إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التفسير الموضوعي وفوائد عن العلامةالشيخ عبدالستار فتح الله سعيد حفظه الله

    لعل الله يعيننا فنكمل ما كتبه مشايخنا الأفاضل فنقول ....ومن أسباب الهجوم على هذا العلم .. لعلك تجد من يرده أو يتعقب ما كتب فيه قد قرأ ما يصح أن يكون سبب الرد جملة وتفصيلا فمثلا من يزعم أن موضوع أحكام القرآن والناسخ والمنسوخ و مشكل القرآن، و الوجوه والنظائر ونحو ذلك مما يعرف لدى الكافة أنه لا يعد من هذا العلم إلا بقولنا من حيث الغاية أما من حيث الموضوع فلا.
    أيضا من زعم أن هذا العلم يغني عن التفسير التحليلي فهل يستغنى عن ماءت التفاسير لأجل علم لم يستطع من كتب فيه أن يكتب كتابا يستوفي شروط هذا العلم.حتى قال الشيخ الدكتور عبدالغني الراجحى أن يقول إنه يكتبون موضوع تفسيري لا تفسير موضوعي نعم قرر أحدهم رسالة عن حكم عمليات التجميل على الطلبة على أنه بحث من بحوث هذا العلم وبعضهم كتب خطبا عصماء ملأها كتابه بالشعر والرويات الضعفية وهى من التفسير الموضوعي ... وزقد درس أحدهم كتاب مدارج السالكين على أنه مادة تفسير ولا أدري تفسير موضوعي أو تحليلي أو اجمالي... وما خبر ما كتب أخيرا على أنه موسوعة فيه مما يتعجب منه –فقد كتبوا التفسير الموضوعى لسورة كذا أو أصل هذا العلم هو الحديث عن موضوع في القرآن أو في السورة لا ليكون السورة في موضوع واحد إن شئت قل العلم كما تصوره سورة البقرة العدل أو الاصلاح في سورة النساء وهكذا أما أن نقول التفسير الموضوعي لسورة النساء فهذا من مقاصد السور يجعل مقدمة لتفسير السورة أما عمل الشيخ الغزالى فكما قال شيخنا كان دقيقا أكثر منهم لأنه قال نحو تفسير موضوعي...
    فقد رفض شيخنا الدكتور عبد الستار أن يعد هذا من التفسير الموضوعي وقال الدكتور عبدالفتاح خضر الكلمة على لساني ولم أستطع أن أصرح بها هذا ليس من التفسير الموضوعي كما قال شيخنا
    والحمد لله كان ذلك سببا في أن يقوم شيخنا ببداية الكتاب الجامع للتفسير الموضوعي نسأل الله أن يبارك في وأن يتمه لنعرف بحق كيف نكتب في هذا العلم.
    و أرجو من الإخوة الكرام أن يقرأوا كتاب العلامة الشيخ عبدالستار كى يعرف كيف قيضه الله لبيان قواعد الكتابة في هذا العلم
    ينكر أحدهم أو بعضهم فضل التفسير التحليلي وكيف يستطيع إنسان أو مجموعة من الناس أن يلغوا هذا العلم الراسخ وهذا الجبل الشامخ فنحن لا ننكر فضل التفسير التحليلي و لا غيره من أنواع التفسير ومن هذا الذي ينكر فضله وهو أصل التفسير الموضوعى ولا نستطيع أن ننكر فضل التفسير الموضوعي لأجل رفض بعض المعاصرين للتفسير التحليلي أو لفضله ومن فهم هذا الإنكار فليعد إلى قراءة أولى الفضل في تقعيد وتنظير هذا العلم فقد وضعت شروط وذكرت أساليب ولعل أحد مؤسسي ومنظري هذا العلم وهو العلامة الشيخ الدكتور عبد الستار الذي ألف أفضل كتاب في هذا العلم وسار على نهجه الكثير من الباحثين ومن يقرأ هذا السفر المبارك يرى أن التوفيق من الله قد حف هذا الكتاب – لما قرأت هذا الكلام على شيخي كنا منفردين فقال نعم والله كان من توفيق الله تعالى هذا وقد قال أحدهم إن شيخنا قد أخذ كتاب الشيخ الكومي ونسبه لنفسه فأحزننى ذلك وقلت لشيخنا أريد كتاب الشيخ الكومى لأجل هذا القول فقال الشيخ الكومي شيخنا وحبيبنا ولا يضرنا ذلك ولكني لم أفعل هذا الأمر
    هذا وقصة الكتاب – المدخل إلى التفسير الموضوعي" مسطورة في المقدمة وقد ذكر شيخنا من الثناء على شيخه ما يليق به وأنه عرض عليه مباحثه فأعجب بها وكان ذلك دليل على التوفيق
    ثم انظر إلى دقته قال تحيرت في كلمة الموضوعي مشتقة من موضوع وهي كلمة تطلق على شر الأحاديث الضعيفة وهى كلمة تدل على الخسة ولكنى تدبرت في القرآن فوجدت قوله تعالى" ووضع الميزان" و" وأكواب موضوعة" وفي الحديث الصلاة خير موضوع
    كما ذكر في كتابه فوائد شتى يسر الله للجميع معرفتها والاستفادة منها
    من بين قواعد التفسير الموضوعي (تجنب الحشو والاستطراد في التعليق: لأن قصد الباحث في التفسير الموضوعي هو إبراز موقف القرآن الكريم من قضايا ومسائل موضوعة-قال شيخنا من شروط التفسير ترك الاستدراد فقد كان البعض يستطرد لأدنى مناسبة والأن يستطرد الباحث لأدنى مناسبة بل وبلا مناسبة فقد ناقشت رسالة عن سورة يوسف فاستطرد الباحث في تفسير قوله تعالى " وآتت كل واحدة منهن سكينا" فقال الطعام الذي قدمته كذا أو كذا ثم تحدث عن أن هذا الطعام هو الأترجة وهذا بلا مناسبة لأنه لا دليل على أن يكون الطعام من الفاكهة لم لا يكون تورتة أو جاتوه ؟! ثم تحدث الباحث عن فوائد الأترجة في عدة صفحات. نعم هذا الخلل موجود لدى كثير ممن يكتب في فنون شتى من العلم وليس التفسير الموضوعي وحده.

