إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل يدخل بعض الإعجازيين في هذا ؟

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية تعالى : ".وهذه طريقة أهل البدع ؛ ولهذا كان الإمام أحمد يقول : أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس ..ولهذا تجد المعتزلة والمرجئة والرافضة وغيرهم من أهل البدع يفسرون القرآن برأيهم ومعقولهم وما تأولوه من اللغة ولهذا تجدهم لا يعتمدون على أحاديث النبي والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين فلا يعتمدون لا على السنة ولا على إجماع السلف وآثارهم وإنما يعتمدون على العقل واللغة وتجدهم لا يعتمدون على كتب التفسير المأثورة والحديث وآثار السلف وإنما يعتمدون على كتب الأدب وكتب الكلام التى وضعتها رؤوسهم وهذه طريقة الملاحدة أيضا إنما يأخذون ما في كتب الفلسفة وكتب الأدب واللغة."اهـ.مجموع الفتاوى (7/ 119):
    فهل تنطبق هذه الأوصاف على بعض من يبحثون في بعض أنواع الإعجاز ؛ حيث إن بعض منتقديهم يقول إنهم لا سلف لهم فيما يقولون ويدعون من أنواع الإعجاز ؟
    الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

  • #2
    أظن أنهم إن اتبعوا قواعد أصولية لعلمهم وضوابط محددة لتلك العلوم المستحدتة يرضى عنها أهل الرأي فلا بأس بذلك حتى ولو لم يقله الأولون. فالعبرة في أي علم جديد ليس في افتقاره لعلم الأولين بقدر افتقاره للضوابط الشرعية والعلمية الرصينة التي تحفظه من الزيغان والتقوّل.

    تعليق


    • #3
      المشكلة أن بعض المتعاطفين مع الإعجاز العلمي لا يرون التخبط الذي يقع فيه بعض من يتعاطى الإعجاز العلمي .
      وترى بعض من يتعاطف مع الإعجاز العلمي يصوِّرُه بصورة حسنة، وكأنه مما اتفقت عليه الأمة، وأن المخالفين فيه إنما هم قِلَّةٌ من الباحثين .
      وهذه النظر ـ مع الأسف ـ تدلُّ على أن عاطفتنا تسبق تقريراتنا العلمية، والله المستعان.
      وبين يدي كتاب في الإعجاز العلمي أقوم بتحكيمه يقول فيه صاحبه : ( إذا العلاقة التي تربط الأجرام السماوية هي التجاذب ( طوعًا) ،والعلاقة التي تربط الموجات والأشعة هي التجاذب والتنافر (( طوعًا وكرهًا )) ... وعليه لابدَّ من رفض التفسيرات التي قيلت في معنى طوعًا وكرهًا عن المؤمن والكافر؛ لأنه لا يمكن لمخلوق أن يعصي أمر الله أو يأتيه مكرهًا ... )).
      فانظر كيف خطأ علماءنا السابقين بجرة قلم، دون اعتبار لمنهج التفسير ، ولا للمنهج العلمي المنطقي الذي يلزم من أبطل شيئًا أن يدلل عليه بالدليل العلمي، وليس لأنه لا يوافق رأيه، أو أنه لا يتصور كذا، أو أنه لا يفهم كيف يكون كذا ... من الاستعمالات التي يظنها بعضهم أدلة كافية في الردِّ على المفسرين.
      ومثل هذا المثال فيمن يتعاطون الإعجاز العلمي كثير ، ولا نجد من يقوِّمهم ويتصدَّى لهم، حتى عند من يدَّعي أنه معتدل في تعاطيه للإعجاز.
      التعديل الأخير تم بواسطة مساعد الطيار; الساعة 22/01/1432 - 28/12/2010, 02:05 pm.
      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
      attyyar@gmail.com

