إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "ما" موصولة ونافية في جملة واحدة ؟

    في نقاش مع أحد الأخوة حول قوله تعالى :
    ( إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)) ق
    قال إن "ما" إذا أضيفت إلى الآية الأولى كانت موصولة ويجب أن تضاف جملة " مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ" إليها حتى يتم المعنى.
    وإذا أضيفت إلى الآية التي هي فيها كانت نافيه حتى يتم المعنى .
    فما رأيكم بارك الله فيكم؟


  • #2
    أخى الفاضل أبا سعد
    السؤال فيه غموض غير واضح لى فليتك توضح الإشكال
    باحث في الدراسات العليا
    - قسم التفسير -

    تعليق


    • #3
      السؤال غير واضح، وعلى كل فكون (ما) موصولية في هذا السياق فيه بعد في نظري، وأخشى أن يكون من باب التعسف في الإعراب، وقد تقرر عند أهل العلم أنه ينبغي في إعراب القرآن اعتماد الأقيس والأفشى في اللغة دون البعيد الغريب والله أعلم.

      تعليق


      • #4
        الأخوان الفاضلان عبد الرحمن ، ومحمد
        سلام الله عليكما
        توضيح السؤال:
        الله يقول:
        (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) (17)
        فأي شيء يتلقى المتلقيان ؟
        الجواب:
        (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ)
        وعليه تكون الجملة تامة على هذا الوجه:
        "إذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ ـ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ـ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ" أي يتلقى المتلقيان الذي يلفظ من قول. وهنا تكون "ما" موصولة.
        وتكون في الآية التالية نافية :
        (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (18)
        وعليه يكون المعنى : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد يتلقى جميع ما يلفظه من قول.
        أرجو أن يكون اتضح المراد؟

        تعليق


        • #5
          يرحم الله عبدالقاهر الجرجاني.
          كيف يكون هذا الفهم لآيات الله؟!
          إذا كانت موصولة، فما موقع (إلا) في قوله :(إلا لديه رقيب عتيد)؟!
          ألا يلاحظ تفكيك النظم العربي على هذا الاحتمال؟!
          د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
          أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
          [email protected]

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مساعد الطيار مشاهدة المشاركة
            يرحم الله عبدالقاهر الجرجاني.
            كيف يكون هذا الفهم لآيات الله؟!
            إذا كانت موصولة، فما موقع (إلا) في قوله :(إلا لديه رقيب عتيد)؟!
            ألا يلاحظ تفكيك النظم العربي على هذا الاحتمال؟!
            رحم الله الجرجاني وسيبويه
            إذا أضفت جملة " ما يلفظ من قول" إلى الآية الأولى فهي موصولة ، ولا يتم معنى الآية الأولى إلا بذلك.
            وهي في الآية التي هي فيها نافية.
            فأي تفكيك للنظم في هذا؟
            أرجو أن تتأمل هذا يا دكتور مساعد أو تعطيني المعنى الصحيح للآية
            أرى أن هذا من إعجاز النظم في القرآن يا دكتور مساعد "بسمة"

            تعليق


            • #7
              لننظر في نظم الجملة على كونها موصولة:
              (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ* مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ) ثم نقف هنا، أليس كذلك؟!
              فإذا كان كذلك، فهل يجوز البدء بقوله ( إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)؟
              فإن قلت :
              نعود فنقول : (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)، فهذا خطأ آخر، وهو تفكيك للنظم بلا ريب، هذا ما فهمته من سؤال صاحبكم، والله يحفظكم.
              د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
              أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
              [email protected]

              تعليق


              • #8
                رحم الله عبد القاهر الجرجانى وسيبويه و جمعنا بهم فى الفردوس الأعلى . آمين
                أولا : بعد إجابة شيخنا / مساعد الطيار فقد قطعت جهيزة قول كل خطيب .
                رحمك الله أخى أبا سعد : عندما نقول أن (ما) موصولة فالآية الأولى يتم معناها هكذا ( إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول ) ، والآية الثانية تكون بدايتها ( إلا لديه رقيب عتيد ) فما موقع ( إلا ) إذا ، و هل يمكن البدأ بها فى القراءة أصلا ؟
                ولنا عودة إلى الموضوع بإذن الله .
                باحث في الدراسات العليا
                - قسم التفسير -