    أما عن تغيب دور السنة وآثار السلف في الموضوع المبحوث.
    وذلك لأنه لا يصح أن ينشأ عنصر من عناصر الموضوع القرآني من السنة.
    وذلك لأنك تقول مثلا العلم في القرآن فكيف تجعل عنصرا من عناصر الموضوع من خارج القرآن
    نعم تجعل ذلك داخل أحد العناصر فتكون قد بينت ما تريد
    ثم لك أن تكتب بهذه الطريقة
    مثلا العلم في القرآن
    العلم في القرآن والسنة تزيد عناصر جديدة في الموضوع من السنة
    العلم في الفكر الاسلامي تزيد عناصر جديدة في الموضوع من التراث الإسلامي
    العلم في القرآ في الفكر الانساني تزيد عناصر جديدة في الموضوع من التراث العالمي ... يتبع والله الموفق
    أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
    أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

  • #2
    الأستاذ عبد الحميد البطاوي؛
    التفسير الموضوعي من التفاسير التي اعتمدت حكمة الحكيم في كتابه إذ القرآن حكيم، فإذا أضفنا حكمة القرآن لحكمة الحكيم أصبح القرآن حكمة كلية، ومن تعداد حكمه تتناثر درر حكمه من أي جانب جئته.

    فالبحث في السنن الإلهية مثلا، هوتفسير موضوعي لسنن الله في قرآنه، والبحث في أسماء الله وصفاته في القرآن هو مبحث موضوعي يتناول الأسماء الحسنى والصفات العلى التي جاء با القرآن الكريم.

    فلا أرى إلا التقيد بالموضوع الواحد في دراسة شاملة، بعين ثاقبة، ورؤية فاحصةلدلالات الأصولية، ليستجلب المرء دررا مهداة من رب العالمين لخلقه وبخاصة لأولي الألباب الذين اختصهم بالتذكر في كتابه.

    ما أشترطه هو الدخول للموضوع بعقلية المتتلمذ على يد رسول كريم يتلو صحفا مطهرة، مريدا إفادة نفسه لكون القرآن كريم بمعنى معطاء؛ ومن لمسه بتدبر زاده علوا ورفعة وحكمة؛ فكيف لا وقد أسبغ الجليل عليه من صفاته اسم" علي حكيم ".

    ولا يخفى بأن من حصل شيئا لا يريده لنفسه بخاصة، وإنما لأمته عامة؛ فإن همة الباحث ترنو لكل جديد وتستشرف ما يرفعها الدرجات العلى طلبا لوجه ربها الأعلى؛ وما على المرء إلا التسليم لحكمة الحكيم وهي تسير به في دروب تعليمية تكشف له مستورا تارة، وأخرى تبدي له منهجية يتبعها،وسبيلا يقتدي به.

    فإن جف القلم وتوقف الإلهام وزاغ القصد وانحرف السبيل، سارع العبد في تضرع إلى رب حكيم عليم يرفع مكانة أولي العلم، وطرق باب الفضل ويدا الله لا تبخل والوعد نافذ لا مرد له كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً [الإسراء : 20]

    وليحذر الذين يريدون انقياد القرآن الكريم لمنهجية هم سطروها، وخطط هم واضعوها، كأصحاب الهيرمينوطيقا أو الدراسات التأويلية؛ أوكما يسمونها أيضا تعدد القراءات، فإن النتيجة لم تكن أكثر من جولة في دروب الكتاب بمصباح غير نور القرآن الذي يكشف اللبس وينير السبيل؛ وبالتالي يخرج على الناس برؤى مضلة وسبيلا غير سبيل الرشاد، والقرآن تعهد بأن الله لا يهدي من يضل.

