إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تدارس كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي في درس أسبوعي بأبها

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سنبدأ هذا اليوم الأحد 24 / 3 / 1432هـ في جامع عبدالعزيز بن باز - - درساً في التفسير ضمن دروس الدورة التأصيلية العلمية - المستوى الثاني - التي ينظمها المكتب التعاوني للدعوة في مدين أبها.
    الكتاب المقرر: التسهيل لعلوم التنزيل للإمام ابن جزي الغرناطي.
    المنهج المقرر: مقدمة التفسير مع تفسير سورتي البقرة والاستعاذة
    الملقي: محمد بن عبدالله بن جابر

    طريقة الدرس: سيكون تناول هذا الدرس عن طريق التفاعل المشترك بين الملقي والطلاب الحاضرين ، ومن له رغبة من المشايخ وطلبة العلم عبر هذا الموضوع.
    وسأحدد كل أسبوع القدر الذي سنتدارسه، مع بيان الأهداف التي نريد تحقيقها من خلال هذا التدارس.
    والهدف العام: تحصيل أكبر قدر ممكن من الفائدة من خلال تدارس هذا الكتاب.
    وستكون الفوائد على قسمين رئيسين: فوائد علمية، وفوائد مهارية في طريقة التعلم واكتساب المعلومة.

    سيكون درس هذه الليلة إن شاء الله:
    1- مقدمة في أهمية العلم والجد في طلبه، والاستمرار في تحصيله.
    2- تعريف بهذا الكتاب، وما تميز به.
    3- تعريف مختصر بمؤلفه.

    ويسعدني جداً التواصل معكم، والإفادة منكم.
    وسأحرص أن أضيف ما استجد من فوائد، وما يستحق النشر من المعلومات في هذا الدرس، الذي أسأل الله تعالى أن ينفع به، وأن يجعله درساً مباركاً.
    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
    [email protected]

  • #2
    جزاك الله خير الجزاء شيخنا الفاضل وأسأل الله أن ينفع بك ويزيدك علماً وتقى
    إليكم رابط تحميل كتاب التسهيل
    http://waqfeya.net/book.php?bid=1691
    {وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}
    إذا لم يكن عون من الله للفتى ** فأول ما يجني عليه أجتهاده

    تعليق


    • #3
      فكرة ممتازة يا شيخ محمد وتفعيل للجانبين: حلقة المسجد وأعضاء الملتقى، وبالتوفيق.
      د. حاتم بن عابد القرشي
      كلية الشريعة _ جامعة الطائف
      [email protected]

      تعليق


      • #4
        الدرس الثاني
        يوم الأحد 1 / 4 / 1432 هـ
        موضوع الدرس: مقدمة المؤلف + الباب الأول والباب الثاني من أبواب المقدمة الأولى.

        أهداف الدرس:
        أولاً: الأهداف العلمية:
        1- معرفة محتويات المقدمة إجمالاً.
        2- حصر أنواع المصنفات في تفسير القرآن التي ذكرها المؤلف.
        3- حفظ مقاصد المؤلف الأربعة التي قصدها من تصنيفه لهذا التفسير.
        4- معرفة مراتب أقوال المفسرين من حيث القوة والضعف، والصحة والفساد.
        5- التعرف على مصطلحات المؤلف في الحكم على الأقوال التي يذكرها في تفسيره.
        6- الإلمام بطريقة المصنف في عزو الأقوال.
        7- فهم ما تضمنه الباب الأول من المقدمة الأولى إجمالاً، والتركيز على المسائل المهمة.
        8- ضبط المصطلحات التي أوردها المؤلف في الباب الأول، وهي: نزول القرآن – جمع القرآن – المصحف – النقط – التحزيب – التعشير – أسماء القرآن.
        9- استخراج المصطلحات التي عرفها المصنف، ومناقشة تعريفاته.
        10- دراسة آراء المصنف في الباب الثاني المتعلق بالسور المكية والمدنية.
        ثانياً: الأهداف المهارية:
        1- التدرب على القراءة المتقنة للكتاب.
        2- تطبيق مهارة استيعاب المسموع وذكر أهم ما ورد فيه من مسائل.

        تطبيقات للبحث والتحضير:
        1- اذكر مثالاً لكل نوع من أنواع المصنفات في التفسير [ الهدف الثاني].
        2- هل لعزو الأقوال إلى أصحابها فائدة في التفسير؟ بيّن رأيك في هذه المسألة مع بيان رأي الإمام ابن جزي.
        3- اذكر المسائل التي صرّح فيها المصنف برأيه [تصحيحاً أو تضعيفاً].
        4- قارن بين ما ذكره المؤلف في الباب الأول من المقدمة الأولى، وما أورده الإمام ابن عطية في مقدمة تفسيره المحرر الوجيز في باب: "ذكر جمع القرآن ونقطه وشكله وتحزيبه وتعشيره".

