إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل افتقدتم ملتقى أهل التفسير ؟


    ليت كل واحد يوجه هذا السؤال لنفسه ، ثم يجيبني عنه .
    أما أنا فقد افتقدته كثيراً ، وشعرت أن خطاً ساخناً كان يربطني بزملائي في كل مكان قد انقطع يومين فقط لسبب تقني عارض أرجو ألا يتكرر ، ونعتذر لحدوثه ، ولكنني استفدت كثيراً من هذه التجربة التي مرت بي كثيراً خلال السنوات التسع الماضية ، وكانت تستغرق من الجهد والقلق الكثير حتى لا أهنأ بمنام ولا طعام حتى يعود الملتقى للعمل مرة أخرى بسلام . أما هذه المرة فقد كفاني مؤونة القلق الفريق التقني في الملتقى، فكنت مراقباً للملتقى مثلكم لم أعلم بسبب توقفه الدقيق ولكنني قلقت مثلكم حتى رجع إلينا سالماً .
    وأنا أشكر الله ثم أشكرهم على جهودهم المشكورة التي يبذلونها في الإشراف التقني على هذه الجامعة العلمية العالمية التي تجمعنا لتدراس كتاب الله والحوار حول قضاياه العلمية ، وقد فترنا قليلاً في الآونة الأخيرة لكثرة الأعباء والصوارف ، وحق مثل هذا الملتقى أن نتفرغ له تماماً لو كان لدينا قدرة ، ولكننا حتى الآن نسدد ونقارب حتى ييسر الله لنا التفرغ له والقيام عليه حق القيام ، فهو يصنع الفكر ، ويوجه المسارات لكثير من الباحثين والباحثات الذين ينشدون المرشد الناصح، والموجه الصادق حتى تستثمر الأعمار فيما يقربها إلى الله ، ويخدم القرآن وعلومه خدمات نوعية مثمرة، ويجد السائلون أجوبة علمية شافية على أسئلتهم واستفساراتهم ، ولو لم يكن من ثمرات قيام هذا الملتقى إلا أننا لمسنا حاجة المسلمين بل وغيرهم لمن يجيبهم على أسئلتهم واستشاراتهم حول القرآن الكريم بعلم وأدب وصدق وإخلاص لكفى بذلك فائدة للملتقى ، فكيف وقد وثق الأواصر بين الباحثين من أنحاء العالم حول مائدة القرآن الكريم .
    وأنا أقول لكل القراء الفضلاء مبشراً ومطمئناً : نحن لم نبدأ بعد مشروعنا في هذا الملتقى ، ولكننا نخطط أن نبدأ قريباً في خدمتكم خدمات علمية نوعية تليق بالقرآن الذي تصدينا في هذا المشروع لخدمة علومه والباحثين فيه ، وتليق بكم يا أهل القرآن ومحبيه في كل مكان ، ولن يهدأ لنا بال في مركز تفسير للدراسات القرآنية حتى نرى هذا المشروع جامعة عالمية فريدة في خدمة القرآن وعلومه بطرق مبتكرة تصل كل طالب علم ، وتصل به لمبتغاه ، وطموحاتنا بالعمل معكم في خدمة هذا المشروع بلا حدود .
    اللهم هيأ لنا من أمرنا رشداً .


    الأحد 5 صفر 1432هـ
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

  • #2
    جزاك الله خير شيخنا هكذا توعدنا منك المفيد واسال الله ان يوفقكم لما يحبه ويرضاه

