إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "....أن الأرض يرثها عبادي الصالحون" أي أرض هذه ؟

    قال تعالى : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ الأنبياء105
    فهل الأرض التي سيرثونها هي هذه الأرض أم أرض الجنة ؟
    الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
    قال تعالى : " وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ الأنبياء105
    فهل الأرض التي سيرثونها هي هذه الأرض أم أرض الجنة ؟

    المروي عن بن عباس أنها أرض الجنة ، كما هو قول الله تعالى:
    (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) الزمر (74)
    وروى عن عباس أنها الأرض التي نعيش عليها ترثها أمة محمد

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
      المروي عن بن عباس أنها أرض الجنة ، كما هو قول الله تعالى:
      (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) الزمر (74)
      وروى عن عباس أنها الأرض التي نعيش عليها ترثها أمة محمد
      [/INDENT]
      وأيهما أقوى تفسيريا ؟
      للمدارسة.
      الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

      تعليق


      • #4
        في نظري أن الآية تحتمل المعنيين :
        فالجنة لا يرثها إلا الصالحون وسياق الآيات يمكن أن يدعم هذا المعنى ويقويه ، فالآيات جاءت مهددة للكفار ومخبرها بأن مصيرهم إلى جهنم هم وما يعبدون من دون الله ، ثم بشرت الصالحين الذين سبقت لهم من الله الحسنى بالنجاة والأمان يوم الفزع الأكبر ... إلى الآية المذكورة.
        والمعنى الآخر يشير إليه سياق السورة بكاملها أن العاقبة لأولياء الله الصالحين من الرسل وأتباعهم وأن سنة الله ماضية في إهلاك أعدائهم ومن ثم تمكينهم في الأرض.
        ولكن المعنى الأول عندي أظهر
        والله أعلم

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
          في نظري أن الآية تحتمل المعنيين :
          فالجنة لا يرثها إلا الصالحون وسياق الآيات يمكن أن يدعم هذا المعنى ويقويه ، فالآيات جاءت مهددة للكفار ومخبرها بأن مصيرهم إلى جهنم هم وما يعبدون من دون الله ، ثم بشرت الصالحين الذين سبقت لهم من الله الحسنى بالنجاة والأمان يوم الفزع الأكبر ... إلى الآية المذكورة.
          والمعنى الآخر يشير إليه سياق السورة بكاملها أن العاقبة لأولياء الله الصالحين من الرسل وأتباعهم وأن سنة الله ماضية في إهلاك أعدائهم ومن ثم تمكينهم في الأرض.
          ولكن المعنى الأول عندي أظهر
          والله أعلم
          وجدت المفسرين اختلفوا في هذه الأرض على أقوال :
          1 - أنها أرض الجنة يرثها الصالحون.
          2 - أنها الأرض يورثها الله تعالى للمؤمنين في الدنيا .
          3 - أن المقصود بنو إسرائيل وعدهم الله تعالى بذلك فوفى لهم .
          4 - أنها أرض الأمم الكافرة ترثها أمة محمد .
          والقولان الأخيران داخلان في الأولين ضمنا .
          ولكن بعيدا عن كل ذلك ألا ترى معي أن القول بأنها الأرض الحالية في الدنيا يرثها الصالحون أولى وأرجح ؟
          الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو سعد الغامدي مشاهدة المشاركة
            في نظري أن الآية تحتمل المعنيين :
            فالجنة لا يرثها إلا الصالحون وسياق الآيات يمكن أن يدعم هذا المعنى ويقويه ، فالآيات جاءت مهددة للكفار ومخبرها بأن مصيرهم إلى جهنم هم وما يعبدون من دون الله ، ثم بشرت الصالحين الذين سبقت لهم من الله الحسنى بالنجاة والأمان يوم الفزع الأكبر ... إلى الآية المذكورة.
            والمعنى الآخر يشير إليه سياق السورة بكاملها أن العاقبة لأولياء الله الصالحين من الرسل وأتباعهم وأن سنة الله ماضية في إهلاك أعدائهم ومن ثم تمكينهم في الأرض.
            ولكن المعنى الأول عندي أظهر
            والله أعلم
            وجدت المفسرين اختلفوا في هذه الأرض على أقوال :
            1 - أنها أرض الجنة يرثها الصالحون.
            2 - أنها الأرض يورثها الله تعالى للمؤمنين في الدنيا .
            3 - أن المقصود بنو إسرائيل وعدهم الله تعالى بذلك فوفى لهم .
            4 - أنها أرض الأمم الكافرة ترثها أمة محمد .
            والقولان الأخيران داخلان في الأولين ضمنا .
            ولكن بعيدا عن كل ذلك ألا ترى معي أن القول بأنها الأرض الحالية في الدنيا يرثها الصالحون أولى وأرجح ؟
            الفقير إلى الله تعالى الغني به [email protected]

