إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (( الإعجاز البياني )) ابداعات بلا حدود

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    أود من جميع الإخوة أن نبذل الجهود بذكر إعجاز القرآن الكريم
    فكثير منا قد يقف على معاني عظيمة ولكنه قد ينساها
    وأنا في هذا الموضوع أطلب من الإخوة المشرفين تثبيت هذا الموضوع ليكون مرجعا للإخوة في الإعجاز البياني
    فكل خاطرة وفائدة تمر عليك فكتبها هنا لكي نستفيد من بعضنا البعض ؟
    وإليكم هذا الموضوع للفائدة ........
    ( الدكتور السامرائي- إبداع لا حدود )
    قال الله تعالى في سورة الأحزاب :﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌصَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا(الأحزاب: 23)، بهذه الآية الكريمة استشهدت السيدة سمر الأرناءوط في تعقيبها على مقال :( الدكتور السامرائي- إبداع لا حدود )، ثم قالت :« صدق الله في دعائه له بأنيفتح عليه من علمه الواسع بالقرآن وتعلق بأستار الكعبة داعيًا ربه متضرعًا إليهراجيًا ، فصدقه الله تعالى وزاده من علمه وفتح عليه فتوح العارفين » .
    و( الدكتور السامرائي- إبداع لا حدود ) اسم مقال كتبه أحد المعجبين بالدكتور السامرائي وبعلمه في جريدة ( الجمهورية - نت ) ، وتسابق مريدوه ومحبوه في نشره في أكثر من موقع على الشبكة العنكبوتية ، وفي هذا المقال يشيد الكاتب بعلم السامرائي ، وبإبداعه الذي لا حدود له ، والذي تجلى في مؤلفاته ، فأتى فيها بما لم يستطعه الأوائل ؛ وذلك بعد رحلته من الإلحاد إلى الإيمان ، وهذا هو نصُّ المقال :
    الدكتور السامرائي
    إبــــداع بـــلاحــــدود
    بقلم: عبد الحفيظ العمريفيالأحد 13 سبتمبر- أيلول 2009 04:41:48 م
    « الدكتور فاضل صالح السامرائي عرفه المشاهد العربي من خلال برنامجه الشهير( لمسات بيانية )الذي يبث من قناة الشارقة الفضائية ، والبرنامج يحمل عنوان أحد كتبالدكتور السامرائي ؛ إذ هذه الكتب كانت نتاج رحلته الإيمانية التي قطعها الدكتورالسامرائي منذ ستينيات القرن الماضي مبحرًا في عالم اللغة العربية- تخصصه الأكاديمي- ابتداء من ( الجملة العربية : تأليفها وأقسامها ) ، انتهاء بـ(على طريق التفسير البياني ) ،مرورًا بـ( التعبير القرآني ) ، و( بلاغة الكلمة ) ، و( لمسات بيانية ) ، و( معاني الأبنية ) ،و( معاني النحو ) ، وغيرها ، في رحلة شائقة مع القرآن وألفاظه وتعابيره .. فماذا قدّمالدكتور السامرائي في هذه الرحلة للقرآن واللغة ؟
    بداية الرحلة:
    يقولالدكتور السامرائي في بداية رحلته :" كنت أسمع من يقول : إن القرآن معجز ، وإنه أعلىكلام ، وإنه لا يمكن مجاراته ، أو مداناته .. وكنت أرى في هذا غلوًّا ومبالغة دفع القائلينبه حماسهم الديني ، وتعصبهم للعقيدة التي يحملونها ، وكنت أقرأ التعليلات التي يستدلبها أصحابها على سمو هذا التعبير ؛ كارتباط الآيات ببعضها ، وارتباط فواتح السوربخواتيمها ، وارتباط السور ببعضها البعض ، واختيار الألفاظ دون مرادفاتها ، ونحو ذلك ، فلاأراها علمية وأجد كثيرًا منها متكلفًا ، وكنت أقول : إنه لو كان التعبير غير ذلك ، لعلَّلوهأيضًا ؛ فإن الإنسان لا يعدم تعليلاً لما يريد " ؛ لكن تخصصه الأكاديمي- كحامل درجةدكتوراه في اللغة العربية- دفعه لأن يدرس النص القرآني بنفسه ، وبدأ في الفحصوالتدقيق فحصًا دقيقًا ، فخلص الدكتور السامرائي إلى أن التعبير القرآني تعبير فنيمقصود " حُسِبَ لكل كلمة فيه حسابها ، بل لكل حرف ، بل لكل حركة " ، فانتهى إلى مسلمة لاجدال فيها ، وهي :" أن القرآن لا يمكن أن يكون من كلام البشر ، وأن الخلق أولهم وآخرهم ، لواجتمعوا على أن يفعلوا مثل ذلك ، ما قدروا ولا قاربوا " ، فجاءت كتبه توضيحًا للعامةقبل الخاصة لهذه المسلمة التي خلص إليها ؛ " لأن الناس ليس لديهم اطلاع على المسلماتاللغوية ، وليس لديهم معرفة بأحكام اللغة وأسرارها ، ومن الصعب أن يهتدي هؤلاء إلىأمثال هذه المواطن من غير دليل يأخذ بأيديهم يدلّهم على موطن الفن والجمال ، ويبصرهمبأسرار التعبير ، ويوضح ذلك بأمثلة يعونها ويفهمونها " ، فكانت كتب الدكتورالسامرائي ذلك الدليل .. لكن على ما اعتمد الدكتور السامرائي لذلك التبسيطوالتطويع من أصول وقواعد ؟
    مدد التراث :
