إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قول الصحابي "فلم أجد الآية الا عند فلان"..في النفس منها شيء..أريد التوضيح منك الله يعافيكم

    في مقدمة الطبري ذكر تعالى هذا الأثر ,, وفيه أن الصحابي يعرض السورة ولم يجد الآية الا عند فلان..!
    هل ترتيب الآيات اجتهاد من الصحابة ؟
    وكيف تضيع آية ولايجدها الا عند فلان..!


    أرجو إزالة اللبس عندي وجزاكم الله خير...
    =============

    نص الأثر:

    فإن قال: وما العلة التي أوجبت عليها الثباتَ على حرف واحد دون سائر الأحرف الستة الباقية؟
    59- قيل: حدثنا أحمد بن عَبْدةَ الضَّبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدّرَاوَرْدي، عن عُمارة بن غزِيَّة، عن ابن شهاب، عن خارجة بن زيد ابن ثابت، عن أبيه زيد، قال: لما قُتل أصحابُ رسول الله باليمامة، دخل عمرُ بن الخطاب على أبي بكر فقال: إنّ أصحابَ رسول الله باليمامة تهافتوا تهافتَ الفَراش في النار، وإني أخشى أن لا يشهدوا موطنًا إلا فعلوا ذلك حتى يُقتَلوا - وهمْ حملةُ القرآن- فيضيعَ القرآن ويُنسَى. فلو جمعتَه وكتبتَه! فنفر منها أبو بكر وقال: أفعل ما لم يفعلْ رسولُ الله ! فتراجعا في ذلك. ثم أرسل أبو بكر إلى زيد بن ثابت، قال زيد: فدخلت عليه وعُمر مُحْزَئِلٌ ، فقال أبو بكر: إن هذا قد دَعاني إلى أمر فأبيتُ عليه، وأنت كاتبُ الوحي. فإنْ تكن معه اتبعتكما، وإن توافِقْني لا أفعل. قال: فاقتصَّ أبو بكر قولَ عمر، وعمر ساكت، فنفرت من ذلك وقلت: نفعلُ ما لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم! إلى أن قال عمر كلمة: "وما عليكما لو فعلتما ذلك؟" قال: فذهبنا ننظر، فقلنا: لا شيء والله! ما علينا في ذلك شيء! قال زيد: فأمرني أبو بكر فكتبته في قطَع الأدَم وكِسَرِ الأكتاف والعُسُب .
    < 1-60 > فلما هلك أبو بكر وكانَ عُمر كتبَ ذلك في صحيفة واحدةٍ، فكانت عنده. فلما هلك، كانت الصحيفةُ عند حفصة زوج النبي . ثم إن حذيفة بن اليمان قدِم من غزوة كان غزاها بِمَرْج أرْمينِية ، فلم يدخل بيته حتى أتى عثمان بن عفان فقال: "يا أمير المؤمنين: أدرِكِ الناس!" فقال عثمان: "وما ذاك؟" قال غزوت مَرْج أرمينية، فحضرها أهلُ العراق وأهلُ الشام، فإذا أهل الشام يقرءون بقراءة أبيّ بن كعب، فيأتون بما لم يسمع أهلُ العراق، فتكفرهم أهلُ العراق. وإذا أهل العراق يقرءون بقراءة ابن مسعود، فيأتون بما لم يسمع به أهل الشام، فتكفِّرهم أهلُ الشام. قال زيد: فأمرني عثمان بن عفان أكتبُ له مُصْحفًا، وقال: إنّي مدخلٌ معك رجلا لبيبًا فصيحًا، فما اجتمعتما عليه فاكتباه، وما اختلفتما فيه فارفعاه إليّ. فجعل معه أبان بن سعيد بن العاص، قال: فلما بلغنا إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ [سورة البقرة: 248] قال زيد: فقلت: "التابوه" وقال أبان بن سعيد: "التابوت"، فرفعنا ذلك إلى عثمان فكتب: "التابوت" قال: فلما فرغتُ عرضته عَرْضةً، فلم أجد فيه هذه الآية: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا [سورة الأحزاب: 23] قال: فاستعرضتُ المهاجرين أسألهم عنها، فلم أجدْها عند أحد منهم، ثم استعرضتُ الأنصارَ أسألهم عنها، فلم أجدها عند أحد منهم، حتى وجدُتها عند خُزيمة بن ثابت، فكتبتها، ثم عرَضته عَرضَةً أخرى، فلم أجد فيه هاتين الآيتين: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ < 1-61 > عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [سورة التوبة: 128، 129] فاستعرضت المهاجرين، فلم أجدها عند أحد منهم، ثم استعرضت الأنصارَ أسألهم عنها فلم أجدها عند أحد منهم، حتى وجدتها مع رَجل آخر يدعى خُزيمة أيضًا، فأثبتها في آخر "براءة"، ولو تمَتْ ثلاثَ آيات لجعلتها سورة على حِدَةٍ. ثم عرضته عرضةً أخرى، فلم أجد فيه شيئًا، ثم أرسل عثمان إلى حفصة يسألها أن تعطيه الصحيفة، وحلف لها ليردنها إليها فأعطته إياها، فعرض المصحف عليها، فلم يختلفا في شيء. فردَّها إليها، وطابت نفسه، وأمرَ الناس أن يكتبوا مصاحفَ. فلما ماتت حفصةُ أرسل إلى عبد الله بن عمر في الصحيفة بعزمة، فأعطاهم إياها فغسلتْ غسلا

  • #2
    <<<جاء في كتاب المصاحف صفحة 159 هذا الحديث..

