إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سوال عن آية (هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمنكم ..



    هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ


    سوالي هو من هم القوم الذين في خطاب كلام الله؟
    ماجستر نهج البلاغة /ایران
    [email protected]

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة زینب مشاهدة المشاركة


    هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ


    سوالي هو من هم القوم الذين في خطاب كلام الله؟
    أعرف يا زينب الى ما ترمين من سؤالك هذا . ومع ذلك فسوف أجيبك
    قال القرطبي روى الترمذي عن أبى هريرة قال: تلا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذه الآية" وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ" قالوا: ومن يستبدل بنا؟ قال: فضرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على منكب سلمان ثم قال:] هذا وقومه. هذا وقومه. . ولأجل تبيان الحقيقة فلا بد من إيراد ما يلي:
    1- هذا الحديث فيه مقالة أي ليس بصحيح قال أهل العلم : حديث غريب في إسناده مقال.
    2- روي هذا الحديث بطرق أخرى منها ما رواه عبد الله بن جعفر بن نجيح والد على بن المديني عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال أناس من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يا رسول الله، من هؤلاء الذين ذكر الله إن تولينا استبدلوا ثم لا يكونوا أمثالنا؟ قال: وكان سلمان جنب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: فضرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخذ سلمان، قال:] هذا وأصحابه. والذي نفسي بيده لو كان الايمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس . وقد حسنه بعض أهل العلم. . ولكن العلماء اختلفوا من هم أولئك ؟؟فقال الحسن: هم العجم. وقال عكرمة: هم فارس والروم.
    وقال المحاسبي: فلا أحد بعد العرب من جميع أجناس الأعاجم أحسن دينا، ولا كانت العلماء منهم إلا الفرس. وقيل: إنهم اليمن، وهم الأنصار، قاله شريح بن عبيد. وكذا قال ابن عباس: هم الأنصار. وعنه أنهم الملائكة. وعنه هم التابعون. وقال مجاهد: إنهم من شاء من سائر الناس." ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ" قال الطبري: أي في البخل بالإنفاق في سبيل الله.
    فالمسألة واسعة لا تصييد فيها ولا إفحام . حتى ولو كان أولئك الناس من العجم أو من فارس فلا بد أن يكونوا موحدين أصحاب عقيدة كعقيدة محمد عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وعمروعثمان وعلي والحسن والحسين. لا يشككون بالقرآن والسنة ولا يطعنون بالصحابة ويسبونهم . ولا يتهمون أمهات المؤمنين بأعراضهن. لا يتوسلون إلا بالله ولا يسألون إلا الله. فأينما كانوا هؤلاء فنحن نحبهم وهم منا ونحن منهم. فنحن لا نحب على أساس العرق والجنس واللون. نحب أهل أهل التوحيد في أفغانستان وفي الصين والسند والهند وإيران والعراق . لا نفرق بين أحد منهم إلا بالتقوى وبياض العقيدة.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
      أعرف يا زينب الى ما ترمين من سؤالك هذا . ومع ذلك فسوف أجيبك
      قال القرطبي روى الترمذي عن أبى هريرة قال: تلا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذه الآية" وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ" قالوا: ومن يستبدل بنا؟ قال: فضرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على منكب سلمان ثم قال:] هذا وقومه. هذا وقومه. . ولأجل تبيان الحقيقة فلا بد من إيراد ما يلي:
      1- هذا الحديث فيه مقالة أي ليس بصحيح قال أهل العلم : حديث غريب في إسناده مقال.
      2- روي هذا الحديث بطرق أخرى منها ما رواه عبد الله بن جعفر بن نجيح والد على بن المديني عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال أناس من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يا رسول الله، من هؤلاء الذين ذكر الله إن تولينا استبدلوا ثم لا يكونوا أمثالنا؟ قال: وكان سلمان جنب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: فضرب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخذ سلمان، قال:] هذا وأصحابه. والذي نفسي بيده لو كان الايمان منوطا بالثريا لتناوله رجال من فارس . وقد حسنه بعض أهل العلم. . ولكن العلماء اختلفوا من هم أولئك ؟؟فقال الحسن: هم العجم. وقال عكرمة: هم فارس والروم.
      وقال المحاسبي: فلا أحد بعد العرب من جميع أجناس الأعاجم أحسن دينا، ولا كانت العلماء منهم إلا الفرس. وقيل: إنهم اليمن، وهم الأنصار، قاله شريح بن عبيد. وكذا قال ابن عباس: هم الأنصار. وعنه أنهم الملائكة. وعنه هم التابعون. وقال مجاهد: إنهم من شاء من سائر الناس." ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ" قال الطبري: أي في البخل بالإنفاق في سبيل الله.
      فالمسألة واسعة لا تصييد فيها ولا إفحام . حتى ولو كان أولئك الناس من العجم أو من فارس فلا بد أن يكونوا موحدين أصحاب عقيدة كعقيدة محمد عليه الصلاة والسلام وأبو بكر وعمروعثمان وعلي والحسن والحسين. لا يشككون بالقرآن والسنة ولا يطعنون بالصحابة ويسبونهم . ولا يتهمون أمهات المؤمنين بأعراضهن. لا يتوسلون إلا بالله ولا يسألون إلا الله. فأينما كانوا هؤلاء فنحن نحبهم وهم منا ونحن منهم. فنحن لا نحب على أساس العرق والجنس واللون. نحب أهل أهل التوحيد في أفغانستان وفي الصين والسند والهند وإيران والعراق . لا نفرق بين أحد منهم إلا بالتقوى وبياض العقيدة.
      أحسنت أخي تيسير ، والله إن الفقرة الأخيرة من كلامك لينبغي لها أن تكتب بماء الذهب .
      وأما تصحيح هذا الحديث ؛ فلم أتبينه بعد ؛ وقد صححه الألباني تعالى وهو من هو ، ولكن يشكل علي أن الترمذي رواه بإسنادين مدارهما على العلاء بن عبد الرحمن ؛ والمحدثون قد اختلفوا فيه فبعضهم وثقه وضعفه آخرون ، وإسناده الآخر إضافة إلى العلاء فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح والد ابن المديني ، وضعفه معروف .
      وقد طالعت أغلب أسانيد هذا الحديث - أعني الذي في تفسير الآية خاصة - فوجدت مداره على العلاء ، فلا أعرف من أين جاء تصحيحه ؟ حتى لو كان العلاء من رجال مسلم ؛ فإن ذلك لا يمنع من الطعن في سند الحديث كما هو معروف .
      وأما توجيهه من حيث المعنى ؛ فهو مشكل جدا ، ويتضح ذلك من نقطتين :
      1 - أن قوله تعالى : "يستبدل قوما غيركم" فيها ضمير الخطاب ، وهو عام يشمل جميع المخاطبين ، وهم الصحابة جميعا وفيهم الفرس والروم والموالي والعرب ..إلخ.
      ونفس الشيء في لفظ الحديث : قالوا : ومن يستبدل بنا ؟ فالظاهر من اللفظ أن الذين قالوا ذلك القول هم الصحابة ، وفيهم الخليط المذكور .
      2 - أن الفرس أو العجم أو غيرهم إذا آمنوا واتقوا الله تعالى فقد صاروا مسلمين والمسلمون كلهم سواسية لا فرق إلا بالتقوى .
      ومن هنا عد بعض أهل العلم هذا الحديث من المشكل كما في مشكل الآثار للطحاوي وغيره.
      وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
      الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

