إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (أم يقولون نحن جميع منتصر)..لماذا أفرد "منتصر" والآية تتحدث عن جمع ؟

    مقتضى الظاهر أن يقال في الآية : (أم يقولون نحن جميع منتصرون) غير أنه قيل "منتصر" بالإفراد..
    جل المفسرون ، قالوا : لمراعاة الفاصلة.. لكني أظن أن الفاصلة ليست وحدها المعول عليها في هذا الإفراد..
    فلا بد من غرض معنوي.. فما هو..؟؟

  • #2
    ذكر الإمام برهان الدين البقاعى - - فى كتابه ( نظم الدرر ) سبب هذا الإفراد فقال : [ " نحن جميع " : أى جمع واحد مبالغ فى اجتماعه فهو فى الغاية من الضم فلا افتراق له ، " منتصر " أى على كل من يناويه لأنهم على قلب رجل واحد ، فالإفراد للفظ " جميع " ولإفهام هذا المعنى ، أو أن كل واحد محكوم له بالانتصار ] .
    - و ذكر الإمام الشوكانى - - نفس السبب الأول فقال [ و أفرد " منتصر " اعتباراً بلفظ جميع ] .
    - هذا ما وقفت عليه الآن ولعل الأساتذة والإخوة يفيدونا بأكثر من ذلك بارك الله فيكم .
    باحث في الدراسات العليا
    - قسم التفسير -

    تعليق


    • #3
      هو اسلوب لغوي معروف عند أهل اللغة وهو في الإنتقال من الجمع الى المفرد أو العكس وهذا مذهبُ سيبويه وهو العدول من صيغةً إلى صيغة وهو كثير في القرآن الكريم مثل قوله تعالى : (وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ) أو قوله:(وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ « وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ »: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .. خالِدِينَ فِيها ..

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        ظهر لي من النظر في التفاسير أن ما أفاده الأستاذ (عبدالرحمن المشد) صواب –إن شاء الله- ،ولم أجد من قال أن ذلك من باب الإلتفات في الخطاب من المفرد إلى الجمع، وهذه بعض النقولات عنهم:

        قال البغوي:
        ( أَمْ يَقُولُونَ يعني: كفار مكة نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ قال الكلبي: نحن جميع أمرنا [منتصر] من أعدائنا المعنى: نحن يد واحدة على من خالفنا منتصر ممن عادانا، ولم يقل منتصرون لموافقة رؤوس الآي.) ونقله القرطبي بنصه.

        وقال ابن الجوزي في (زاد المسير):
        ((أم يقولون نحن جميع منتصر) المعنى أيقولون نحن يد واحدة على من خالفنا فننتصر منهم، وإنما وحّد (المنتصر) للفظ (الجميع) فإنه على لفظ واحد وإن كان اسماً للجماعة)

        وقال الآلوسي في ( تفسيره ):
        (ثم إن (جميع) على ما أشير إليه بمعنى التي أمرها مجتمع، وليس من التأكيد في شيء بل هو خبر (نحن)....وكان الظاهر (منتصرون) إلا أنه أُفرد باعتبار لفظ (الجميع) فإنه مفرد لفظاً، جمع معنىً ورُجّح هنا جانب اللفظ عكس (بل أنتم قوم تجهلون) لخفّة الإفراد مع رعاية الفاصلة)

        وقال ابن عاشور في (التحرير والتنوير) :
        (و ( جميع ) اسم للجماعة الذين أمرهُم واحد ، وليس هو بمعنى الإحاطة ، ونظيره ما وقع في خبر عمر مع علي وعباس-- في قضية ما تركه النبي ( ) من أرض فَدَكَ ، قال لهما : ( ثم جئتماني وأمركما جميع وكلمتكما واحدة ) ، وقول لبيد :
        عَرِيت وكان بها الجميعُ فأبكروا
        منها وغودَر نْؤيُها وثُمامها
        والمعنى : بل أيدَّعون أنهم يغالبون محمداً ( ) وأصحابه وأنهم غالبونهم لأنهم جَميع لا يُغلبون .
        ومنتصر : وصف ( جميع ) ، جاء بالإِفراد مراعاة للفظ ( جميع ) وإن كان معناه متعدداً .)

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة تيسير الغول مشاهدة المشاركة
          هو اسلوب لغوي معروف عند أهل اللغة وهو في الإنتقال من الجمع الى المفرد أو العكس وهذا مذهبُ سيبويه وهو العدول من صيغةً إلى صيغة وهو كثير في القرآن الكريم مثل قوله تعالى : (وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ) أو قوله:(وَمَنْ كَفَرَ فَلَا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ « وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ »: وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ .. خالِدِينَ فِيها ..
          ومثلها أيضاً وفي نفس السورة قوله تعالى ؛ (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ). فانظر كيف وصف الأعداء أيضاً وصف الجمع(الجمع) ثم انتقل بهم الى المفرد (دبر) بدل أدبار.

          تعليق


          • #6
            شكر الله لكم جيعا . وزادكم من فضله
            وفي انتظار المزيد.

            تعليق


            • #7
              جزاكم الله خيراً على هذه الفوائد

              تعليق


              • #8
                أم يقولون نحن جميع منتصر ) إن من روعة التعبير القرآني تعبيره بالإفراد لا الجمع ( منتصر ) لا (منتصرون ) لأن النصر لا يتحقق حتى يكون طالبوه على قلب رجل واحد في التعاون والتآلف والتخطيط والهدف ،إنه نصر واحد لفئة واحدة بقلب واحد وهدف واحد ، لذا لزاما على دعاة التغيير ورواده أن يكونوا اليد الواحد ة والرجل الواحد في الوحدة والقوة ، والنصر حليفهم قطعا بإذن الله .
                أستاذ اللغة والنحو المشارك بكلية الآداب والعلوم جامعة قطر

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د عبدالله الهتاري مشاهدة المشاركة
                  أم يقولون نحن جميع منتصر ) إن من روعة التعبير القرآني تعبيره بالإفراد لا الجمع ( منتصر ) لا (منتصرون ) لأن النصر لا يتحقق حتى يكون طالبوه على قلب رجل واحد في التعاون والتآلف والتخطيط والهدف ،إنه نصر واحد لفئة واحدة بقلب واحد وهدف واحد ، لذا لزاما على دعاة التغيير ورواده أن يكونوا اليد الواحد ة والرجل الواحد في الوحدة والقوة ، والنصر حليفهم قطعا بإذن الله .
                  أستاذ اللغة والنحو المشارك بكلية الآداب والعلوم جامعة قطر

                  تعليق


                  • #10
                    "جميعٌ " لفظة مفردة مذكرة تدل على جماعة
                    "جيشٌ" لفظة مفردة مذكرة تدل على جماعة
                    "كتيبة" لفظة مفردة مؤنثة تدل على جماعة
                    "هشيم" لفظة مفردة مذكرة تدل على جمع
                    فقوله تعالى (نحن جميعٌ منتصر) يعود فيها قوله منتصر الى اللفظة المذكرة المفردة الدالة على جماعة وكذلك القول (إننا كتيبة قوية) فالصفة تبعت الموصوف تأنيثاً وتذكيراً، جمعاً وإفراداً وكذلك القول (لدينا جيش فائق القدرة)
                    والله اعلى وأعلم وصلى الله على محمد

                    تعليق

                    19,963
                    الاعــضـــاء
                    232,093
                    الـمــواضـيــع
                    42,598
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X