    "حدثنا عبد الله قال: حدثنا عمرو بن علي بن بحر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا ابراهيم بن سعد، حدثنا الزهري قال: اخبرني عبيد بن السباق ان زيد بن ثابت حدثه قال: أرسل الي ابو بكر مقتل اهل اليمامة وكان عنده عمر ...... الحديث الى قوله:- فتتبعت القران انسخه من الصحف والعسب واللخاف ...حتى فقدت آية كنت أسمع رسول الله يقرأ بها (لقد جاءكم رسولٌ من أنفُسكٌم ) فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت فأثبتها في سورتها"

    وردت هذه الرواية في كتب كثيرة وأصح اسناد لها ما رواه البخاري في باب التفسير ...

    أقول: يتحجج أهل البدع بهذا الحديث ويقولوا كيف تُفقد آية من القران الكريم ولم يشهد عليها إلا واحد هو خزيمة بن ثابت ....

    وقد أجاب الحافظ ابن حجر تعالى عن ذلك كما في فتح الباري حيث قال لله دره تعليقا على كلام زيد بن ثابت :-

    "يدل على أن زيدا لم يكن يعتمد في جمع القران على علمه ولا يقتصر على حفظه. ثم قال: لكن فيه اشكال لأن ظاهره انه اكتفى مع ذلك بخزيمة وحده والقران انما يثبت بالتواتر والذي يظهر في الجواب أن الذي أشار إليه أن فَقدَهُ فقدُ وجودها مكتوبة لا فقد وجودها محفوظة بل كانت محفوظة عنده وعند غيره ، قال: ولا يلزم من عدم وجدانه اياها حينئذ ان لا تكون تواترت عند من لم يتلقها من النبي وانما كان زيد يطلب التثبت عمن تلقاها بغير واسطة ... وفائدة التتبع المبالغة في الاستظهار والوقوف عند ما كتب بين يدي النبي ...." انتهى قوله ي ...
    هذا وقد ورد حديث آخر في البخاري أن الآية التي بحث عنها زيد هي قوله تعالى "من المؤمنين رجال صدقوا" الاحزاب ....
    قال الزرقاني كما في مناهل العرفان:
    " والجواب على هذه الشبهة: أولا: أن كلام زيد بن ثابت هذا لا يبطل التواتر. وبيان ذلك أن الآيتين ختام سورة التوبة لم تثبت قرآنيتهما بقول أبي خزيمة وحده. بل ثبتت بأخبار كثرة غامرة من الصحابة عن حفظهم في صدورهم وإن لم يكونوا كتبوه في أوراقهم. ومعنى قول زيد: حتى وجدت من سورة التوبة آيتين لم أجدهما عند غيره أنه لم يجد الآيتين اللتين هما ختام سورة التوبة مكتوبتين عند أحد إلا عند أبي خزيمة فالذي انفرد به أبو خزيمة هو كتابتهما لا حفظهما وليس الكتابة شرطا في المتواتر بل المشروط فيه أن يرويه جمع يؤمن تواطؤهم على الكذب ولو لم يكتبه واحد منهم فكتابة أبي خزيمة الأنصاري كانت توثقا واحتياطا فوق ما يطلبه التواتر ويقتضيه فكيف نقدح في التواتر بانفراده بها.
    ثانيا: يقال مثل ذلك فيما روي عن زيد في آية سورة الأحزاب: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فإن معناه أن زيدا لم يجدها مكتوبة عند أحد إلا عند خزيمة بن ثابت الأنصاري. ويدل على أن هذا هو المعنى الذي أراده زيد بعبارته تلك قول زيد نفسه فقدت آية من سورة الأحزاب الخ فإن تعبيره بلفظ فقدت يشعر بأنه كان يحفظ هذه الآية وأنها كانت معروفة له غير أنه فقد مكتوبها فلم يجده إلا مع خزيمة وإلا فمن الذي أنبأ زيدا أنه فقد آية؟
    ثالثا: أن كلام زيد فيما مضى من ختام التوبة وآية الأحزاب لا يدل على عدم تواترهما حتى على فرض أنه يريد انفراد أبي خزيمة وخزيمة بذكرهما من حفظهما. غاية ما يدل عليه كلامه أنهما انفردا بذكرهما ابتداء ثم تذكر الصحابة ما ذكراه وكان هؤلاء الصحابة جمعا يؤمن تواطؤهم على الكذب فدونت تلك الآيات في الصحف والمصحف بعد قيام هذا التواتر فيها." انتهى قوله جزاه الله خيرا>>>

    حول كتاب المصاحف لأبي داوود
    الكاتب الأخ أبو علي الفلسطيني/مشرف عام
    منتديات أتـباع المرسلين


    وقد ورد سبب نزول الآية عن أنس -- قال ابن كثير: (وقال البخاري أيضا حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثني أبي عن ثمامة عن أنس بن مالك قال نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "الآية انفرد به البخاري )

    راجع أيضاً (رسم المصحف ، دراسة لغوية تاريخية)(ص 96-98) د.غانم قدوري الحمد

    تعليق


    • #3
      شرح الله صدرك كما شرحت صدري..وأزال همك وغمك..

      تعليق


      • #4
        وللعلماء كلام على هذه الرواية، فقد قال ابن كثير في تفسيره (1/ 33):"وأما ما رواه الزهري عن خارجة عن أبيه في شأن آية الأحزاب وإلحاقهم إياها في سورتها، فذكره لهذا بعد جمع عثمان فيه نظر، وإنما هذا كان حال جمع الصديق الصحف كما جاء مصرحًا به في غير هذه الرواية عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت..".
        وقال ابن حجر في الفتح (9/ 11):" وبين الخطيب في المدرج أن ذلك وهم منه وأنه أدرج بعض الأسانيد على بعض".

        تعليق

        19,940
        الاعــضـــاء
        231,709
        الـمــواضـيــع
        42,461
        الــمــشـــاركـــات
        يعمل...
        X