    لا ريب أن كتب التراث التي حاولت سبرأغوار التعبير القرآني هي الزاد الأساسي لأي قارئ ومتبحر في لغة القرآن الكريم ، فكانللدكتور السامرائي نصيب كبير منها ، وقد أجاب مرة عن مراجعه بأنها لا تتعدى كتب علومالقرآن ، من البرهان للزركشي ، والإتقان للسيوطي ، وبدائع الفوائد لابن القيم ، وكتبالمتشابهات كملاك التأويل ، والبرهان في متشابه القرآن ، ودرة التنزيل ، إلى جانب عدد منكتب التفسير ، ولعل أهمها الكشاف للزمخشري ( رسالة الدكتوراه للسامرائي ، بعنوانالدراسات النحوية واللغوية عند الزمخشري عام 1968م ) ، وتفسير الرازي ، وغيرها منالتفاسير . وكثيرًا ما يستشهد بقول الرازي :" أن القرآن كالسورة الواحدة لاتصاله بعضهببعض ، بل هو كالآية الواحدة " . ومن هنا بدأ يرسي قواعده في تعليل أساليب البلاغةالقرآنية من تقديم وتأخير ، وجمع وإفراد .. وغيرها ، فما هذه القواعد ؟
    تأصيل السياق :
    يُعوِّل الدكتور السامرائي بكثرة على أثر السياق في اختيار اللفظ القرآني في ذلكالموضع عن غيره ، والمجيء بذلك الأسلوب عن غيره ؛ إذ يحتل السياق الجزء الأكبر في أغلبكتبه وتعليلاته ، ولست مبالغًا إذا قلت : إن الدكتور السامرائي قد أعطى للسياق الصدارةفي كل شيء ، ونجد هذا في مواضع شتى من كتبه ؛ ومن هذه المواضع :
    1-تعليل البنية :وهو استعمال الفعل والاسم ؛ فمن ذلك قوله تعالى :( ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَمُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ)(الأنعام: 131) ، وقوله :( وَمَاكَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ) (هود: 11) ، فقدجاء في الآية الأولى بالصيغة الاسمية ( مهلك ) ، والثانية بالصيغة الفعلية ( ليهلك )؛ وذلك أن الآية الأولى في سياق مشهد من مشاهد يوم القيامة ، عمَّا كان في الدنيا ، في حينالكلام في سورة هود على هذه الحياة الدنيا وشؤونها ، وذكر سنة الله في الأمم . ثمذهب يقارن بين آيات كل سياق ؛ ليثبت ما ذهب إليه مسبقًا .
    2-ومن ذلك تعليل التقديموالتأخير ، والذكر والحذف ، والتوكيد ، والتشابه والاختلاف ، وفواصل الآيات وغيرها ، ويمكنمراجعة ذلك في كتابه الشهير التعبير القرآني ؛ بل وسار على هذا الدرب في كتبهالأخرى ؛ كمعاني الأبنية ، ولمسات بيانية .
    3-المقارنة بين القصص القرآنية : يعقدالدكتور السامرائي جدول مقارنة بين مواضع القصص القرآنية المتشابهة ، في محاولةلتقريب المواضع المشتركة في القصة الواحدة ، والمذكورة في مواضع متفرقة ؛ لأنه يرى أنالقرآن " لا يذكر القصة على صورة واحدة ؛ بل يذكر في موطن ما يطوي ذكره في موطن آخر، ويفصّل في موطن ما يوجزه في موطن آخر ، ويقدم في موطن ما يؤخره في موطن آخر ؛ بل تراهأحيانًا يغير في التعبيرات ونظم الكلام تغييرًا لا يخل بالمعنى ، كل ذلك يفعله حسب مايقتضيه السياق ، وما يتطلبه المقام ؛ وذلك في حشد فني عظيم " .
    وقد جاء في كتابه( التعبير القرآني ) مقارنة لقصة أبينا آدم ، في سورتي البقرة والأعراف ، فيرىالدكتور السامرائي في سورة البقرة أن القصة " مبنية على هذين الركنين : تكريم آدم، وتكريم العلم ، وكل ما فيها من ألفاظ ومواقف إنما هي مبنية على هذا التكريم ، في حين أنالقصة نفسها في سورة الأعراف جاءت " في سياق العقوبات وإهلاك الأمم الظالمة من بنيآدم ، وفي سياق غضب الرب سبحانه ؛ ولذلك بنيت كل قصة على ما جاء في سياقها " . ثم ذهبإلى عقد المقارنة المطولة بين آيات كل سورة للقصة نفسها ، ومثل ذلك نفس القصة بينسورتي : ص ، والحجر ، ومن ثم قصة موسى في سورتي : البقرة والأعراف ، ومن ثم سورتي: الأعراف والشعراء.
    كل هذا في مقارنة مبتكرة ربما استسقى فكرتها من كتبالتشابهات ؛ كدرة التنزيل ، أو البرهان لكرماني ؛ لكن الدكتور السامرائي وسّع الأمر ، فشملأغلب الآيات المتشابهات في القرآن الكريم ، سواء في القصة ، أو في غير ذلك بتوظيف النحووأدواته ، والسياق جوهر هذه المقارنات ، ولعل فصل السمة التعبيرية للسياق في كتابالتعبير القرآني يبدي الأمر هذا بوضوح .
    الأداة النحوية والصرفية:
    لعلاستخدام النحو وأدواته يعود لتبحّر الدكتور السامرائي في النحو ، وكيف لا ، وهو صاحبكتاب ( معاني النحو ) في أربعة أجزاء ، شرح فيه معنى النحو ، لا قواعده مستعينًا بآراءالبلاغيين الذين سبقوه ، ولعل نظرية النظم للجرجاني كانت حاضرة بقوة في كتاب الدكتورالسامرائي ، فكانت الدلالات البلاغية للأساليب النحوية ، وهو أمر لم يسبقه أحد إلى مثلهذا التنظير ، فأعطى لقارئ الكتاب ثروة كبيرة حول أدوات النحو ووظائفها البلاغية ؛ ومن ذلك المقارنة بين قوله تعالى :( وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْأَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ )(الجمعة: 7) ، وقوله تعالى :( وَلَنْيَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌبِالظَّالِمِينَ )(البقرة: 95)" فالكلام في الآية الثانية على الآخرة ( قُلْ إِنْكَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ ) ، والدار الآخرة استقبال ، فنفى بـ( لن ) ؛ إذ هو حرفخاص بالاستقبال . وأما الكلام في الآية الأولى فهو عام ، لا يختص بزمن دون زمن ( إِنْزَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ ) ؛ فهذا أمر مطلق ، فنفىبـ( لا ) ، وهو حرف يفيد الإطلاق والعموم ، التي حرف إطلاق ، وهو الألف ، وفي الآية الثانيةللاستقبال ، وهو زمن مقيد نفاه بـ( لن ) التي آخرها حرف مقيد ، وهو النون الساكنة ، وهوتناظر فني جميل " ، وغيرها من المواضع والتعاملات مع الأداة النحوية .
