إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أسرار التنزيل (دلالة إضافة البيوت إلى النساء في ثلاث آيات !!

    ومَن نظر في آيات القرآن الكريم، وجد أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة والله أعلم- مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك .
    قال الله تعالى : (((وقرن في بيوتكن))) [الأحزاب: 33] ، وقال سبحانه: (((واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة))) [الأحزاب: 34]، وقال عز شأنه: (((لا تخرجوهن من بيوتهن[ [الطلاق: 1] .

    المصدر :حراسة الفضيلة للشيخ بكر أبوزيد - ص74-75

  • #2
    بارك الله فيكم ..
    و إني لأدعو الله حتى كأنني *** أرى بجميل الظن مالله صانعُ

    تعليق


    • #3
      شكرا ... لفتة جيدة .. غفر الله للشيخ بكر

      تعليق


      • #4
        غفر الله للشيخ وجزاك الله خيرا

        تعليق


        • #5
          شكرا لمروركم

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سعود التميمي مشاهدة المشاركة
            ومَن نظر في آيات القرآن الكريم، وجد أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة والله أعلم- مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك .
            قال الله تعالى : (((وقرن في بيوتكن))) [الأحزاب: 33] ، وقال سبحانه: (((واذكرن ما يتلى في بيوتكم من آيات الله والحكمة))) [الأحزاب: 34]، وقال عز شأنه: (((لا تخرجوهن من بيوتهن[ [الطلاق: 1] .

            المصدر :حراسة الفضيلة للشيخ بكر أبوزيد - ص74-75
            لعل الشيخ تعالى لا يقصد حصر الإضافة للنساء في هذه الآيات ؛ ففي القرآن إضافة البيوت للنساء غير هذه.
            والله تعالى أعلم.
            الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

            تعليق


            • #7
              أخي إبراهيم : لعلك تفيدنا بتلك الآيات ولك جزيل الشكر

              تعليق


              • #8
                منها مثلا قوله تعالى : "وراودته التي هو في بيتها .."
                الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد سعود التميمي مشاهدة المشاركة
                  أخي إبراهيم : لعلك تفيدنا بتلك الآيات ولك جزيل الشكر
                  لعل منها قوله تعالى: (( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه )). أو بيوت أمهاتكم ، أو بيوت عماتكم أو بيوت خالاتكم
                  ولم أجد غيرها، وهي ليست واضحة كالتي وردت في كلام الشيخ، والعلم عند الله تعالى..
                  عمر جاكيتي
                  ماجستير في التفسير وعلوم القرآن
                  الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
                  diakite27@gmail.com

                  تعليق


                  • #10
                    عفواً .....
                    وضعت ردي قبل أن أرى ردّ الشيخ إبراهيم...
                    لكني آثرت البقاء عليها للآيات الأخرى...
                    أما قول الشيخ إبراهيم ( مثلاً ) فأريد أن أريحه عناء البحث بأنه لا يوجد - في الموضوع - غير الآيات التي أوردها الشيخ مع التي أوردتها؛ لأني مررت على جميع مشتقات : لفظة ( بيت ) من القرآن الكريم، ولم أجد غيرها.
                    عمر جاكيتي
                    ماجستير في التفسير وعلوم القرآن
                    الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
                    diakite27@gmail.com

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عمر جاكيتي مشاهدة المشاركة
                      لعل منها قوله تعالى: (( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه )). أو بيوت أمهاتكم ، أو بيوت عماتكم أو بيوت خالاتكم
                      ولم أجد غيرها، وهي ليست واضحة كالتي وردت في كلام الشيخ، والعلم عند الله تعالى..
                      لا أعرف في الإضافة شيئا واضحا ، وآخر غير واضح ؛ فالإضافة هي الإضافة ؛ وفي كل الآيات المذكورة إضافة البيت للمرأة ؛ سواء كانت مفردة أو مجموعة ؛ ولا إشكال في كل ذلك من حيث التفسير والحمد لله تعالى .
                      الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

