إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما الذي أفاده تعبير سكت في قوله تعالى:ولما سكت عن موسى الغضب.

    ‫أحد الأخوات سألت السؤال التالي:
    ما الذي أفاده التعبير "سكت " في قوله تعالى " ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة ..."سورة الأعراف‬,.
    معظم أهل التفسير قالوا أن سكت بمعنى سكن.ولم يتطرق حسب ظني أحد الى الحكمة في إيراد كلمة سكت في هذه الآية. فقد فسرها أهل التفسير أنها بمعنى سكن. ولكن هل الإفادة التي أفادتها سكت تعطي نفس مدلول سكن؟؟
    في الحقيقة أن كلمة سكت هي أبلغ في الوصول الى المعنى الذي تريده الآية. ألآية تريد أن تشير الى انقطاع الغضب بشكل كامل عن موسى . وكلمة سكت هي التي تعطي ذلك المدلول الدقيق وليس سكن. فأحيانا يغضب الإنسان ويثور ثم بعد قليل يسكن عنه الغضب ولكن ربما تظل آثاره ما زالت على الجوارح والقلب . وأقرّب لكم المعنى بطريقة أخرى. حينما تكون هناك ريح قوية ثم تهدأ هذه الريح حتى تسكن . فنقول سكنت الريح. ولكن هل يعني ذلك انقطاعها بشكل كامل؟ . أم أن معنى سكن قد دل على ذهاب قوتها فقط؟؟ وكذلك فإن معنى سكن لا يعطي المدلول الشامل الذي يعطيه معنى سكت والتي تعني انقطاع الغضب بشكل كامل بحيث يعود الإنسان الى طبيعته ويتصرف بشكل سليم وعاقل.والله أعلم

  • #2
    كم اتمنى على الأخوة أهل التفسير أن يتفاعلوا مع هذا النوع من الإشارات وهي كثيرة في القرآن الكريم وكثير منها لم يتطرق لها أهل التفسير . وأظن أن استخراج مثل هذه الإشارات هو الجهد الذي نطالب به هذا الملتقى لخدمة القرآن الكريم بطريقة إشارية مبتكرة تتوائم مع المعنى العام للآيات ولا تتعارض مع التفسير بأي حال. ومن خلال هذا النداء انتظر بعض مشاركاتكم التي تحمل هذا النوع من الاشارات. وجزاكم الله خيرا

    تعليق


    • #3
      سكت : هي الوحيدة في القرآن
      السكوت مقابله النطق أو القول أو الكلام.
      وهي لفظة موحية بصورة بلاغية عجيبة وهي تصوير الغضب وكأن له لسنا يتكلم ويحث صاحبه على فعل ما أو قول ما.
      وقد أشار الزمخشري إلى ذلك في تفسيره فقال:
      "وفي الآية مسائل :
      المسألة الأولى : في قوله : سَكَتَ عَن مُّوسَى الغضب أقوال :
      القول الأول : أن هذا الكلام خرج على قانون الاستعارة كأن الغضب كان يقويه على ما فعل ويقول له : قل لقومك كذا وكذا ، وألق الألواح وخذ برأس أخيك إليك ، فلما زال الغضب ، صار كأنه سكت .
      والقول الثاني : وهو قول عكرمة ، أن المعنى : سكت موسى عن الغضب وقلب كما قالوا : أدخلت القلنسوة في رأسي ، والمعنى : أدخلت رأسي في القلنسوة .
      القول الثالث : المراد بالسكوت السكون والزوال ، وعلى هذا جاز سَكَتَ عَن مُّوسَى الغضب ولا يجوز صمت لأن سَكَتَ بمعنى سكن ، وأما صمت فمعناه سد فاه عن الكلام ، وذلك لا يجوز في الغضب ."

      تعليق

      19,958
      الاعــضـــاء
      231,904
      الـمــواضـيــع
      42,559
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X