    أما الأبنية فقد أفرد لها الدكتور السامرائي كتابًا ، هو ( معاني الأبنية في العربية ) ، وسببذلك كما يقول :" إن اللغويين القدامى ، ويا للأسف ، لم يولوه ما يستحق من الأهمية ، فإنهمنظروا بصورة خاصة في شروط الصيغ ، ومقيسها ومسموعها ، وقعدّوا لذلك القواعد . أما مسألةالمعنى فإنهم كانوا يمرون بها عرضًا ، وكانت دراساتهم في الأكثر منصبة على كيفية صوغالبناء ، وهل هو مسموع ، أو مقيس مجردًا من المعنى ؟
    فجاء الكتاب مناقشًا لأشهرهذه الأبنية ؛ كالاسم والفعل والمصادر ، واسمي الزمان والمكان ، واسمي الفاعل والمفعول ،ومبالغاتهما ، والجموع وأنواعها ، وغير ذلك . أما كيفية إدراك الدكتور السامرائيإلى المعنى المفقود فعن " طريق النظر والموازنة بين النصوص في استعمال الصيغ ، وهذاالنظر قائم على الاستعمال القرآني أولاً ، وقائم على دراسة الضوابط العامة والأصولالتي وصفها علماء اللغة ، وعلى المعاني التي يفسرون بها المفردات والأبنية " ؛ ومنذلك استعمال ( الإخوة ، والإخوان ) ؛ فالإخوة جمع قلة ، والإخوان جمع كثرة ، وأكثر ما تستعمل( الإخوة ) في أخوة النسب ؛ كقوله تعالى :( وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ ) (يوسف: 58) ، وقوله :( فَإِنْكَانَ لَهُ إِخْوَةٌ ) النساء11، ووردت كلمة ( الإخوان ) في اثنين وعشرين موطنًا فيكتاب الله ، منها ما هو بمعنى الأصدقاء ؛ كقوله تعالى :( وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُلُوطٍ )(ق: 13) ، وقوله : ( وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا )(الحجر: 47) ، ومنها ما هو بمعنى النسب ؛ نحو قوله تعالى :( وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّإِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْأَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِيإِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ )(النور: 31) ، و( لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّفِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِإِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ )(الأحزاب: 55) ، و( وَلَا عَلَىأَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْبُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ )(النور: 61) . وسببذلك أن كل ما ورد من ( إخوان ) بمعنى ( الأخ ) في النسب ، فالخطاب فيه لعموم المؤمنين ، وليسلواحد منهم ، فاقتضى المقام الكثرة ، فجاء بصيغة ( إخوان ) الدالة على الكثرة بدل ( إخوة )، والتي هي للقلة " . ( انظر مقال : الأخ والإخوة والإخوان )
    ومن ذلك أيضًا ( ضُعفاء وضِعاف ) جمع :( ضعيف ) ، و( كبراء وكبار )جمع :( كبير ) ، و( أشداء وشداد ) جمع :( شديد ) ، فما الفرق بينهما ؟ الذي يبدو لي أن ( فُعلاء ) يكاديختص بالأمور المعنوية ، و( فِعالاً ) بالأمور المادية ، فالثقلاء لمن فيهم ثقل الروح، والثقال للثقل المادي ، والكبراء هم السادة والرؤساء ، والكبار كبار الأجسام والأعمار، والضعفاء هم المستضعفون من الأتباع والعوام وهو من الضعف المعنوي . أما الضعاففللضعف المادي ؛ ومنه قوله تعالى :( أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ )(الفتح: 29) ، فقابل بين الشدة والرحمة ، وهما أمران معنويان . وقال تعالى :( عَلَيْهَامَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ )(التحريم: 6) ، والذي يبدو أنهم شداد الأجسام ضخامها ؛ كماقال تعالى :( وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ) (النبأ: 12) " .
    هذا هوإبداع الدكتور السامرائي مع هذا الكتاب العزيز رحلة عمر شائقة ، استخرج هذا العالم منالقرآن كنوزًا عزَّت عن كثير ، ولفت أنظار الناس إلى بلاغة القرآن الكريم في زمان انشغلالناس بزخرفة المصحف دون إدراك مدلولات آياته ، وحسب الدكتور السامرائي هذا الجهد» .
    ((عبدالعزيز سالم شامان الرويلي ))
    [[email protected]]