        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          شكر الله لك شيخنا الفاضل ونفع بك ورزقنا وإياك العلم النافع والعمل الصالح:

          ** اذكر مثالاً لكل نوع من أنواع المصنفات في التفسير [ الهدف الثاني].
          ذكر أن المفسرين في التصنيف على أنواع:
          1- فمنهم من آثر الاختصار، وأمثل له بتفسير النسفي (ت 701) وتفسير البغوي (ت 510).
          2- ومنهم من طوّل حتى كثّر الأسفار، وأمثل له بتفسير الطبري (ت 310).
          3- ومنهم من تكلم في بعض فنون العلم دون بعض، وأمثل له بتفسير الزمخشري (ت 538).
          4- ومنهم من اعتمد على نقل أقوال الناس، وأمثل له بتفسير ابن عطية (ت 541).
          5- ومنهم من عوّل على النظر والتحقيق والتدقيق، وأمثل له بتفسير الماوردي (ت 450) وابن الجوزي (ت 597).
          المرجع : ملتقى أهل الحديث / القول المبين في مناهج المفسرين.
          http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=167738

          ** هل لعزو الأقوال إلى أصحابها فائدة في التفسير؟ بيّن رأيك في هذه المسألة مع بيان رأي الإمام ابن جزي.
          أرى أن عزو الأقوال إلى أصحابها مهم جداً في التفسير وفي غيره من العلوم لأن عدم العزو يؤدي إلى اختلاط الصحيح بالضعيف والسليم بالسقيم كذلك عزوها يبين معرفة مغزى قائلها وما يقصده من رواء هذا القول.
          أما المصنف فيقول:
          "وأما إذا صرحت باسم قائل القول فإني أفعل ذلك لأحد أمرين:
          إما للخروج عن عهدته،
          وإما لنصرته إذا كان قائله ممن يقتدى به،
          على أني لست أنسب الأقوال إلى أصحابها إلّا قليلا،
          وذلك لقلة صحة إسنادها إليهم،
          أو لاختلاف الناقلين في نسبتها إليهم،
          وأما إذا ذكرت شيئا دون حكاية قوله عن أحد فذلك إشارة إلى أني أتقلده وأرتضيه سواء كان من تلقاء نفسي، أو مما أختاره من كلام غيري".
          {وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}
          إذا لم يكن عون من الله للفتى ** فأول ما يجني عليه أجتهاده

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سالم عامر الشهري مشاهدة المشاركة
            شكر الله لك شيخنا الفاضل ونفع بك ورزقنا وإياك العلم النافع والعمل الصالح:

            ** اذكر مثالاً لكل نوع من أنواع المصنفات في التفسير [ الهدف الثاني].
            ذكر أن المفسرين في التصنيف على أنواع:
            1- فمنهم من آثر الاختصار، وأمثل له بتفسير النسفي (ت 701) وتفسير البغوي (ت 510).
            2- ومنهم من طوّل حتى كثّر الأسفار، وأمثل له بتفسير الطبري (ت 310).
            3- ومنهم من تكلم في بعض فنون العلم دون بعض، وأمثل له بتفسير الزمخشري (ت 538).
            4- ومنهم من اعتمد على نقل أقوال الناس، وأمثل له بتفسير ابن عطية (ت 541).
            5- ومنهم من عوّل على النظر والتحقيق والتدقيق، وأمثل له بتفسير الماوردي (ت 450) وابن الجوزي (ت 597).
            المرجع : ملتقى أهل الحديث / القول المبين في مناهج المفسرين.
            http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=167738

            ** هل لعزو الأقوال إلى أصحابها فائدة في التفسير؟ بيّن رأيك في هذه المسألة مع بيان رأي الإمام ابن جزي.
            أرى أن عزو الأقوال إلى أصحابها مهم جداً في التفسير وفي غيره من العلوم لأن عدم العزو يؤدي إلى اختلاط الصحيح بالضعيف والسليم بالسقيم كذلك عزوها يبين معرفة مغزى قائلها وما يقصده من رواء هذا القول.
            أما المصنف فيقول:
            "وأما إذا صرحت باسم قائل القول فإني أفعل ذلك لأحد أمرين:
            إما للخروج عن عهدته،
            وإما لنصرته إذا كان قائله ممن يقتدى به،
            على أني لست أنسب الأقوال إلى أصحابها إلّا قليلا،
            وذلك لقلة صحة إسنادها إليهم،
            أو لاختلاف الناقلين في نسبتها إليهم،
            وأما إذا ذكرت شيئا دون حكاية قوله عن أحد فذلك إشارة إلى أني أتقلده وأرتضيه سواء كان من تلقاء نفسي، أو مما أختاره من كلام غيري".
            أحسنت أخي سالم، وفقك الله ونفع بك
            وفي بعض الكتب التي ذكرتها في التمثيل لأنواع المصنفات نظر، وهناك كتب أقرب مما ذكرت في بعض الأنواع وأوضح.
            ولم تبيّن موقف ابن جزي بوضوح في مسألة عزو الأقوال إلى أصحابها في التفسير، فقد اقتصرت على نقل كلامه، ولم تعلق.
            محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
            [email protected]