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
        أظن أنهم إن اتبعوا قواعد أصولية لعلمهم وضوابط محددة لتلك العلوم المستحدتة يرضى عنها أهل الرأي فلا بأس بذلك حتى ولو لم يقله الأولون. فالعبرة في أي علم جديد ليس في افتقاره لعلم الأولين بقدر افتقاره للضوابط الشرعية والعلمية الرصينة التي تحفظه من الزيغان والتقوّل.
        أخي تيسير: ما مفهومُ قولكم أعلاهُ (قواعد أصولية) .؟
        د. محمـودُ بنُ كـابِر
        الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمود الشنقيطي مشاهدة المشاركة
          أخي تيسير: ما مفهومُ قولكم أعلاهُ (قواعد أصولية) .؟
          لكل علم من العلوم قواعد أصولية تحتكم الى صحته بالدليل القطعي الثابت الذي لا يتغير وهذه القواعد هي الميزان والضابط للأدلة العلمية بحيث تكون قطعية لا اختلاف فيها مثل كروية الأرض وتنفس النبات والبخار وتكون الغيوم وغيرها من المسلمات. وهذه القواعد يجب أن تكون كلية تنطبق على كل جزئيات العلوم على اختلافها. وعند تثبيت هذه القواعد أو الضوابط يراعى تطبيقها بحذافيرها. لا أن يُغفل عنها حيناً ويؤخذ في بعضها حيناً آخر.

          تعليق


          • #6
            أشكر الإخوة الذين أفادوني بجوانب حول هذا الموضوع ؛ وخاصة الدكتور مساعد حفظه الله تعالى .
            وبناء على ما تقدم أقول لعل مشكلة "الإعجازيين" في تفسيرهم الآيات القرآنية بالمكتشفات العلمية أو المعادلات الرياضية - وكثير من ذلك لا يرقى إلى مستوى المعادلات ؛ بل أغلبه عمليات حسابية بسيطة - تتمثل في النقاط التالية :
            1 - أنهم لا يعتمدون منهجا واضحا سليما في المقدمات سليما في المسلكيات سليما في النتائج .
            وهذه من أساسيات العلم حتى يسمى علما .
            2 - أنهم لا يعتمدون الوسائل التي درج عليها عليها العلماء في التفسير ؛ بأنواعها المختلفة ؛ بل حتى اللغة التي التزم بها أهل البدع في كثير من تفاسيرهم - ولو احتمالا - رمى بها كثير من "الإعجازيين" وأتوا بلغة جديدة غير مسبوقة في عهود العرب على مر التاريخ .
            3 - أن النتائج التي توصلوا إليها - رغم تلك الآفات السابقة وبغض النظر عنها - لم تكن نتائج مقنعة ؛ بل توصل الإعجازيون العلميون إلى نتائج مبنية على أبحاث من أعداء الإسلام قد تكون من ضمن خدعهم السابقة أو الحالية أو المستقبلية ؛ وأحسن الظن بها أن تكون نتائج غير نهائية ؛ وقد أثبت التاريخ أن بعضا منها يكون قطعيا في فترة تاريخية ثم يأتون يفندونه من أساسه ؛ وأكبر مثال على ذلك قولهم باستقرار الشمس ، ودوران الأفلاك حولها ثم قالوا لاحقا عكس ذلك .. والأمثلة كثيرة .
            أما ما يسمى بالإعجاز العددي فلا يحتاج إلى أمثلة .
            4 - أنهم لا سلف لهم في كثير من آرائهم ، وهذه وحدها تكفي ؛ فالحق لا يمكن أن يغيب عن كافة الأمة في أي فترة تاريخية بحال من الأحوال .
            والله تعالى أعلم .
            الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

            تعليق


            • #7
              الأستاذ إبراهيم الحسني؛
              لم أخالفك في المداخلة السابقة إلا في النقطة التالية:
              أنهم لا سلف لهم في كثير من آرائهم ، وهذه وحدها تكفي ؛ فالحق لا يمكن أن يغيب عن كافة الأمة في أي فترة تاريخية بحال من الأحوال .

