إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إشكال!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فقد ورد في الخبر الذي رواه البخاي عن سيدنا زيد بن ثابت ،أنه قال:
    : أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرَّ - أي اشتد وكثر - يوم اليمامة بالناس، وإني أخشى أن يستحرَّ القتل بالقراء في المواطن، فيذهب كثير من القرآن، إلا إن تجمعوه، وإني لأرى أن تجمع القرآن، قال أبو بكر: قلت لعمر كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله ؟ فقال عمر: هو والله خير، فلم يزل عمر يراجعني فيه حتى شرح الله صدري، ورأيت الذي رأى عمر. قال زيد: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك، كنت تكتب الوحي لرسول الله ، فتَتَبع القرآن فاجمعه. فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن، قلت: كيف تفعلان شيئاً لم يفعله النبي ؟ فقال أبو بكر: هو والله خير، فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعُسب وصدور الرجالفَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَتَّى خَاتِمَةِ بَرَاءَةَوكانت الصحف التي جُمع فيها القرآن عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله، ثم عند حفصة بنت عمر.

    الإشكال الوارد هو:هل هذا الخبر يشكك في تواتر أواخر سورة التوبة؟
    ما الدليل على أن المراد من قول سيدنا زيد:
    لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ
    أي لم أجدها مكتوبة؟
    وقد أورد ابن حجر - تعالى -روايات في الفتح ـتفتح لنا الباب ،إلا أني لا ستطيع التثبت منها لضعفي في الناحية الحديثية،فهل من معاون كريم؟

    والسلام

  • #2
    للرفع!

    تعليق


    • #3
      رفع الله قدركم

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فهر راشد الأزهري مشاهدة المشاركة
        ، فقمت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعُسب وصدور الرجالفَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ حَتَّى وَجَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ مَعَ أَبِي خُزَيْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، لَمْ أَجِدْهَا مَعَ أَحَدٍ غَيْرِهِ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَتَّى خَاتِمَةِ بَرَاءَةَ
        الكثير من الصحابة حفظوا القرآن وكان زيدا منهم بدليل الحديث في البخاري صحيح البخاري رقم (5003) (9/47) - فتح الباري ) قال قتادة :سألت أنس بن مالك : من جمع القرآن على عهد النبي صل1 ؟
        قال : أربعة كلهم من الأنصار : أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد . اهـ
        .
        و لكن زيدا كان يحتاط أن يجد ما عنده عند غيره وكما قال الحافظ :
        لم أجدها مع أحد غيره أي مكتوبة لما تقدم من أنه كان لا يكتفي بالحفظ دون الكتابة -
        أَجْمَعُهُ مِنْ الْعُسُبِ وَاللِّخَافِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ- ولا يلزم من عدم وجدانه إياها حينئذ أن لا تكون تواترت عند من لم يتلقها من النبي صلى الله عليه و سلم وإنما كان زيد يطلب التثبت عمن تلقاها بغير واسطة
        وكان لا يقبل من أحد شيئاً حتى يشهد شاهدان، وهذا يدل على أن زيداً كان لا يكتفي بمجرد وجدانه مكتوباً حتى يشهد به من تلقاه سماعاً .
        وهذا منهج الواثق المتثبت الذي يضع مجموعة شروط قد يغني احدها عن الآخر .
        والحديث في صحيح البخاري

        ليكون القرآن مجموعا في الصدور وفي السطور.

        أََخِي لَن تَنَالَ العِلمَ إِلَّا بِسِتَّـةٍ سَأُنَبِّئُكَ عَن تَفصِيلِهَا بِبَيَانِ
        ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاجتِهَادٌ وَبُلغَةٌ وَصُحبَةُ أُستَاذٍ وَطُولُ زَمَانِ

        تعليق


        • #5
          لكن هل هناك روايات أخرى لهذا الخبر توضحه وتبينه؟
          فلا شك أن طرق الحديث توضح بعضها بعضا
          ومعذرة لضعفي الحديثي!

          تعليق


          • #6
            و الحديث هنا في صحيح البخاري ومعناه واضح ولا اعرف ما الذي ما زال يشكل فيه
            وعلي قدر بحثي لم أقف علي رواية أخري ولعل مشاركة اخري تفيد في ذلك
            أََخِي لَن تَنَالَ العِلمَ إِلَّا بِسِتَّـةٍ سَأُنَبِّئُكَ عَن تَفصِيلِهَا بِبَيَانِ
            ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاجتِهَادٌ وَبُلغَةٌ وَصُحبَةُ أُستَاذٍ وَطُولُ زَمَانِ

            تعليق


            • #7
              لعل!

              تعليق


              • #8
                الأحاديث الواردة في الموضوع كلها من صحيح البخاري تؤكد نفس المعنى.

                1 - بعث إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر ، فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن ، وإني أخشى أن يستحر القتل بقراء القرآن في المواطن كلها ، فيذهب قرآن كثير ، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن ، قلت : كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله ؟ فقال عمر : هو والله خير ، فلم يزل عمر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر عمر ، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر . قال زيد : قال أبو بكر : وإنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله ، فتتبع القرآن فاجمعه . قال زيد : فوالله لو كلفني نقل جبل من الجبال ما كان بأثقل علي مما كلفني من جمع القرآن . قلت كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله ؟ قال أبو بكر : هو والله خير ، فلم يزل يحث مراجعتي حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر ، ورأيت في ذلك الذي رأيا ، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب والرقاع واللخاف وصدور الرجال ، فوجدت في آخر سورة التوبة : لقد جاءكم رسول من أنفسكم . إلى آخرها مع خزيمة ، أو أبي خزيمة ، فألحقتها في سورتها ، فكانت الصحف عند أبي بكر حياته حتى توفاه الله ، ثم عند عمر حياته حتى توفاه الله ، ثم عند حفصة بنت عمر .
                الراوي: زيد بن ثابت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7191
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
                
                2 - أرسل إلي أبو بكر قال : إنك كنت تكتب الوحي لرسول الله ، فاتبع القرآن ، فتتبعت حتى وجدت آخر سورة التوبة أيتين مع أبي خزيمة الأنصاري ، لم أجدهما مع أحد غيره : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم . إلى آخره .
                الراوي: زيد بن ثابت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4989
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
                
                3 - أن زيد بن ثابت حدثه قال : أرسل إلي أبو بكر ، فتتبعت القرآن ، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري ، لم أجدها مع أحد غيره : لقد جاءكم رسول من أنفسكم . حتى خاتمة براءة .
                الراوي: زيد بن ثابت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7425
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
                
                4 - أرسل إلي أبو بكر ، مقتل أهل اليمامة ، فإذا عمر بن الخطاب عنده ، قال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن ، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن ، فيذهب كثير من القرآن ، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن . قلت لعمر : كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله ؟ قال عمر : هذا والله خير ، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك ، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر . قال زيد : قال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله ، فتتبع القرآن فاجمعه . فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن . قلت : كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله ؟ قال : هو والله خير ، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر ، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال ، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري ، لم أجدها مع أحد غيره : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم . حتى خاتمة براءة ، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله ، ثم عند عمر حياته ، ثم عند حفصة بنت عمر .
                الراوي: زيد بن ثابت المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4986
                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
                http://www.mohamed-jabri.com

                تعليق

                19,962
                الاعــضـــاء
                231,999
                الـمــواضـيــع
                42,584
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X