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سالم عامر الشهري مشاهدة المشاركة
              شكر الله لك شيخنا الفاضل ونفع بك ورزقنا وإياك العلم النافع والعمل الصالح:

              ** اذكر مثالاً لكل نوع من أنواع المصنفات في التفسير [ الهدف الثاني].
              ذكر أن المفسرين في التصنيف على أنواع:
              1- فمنهم من آثر الاختصار، وأمثل له بتفسير النسفي (ت 701) وتفسير البغوي (ت 510).
              2- ومنهم من طوّل حتى كثّر الأسفار، وأمثل له بتفسير الطبري (ت 310).
              3- ومنهم من تكلم في بعض فنون العلم دون بعض، وأمثل له بتفسير الزمخشري (ت 538).
              4- ومنهم من اعتمد على نقل أقوال الناس، وأمثل له بتفسير ابن عطية (ت 541).
              5- ومنهم من عوّل على النظر والتحقيق والتدقيق، وأمثل له بتفسير الماوردي (ت 450) وابن الجوزي (ت 597).
              المرجع : ملتقى أهل الحديث / القول المبين في مناهج المفسرين.
              http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=167738

              ** هل لعزو الأقوال إلى أصحابها فائدة في التفسير؟ بيّن رأيك في هذه المسألة مع بيان رأي الإمام ابن جزي.
              أرى أن عزو الأقوال إلى أصحابها مهم جداً في التفسير وفي غيره من العلوم لأن عدم العزو يؤدي إلى اختلاط الصحيح بالضعيف والسليم بالسقيم كذلك عزوها يبين معرفة مغزى قائلها وما يقصده من رواء هذا القول.
              أما المصنف فيقول:
              "وأما إذا صرحت باسم قائل القول فإني أفعل ذلك لأحد أمرين:
              إما للخروج عن عهدته،
              وإما لنصرته إذا كان قائله ممن يقتدى به،
              على أني لست أنسب الأقوال إلى أصحابها إلّا قليلا،
              وذلك لقلة صحة إسنادها إليهم،
              أو لاختلاف الناقلين في نسبتها إليهم،
              وأما إذا ذكرت شيئا دون حكاية قوله عن أحد فذلك إشارة إلى أني أتقلده وأرتضيه سواء كان من تلقاء نفسي، أو مما أختاره من كلام غيري".
              كأنه لا يرى أهمية عزو الأقوال لأصحابها إلا إذا كانت مخالفة فيذكر لتحميله العهدة، أو إذا كان يوافقه لينتصر له.

              وعلل سبب قلة عزوه لاختلاف الناقلين، وقلة الإسناد إليهم،
              وأرى أنه لو ذكرها ثم أشار إلى الخلاف في القائل لكان ذلك باباً للباحثين لاثبات صاحب القول الصحيح.
              {وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}
              إذا لم يكن عون من الله للفتى ** فأول ما يجني عليه أجتهاده

              تعليق


              • #8
                3- اذكر المسائل التي صرّح فيها المصنف برأيه [تصحيحاً أو تضعيفاً].

                1- صحح أن أول ما نزل من القرآن صدر سورة العلق ثم المدثر ثم المزمل.
                2- ضعف أن يكون ترتيب السور من فعل النبي وأنه من فعل عثمان وزيد بن ثابت والذين كتبوا معه المصحف.