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مساعد الطيار مشاهدة المشاركة
                  لننظر في نظم الجملة على كونها موصولة:
                  (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ* مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ) ثم نقف هنا، أليس كذلك؟!
                  فإذا كان كذلك، فهل يجوز البدء بقوله ( إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)؟
                  فإن قلت :
                  نعود فنقول : (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)، فهذا خطأ آخر، وهو تفكيك للنظم بلا ريب، هذا ما فهمته من سؤال صاحبكم، والله يحفظكم.
                  لا أيها الحبيب
                  ولكن أقول إن الجملة "ما يلفظ من قول" مشتركة بين الآيتين ليصح المعنى فيهما فلا تحتاج إلى تقدير إذا سئلت عن عمل المتلقيين وعن عمل الرقيب العتيد.
                  حفظكم الله ورعاكم ونفع بكم.

                  تعليق


                  • #10
                    سبحان الله شيخنا مساعد الطيار ما قرأت ردكم الأخير إلا بعد أن كتبت فالله المستعان .
                    باحث في الدراسات العليا
                    - قسم التفسير -

                    تعليق


                    • #11
                      أخى الفاضل أبا سعد
                      ولماذا هذا التكلف والإلغاز ، والآية واضحة معناها ؟؟!!
                      باحث في الدراسات العليا
                      - قسم التفسير -

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن عادل المشد مشاهدة المشاركة
                        أخى الفاضل أبا سعد
                        ولماذا هذا التكلف والإلغاز ، والآية واضحة معناها ؟؟!!
                        يا أبا سفيان
                        ليس هناك تكلف ولا إلغاز ولكن هذه مسألة نبهني إليها من هو أصغر مني سنا وأقل مني علما فتأملتها فرأيتها وجيهة.
                        قد لا تراها أنت وربما غيرك كذلك.
                        وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى

                        تعليق


                        • #13
                          هذا ما سماه ابن الجزري الوقف المتعسف، وسبقت مناقشة أمثلة منه مرارا في الملتقى، وأكتفي بنقل ما قاله في النشر، مع عدم مواقتي على بعض الأمثلة التي ذكر، لكون الوقف فيها سائغا عند العلماء:
                          قال :
                          "ليس كل ما يتعسفه بعض المعربين أو يتكلفه بعض القراء أو يتأوله بعض أهل الأهواء مما يقتضي وقفاً وابتداء ينبغي أن يعتمد الوقف عليه، بل ينبغي تحري المعنى الأتم والوقف الأوجه، وذلك نحو الوقف على: (((وارحمنا أنت))) والابتداء: (((مولانا فانصرنا))) على معنى النداء، نحو: (((ثم جاؤك يحلفون))) ثم الابتداء: (((بالله إن أردنا)))، ونحو: (((وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك))) ثم الابتداء: (((بالله إن الشرك))) على معنى القسم، ونحو: (((فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح))) ونحو: (((فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً))) ويبتدأ: (((عليه أن يطوف بهما)))، و(((علينا نصر المؤمنين))) بمعنى واجب أو لازم، ونحو الوقف على: (((وهو الله))) والابتداء (((في السموات وفي الأرض)))، وأشد قبحاً من ذلك الوقف على: (((في السموات))) والابتداء (((وفي الأرض يعلم سركم))) ونحو الوقف على: (((ما كان لهم الخيرة))) مع وصله بقوله: (((ويختار))) على أن "ما" موصولة، ومن ذلك قول بعضهم في: (((عيناً فيها تسمى سلسبيلا))): إن الوقف على (((تسمى))) أي: عيناً مسماة معروفة، والابتداء (((سل سبيلا))) هذه جملة أمرية، أي: اسأل طريقاً موصلة إليها، وهذا - مع ما فيه من التحريف - يبطله إجماع المصاحف على أنه كلمة واحدة.
                          ومن ذلك الوقف على: (((لا ريب))) والابتداء: (((فيه هدى للمتقين))) وهذا يرده قوله تعالى في سورة السجدة: (((لا ريب فيه من رب العالمين))) ومن ذلك تعسف بعضهم إذ وقف على: (((وما تشاءون إلا أن يشاء))) ويبتدئ: (((الله رب العالمين))) ويبقي (((يشاء))) بغير فاعل، فإن ذلك وما أشبهه تمحل وتحريف للكلم عن مواضعه يعرف أكثره بالسباق والسياق"اهـ.
                          محمد ايت عمران