    تعليق


    • #3
      الحمد لله على عودة الملتقى بسلامة فقد افتقدته كثيرًا وقلقت لتأخر أعمال الصيانة وفعلًا شعرت أنه ينقصني شيء فالملتقى هو أول ما أفتح من صفحات وآخر ما أقرأ قبل إغلاق جهازي. وأقضي بين صفحاته ساعات طويلة أستزيد من العلم وأضيف ما لدي من جديد.
      ولا يسعني إلا أن أقول أن هذه التجربة على مدى اليومين الماضيين يجب أن تدفعنا للتفكير مليًا فيما نريد من هذا الملتقى وماذا نقدّم له ونضيف لأن كثيرين يدخلونه طالبين العلم والمشورة والنصح في القرآن وعلومه وهذه مسؤولية عظيمة تقع على كواهلنا جميعًا فعلينا أن نحسن حمل هذه المسؤولية وتقديم المفيد النافع من أجل الهدف الذي وضعناه جميعًا نصب أعيننا وهو خدمة كتاب الله تعالى.
      إنها أمانة عظيمة وافقنا على حملها بمجرد أن صرنا أعضاء في هذا الملتقى المبارك فهل أدّينا حق هذه الأمانة على الوجه الذي يرضي الله تعالى؟ وهل في جعبتنا ما يفيدنا ويفيد غيرنا؟ وهل راقبنا الله تعالى في كل ما نقدمه؟ أسئلة تحتاج لوقفة مصارحة مع أنفسنا علّنا نجد أجوبة صادقة عليها، أجوبة نتمنى أن تشهد لنا يوم العرض على الله تعالى.
      أحمد الله تعالى على أن هذا الانقطاع في الملتقى لم يكن طويلًا جدًا وأشكر كل الإخوة في الملتقى التقني على جهودهم المبذولة لاستعادة الملتقى وليس عندي أدنى شك أن الرسائل والتهاني ستتوالى معبرة عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في تفعيل الملتقى من جديد.
      أسال الله تعالى أن تتحقق كل أمانيكم للملتقى مشرفنا الفاضل، وفقكم الله تعالى لخدمة القرآن العظيم وجعلكم من أهل القرآن وخاصته وجمعنا بكم على منابر من نور.
      سمر الأرناؤوط
      المشرفة على موقع إسلاميات
      (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

      تعليق


      • #4
        دمت يا ملتقانا صرحا شامخا، وحضنا يضم أهل العلم وطلابه
        دمتم في رعاية الله وحفظه
        تفضلوا بزيارة

        تعليق


        • #5
          حقاً غياب الملتقى زهَّدني كثيراً في الدُّخول للنت
          وأصبح شيء من برامجي اليومية مفقوداً
          فأسأل الله تعالى أن يبارك في جهود القائمين على هذا الملتقى
          وعلى رأسهم الدّكتور عبد الرَّحمن الشهري - وفقه الله -
          وشكر الله لتلك الجهود المتواصلة من القسم التقني بهذا الملتقى
          كما أسأله أن يجعل هذا الملتقى حجاباً لنا ولمشرفيه وأعضائه من النَّار
          والحمد لله على عودته بعد انقطاعه

          تعليق


          • #6
            الحمد لله على عوده ... والعود أحمد إن شاء الله تعالى...
            إي وربي .... لقد افتقدته...
            وقد شعرت في آخر النهار بأنّ شيئاً من مفردات البرنامج اليومي لم ينفذ، فإذا هو زيارة الملتقى...
            أسأل الله أن يجزي جميع القائمين على هذا الملتقى خير الجزاء، وأن ينفعنا جميعاً فيه بما نقرأ ونكتب...
            عمر جاكيتي
            ماجستير في التفسير وعلوم القرآن
            الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
            diakite27@gmail.com

            تعليق


            • #7
              دكتورنا وشيخنا / عبدالرحمن الشهري
              نعم أفتقد هذا الملتقى كثيرا حتى في أيام الاختبارات ، ربما تقل زياراتي لكن يبقى الملتقى في قلوبنا .
              كم استفدنا منه ومازلت أطمع إلى الاستفادة منه أكثر والإفادة فيه ( ولو بعد دهر طويل ) لكن تبقى النية موجودة.
              ارتقى بنا الملتقى كثيرا .. فهو بحق جامعة عالمية مفتوحة الأبواب ... بلا رسوم وبلا شروط وبلا واسطات أيضا ...
              ولا تعجبوا إن قلت : أنني كنت أنوي أن أقترح على الدكتور عبدالرحمن أن يفتح قسماً خاصا للاستشارات العلمية نظراً لكثرتها ربما تصل إلى نسبة كثيرة ( لم أحصها لكني أتوقع أنها لا تقل عن ثمن المواضيع أما بالنسبة لصغار الطلبة مثلي فترتفع إلى الربع ).
              أدام الله هذا الملتقى مورداً عذباً لطلاب العلم والباحثين . وفي القلب أكثر يا ملتقانا ..

