أن يشاء الله- وعلينا أن نرد عليها بما يناسب-، بل غايتنا أن نفهم ديننا - بقدر الطاقة، ونفهمه لغيرنا -مع مراعاة التدرج في الدعوة...إلخ- ، والله وعد المؤمنين أنه سيمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم لا الدين الذي يرتضونه هم أو يرتضيه غيرهم.
          والله المستعان.
          لا فض فوك ولا بر من يجفوك ! هذا هو الحق المبين، والصواب الرصين. هذا هو منهج العقل ومناط الحكمة. وجزى الله أبا الهند خيرا على طرحه للموضوع وفتح ذراعه لتقبُّلِ أية إضافة.

          تعليق


          • #6
            فجور النساء

            جزاك الله أبا مهند خيراً على طرح هذه المسألة
            وفي الحقيقة أن في ملاحظتك جانب من الصحة من حيث أن المرأة مخلوق مكرم.
            ولكن كون أن هذه الجملة قد تداولها كبار العلماء فإن فيها نظر خاص لا بد من مدارسته.
            فمن بين الذين تداولوها هو ابن حزم صاحب المذهب الظاهر. وكما هو معلوم فإن أهل الظاهر يعتبرون باللفظ الظاهر أكثر من غيرهم . ومعنى ذلك . لو كان مقصود الكلمة ليس فيه إلا الإساءة لما استخدمه أهل الظاهر. ولذلك فإن المرأة مخلوق مركب كما هو الرجل فيه خير وفيه شر . وحينما يُذكر شر المرأة فإن خيرها معلوم لا يخفى.
            ومثال ذلك ثمرة العنب . فإن قلنا أن العنب هو أصل الخمر وأم الخبائث فهذا لا يعني ذم جميع فوائد العنب؟؟ . بل إن السياق اتجه الى مقصود واحد وهو ما خلقه الله تعالى في العنب من صفة يسهل لأهل الصناعة أن يعملوا منه خمراً. وكذلك المرأة فهي أصل الفجور ومنبعه ولا فجور إلا من خلالها .الم يقل النبي عليه الصلاة والسلام :ما رَأَيْتُ مِنْ ناقِصاتٍ عَقْلٍ وَدينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحازِمِ مِنْ إِحْداكُنَّ .ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام أيضاً: ماتركت بعدي فتنة أضر من فتنة النساء للرجال
            وقال أيضاً : فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء .
            فهل يعني ذلك أنهن فعلاً ناقصات عقل ودين بالصيغة المذمومة المعروفة؟؟ وهل المرأة كلها فتنة أم أن جمالها وشهوتها هي الفتنة؟؟ وهل فعلاً أمرنا النبي أن نتقي النساء فلا نقربهن؟ أم أن المقصود يتجه الى ما يضر من مخالطتهن والفتنة بهن؟؟؟.

            تعليق


            • #7
              [QUOTE]
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد نصيف مشاهدة المشاركة
              صحيح يا شيخنا و دكتورنا الفاضل أن في العبارة شيئاً ، فينبغي التنبيه عليها ولا شك، لكن ألا ترون شيخنا أن علينا أن نعرض دين ربنا على حقيقته الصافية النقية بغض النظر عن رضى الشرق أو الغرب؟
              شكر الله لكم وجزاكم الله خيرا على هذا الرد الطيب وبالفعل نحن لا ننظر إلى غمز الآخر أو لمزه بقدر ما ننظر إلى تراثنا .
              وعندما يضم تراثنا وموروثنا العلمي ما يقض مضاجع الآخر مع صوابه وقبوله وانضباطه فلا علينا منه .
              تحياتي لكم أخي الكريم
              عبد الفتاح محمد خضر
              أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
              [email protected]
              skype:amakhedr

              تعليق


              • #8
                [QUOTE]
                المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
                لا شك أن أصل الشر مترسخ في المرأة أكثر من الرجل ؛ وهذا أمر ثابت في جميع الشرائع ؛ ولا أدل على ذلك من كونهن أكثر أهل النار .
                شكر الله لكم أخى الفاضل وقولك ـ رعاك الله ـ إن الشر مترسخ في المرأة أكثر من الرجل وأن هذا من ثوابت جميع الشرائع
                لست معك فيه فالمرأة عند اليهود وعند الرومان وعند الهندوس و....هي أصل الشر وهي التي أخرجت آدم من الجنة ، ويجب حرقها أو اعتزالها لشريريتها.