    والمطلوب أساسا مضى المرء مع منهجية استلها من حكمة الحكيم، وعلى نورها يحمع الجواهر المهداة في وحدة موضوعية متكاملة، ليقدمها للقراء الكرام على طبق من ذهب هدية من رب العالمين: إنه كرم القرآن، وفضل الرحمن.
    http://www.mohamed-jabri.com

    تعليق


    • #3
      فلنحافظ على هيبة العلم والتأليف

      أستاذنا الكريم قولك
      ما أشترطه هو الدخول للموضوع بعقلية المتتلمذ على يد رسول كريم يتلو صحفا مطهرة، مريدا إفادة نفسه لكون القرآن كريم بمعنى معطاء؛ ومن لمسه بتدبر زاده علوا ورفعة وحكمة؛ فكيف لا وقد أسبغ الجليل عليه من صفاته اسم" علي حكيم ".
      قولك هذا يدعونا جميعا للتأني في كتابة أبحاث التفسير الموضوعي ولنتق الله
      فلا نكتب في موضوع إلا بعد أن نستنفد كل ما نستطيعه من جهد وليكن أي بحث في التفسير الموضوعي هو آخر بحث ننشره وليكن هذا البحث هو مشروع الحياة لكل كاتب منا ننال أجره يوم الدين
      أما من يكتب مقالا جزافا يشوه به بريق هذا العلم فنقول له اتق الله و لا تعد.
      أخي الكريم
      بارك الله في عقلك وقلمك وفي إخواننا في هذا الملتقي ولا ندري لعلنا نتفق هنا على شروط الكتابة وهذا اقتراح أهذبه الأن وسأقدمه للملتقى " شروط للكتابة يعقدها إخواننا الأساتذة لمن يريد أن يكتب بحثا في التفسير لعل
      و
      أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
      أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

      تعليق


      • #4
        فقد ذهبت بالأمس لزيارة شيخنا الكريم العلامة الدكتور عبد الستار فسأل عنكم إخواني في ملتقى أهل التفسير وهو يقرؤكم السلام ويدعو لكم بالتوفيق وقال أنصح إخواني الذين يكتبون في التفسير الموضوعي أن يتقيدوا بالشروط التي يتميز بها التفسير الموضوعي عن غيره فلا يخرج بحثهم من التفسير الموضوعي إلى التحليلي مثلا فقد جاءني بحث هو إلى التفسير التحليلي أقرب والبحث يكثر من النقول الكثيرة التي لا علاقة لها ببحثه
        ويجعل في صلب البحث ما يمكن جعله في الحاشية قلت ولشيخنا كتاب فريد (المدخل إلى التفسير الموضوعي) طبع حديثا بمكتبة الإيمان مقر معرضها الدائم كلية أصول الدين بالقاهرة وله كتا ب محاضرات في التفسير الموضوعي (الناشر دار منارات)
        قال حفظه الله ورعاه ولما حضرت مؤتمر الشارقة وحصلت على الأبحاث وكانت في 15 مجلدا قرأتها كلها وكتبت ملاحظاتي على كل بحث وهذا قدر كبيرجدا و نشطت لكتابة التفسير الجامع جوامع التفسير الموضوعي وكتبت فيه وبينما أكتب اتصل بي طبيب من الإخوان وقال نحن في ميدان التحرير والجرحى كثيرون ولا نجد خيوطا طبية فإتنا بكذا وكذا وطلب ما يحتاج إليه فطلب شيخنا من أحد الصيادلة هذه الطلبات فأحضرتها قال حفظه الله وقد جاوز الثمانين وكبر السن ظاهر عليه وبعد الشقة فهو يسكن في شارع مكرم عبيد شرق القاهرة وذهبنا للتحرير فإذا بالبلطجية كادوا يقتلوننا فتفرقنا وذهب كل من من طريق ووصلنا الأمانة من حينها و أنا مشغول بهذه القضية العظيمة قضية الأمة كلها تطبيق الشريعة والدعوة للدستور الاسلامي و أذهب للندوات من الاسماعيلية لأسيوط ... وانشغلت شغلا كثيرا والله المستعان
        ولشيخنا كتاب مفيد طبع الآن (الشريعة المعجزة في مواجهة القوانين الوضعية العاجزة) مفيد الآن للخطباء والدعاة لحث الناس و ألوا الأمر على تطبيق الشريعة وبيان إعجازها... نسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما يحب ويرضى
        أخوكم أ.د.عبد الحميد محمودالبطاوي
        أستاذ التفسير وعلوم القرآن جامعة الأزهر الشريف
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100002112678341

        تعليق

        19,958
        الاعــضـــاء
        231,918
        الـمــواضـيــع
        42,562
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X