                4- قارن بين ما ذكره المؤلف في الباب الأول من المقدمة الأولى، وما أورده الإمام ابن عطية في مقدمة تفسيره المحرر الوجيز في باب: "ذكر جمع القرآن ونقطه وشكله وتحزيبه وتعشيره".
                أولاً: أول من جمعه:
                قال ابن جزي: إنه علي بن أبي طالب ثم أشار عمر على أبي بكر بعد اليمامة.
                وقال ابن عطية: إنه أبو بكر بإشارة من عمر بن الخطاب بعد اليمامة فلم يذكر جمع علي .
                ثانياً: نقط المصحف وتشكيله وتحزيبه:
                قال ابن جزي: فأوّل من فعل ذلك الحجاج بن يوسف بأمر عبد الملك بن مروان وزاد الحجاج تحزيبه. ثم ذكر أقوالاً أخرى بصيغة التضعيف.
                وقال ابن عطية: فروي أن عبد الملك بن مروان أمر به وعمله فتجرد لذلك الحجاج بواسط وجد فيه وزاد تحزيبه وأمر وهو والي العراق الحسن ويحيى بن يعمر بذلك.
                ثالثاً: التعشير:
                قال ابن جزي: وأما وضع الأعشار فيه فقيل: إنّ الحجاج فعل ذلك وقيل بل أمر به المأمون العباسي.
                وقال ابن عطية: وأما وضع الأعشار فيه فمر بي في بعض التواريخ أن المأمون العباسي أمر بذلك وقيل إن الحجاج فعل ذلك.
                {وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}
                إذا لم يكن عون من الله للفتى ** فأول ما يجني عليه أجتهاده

                تعليق


                • #9
                  وفي الملفات المرفقة نسختان من مقدمة هذا التفسير:
                  محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                  [email protected]

                  تعليق


                  • #10
                    ملخص درس الأحد 1/4/1432
                    أضع هنا ملخصاً لدرس الشيخ د. محمد جابر (أبو مجاهد العبيدي) حفظه الله ونفع به لهذا اليوم الأحد بما فهمته واستوعبته وبأسلوبي فإن كان فيه خطأ أو نقص أو زيادة فهو مني شخصياً والشيخ منه بريء:

                    ذكر المصنف في مقدمته:
                    - فضل القرآن الكريم وأهمية الاشتغال بعلومه، ومنّة الله عليه في شغله به.
                    - مسألة: في أنواع المصنفات في التفسير وهي:
                    1- منهم من آثر الاختصار ومثل له الشيخ حفظه الله بتفسير الواحدي (تفسير الوجيز).
                    2- ومنهم من طوّل حتى كثّر الأسفار ومثل له الشيخ بتفسير الرازي (مفاتيح الغيب).
                    3- ومنهم من تكلم في بعض فنون العلم دون بعض ومثل له الشيخ بأحكام القرآن لابن العربي وأحكام القرآن للجصاص، وغريب القرآن لابن قتيبة.
                    4- ومنهم من اعتمد على نقل أقوال الناس ومثل له الشيخ بتفسير الماوردي وتفسير ابن الجوزي (زاد المسير).
                    5- ومنهم من عوّل على النظر والتحقيق والتدقيق ( مثل تفسير ابن جرير وهو من أئمة التحقيق والنظر في التفسير، وتفسير المحرر الوجيز لابن عطية).
                    فائدة:
                    للواحدي ثلاث مصنفات في التفسير:
                    مختصر وهو الوجيز، ومتوسط وهو الوسيط، ومطول وهو البسيط. وكلها مطبوعة.
                    * يعد كتاب ابن جزي هذا من كتب علوم القرآن المبنية على التفسير وهو من أفضل ما تدرس به علوم القرآن لأن مسائل علوم القرآن ترتبط في هذه الطريقة بأمثلتها، فيذكر الناسخ والمنسوخ مثلاً في موضعه وهكذا.
                    * ذكر ابن جزي مقصده العام من تصنيف هذا التفسير وهي:
                    - الانضمام إلى ركب العلماء الذين صنفوا في التفسير والسير في طريقهم.

                    وهنا فائدة:
                    على من أراد التأليف أن يجمع مع الإخلاص لله تعالى الإتقان في تأليفه ليكون نافعاً لمن بعده.
                    معلومة:
                    تفسير البيضاوي في غاية الاختصار والدقة، لذا كان من أكثر الكتب المحشاة.
                    والعلماء يفضلون مثل هذا الكتاب الذي لا يستطيع طالب العلم فهمه إلا على شيخ متمكن ليردوا الطالب إلى شيوخه.
                    *فائدة: مراتب التفسير هي:
                    -فهم المعنى الإجمالي وهذا يناسب العامة.
                    -معرفة المفردات والتراكيب الغريبة وهذا يناسب طالب العلم غير المتخصص.
                    -التمييز بين الراجح والمرجوح والصحيح والباطل وهذا يناسب المتخصص في هذا العلم.