                ـــــ أما الإسلام فلم يذكر هذا ، بل إن نبينا ـــ ـــ أحبها ووصى بإكرامها " ففي مصنف عبد الرزاق : قال رسول الله ـــ ـــ : حبب إلي الطيب والنساء ، وجعلت قرة عيني في الصلاة ".ولا يعقل أن يحب نبينا الشر المترسخ على حد قولكم ـ رعاكم الله ـ ولا يمكن أن يوصي نبينا بالشر خيرا كما جاء في حديث البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ"
                ولا يمكن أن تكون في القرآن سورة تسمي باسم جانب الشر من أولاد آدم ـــ النساء ـ الصغرى والكبري ـ والكلام في هذا الباب يطول .
                ومناط الاعتراض يكمن في وسم المرأة بأنها أصل الفجور ومادته، ولا يعني أجاباتي هذه رفعهن إلى درجة الملائكية أو أو بل منهن الصالحات ومنهن الطالحات لكن الأصل في المرأة والرجل على السواء الفطرة ، فطرة الله التى فطر الناس عليها ، أخرج مسام في صحيحه من حديث عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"...وإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا" إذن أصل المرأة التوحيد والطهر والطاعة شأنها شأن الرجل لا كما تفضلت .
                أما عن كونهن أكثر أهل النار فلابن حجر وغيره من شراح الحديث الصحيح كلام جيد ينتهي إلى أنهن أكثر أهل الجنة وهن هن أكثر أهل النار لكثرتهن العددية عن الرجال بصفة عامة فتدبر.
                مع تحياتي
                عبد الفتاح محمد خضر
                أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                [email protected]
                skype:amakhedr

                تعليق


                • #9
                  [QUOTE=أبو المهند;133103]
                  شكر الله لكم أخى الفاضل وقولك ـ رعاك الله ـ إن الشر مترسخ في المرأة أكثر من الرجل وأن هذا من ثوابت جميع الشرائع
                  لست معك فيه فالمرأة عند اليهود وعند الرومان وعند الهندوس و....هي أصل الشر وهي التي أخرجت آدم من الجنة ، ويجب حرقها أو اعتزالها لشريريتها أما الإسلام فلم يذكر هذا بل إن نبينا أحبها ووصى بإكرامها " ففي مصنف عبد الرزاق : قال رسول الله : حبب إلي الطيب والنساء ، وجعلت قرة عيني في الصلاة ".ولا يعقل أن يحب نبينا أصل الشر على حد قولكم ـ رعاكم الله ـ ولا يمكن أن يوصي نبينا بالشر خيرا ، أخرج البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ"
                  ولا يمكن أن تكون في القرآن سورة تسمي باسم جانب الشر من أولاد آدم والكلام في هذا الباب يطول .
                  ومناط الاعتراض يكمن في وسم المرأة بأنها أصل الفجور ومادته، ولا يعني هذا رفعهن إلى درجة الملائكية أو أو بل منهن الصالحات ومنهن الطالحات لكن الأصل في المرأة والرجل على السواء الفطرة ، فطرة الله التى فطر الناس عليها ، أخرج مسام في صحيحه من حديث عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"...وإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا" إذن أصل المرأة التوحيد والطهر والطاعة شأنها شأن الرجل لا كما تفضلت .
                  أما عن كونهن أكثر أهل النار فلابن حجر وغيره من شراح الحديث الصحيح كلام جيد ينتهي إلى أنهن أكثر أهل الجنة وهن أكثر أهل النار لكثرتهن العددية عن الرجال بصفة عامة فتدبر.
                  مع تحياتي
                  أخي الفاضل : هذا جدال معروف والنقاش فيه متداول والشبه حوله مكررة .
                  أنا لم أقل إن المرأة أصل الشر بل قلت إنه مترسخ فيها بمقتضى جميع الشرائع ؛ وقد وافقت على ذلك واستثنيت الإسلام فهو محل خلافي معك ..
                  وقد بينت في مشاركتي أن جنس النساء يترسخ فيه الشر أكثر من جنس الرجال ؛ والاستدلال ببعض الأحاديث دون بعض أو ببعض الآيات دون الأخرى هو - كما تعلم - من الإيمان ببعض الكتاب ...
                  فلماذا تستدل بوصية النبي بالنساء وتترك حديث الصحيحين بكونهن أكثر أهل النار ؛ أو تعتقد أن أكثر أهل النار لا يتسامح في وصفه بترسخ الشر فيه ؟
                  أم أن من وصف بنقصان العقل والدين على لسان المعصوم يمكن أن يكمل عقله ودينه .
                  الخلاصة : إن جنس المرأة بالمقارنة مع جنس الرجل يترسخ الشر فيه أكثر من الرجل ؛ ودينه وعقله ناقصان بالمقارنة مع دين الرجل وعقله ؛ هذا من حيث الجملة .
                  والجدال في هذا لا يتعدى أن يكون من غبار الإعلام الغربي الذي لبد سماء شرعنا وصرنا نبحث عن توجيه لأي فكرة يظنها الغرب تعديا على ما يسميه حقوق الإنسان ؟
                  فإذا قال الغرب إن الرق يخالف حقوق الإنسان قلنا الإسلام حارب الرق وبحثنا عن نصوص نلوي رقابها حتى توافق ذلك ولا شك أننا سنجدها لا محالة .
                  وإذا قال العلمانيون القصاص وقطع اليد يخالف التقدم الحضاري للإنسان قلبنا الكتب بحثا عن رواية أو قول فقهي شاذ وتعلقنا به وقلنا: انظروا الإسلام يحارب إقامة الحدود ..وهكذا .
                  مع تقديري واحترامي.
                  الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

