• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • فوائد من شرح مقدمة التفسير لابن عثيمين (4)

      الحلقة الرابعة

      قال تعالى (((ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ))) القيامة (19)
      يتضمن هذا بيان لفظه وبيان معناه وفي هذا رد واضح على اهل التفويض الذين يقولون :ان الرسول صل1 لم يبين معاني اسماء الله وصفاته فإننا نقول لهم : قولكم هذا إما ان تعنوا أن الرسول صل1 جاهل بمعاني اسماء الله وصفاته وإما انه كاتم لما يعلمه من ذلك فإن قلتم بالأول وصفتموه بالجهل وإن قلتم بالثاني وصفتموه بالخيانه
      قال الخطيب البغدادي في كتاب شرف أصحاب الحديث :
      وقد جعل الله تعالى أهله "أي أهل الحديث" أركان الشريعة، وهدم بهم كل بدعة شنيعة، فهم أمناء الله من خليقته، والواسطة بين النبي صلى الله عليه وسلم وأمته،

    • #2
      المشاركة الأصلية بواسطة نايف المنصور مشاهدة المشاركة
      الحلقة الرابعة

      قال تعالى (((ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ))) القيامة (19)
      يتضمن هذا بيان لفظه وبيان معناه وفي هذا رد واضح على اهل التفويض الذين يقولون :ان الرسول صل1 لم يبين معاني اسماء الله وصفاته فإننا نقول لهم : قولكم هذا إما ان تعنوا أن الرسول صل1 جاهل بمعاني اسماء الله وصفاته وإما انه كاتم لما يعلمه من ذلك فإن قلتم بالأول وصفتموه بالجهل وإن قلتم بالثاني وصفتموه بالخيانه
      الأستاذ ناصف؛
      إن عهد الله ببيان كتابه، تجلى في حدود قوله تعالىوَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ إِنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [التوبة : 115] أما ما يتعلق بما دأب عليه الرعيل الأول عليهم الرضوان من تفويض فلا مناص منه بتاتا، وكل خروج عنه، واتباع التأويل لهودليل انحراف بدليل الآية فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ [آل عمران : 7].

      فهل بدا الأمر واضحا جليا؟ أم أن التحريف وجه إلى معناه اللغوي كما في قوله تعالى وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [آل عمران : 72]؛ أليس هذا عنوان سو الأدب مع الله.
      ألم ينهانا الله عن ضرب الأمثال له؟ فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [النحل : 74]؛ وما التأويل إلا ضرب من التمثيل والقياس والنشبيه؛ بينما الله ليس كمثله شيء.
      أرجو أن تكون هذه السطزر ساطعة بالحق حجة بين يدي الخالق يوم لقائه.
      http://www.mohamed-jabri.com

      تعليق

      19,988
      الاعــضـــاء
      237,773
      الـمــواضـيــع
      42,711
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X