              ووتتجلى المخالفة في ذلك بناء على
              1- قوله : وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [البقرة : 105]

              2- لقوله عليه الصلاة والسلام : [أمتي كالمطر لا يدرى أوله خير أم آخره]
              الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 20/253
              خلاصة حكم المحدث: روي من وجوه حسان.
              وبه وجب النصح.
              http://www.mohamed-jabri.com

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                الأستاذ إبراهيم الحسني؛
                لم أخالفك في المداخلة السابقة إلا في النقطة التالية:
                أنهم لا سلف لهم في كثير من آرائهم ، وهذه وحدها تكفي ؛ فالحق لا يمكن أن يغيب عن كافة الأمة في أي فترة تاريخية بحال من الأحوال .

                ووتتجلى المخالفة في ذلك بناء على
                1- قوله : وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [البقرة : 105]

                2- لقوله عليه الصلاة والسلام : [أمتي كالمطر لا يدرى أوله خير أم آخره]
                الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 20/253
                خلاصة حكم المحدث: روي من وجوه حسان.
                وبه وجب النصح.
                أخي الفاضل : الجابري .
                أولا : هذا الاستدلال ليس في محله ؛ فكون الله تعالى يختص برحمته من يشاء لا يعني أنه منع الأمة من معرفة الحق الذي تتعبد الله به ؛ والإثبات لا يقتضي النفي كما هو معلوم .
                ثانيا : حديث : مثل أمتي مثل المطر رواه "الترمذي" في سننه حديث رقم 2869 ج 5 ص 152 وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" حديث رقم 2286 ج 5 ص 355
                وهو مثل الاستدلال السابق ؛ فليس المهم هو الدليل وإنما الأهم هو محل الاستدلال .
                فليتنبه لذلك غفر الله لي ولك .
                الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
                  أخي الفاضل : الجابري .
                  أولا : هذا الاستدلال ليس في محله ؛ فكون الله تعالى يختص برحمته من يشاء لا يعني أنه منع الأمة من معرفة الحق الذي تتعبد الله به ؛ والإثبات لا يقتضي النفي كما هو معلوم .
                  ثانيا : حديث : مثل أمتي مثل المطر رواه "الترمذي" في سننه حديث رقم 2869 ج 5 ص 152 وصححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" حديث رقم 2286 ج 5 ص 355
                  وهو مثل الاستدلال السابق ؛ فليس المهم هو الدليل وإنما الأهم هو محل الاستدلال .
                  فليتنبه لذلك غفر الله لي ولك .
                  الأستاذ إبراهيم الحسني
                  الرد من غير دليل علمي غير مقبول بالمرة، وليس من أسلوب رجالات العلم، فهل لك من قراءة أصولية للنصوص الواردة، آنئيذ سيتبين المراد.؟
                  http://www.mohamed-jabri.com

                  تعليق


                  • #10
                    من ثمرات هذا النقاش خطر لي هذا السؤال لعل الإخوة الأفاضل يفيدوننا :
                    متى بدأ تشقيق الكلام في مسألة الإعجاز ؟

                    وسؤال آخر :
                    هل الكلام في مسألة " الإعجاز " مما يدخل في بحث " التفسير المأثور " أصلاً ؟

                    كنت سأفرده في موضوع مستقل ولكنه ما خطر لي إلا بعد قراءة مشاركات الإخوة هنا
                    بارك الله فيكم
                    عصام عبدالله المجريسي
                    ماجستير في اللغة العربية
                    بنغازي . ليبيا

                    تعليق


                    • #11
                      ثمة ملاحظات عابرة :
                      1- سوء التطبيق و الممارسة يعود بالنقد على صاحبه .
                      2- مسائل الإعجاز العلمي ليست من جنس مسائل " معرفة الحق " أو " كل مسألة ليس لك فيها إمام .. " أو " تفسير العبارة " .. إلخ مما يذكر في سياقات خصوم هذا اللون من الإعجاز , و الذي لم يأتِ أكثره إلا من توهّم السير على خلاف أقدام السلف !
                      و إنما هي من جنس " سنريهم آياتنا " و جنس " لا تنقضي عجائبه "
                      3- إنّ مثالًا واحدًا محكمًا كافٍ لأن يترك أحدنا رأيه القديم .. لا ليعتنق الرأي الجديد ! بل ليبدأ البحث من جديد على " و لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس أن تراجع فيه نفسك "