                      تعليق


                      • #12
                        التمليك

                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد سعود التميمي مشاهدة المشاركة
                        ومَن نظر في آيات القرآن الكريم، وجد أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة والله أعلم- مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به، لا إضافة تمليك .
                        قال الله تعالى : (((وقرن في بيوتكن))) [الأحزاب: 33] ، وقال سبحانه: (((واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة))) [الأحزاب: 34]، وقال عز شأنه: (((لا تخرجوهن من بيوتهن[ [الطلاق: 1] .
                        المصدر :حراسة الفضيلة للشيخ بكر أبوزيد - ص74-75
                        بارك الله بك أخي محمد سعود على طرح هذه المسألة والتي أرغب أن أضيف اليها ما يفيد بإذن الله:
                        أظن انه لا مانع من أن تكون إضافة البيت للمرأة للدلالة على التمليك ولا يوجد ما يعارض للأسباب التالية:
                        1- الآية (وقرن في بيوتكن) آية عامة تخاطب كل امرأة فربما تكون تلك متزوجة أو أو أرملة أو عزباء في بيت وليها. وفي أي حال فإنه لا بد للمرأة أن يكون لها مسكن خاص بها وذلك لخصوصية المرأة ورعايتها. فإن كانت في بيت زوجها فسوف ترث بعضاً من ذلك البيت وكذلك لو كانت في بيت وليها أو غير ذلك من البيوت .
                        2- في الآية إشارة مهمة أيضاً على غير عادة الجاهلية التي كانت لا تعترف بحق المرأة بالتملك بل لم تكن تعتبر المرأة إلا متاع من الأمتعة . فكرمها الإسلام بإضافة البيوت لها وذلك نوع من التكريم .
                        3- عندما مات النبي عليه الصلاة والسلام فقد حصلت كل زوجة من زوجاته على مسكنها التي كانت تسكن فيه . بل لم يُعتبر ذلك من الميراث . لأن النبي عليه الصلاة والسلام لم يورث درهماً ولا عقاراً. فاعتبرت بيوت نساءه خارج الميراث الشرعي لأن من حق كل زوجة أن يكون لها بيت مستقل لها ويُنسب لها. وفي رواية استئذان عمر بن الخطاب في أن يُدفن في بيت عائشة دليل على تملّكها لذلك البيت. فإن لم يكن ملكها فلا عبرة في الاستئذان.
                        قال الألوسي في روح المعاني: وظاهر إضافة البيوت إلى ضمير النساء المطهرات إنها كانت ملكهن وقد صرح بذلك الحافظ غلام محمد الأسلمي في التحفة الاثني عشرية ، وذكر فيها أنه عليه الصلاة والسلام بنى كل حجرة لمن سكن فيها من الأزواج وكانت كل واحدة منهن تتصرف بالحجرة الساكنة هي فيها تصرف المالك في ملكه بحضوره صلّى اللّه عليه وسلم ، وقد ذكر الفقهاء أن من بنى بيتا لزوجته وأقبضه إياها كان كمن وهب زوجته بيتا وسلمه إليها ، فيكون البيت ملكا لها ويشهد لدعوى أن الحجرة التي كانت تسكنها عائشة رضي اللّه تعالى عنها كانت ملكا لها غير الإضافة في بُيُوتِكُنَّ الداخل فيه حجرتها استئذان عمر رضي اللّه تعالى عنه لدفنه فيها منها بمحضر من الصحابة ، وعدم إنكار أحد منهم حتى علي كرّم اللّه تعالى وجهه . والله أعلم

                        تعليق


                        • #13
                          والى ذلك ذهب النَّوَوِيُّ أيضاً فِي " شَرْحِ الْمُهَذَّبِ " فقال: فَإِنْ قِيلَ : قَدْ تَكُونُ الْإِضَافَةُ لِلْيَدِ وَالسُّكْنَى ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ .
                          فَالْجَوَابُ : أَنَّ حَقِيقَةَ الْإِضَافَةِ تَقْتَضِي الْمِلْكَ ، وَلِذَلِكَ لَوْ قَالَ : هَذِهِ الدَّارُ لِزَيْدٍ حَكَمَ بِمِلْكِهَا لِزَيْدٍ ، وَلَوْ قَالَ : أَرَدْتُ بِهِ السُّكْنَى وَالْيَدَ ، لَمْ يُقْبَلْ .
                          وَنَظِيرُ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ : مَا احْتُجَّ بِهِ أَيْضًا مِنَ الْإِضَافَةِ فِي قَوْلِهِ : " مَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ " الْحَدِيثَ . وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهُ فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ " .والله أعلم

                          تعليق

                          19,963
                          الاعــضـــاء
                          232,070
                          الـمــواضـيــع
                          42,594
                          الــمــشـــاركـــات
                          يعمل...
                          X