                  تعليق


                  • #10
                    [=محمد جابري;132880]أتساءل لم نثير جدالا جنسيا على شاكلة الذين لا يعلمون؟
                    ماذا تريد من عبارتك يا أخانا الفاضل " الجدال الجنسي" ؟
                    ـــ من الذي أثار هذا الجدال ؟
                    ـــ ومن شاكلته أنه لا يعلم وبالرغم من هذا يحشر نفسه ويظلمها بإثارة هذا الجدل؟
                    فهل نخوض الغمار بغير مجداف يقينا وعورات الطريق؛ إذ الكلام بغير علم وبال على صاحبه؟
                    [/QUOTE]
                    ـــ إشرح هذه العبارة مبينا محتوى المجاديف المفقودة التى يعرض فقدُها الفاعلَ لهلاك في طريق وعر ؟
                    ـــ " الكلام بغير علم وبال على صاحبه " بين من ممن تقدمك قال بغير علم لننتصح بنصحك ونصدر عن رأيك .



                    فإذا نظرنا إلى الأعلى واعتمدنا أصح دليل وجدنا الزوجين معا في قفص الاتهام :
                    إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ [إبراهيم : 34]
                    وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً [الأحزاب : 72]؛
                    [COLOR="Red"]إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُّبِينٌ [الزخرف : 15][/؛COLOR]
                    كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى [العلق : 6]؛

                    تلك هي بعض مواصفات الإنسان؛ والحمد لله أن جاء الاستثناء في قوله تعالى:
                    إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ [العصر : 2]إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر : 3]؛ وهو خطاب عام شمل المؤمنين والمؤمنات.
                    وفي قوله تعالى أيضا إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً [المعارج : 19]إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً [المعارج : 20]وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً [المعارج : 21]إِلَّا الْمُصَلِّينَ [المعارج : 22]....
                    حياة الهلع والجزع تأخذ الأفئدة وتصيب بالأزمات النفسية،فتضيق الصدور، ويعيش المرء حياة الضنك والشقاء وما يستثنى منها إلا المصلين - طبعا ذكورا وإناثا.

                    فإذا نظرنا إلى وسام الشرف الأول والتكريم الرباني بعد أن تكرم الله بإنزال الوحي، كان شرف الوسام الإلهي من الله ومن جبريل في حلة بشرى لأمنا خديجة :

                    [أتى جبريل النبي فقال : يا رسول الله ، هذه خديجة قد أتت ، معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ من ربها ومني ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ].
                    الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3820 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

                    فإذا نظرنا إلى الصحابيات وجدنا ثناء جميلا من رب العزة:
                    عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً [التحريم : 5].