                      و لكم جزيل الشكر .
                      " إنّ العاملين في خدمة القرآن إن لم يعرضوا عن الدنيا
                      فإنّ الدنيا تعرض عنهم "
                      شيخ الإيمان في آخر الزمان

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عصام المجريسي مشاهدة المشاركة
                        من ثمرات هذا النقاش خطر لي هذا السؤال لعل الإخوة الأفاضل يفيدوننا :
                        متى بدأ تشقيق الكلام في مسألة الإعجاز ؟

                        وسؤال آخر :
                        هل الكلام في مسألة " الإعجاز " مما يدخل في بحث " التفسير المأثور " أصلاً ؟

                        كنت سأفرده في موضوع مستقل ولكنه ما خطر لي إلا بعد قراءة مشاركات الإخوة هنا
                        بارك الله فيكم
                        الأستاذ عصام؛
                        شكر الله لك هذه المداخلة الحكيمة، والتي جاءت في إبانها.
                        فهل كان الصحب الكرام في حاجة لعلوم النحو؟ أم لعلوم المعاني واليان والبلاغة؟ أم كانوا في حاجة لمنطق يعقلن الأمور؟ أم كانوا في حاجة لعلم الجدل القرآني؟ أم استعملوا كتبا لعلوم القرآن؟ ولبيان وجه الإعجاز؟ وقل هذا في سائر العلوم وما تفرع عن القرآن.
                        لكننا نقرأ النصوص والأدلة الشرعية من غير أن نتجرد لله في تلمذة بين يدي رسول كريم يتلو صحفا مطهرة.
                        وما العمل والحالة هذه وكثير منا يخشى السير على غير منهاج؟ كأن أنوار الكتاب والسنة لا تنير السبيل.
                        إن ما أصاب المسلمين بصفة عامة هو داء الفكر المسبق والانتماء لفئة من فئات المسلمين ثم بعد ذلك ندخل للقرآن والسنة لتصيد ما يمكن أن يكون سببا لإعلاء دربنا والافتخار به على من انحازوا لدروب غير ما اصطفينا وهنا يصدق علينا كتاب ربنا فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [المؤمنون : 53]؛
                        ولا دواء لهذا الداء إلا بالرجوع للتلمذة بين يدي رسول كريم يتلو صحفا مطهرة بعقلية المنفذ لتعاليم الله ورسوله من غير أن يتقدم أمرا أونهيا أو تشريعا.
                        وعن سؤالك عن إعجاز القرآن فقد جاء القرآن نفسه رافعا تحديات لكل المخلوقات من إنس وجان انظر موضوع كيفية دلالة القرآن الكريم على إعجازه.http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=24130
                        http://www.mohamed-jabri.com

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خسرو النورسي مشاهدة المشاركة
                          ثمة ملاحظات عابرة :
                          1- سوء التطبيق و الممارسة يعود بالنقد على صاحبه .
                          2- مسائل الإعجاز العلمي ليست من جنس مسائل " معرفة الحق " أو " كل مسألة ليس لك فيها إمام .. " أو " تفسير العبارة " .. إلخ مما يذكر في سياقات خصوم هذا اللون من الإعجاز , و الذي لم يأتِ أكثره إلا من توهّم السير على خلاف أقدام السلف !
                          و إنما هي من جنس " سنريهم آياتنا " و جنس " لا تنقضي عجائبه "
                          3- إنّ مثالًا واحدًا محكمًا كافٍ لأن يترك أحدنا رأيه القديم .. لا ليعتنق الرأي الجديد ! بل ليبدأ البحث من جديد على " و لا يمنعك قضاء قضيته بالأمس أن تراجع فيه نفسك "