              تعليق


              • #8
                جهود مشكورة مأجورة إن شاء الله تعالى ؛ وهي لا شك تحتاج مع ذلك لجهود أخرى تزيدها وضوحا وتنير طريقها للقراء وطلاب العلم .
                أسأل الله تعالى أن تكون تلك الجهود من الذي يبقى في الأرض ويكتب في الحسنات وترفع به الدرجات .
                الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

                تعليق


                • #9
                  أسأل الله أن يبارك في جهودكم ويتقبل منكم،

                  تعليق


                  • #10
                    عودا حميدا وبارك الله فيكم .
                    ليسانس أصول الدين - قسم الحديث وعلومه - جامعه الأزهر .

                    تعليق


                    • #11
                      الحمد لله على السلامة

                      تعليق


                      • #12
                        مقولة لطيفة تدل على حرارة الصداقة والاخوة
                        الدكتور جمال محمود أبو حسان
                        أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
                        جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

                        تعليق


                        • #13
                          الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، فقد شغل بالي كثيرا على الموقع حيث أنني ربما كل نصف ساعة احاول الدخول و لا فائدة حيث أن تصفح الموقع وجبة رئيسية مهمة جدا لي ، وخلال اليومين الماضيين أجدني ضامرا من جوعي لمنتدانا المبارك و مشايخنا الأعزاء

                          لا أرانا الله مكروها بملتقانا الرائع
                          عبد الرحمن صلاح شاهين
                          مهندس إلكترونيات
                          مرحلة البكالوريوس في كلية الشريعة ،جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

                          تعليق


                          • #14
                            الحمد لله رب العالمين
                            مع أني عضو جديد غير أني افتقدت هذا الملتقى كثيرا، (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم) آية216 سورة البقرة
                            فهذا يشعركم بأهمية الملتقى، فجزى الله القائمين عليه كل خير

                            تعليق


                            • #15
                              دخلت هذا الملتقى منذ عهد ليس ببعيد هائماً متسكعا ليس لي في ودكم وطرُ.ظاناً أنها لن تعدو كونها زيارة لموقع تنتهي بخروجي منه.لكن ما ان بدأت اطوف بين ورد مشاركاتكم حتى أسرني طيب حديثكم ،وتحريكم للحق من التفسير، فعرفت صدق نيتكم ، وشكرت لكم عظيم جهدكم. ثم كان ان تعلقت بهذا الملتقى الكريم ، سيما أنه لا يحيد عن اصول البحث العلمي في كتاب الله الذي لا تنقضي عجائبه . وصرت أقرأ ليلاً المشاركات الجديدة ، ولا انفك اقلبها في رأسي نهاراً ، يداي تعملان وذهني هنا معكم . اقضِّي ساعات النهار الطويلة باجترار ساعات الليل القصيرة . فعرفت انني عاشق ، انتظر موعد اللقاء على وله ، ولا اسأم من طول اللقاء . ثم كان الفراق بعد طيب الوصل ...... فظننت اول الامر انها سويعات من الهجر وتنقضي ....... الا انها طالت ، وزاد بي الشوق الى المعشوق ، اطرق بابه عشرات المرات ، انتظر رداً ولو بكلمة . وهيهات الا من " الملتقى تحت الصيانة " . واعود على بابكم اقف طالبا الوصل بكلمة تطفئ نار القلب . وتجول الهواجس في رأسي ، هل الى لقاء من سبيل . الا ان خيوط الامل لم تتقطع .

                              وجاء والحمدلله الفرج وفتحتم باب الملتقى . واذا بي بسؤال " هل افتقدتم الملتقى " .......
                              نعم والله افتقدناه . وما لكم علي أن اجاملكم فأنا اكاد اجزم انني لم ار احد الأعضاء وجها لوجه . ووالله ما عرفتكم الا بكتاباتكم وأحاديثكم .
                              فالرفق يا اخوتي ان اردتم القطع مجددا . فان لنا قلوبا تعجز عن تحمل الفراق .

                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,501
                              الـمــواضـيــع
                              42,375
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X