• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • سؤال

      هذه الرواية في الدر المنثور :

      وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس قال: لما خرج رسول الله من الليل لحق بغار ثور قال: وتبعه أبو بكر ، فلما سمع رسول الله حسه خلفه خاف أن يكون الطلب، فلما رأى ذلك أبو بكر تنحنح، فلما سمع ذلك رسول الله عرفه فقام له حتى تبعه فأتيا الغار، فأصبحت قريش في طلبه فبعثوا إلى رجل من قافة بني مدلج، فتبع الأثر حتى انتهى إلى الغار وعلى بابه شجرة، فبال في أصلها القائف ثم قال: ما جاز صاحبكم الذي تطلبون هذا المكان.
      قال: فعند ذلك حزن أبو بكر فقال له رسول الله "لا تحزن إن الله معنا" قال: فمكث هو وأبو بكر في الغار ثلاثة أيام يختلف إليهم بالطعام عامر بن فهيرة وعلي يجهزهم، فاشتروا ثلاثة أباعر من إبل البحرين واستأجر لهم دليلا، فلما كان بعض الليل من الليلة الثالثة أتاهم علي بالإبل والدليل، فركب رسول الله راحلته وركب أبو بكر أخرى فتوجهوا نحو المدينة وقد بعثت قريش في طلبه.


      وسؤالي : ما صحة هذه الرواية وخصوصا ما ورد فيها من أن النبي خرج وحده في أول الأمر ثم لحقه أبو بكر ؟؟
      وهذه الرواية بمعناها : وأخرج البيهقي في الدلائل وابن عساكر عن ضبة بن محصن العبري قال: قلت لعمر بن الخطاب : أنت خير من أبي بكر، فبكى وقال: والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر، هل لك أن أحدثك بليلته ويومه؟ قال: قلت: نعم يا أمير المؤمنين. قال: أما ليلته، فلما خرج رسول الله هاربا من أهل مكة، خرج ليلا فتبعه أبو بكر فجعل يمشي مرة أمامه ومرة خلفه، ومرة عن يمينه ومرة عن يساره، فقال له رسول الله "ما هذا يا أبا بكر ما أعرف هذا من فعلك؟! قال: يا رسول الله أذكر الرصد فأكون أمامك وأذكر الطلب فأكون من خلفك ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك لا آمن عليك.

    • #2

      [align=center]تحذير الأبرار من رواية قصة ثعبان الغار[/align]

      الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبنا محمد خاتم النبيين ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

      أما بعد ،،،
      فلقد أكثر أهل السير من إيراد قصة ثعبان الغار ، وقد اشتهرت على ألسنة الخطباء ، فأردنا أن نبين في هذه العجالة أن هذه القصة موضوعة مختلقة ، فلا يحل روايتها إلا على سبيل التحذير ، والله الموفق .


      [align=center]نص القصة[/align]

      عن ضبة بن محصن العبري ، قال : قلت لعمر بن الخطاب – – : أنت خير من أبي بكر ، فبكى ، وقال : والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عُمُرِ عمَر ، هل لك أن أحدثك بليلته ويومه ؟ قال : قلت : نعم يا أمير المؤمنين ! قال : أما ليلته فلما خرج رسول الله – – هارباً من أهل مكة خرج ليلاً فتبعه أبو بكر ، فجعل يمشي مرة أمامه ، ومرة خلفه ، ومرة عن يمينه ، ومرة عن يساره ، فقال له رسول الله – – : " ما هذا يا أبا بكر ؟! ما أعرف هذا من فعلك ؟ " ، قال : يا رسول الله ! أذكر الرصد فأكون أمامك ، وأذكر الطلب فأكون خلفك ، ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك ، لا آمن عليك ، قال : فمشى رسول الله – – ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت رجلاه ، فلما رآه أبو بكر – –أنها قد حفيت حمله على كاهله ، وجعل يشد به حتى أتى به فم الغار فأنزله ، ثم قال : والذي بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله ، فإن كان فيه شيء نزل بي قبلك ، فدخل فلم ير شيئاً ، فحمله فأدخله ، وكان في الغار خرق فيه حيات وأفاعي ، فخشي أبو بكر أن يخرج منهن شيء يؤذي رسول الله – – فألقمه قدمه فجعلن يضربنه ويلسعنه الحيات والأفاعي ، وجعلت دموعه تنحدر ، ورسول الله – – يقول له : يا أبا بكر ! لا تحزن إن الله معنا ؛ فأنزل الله سكينته لأبي بكر فهذه ليلته .
      وأما يومه فلما توفي رسول الله – – وارتدت العرب ، فقال بعضهم : نصلي ولا نزكي ، وقال بعضهم : لا نصلي ولا نزكي ، فأتيته ولا آلوه نصحاً ، فقلت : يا خليفة رسول الله ! تألف الناس وارفق بهم ، فقال : جبار في الجاهلية خوار في الإسلام ، بماذا أتألفهم أبشعر مفتعل أو بشعر مفترى ؟! قبض رسول الله – – ، وارتفع الوحي ، فوالله لو منعوني عقالاً مما كانوا يعطون رسول الله – – لقاتلتهم عليه ، قال : فقاتلنا معه ، فكان والله رشيد الأمر ، فهذا يومه " .


      [align=center]
      تحقيق القصة[/align]

      رواها البيهقي في " دلائل النبوة " ( 2 / 476 – 477 ) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي ، قال : حدثني فرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن ضبة بن محصن العبري ، به .

      وهذا القصة موضوعة ؛ عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي ضعفه الدارقطني وأبو نعيم ، وقال الذهبي في " الميزان " ( 2 / 454 ) : " وأتى عن فرات بن السائب ، عن ميمون بن مهران ، عن ضبة بن محصن العبري ، عن أبي موسى بقصة الغار ، وهو شبه وضع الطرقية " ، وأقره ابن حجر في " اللسان " ( 4 / 397 ) .

      و فرات بن السائب ، وقال ابن معين : " ليس بشيء " ، وقال البخاري : " منكر الحديث "، وقال أبو حاتم : " ضعيف الحديث ، منكر الحديث " ، وتركه النسائي والدارقطني ( الميزان 4 / 503 – 504 واللسان 6 / 9 – 10 ) .


      وروى الحاكم في " المستدرك " ( 3 / 6 ) من طريق عفان بن مسلم ، ثنا السري بن يحيى ، ثنا محمد بن سيرين ، عن عمر ، به ، وليس فيه ذكر الثعبان .
      قال الحاكم : " هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ، لولا إرسال فيه " ، ووافقه الذهبي .
      قلت : لم يخرج مسلم للسري بن يحيى ، وهذا مرسل كما قالا .
      وقد وهم السخاوي في " فتح المغيث " ( 4 / 118 ) في عزوه للبيهقي في " الدلائل " من هذا الطريق .


      والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .


      [align=center]وكتب
      أبوالمنهال محمد بن عبده آل محمد الأبيضي الأثري
      الإسكندرية ، ضحى الأحد 20 / رجب / 1425[/align]

      تعليق


      • #3
        http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...C7%E1%DB%C7%D1

        تعليق

        20,091
        الاعــضـــاء
        238,548
        الـمــواضـيــع
        42,941
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X