                    كيف ارتفع الإسلام بالمرأة من حضيض تبرج الجاهلية الأولى إلى أن أصبحت ملاك يمشي على وجه الأرض؟

                    وهل من الإنصاف للمرء أن يحشر هاته القانتات العابدات السائحات مع من تلوثن بداء الجاهلية ليعمم الحكم على النساء؟ أم أن الاسلام خص أهل الصلاح دون غيرهن وبه ميز المكانة لديه.
                    وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ [الرعد : 22] جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ[الرعد : 23]سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ [الرعد : 24]
                    كل ما تفضلت به خارج نطاق الخدمه ، وليس في موضوعنا من قبيل ولا دبير

                    أبعد هذا نولي القهقرى، لنثور الجدال حول العامل الجنسي؛ بدل عامل الصلاح والفساد؟
                    [/QUOTE] ؟؟؟؟
                    نتيجه غير موفقه لمقدمه افترضت فرضية غير موجودة قامت على سراب" بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ (39)النور
                    أنتظر جوابك أيها الأكاريم .
                    عبد الفتاح محمد خضر
                    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                    [email protected]
                    skype:amakhedr

                    تعليق


                    • #11
                      [QUOTE][QUOTE=إبراهيم الحسني;133106]
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو المهند مشاهدة المشاركة
                      أنا لم أقل إن المرأة أصل الشر بل قلت إنه مترسخ فيها بمقتضى جميع الشرائع ؛ وقد وافقت على ذلك واستثنيت الإسلام فهو محل خلافي معك ..
                      هل أفهم أخي إبراهيم أننا على توافق في أن الإسلام ينظر إلى المرأة على أنها لاهي أصل الفجور ولا هي مترسخة في الشر ؟
                      إن كان هذا فهمك فهو فهمي وبذا اتفقنا .

                      وقد بينت في مشاركتي أن جنس النساء يترسخ فيه الشر أكثر من جنس الرجال ؛ والاستدلال ببعض الأحاديث دون بعض أو ببعض الآيات دون الأخرى هو - كما تعلم - من الإيمان ببعض الكتاب ...
                      فلماذا تستدل بوصية النبي بالنساء وتترك حديث الصحيحين بكونهن أكثر أهل النار ؛ أو تعتقد أن أكثر أهل النار لا يتسامح في وصفه بترسخ الشر فيه ؟
                      أخي رعاه الله قلت لكم إن أئمة الحديث وصيارفته انتهوا إلى أن النساء أكثر أهل الجنة وأكثر أهل النار لكثرتهن في الجملة عن الرجال .
                      ــ وقد أفاض شراح السنة وحفاظها كابن حجر والنووي ....في شرح قوله ـ" مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ " وقالوا ما خلاصة : إن نقص العقل والدين لا يلمن عليه البتة بل هو شيء ليس في أيديهن بل مما فطرهن الله عليه ، وعلى هذا لا يجوز مطلقا تحميل لفظ الحديث أوزارا من زينة القوم كقولنا إن الشر مترسخ فيهن معتمدين على الاستدلال بحديث الصحيحين السالف .فالحديث لا يمكن أن يكون معتمدك في الرد لانفكاك الجهة .

                      وأحب أن أذكِّر بأننا نضع مادة للنقاش المجرد فلا شرقية ولا غربية ولا علمانية ولا لادينية وإنما الولاء المطلق لله وحده لا شريك له لذا وجب التنبيه والتنويه.
                      ولست مع من يضع الإسلام في قفص الاتهام من أجل حفنة من المارقين أو المتسولين أو غير الفاهمين فتأمل .
                      عبد الفتاح محمد خضر
                      أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                      [email protected]
                      skype:amakhedr

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
                        جزاك الله أبا مهند خيراً على طرح هذه المسألة
                        وجزيت الخير كله .
                        وفي الحقيقة أن في ملاحظتك جانب من الصحة من حيث أن المرأة مخلوق مكرم.
                        ولكن كون أن هذه الجملة قد تداولها كبار العلماء فإن فيها نظر خاص لا بد من مدارسته.
                        فمن بين الذين تداولوها هو ابن حزم صاحب المذهب الظاهر. وكما هو معلوم فإن أهل الظاهر يعتبرون باللفظ الظاهر أكثر من غيرهم . ومعنى ذلك . لو كان مقصود الكلمة ليس فيه إلا الإساءة لما استخدمه أهل الظاهر. ولذلك فإن المرأة مخلوق مركب كما هو الرجل فيه خير وفيه شر . وحينما يُذكر شر المرأة فإن خيرها معلوم لا يخفى.
                        ومثال ذلك ثمرة العنب . فإن قلنا أن العنب هو أصل الخمر وأم الخبائث فهذا لا يعني ذم جميع فوائد العنب؟؟ . بل إن السياق اتجه الى مقصود واحد وهو ما خلقه الله تعالى في العنب من صفة يسهل لأهل الصناعة أن يعملوا منه خمراً. وكذلك المرأة فهي أصل الفجور ومنبعه ولا فجور إلا من خلالها .الم يقل النبي عليه الصلاة والسلام :ما رَأَيْتُ مِنْ ناقِصاتٍ عَقْلٍ وَدينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحازِمِ مِنْ إِحْداكُنَّ .ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام أيضاً: ماتركت بعدي فتنة أضر من فتنة النساء للرجال
                        وقال أيضاً : فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء .
                        فهل يعني ذلك أنهن فعلاً ناقصات عقل ودين بالصيغة المذمومة المعروفة؟؟ وهل المرأة كلها فتنة أم أن جمالها وشهوتها هي الفتنة؟؟ وهل فعلاً أمرنا النبي أن نتقي النساء فلا نقربهن؟ أم أن المقصود يتجه الى ما يضر من مخالطتهن والفتنة بهن؟؟؟.
                        أخي المكرم الأستاذ تيسير أرجو منك التفضل بالخروج من هذا الكلام الفلسفي البحت أو الجدلي إلى كلام " على أدنا " كلام مفهوم يبين مرادك لأنني فعلا لم أفهم ما تصبو إليه مع تحياتي
                        عبد الفتاح محمد خضر
                        أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                        [email protected]
                        skype:amakhedr