                          و لكم جزيل الشكر .
                          مسائل الإعجاز لا يمكن أن نعرف جنسها دون منهج واضح فالحكم على الشيء فرع عن تصوره ولا يمكن تصور علم بلا منهج ولا أساس واضح فأين منهج أهل الإعجاز في تعاملهم مع النصوص حتى نعرف جنسهم هل هو من باب التفسير أو من باب فقه القرآن أو من باب ماذا ؟
                          أما المثال الذي ذكرت فلا زال الجميع يبحث عنه ؛ فأين مثال لأهل الإعجاز - من أي نوع كانوا : علمي ، عددي ، إحصائي ...إلخ - يكون محكما ، وله منهج واضح وأساس متين .؟
                          حتى نجده لا زال الجميع في الانتظار بحثا عن الحق ؛ وردا لما نتصوره مكيدة من مكائد الأعداء ؛ ومخططا محكما للنيل من أعز ما تملك هذه الأمة ..
                          وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
                          الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
                            مسائل الإعجاز لا يمكن أن نعرف جنسها دون منهج واضح فالحكم على الشيء فرع عن تصوره ولا يمكن تصور علم بلا منهج ولا أساس واضح فأين منهج أهل الإعجاز في تعاملهم مع النصوص حتى نعرف جنسهم هل هو من باب التفسير أو من باب فقه القرآن أو من باب ماذا ؟
                            أما المثال الذي ذكرت فلا زال الجميع يبحث عنه ؛ فأين مثال لأهل الإعجاز - من أي نوع كانوا : علمي ، عددي ، إحصائي ...إلخ - يكون محكما ، وله منهج واضح وأساس متين .؟
                            حتى نجده لا زال الجميع في الانتظار بحثا عن الحق ؛ وردا لما نتصوره مكيدة من مكائد الأعداء ؛ ومخططا محكما للنيل من أعز ما تملك هذه الأمة ..
                            وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
                            الأستاذ إبراهيم الحسني؛
                            سبحان الله سؤال أستغربه، في وقت نشرت فيه كثير من مواضيع تتناول الإعجاز القرآني ومنها موضوعي الذي يعرض لمنجية قرآنية في طرح موضوع الإعجاز. بأن المسألة طرح الموضوع مسألة ربانية وتحد لا غبار عليه؛ فراجع موضوع :كيفية دلالة القرآن الكريم على إعجازه.والموجود على الحبل الرابط:
                            http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=24130
                            http://www.mohamed-jabri.com

                            تعليق


                            • #15
                              لم يقوم - اللاإعجازيون - في مقابة الإعجازيين - بالنظر بعين عوراء إلى قضية الإعجاز العلمي ويجلسون متكئين على أريكتهم يقولون: إيتونا وأعطونا واذكروا لنا...الخ ولا يقرأون، ثم إذا ما أتيتهم بمثال أو بما يطلبون حاصوا ثم غابوا ثم رجعوا للتهويش، وناقشوا القضية من وجهة نظرهم وتصورهم، وكأن وجهة نظرهم وتصورهم مسلمة لا شية فيها، ثم يجعلون مخالفيهم فرقة مبتدعة وضالة!! أمر عجيب.
                              طبعا سينتقد بعضكم هذا الإسلوب في الكلام - وأنا لا أحبه أيضاً - ولكنه أسلوب الذين يغضون الطرف عن كل ما كتب بشكل علمي وصحيح في قضية الإعجاز العلمي، ويجعل الجميع في سلة واحدة ويرميهم بحكم واحد بجرة قلم.
                              نعم يوجد تعسف مقيت في الكتابة في الإعجاز العلمي وخروج عن جادة الحق ومخالفة للقواعد العلمية ولكن هذا لا ينفي الأصل العلمي للقضية،كما لا يلغي الأبحاث العلمية المنضبطة الجادة في هذا الاتجاه، وقد نوقشت هذه القضية كثيرا في الملتقى المبارك وأدلى كلٌّ بدلوه.
                              ودعني أسأل سؤالاً وحبذا لو يجيب عليه الـ (لا إعجازيون) هل تقرون بالإعجاز التشريعي للقرآن الكريم، إن كان الجواب نعم فما هو تعريف الإعجاز التشريعي.
                              مرهف عبد الجبار سقا
                              دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
                              أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
                              https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

                              تعليق

                              19,944
                              الاعــضـــاء
                              231,768
                              الـمــواضـيــع
                              42,481
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X