                    * ذكر ابن جزي أن تفسيره هذا يشتمل على نكت عجيبة وفوائد غريبة وهذا ما تميز به هذا التفسير.
                    * ذكر كذلك أن هذه النكت والفوائد جمعها من:
                    - بنات صدره ونتائج فكره، وهذا يدعو طالب العلم إلى إعمال عقله وفكره.
                    -كلام مشايخه وهذا يدعو إلى الاهتمام بالكتابة وتسجيل الفوائد وتقييد الفرائد التي يسمعها أو يقرأها طالب العلم وأن ذلك يمنحه ثروة قل أن يجدها إن لم يقيد.
                    * ذكر ابن جزي أن من مقاصده في تفسيره إيضاح المشكلات وهذا كذلك مما يميز هذا التفسير فإن الطالب إذا وجد من يفك له إشكالاته ويحلل له عقده يكون وقع على كنز ثمين وكبش سمين وممن يهتم بحل الإشكالات كذلك أبو حيان وابن عاشور والشنقيطي وهذا هو التميز بعينه.
                    لذا كان من المهم للمعلم أن يلبي احتياجات الطالب لا حاجاته هو وأن يفك له اشكالاته لا أن يحقق مطالبه.
                    *ذكر المؤلف صيغ الترجيح التي يستخدمها في كتابه وقل من يفعل مثل فعله.

                    تنبيه: درس علي محمد الزبيري منهج ابن جزي في تفسيره، وبيّن مدى التزامه بهذا المنهج في تفسيره، وتوسع في ذكر مصادره وكل ما يتعلق بهذا التفسير، وذلك في كتابه "ابن جزي ومنهجه في التفسير" .
                    وهو على هذا الرابط:
                    http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=6943
                    وهو كتاب يحتاج إلى اختصار يسر الله له من يفعل ذلك.
                    فائدة:
                    من المهم معرفة طريقة المؤلف ومنهجه الذي يسلكه في كتابه من نقل للأقوال فقط أو تمييز لصحيحها وسقيمها وهذا يستوجب النظر في مقدمة الكتاب قبل الحكم عليه فمن طلاب العلم من يسارع بالنقد والتسخط على المؤلف في أقواله أو نقوله دون النظر إلى منهجه الذي اختاره والذي غالباً ما يذكره المؤلف في مقدمة كتابه.
                    * ابن جزي لم يعتن بعزو الأقوال إلى أصحابها وعلل ذلك بقلة صحة إسنادها واختلاف الناقلين في نسبتها ولا يعتبر هذا مبرراً له في ترك العزو فإنه من الأهمية بمكان ذكر الحافظ ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله أهمية ذلك وقال: "من بركة العلم نسبته إلى أهله".
                    كذلك من أهمية العزو أنه مهم لمعرفة القائل وذلك للأثر الذي يكون له في الحكم على القول فمن قرائن ترجيح الأقوال معرفة القائل وعلمه.
                    كذلك فيه إغلاق لباب التقول على الغير.
                    فائدة:
                    أهل العلم في التفسير والتاريخ لا يتشددون كثيراً في أمر الإسناد، وقد انقسم الباحثون في هذا الأمر إلى طرفين ووسط:
                    فالطرف الأول دعى إلى التشدد في التعامل مع الأقوال المأثورة في التفسير، والحرص على تحقيق القول في أسانيدها، والاقتصار على الصحيح منها والثابت. ( مثل مؤلف كتاب الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور).
                    والطرف الثاني: يرى أنه لا حاجة إلى البحث والتحقيق فيها، ولا مانع من ذكر الأقوال بدون تدقيق ولا تمحيص. ( وهذا كحال الثعلبي الذي كان في المرويات كحاطب ليل كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ).
                    والوسط هو المطلوب، وهو التدقيق في النظر إلى أسانيد الأقوال التي تحتاج إلى ذلك، كالأقوال المخالفة للمشهور، والتي يترتب عليها أحكام، ويبنى عليها مسائل عملية؛ فهذه لا بد من النظر في أسانيدها والحكم عليها بما يناسبها.

                    تنبيه: أُخذ على المصباح المنير في اختصار تفسير ابن كثير أن مختصريه يقتصرون على بعض الأقوال لأنها أقوى في الثبوت من غيرها، ويتركون أقوالا هي أكثر بياناً للآية وإيضاحا للمعنى لأن عندهم أقل صحة.
                    وهذا لا يناسب التفسير لأن بعض الأقوال التي في إسنادها ضعف تبين المعنى أكثر من تلك التي سلم إسنادها.