      تعليق


      • #4
        كنت أفكر في كتابة موضوع تنزيه الصحابة عن النفاق بأدلة من كتاب الله ولعل هذا الموضوع سيزيد الرغبة في كتابته .
        هل الصحابة رضوان الله عليهم لا يذنبون ؟ من زعم ذلك؟ .والبخل ليس ذنبا إذا كان في المستحبات . والتوجيه هنا لأصحاب النبي بترك البخل الذي يدفع الإنسان يختفظ بماله ولا ينفقه الى النفقة التي فيها صلاح الحياة وهداية الناس , وإخراج الفرس من عبادة النار الى عبادة رب النار.فلم
        يستبدل الله أصحاب النبي بغيرهم لأنهم أطاعوا ربهم وما تولوا عنه , ومثل ذلك قال الله لنبيه "فإن كنت في شك " فما شك ولا سأل وهكذا الصحابة لم يبخلوا ولم يستبدلهم المولى .

        تعليق


        • #5
          هذا كتاب مرفق للزميل عبدالله الشايع مفيد في هذا الموضوع
          عنوانه ( الصحابة والمنافقون في صدر الإسلام سمات وإشارات – شبهات وردود)
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #6
            شکرا

            سلام عليكم

            اشكر جميع الذين شاركوا في الامر لكن سوالي كان غيرهذا
            انا لا ارمي بشي من اسئلتي اتجاه احد اواتجاه قوم والله هواعلم
            سوالي يكون بقسم الاول من الايه وليس قسم الثاني
            الاجوبة كلها كانت حول قسم الثاني
            انا اود ان اعرف هذا الخطاب من الاية تختص باي شخص او قوم؟
            هل هذا الشخص او القوم كانوا مسلمين؟ معني تتولوا هنا ما هو
            ؟
            ان بعد الظن اثم
            انا لا استطيع تغيير ظنكم اتجاه اسئلتي لكن اشكركم على مشاركتكم

            دمتم سالمين
            ماجستر نهج البلاغة /ایران
            [email protected]

            تعليق


            • #7
              إن اقل طالب علم يعلم ان الخطاب في الآية موجه لصحابة الرسول عليه الصلاة والسلام وقد ظهر ذلك من خلال مشاركات الأخوة جزاهم الله خيراً. وهذا لا يحتاج عناء بحث ففي أي تفسير مهما كان مختصراً يجد الطالب مبتغاه بدون أدنى صعوبة. وعلى كل حال لا أظن أنك لست بحاجة لما بيناه في الشطر الثاني من الآية الكريمة فهو يتحدث عن عقيدة وفهم وإدراك أولى لك أن تعلميه وتفقهيه لأن علمه ليس نافلة بل واجب وضرورة أكثر من الشطر الأول الذي تسألين عنه.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة زینب مشاهدة المشاركة
                ان بعد الظن اثم
                تقصدين إن بعض الظن إثم .

                تعليق


                • #9
                  شکرا

                  شكرا
                  دمتم سا لمين
                  ماجستر نهج البلاغة /ایران
                  [email protected]

                  تعليق

                  19,958
                  الاعــضـــاء
                  231,903
                  الـمــواضـيــع
                  42,558
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X