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ايت عمران مشاهدة المشاركة
                            هذا ما سماه ابن الجزري الوقف المتعسف، وسبقت مناقشة أمثلة منه مرارا في الملتقى، وأكتفي بنقل ما قاله في النشر، مع عدم مواقتي على بعض الأمثلة التي ذكر، لكون الوقف فيها سائغا عند العلماء:
                            قال :
                            "ليس كل ما يتعسفه بعض المعربين أو يتكلفه بعض القراء أو يتأوله بعض أهل الأهواء مما يقتضي وقفاً وابتداء ينبغي أن يعتمد الوقف عليه، بل ينبغي تحري المعنى الأتم والوقف الأوجه، وذلك نحو الوقف على: (((وارحمنا أنت))) والابتداء: (((مولانا فانصرنا))) على معنى النداء، نحو: (((ثم جاؤك يحلفون))) ثم الابتداء: (((بالله إن أردنا)))، ونحو: (((وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك))) ثم الابتداء: (((بالله إن الشرك))) على معنى القسم، ونحو: (((فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح))) ونحو: (((فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقاً))) ويبتدأ: (((عليه أن يطوف بهما)))، و(((علينا نصر المؤمنين))) بمعنى واجب أو لازم، ونحو الوقف على: (((وهو الله))) والابتداء (((في السموات وفي الأرض)))، وأشد قبحاً من ذلك الوقف على: (((في السموات))) والابتداء (((وفي الأرض يعلم سركم))) ونحو الوقف على: (((ما كان لهم الخيرة))) مع وصله بقوله: (((ويختار))) على أن "ما" موصولة، ومن ذلك قول بعضهم في: (((عيناً فيها تسمى سلسبيلا))): إن الوقف على (((تسمى))) أي: عيناً مسماة معروفة، والابتداء (((سل سبيلا))) هذه جملة أمرية، أي: اسأل طريقاً موصلة إليها، وهذا - مع ما فيه من التحريف - يبطله إجماع المصاحف على أنه كلمة واحدة.
                            ومن ذلك الوقف على: (((لا ريب))) والابتداء: (((فيه هدى للمتقين))) وهذا يرده قوله تعالى في سورة السجدة: (((لا ريب فيه من رب العالمين))) ومن ذلك تعسف بعضهم إذ وقف على: (((وما تشاءون إلا أن يشاء))) ويبتدئ: (((الله رب العالمين))) ويبقي (((يشاء))) بغير فاعل، فإن ذلك وما أشبهه تمحل وتحريف للكلم عن مواضعه يعرف أكثره بالسباق والسياق"اهـ.
                            يا أستاذنا الكريم
                            هذا ليس من الباب الذي ذكرت ، فلم أقل إنك تقف على " ما يلفظ من قول" ، ولكن نقول إنها بيان للآيتين
                            فلا يفهم معنى الآية الأولى إلا به ، كما أنه لا يفهم معنى الآية الثانية إلا بالتي قبلها.
                            وأعتقد أن الكلام واضح.
                            وعلى فكرة الآية من سورة البقرة ، تختلف عن الآية في سورة السجدة ، ففي البقرة يجوز الوقف على "لا ريب" ولا يختل المعنى.
                            وأما بقية الأمثلة فالتعسف فيها واضح.
                            ولكن أقول مرة أخرى موضوعنا ليس من باب الوقف والابتداء.


                            تعليق


                            • #15
                              ولكن أقول مرة أخرى موضوعنا ليس من باب الوقف والابتداء.


                              كيف أخى ؟؟
                              موضوعك فى صلب باب الوقف والابتداء .
                              وكما أوضح أخى ايت عمران بارك الله فيه ، هذا الوقف فيه تكلف وتعسف فى نظرى والله أعلم .
                              ولى عودة للموضوع .
                              باحث في الدراسات العليا
                              - قسم التفسير -

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,081
                              الـمــواضـيــع
                              42,595
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X