                    فوائد من مقدمة ابن جزي:
                    1- وضوح مقاصد التأليف عنده وهذا له فائدة عظيمة في انجاح أي عمل.
                    2- تميز تفسيره بالعناية بالأقوال والحكم عليها.
                    3- اعتماده على قواعد علمية في الترجيح.
                    هذا ما تيسر جمعه من بحر الشيخ حفظه الله فما كان فيه من صواب فمن الله ثم من درر الشيخ وما كان فيه من خطأ أو نقص أو زيادة فمني ومن الشيطان.
                    والله أعلم وأحكم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
                    التعديل الأخير تم بواسطة أبومجاهدالعبيدي; الساعة 02/04/1432 - 07/03/2011, 08:58 am.
                    {وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}
                    إذا لم يكن عون من الله للفتى ** فأول ما يجني عليه أجتهاده

                    تعليق


                    • #11
                      نسأل الله التيسير لما فيه الخير.
                      {وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}
                      إذا لم يكن عون من الله للفتى ** فأول ما يجني عليه أجتهاده

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سالم عامر الشهري مشاهدة المشاركة
                        ملخص درس الأحد 1/4/1432
                        أضع هنا ملخصاً لدرس الشيخ د. محمد جابر (أبو مجاهد العبيدي) حفظه الله ونفع به لهذا اليوم الأحد بما فهمته واستوعبته وبأسلوبي فإن كان فيه خطأ أو نقص أو زيادة فهو مني شخصياً والشيخ منه بريء:

                        ذكر المصنف في مقدمته:
                        - فضل القرآن الكريم وأهمية الاشتغال بعلومه، ومنّة الله عليه في شغله به.
                        - مسألة: في أنواع المصنفات في التفسير وهي:
                        1- منهم من آثر الاختصار ومثل له الشيخ حفظه الله بتفسير الواحدي (تفسير الوجيز).
                        2- ومنهم من طوّل حتى كثّر الأسفار ومثل له الشيخ بتفسير الرازي (مفاتيح الغيب).
                        3- ومنهم من تكلم في بعض فنون العلم دون بعض ومثل له الشيخ بأحكام القرآن لابن العربي وأحكام القرآن للجصاص، وغريب القرآن لابن قتيبة.
                        4- ومنهم من اعتمد على نقل أقوال الناس ومثل له الشيخ بتفسير الماوردي وتفسير ابن الجوزي (زاد المسير).
                        5- ومنهم من عوّل على النظر والتحقيق والتدقيق ( مثل تفسير ابن جرير وهو من أئمة التحقيق والنظر في التفسير، وتفسير المحرر الوجيز لابن عطية).
                        فائدة:
                        للواحدي ثلاث مصنفات في التفسير:
                        مختصر وهو الوجيز، ومتوسط وهو الوسيط، ومطول وهو البسيط. وكلها مطبوعة.
                        * يعد كتاب ابن جزي هذا من كتب علوم القرآن المبنية على التفسير وهو من أفضل ما تدرس به علوم القرآن لأن مسائل علوم القرآن ترتبط في هذه الطريقة بأمثلتها، فيذكر الناسخ والمنسوخ مثلاً في موضعه وهكذا.
                        * ذكر ابن جزي مقصده العام من تصنيف هذا التفسير وهي:
                        - الانضمام إلى ركب العلماء الذين صنفوا في التفسير والسير في طريقهم.

                        وهنا فائدة:
                        على من أراد التأليف أن يجمع مع الإخلاص لله تعالى الإتقان في تأليفه ليكون نافعاً لمن بعده.
                        معلومة:
                        تفسير البيضاوي في غاية الاختصار والدقة، لذا كان من أكثر الكتب المحشاة.
                        والعلماء يفضلون مثل هذا الكتاب الذي لا يستطيع طالب العلم فهمه إلا على شيخ متمكن ليردوا الطالب إلى شيوخه.
                        *فائدة: مراتب التفسير هي:
                        -فهم المعنى الإجمالي وهذا يناسب العامة.
                        -معرفة المفردات والتراكيب الغريبة وهذا يناسب طالب العلم غير المتخصص.
                        -التمييز بين الراجح والمرجوح والصحيح والباطل وهذا يناسب المتخصص في هذا العلم.

                        * ذكر ابن جزي أن تفسيره هذا يشتمل على نكت عجيبة وفوائد غريبة وهذا ما تميز به هذا التفسير.
                        * ذكر كذلك أن هذه النكت والفوائد جمعها من:
                        - بنات صدره ونتائج فكره، وهذا يدعو طالب العلم إلى إعمال عقله وفكره.
                        -كلام مشايخه وهذا يدعو إلى الاهتمام بالكتابة وتسجيل الفوائد وتقييد الفرائد التي يسمعها أو يقرأها طالب العلم وأن ذلك يمنحه ثروة قل أن يجدها إن لم يقيد.
                        * ذكر ابن جزي أن من مقاصده في تفسيره إيضاح المشكلات وهذا كذلك مما يميز هذا التفسير فإن الطالب إذا وجد من يفك له إشكالاته ويحلل له عقده يكون وقع على كنز ثمين وكبش سمين وممن يهتم بحل الإشكالات كذلك أبو حيان وابن عاشور والشنقيطي وهذا هو التميز بعينه.
                        لذا كان من المهم للمعلم أن يلبي احتياجات الطالب لا حاجاته هو وأن يفك له اشكالاته لا أن يحقق مطالبه.
                        *ذكر المؤلف صيغ الترجيح التي يستخدمها في كتابه وقل من يفعل مثل فعله.