  • #2
    شكر الله لك أخي الكريم عبد العزيز على هذا المقال عن عالمنا الفاضل الدكتور فاضل السامرائي ولكن أحب التنويه بأن هذا المقال سبق ونشره الأخ العمري منذ فترة وهو موجود على هذا الرابط.
    http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=17820

    فإن كنت ترغب بالتعليق عليه حتى لا يكون مكرراً. وإذا شئت إظهار بعض اللمسات البيانية التي تفضل بها الدكتور السامرائي فهي مطبوعة ومجموعة في مشاركة مستقلة في الملتقى على هذا الرابط
    http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=12049
    بارك الله فيك وفي عالمنا الفاضل وأطال عمره في خدمة كتاب الله تعالى.
    وأنتهز الفرصة للإبلاغ عن آخر أخبار الدكتور السامرائي وهو حضوره إلى الشارقة لمدة أسبوعين سجّل فيها 13 حلقة جديدة من برنامج لمسات بيانية استكمل فيها الحديث عن اللمسات البيانية في سورة هود ثم عاد إلى بغداد لالتزامه مع طلاب الدراسات العليا في جامعتها. وبانتظار أن تعرض قناة الشارقة الحلقات الجديدة لتفريغها وإضافتها إلى ملفات اللمسات البيانية التي نجمعها أنا والأخت يسرا السعيد بارك الله في جهودها.
    سمر الأرناؤوط
    المشرفة على موقع إسلاميات
    (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

    تعليق


    • #3
      الى جانب مقال اخر عن ألفاظ القران عند السامرائيفي هذا المنتدى من خلال الرابط التالي http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=18553
      لكم الشكر والتقدير
      مع تحياتي
      المهندس/عبدالحفيظ العمري

      تعليق

      19,961
      الاعــضـــاء
      231,974
      الـمــواضـيــع
      42,577
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X