                        تعليق


                        • #13
                          [QUOTE=أبو المهند;133112][QUOTE]
                          المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
                          هل أفهم أخي إبراهيم أننا على توافق في أن الإسلام ينظر إلى المرأة على أنها لاهي أصل الفجور ولا هي مترسخة في الشر ؟
                          إن كان هذا فهمك فهو فهمي وبذا اتفقنا .

                          أخي رعاه الله قلت لكم إن أئمة الحديث وصيارفته انتهوا إلى أن النساء أكثر أهل الجنة وأكثر أهل النار لكثرتهن في الجملة عن الرجال .
                          ــ وقد أفاض شراح السنة وحفاظها كابن حجر والنووي ....في شرح قوله ـ" مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ " وقالوا ما خلاصة : إن نقص العقل والدين لا يلمن عليه البتة بل هو شيء ليس في أيديهن بل مما فطرهن الله عليه ، وعلى هذا لا يجوز مطلقا تحميل لفظ الحديث أوزارا من زينة القوم كقولنا إن الشر مترسخ فيهن معتمدين على الاستدلال بحديث الصحيحين السالف .فالحديث لا يمكن أن يكون معتمدك في الرد لانفكاك الجهة .

                          وأحب أن أذكِّر بأننا نضع مادة للنقاش المجرد فلا شرقية ولا غربية ولا علمانية ولا لادينية وإنما الولاء المطلق لله وحده لا شريك له لذا وجب التنبيه والتنويه.
                          ولست مع من يضع الإسلام في قفص الاتهام من أجل حفنة من المارقين أو المتسولين أو غير الفاهمين فتأمل .
                          لست معك في أن الشر غير مترسخ في المرأة .
                          وأوافقك على أنها ناقصة عقل ودين ؛ وأما لومها على نقصان عقلها ودينها فلا قائل به ، ولست هنا في معرض اللوم وعدمه ؛ بل لإظهار حقائق متعلقة بهذا الموضوع .
                          وأما كثرتهن في النار ؛ فالمهم أنهن أكثر في النار من الرجال ؛ وأما كثرتهن في الجنة فقد يقول معترض إنه بسبب إكرام الرجل حيث إنهن يكن زوجات للرجال ؛ وقد وردت الأحاديث في ذلك بما يؤكد أنه شبه صريح في أن العلة في ذلك هي المبالغة في إكرام الرجل ولذلك زيد على زوجتيه الآدميتين بالحور العين ..
                          يلخص من ذلك كله :
                          1 - الاتفاق على أن المرأة ناقصة عقل ودين .
                          2 - أنها غير ملامة على ذلك ؛ بل هو بطبيعة خلقتها .
                          3 - أنهن أكثر في النار من الرجال .
                          4 - أنهن - على التحقيق وخروجا من الخلاف - أكثر أهل الجنة .
                          وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه.
                          الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

                          تعليق


                          • #14
                            خلاصة من مُخلِص يريد الحق ويتغياه أحييك على ما تفضلت به واتفق معك فيها .
                            تحياتي لكم واشكرك جزيل الشكر .
                            عبد الفتاح محمد خضر
                            أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                            [email protected]
                            skype:amakhedr

                            تعليق


                            • #15
                              تلميذكم وأتعلم منكم حفظكم الله تعالى .
                              الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

                              تعليق

                              19,960
                              الاعــضـــاء
                              231,973
                              الـمــواضـيــع
                              42,577
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X