                        تنبيه: درس علي محمد الزبيري منهج ابن جزي في تفسيره، وبيّن مدى التزامه بهذا المنهج في تفسيره، وتوسع في ذكر مصادره وكل ما يتعلق بهذا التفسير، وذلك في كتابه "ابن جزي ومنهجه في التفسير" .
                        وهو على هذا الرابط:
                        http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=6943
                        وهو كتاب يحتاج إلى اختصار يسر الله له من يفعل ذلك.
                        فائدة:
                        من المهم معرفة طريقة المؤلف ومنهجه الذي يسلكه في كتابه من نقل للأقوال فقط أو تمييز لصحيحها وسقيمها وهذا يستوجب النظر في مقدمة الكتاب قبل الحكم عليه فمن طلاب العلم من يسارع بالنقد والتسخط على المؤلف في أقواله أو نقوله دون النظر إلى منهجه الذي اختاره والذي غالباً ما يذكره المؤلف في مقدمة كتابه.
                        * ابن جزي لم يعتن بعزو الأقوال إلى أصحابها وعلل ذلك بقلة صحة إسنادها واختلاف الناقلين في نسبتها ولا يعتبر هذا مبرراً له في ترك العزو فإنه من الأهمية بمكان ذكر الحافظ ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله أهمية ذلك وقال: "من بركة العلم نسبته إلى أهله".
                        كذلك من أهمية العزو أنه مهم لمعرفة القائل وذلك للأثر الذي يكون له في الحكم على القول فمن قرائن ترجيح الأقوال معرفة القائل وعلمه.
                        كذلك فيه إغلاق لباب التقول على الغير.
                        فائدة:
                        أهل العلم في التفسير والتاريخ لا يتشددون كثيراً في أمر الإسناد، وقد انقسم الباحثون في هذا الأمر إلى طرفين ووسط:
                        فالطرف الأول دعى إلى التشدد في التعامل مع الأقوال المأثورة في التفسير، والحرص على تحقيق القول في أسانيدها، والاقتصار على الصحيح منها والثابت. ( مثل مؤلف كتاب الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور).
                        والطرف الثاني: يرى أنه لا حاجة إلى البحث والتحقيق فيها، ولا مانع من ذكر الأقوال بدون تدقيق ولا تمحيص. ( وهذا كحال الثعلبي الذي كان في المرويات كحاطب ليل كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ).
                        والوسط هو المطلوب، وهو التدقيق في النظر إلى أسانيد الأقوال التي تحتاج إلى ذلك، كالأقوال المخالفة للمشهور، والتي يترتب عليها أحكام، ويبنى عليها مسائل عملية؛ فهذه لا بد من النظر في أسانيدها والحكم عليها بما يناسبها.

                        تنبيه: أُخذ على المصباح المنير في اختصار تفسير ابن كثير أن مختصريه يقتصرون على بعض الأقوال لأنها أقوى في الثبوت من غيرها، ويتركون أقوالا هي أكثر بياناً للآية وإيضاحا للمعنى لأن عندهم أقل صحة.
                        وهذا لا يناسب التفسير لأن بعض الأقوال التي في إسنادها ضعف تبين المعنى أكثر من تلك التي سلم إسنادها.

                        فوائد من مقدمة ابن جزي:
                        1- وضوح مقاصد التأليف عنده وهذا له فائدة عظيمة في انجاح أي عمل.
                        2- تميز تفسيره بالعناية بالأقوال والحكم عليها.
                        3- اعتماده على قواعد علمية في الترجيح.
                        هذا ما تيسر جمعه من بحر الشيخ حفظه الله فما كان فيه من صواب فمن الله ثم من درر الشيخ وما كان فيه من خطأ أو نقص أو زيادة فمني ومن الشيطان.
                        والله أعلم وأحكم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
                        شكر الله لك أخي أبا عامر، وبارك فيك. جهد موفق، ومتابعة مشكورة.
                        وهذا رابط آخر لكتاب الزبيري لأن الرابط الذي احلت عليه لا يعمل:
                        ابن جزي ومنهج في التفسير للزبيري
                        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                        [email protected]

                        تعليق


                        • #13
                          جزاك الله خيرا أخ سالم ونفع الله بك

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أبومجاهدالعبيدي مشاهدة المشاركة
                            الدرس الثاني

                            يوم الأحد 1 / 4 / 1432 هـ
                            موضوع الدرس: مقدمة المؤلف + الباب الأول والباب الثاني من أبواب المقدمة الأولى.

                            أهداف الدرس:
                            أولاً: الأهداف العلمية:
                            1- معرفة محتويات المقدمة إجمالاً.
                            2- حصر أنواع المصنفات في تفسير القرآن التي ذكرها المؤلف.
                            3- حفظ مقاصد المؤلف الأربعة التي قصدها من تصنيفه لهذا التفسير.
                            4- معرفة مراتب أقوال المفسرين من حيث القوة والضعف، والصحة والفساد.
                            5- التعرف على مصطلحات المؤلف في الحكم على الأقوال التي يذكرها في تفسيره.
                            6- الإلمام بطريقة المصنف في عزو الأقوال.
                            7- فهم ما تضمنه الباب الأول من المقدمة الأولى إجمالاً، والتركيز على المسائل المهمة.
                            8- ضبط المصطلحات التي أوردها المؤلف في الباب الأول، وهي: نزول القرآن – جمع القرآن – المصحف – النقط – التحزيب – التعشير – أسماء القرآن.
                            9- استخراج المصطلحات التي عرفها المصنف، ومناقشة تعريفاته.
                            10- دراسة آراء المصنف في الباب الثاني المتعلق بالسور المكية والمدنية.
                            ثانياً: الأهداف المهارية:
                            1- التدرب على القراءة المتقنة للكتاب.
                            2- تطبيق مهارة استيعاب المسموع وذكر أهم ما ورد فيه من مسائل.

                            تطبيقات للبحث والتحضير:
                            1- اذكر مثالاً لكل نوع من أنواع المصنفات في التفسير [ الهدف الثاني].
                            2- هل لعزو الأقوال إلى أصحابها فائدة في التفسير؟ بيّن رأيك في هذه المسألة مع بيان رأي الإمام ابن جزي.
                            3- اذكر المسائل التي صرّح فيها المصنف برأيه [تصحيحاً أو تضعيفاً].
                            4- قارن بين ما ذكره المؤلف في الباب الأول من المقدمة الأولى، وما أورده الإمام ابن عطية في مقدمة تفسيره المحرر الوجيز في باب: "ذكر جمع القرآن ونقطه وشكله وتحزيبه وتعشيره".
                            انتهينا بحمد الله من شرح مقدمة المصنف للكتاب.
                            وبقي تدارس البابين الأول والثاني من المقدمة الأول، وهما موضوعا الدرس القادم يوم الأحد 8 / 4
                            وسيقوم أخوان فاضلان من المشاركين معنا في الدرس بشرح هذين البابين.
                            ولا مانع من الإفادة من هذا الكتاب: شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي للشيخ مساعد الطيار

                            تذكير بمسائل الباب الأول:
                            - متى نزل القرآن على النبي ؟ [عمره وقت ابتداء النزول ]
                            - مدة نزول القرآن.
                            - طريقة نزول القرآن.
                            - أول ما نزل.
                            - آخر ما نزل.
                            - جمع القرآن ومراحله.
                            - ترتيب السور في المصحف.
                            - نقط القرآن وشكله.
                            - تعشير القرآن.
                            - أسماء القرآن.
                            محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                            [email protected]

                            تعليق


                            • #15
                              واشتمل الباب الثاني من المقدمة الأولى - وهو في السور المكية والمدنية - على المسائل التالية:
                              الأولى: بيان المراد بالسور المكية والسور المدنية.
                              الثانية: أقسام سور القرآن الكريم من حيث المكي والمدني.
                              الثالثة: الفرق بين المكي والمدني من حيث الموضوعات التي تناولها كل قسم.
                              الرابعة: ضابط من ضوابط المكي والمدني، وهو: "حيث ورد "يأيها الذين آمنوا" فهو مدني، وأما "يأيها الناس" فقد وقع في المكي والمدني.

                              مسألة للبحث: للإمام ابن حجر كتاب مهم في علم من علوم القرآن، وله فيه كلام مهم يتعلق بالمكي والمدني، وقد نقل فيه الاتفاق على أن المكي ما نزل قبل الهجرة ولو نزل بغير مكة، والمدني ما نزل بعد الهجرة ولو نزل بغيرها من الأماكن التي دخلها النبي .
                              والمطلوب: توثيق هذا الكلام من كتب الإمام ابن حجر ، مع بيان ما اشتمل عليه من مسائل.
                              محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
                              [email protected]

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              232,010
                              الـمــواضـيــع
                              42,589
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X