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحسني مشاهدة المشاركة
              وجدت المفسرين اختلفوا في هذه الأرض على أقوال :
              1 - أنها أرض الجنة يرثها الصالحون.
              2 - أنها الأرض يورثها الله تعالى للمؤمنين في الدنيا .
              3 - أن المقصود بنو إسرائيل وعدهم الله تعالى بذلك فوفى لهم .
              4 - أنها أرض الأمم الكافرة ترثها أمة محمد .
              والقولان الأخيران داخلان في الأولين ضمنا .
              ولكن بعيدا عن كل ذلك ألا ترى معي أن القول بأنها الأرض الحالية في الدنيا يرثها الصالحون أولى وأرجح ؟
              لا أرى مرجحا قويا لهذا القول ، ثم إذا نظرنا في الواقع نجد أن المفسدين والظلمة تسود دولهم أكثر مما تسود دول الصلاح ، فالوراثة المطلقة غير موجودة ، إلا أن يكون المقصود وراثة نسبية في فترة معينة تنطبق على أمة محمد حيث استخلفها الله في الأرض وحكمتها قرونا متطاولة ـ أكثر من عشرة قرون ـ ومن ثم تكون الآية بمعنى قول الله تعالى:
              (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور(55)
              والله أعلم

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                اخوي الكريم معنى الايه الكريمه

                وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ الأنبياء105

                هاذا واعد من الله الى قيام الساعه
                وعندما كان بنو اسرائيل عبادا صالحون لله اورثهم الارض والارض المقدسه ولكنهم عندما طغو وكفرو بانعم الله وتجبرو في الارض
                لعنهم الله وطردهم منها الى يوم الدين
                واورث الارض لامة محمد الى عهد قريب
                ولكن عندما بدانا نبعد عن اسلامنا وضعف ايماننا واشترينا الحياة الدنيا بالاخره
                فاذلنا الله وها انت والكل يرى حال الامه الاسلاميه في الدول العربيه والدول الاخرى
                بل وسلط الله علينا حكاما لا يخشون الله ولا يخافون الله في الناس وسلط علينا الكفار والمشكرين
                وما يحصل الان في الامه الاسلاميه انما هو تيهئة من الله لهذه الامه حتى تكون اهلا لحمل الخلافة التي وعدنا بها الحبيب المصطفى


                اما الايه الاخرى التي ذكر فيها الجنه في امر اخر لا علاقة لها بالايه التي ذكرتها فوق

                واعتذر من الاخوان اللذين خالفوني في معنى الايه
                اجتهدو وجزاهم الله كل خير واسال الله ان اكون قد اصبت
                هاذا والله اعلم وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                تعليق


                • #9
                  اشكاليات عديدة في مفهوم الوراثة في القرآن الكريم ، ابسطها كيفية وراثة بني اسرائيل لمملكة فرعون بينما الثابت تاربخيا ان بني اسرائيل عبروا البحر ولم يعودوا لمصر؟؟ والعديد من مواضع الوراثة الاخرى كوراثة الارض وتبوؤ الجنة!
                  لقد نشرت سابقا بحثا بهذا الشأن أرجو أن يحمل ما يفيد
                  http://vb.tafsir.net/tafsir32972/

                  تعليق


                  • #10
                    للتو اتنبه ان الموضوع نشر قبل عامين هجريين بالضبط ، في غرة شوال يوم عيد الفطر لعام 1433 للهجرة : )

                    كل عام وانتم بخير وتقبل الله طاعاتكم وصالح اعمالكم

                    تعليق


                    • #11
                      عيدكم مبارك ، وتقبل الله منا ومنكم.

                      وهذا جواب سابق عن هذه المسألة

                      اختلف في المراد بالأرض هنا على أقوال:
                      القول الأول: هي أرض الجنة ، وهو قول ابن عباس وأبي العالية ومجاهد بن جبر وسعيد بن جبير وسفيان الثوري.
                      واستدلّ له عبد الرحمن بن زيد بقول الله تعالى: وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين


                      القول الثاني: هي الأرض التي وعدها الله بني إسرائيل كما قال تعالى: وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون
                      وقال تعالى في شأن فرعون وقومه: فأخرجناهم من جنات وعيون . وكنوز ومقام كريم . كذلك وأورثناها بني إسرائيل
                      وقال تعالى: إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين . ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض.. الآية.


                      القول الثالث: هي الأرض المقدسة ترثها أمّة محمد وهذا القول ذكره ابن قتيبة.


                      القول الرابع: هي الأرض يورثها الله المؤمنين في الدنيا كما قال الله تعالى: وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم.. الآية.
                      وهذا من النصر الذي يجعله الله لعباده المؤمنين في الحياة الدنيا، وهو مقتضى العاقبة الحسنة التي كتبها لأوليائه بأن يزيل دولة الباطل مهما عتت وتجبرت ويورث الأرض لعباده المؤمنين وهذا من السنن الكونية التي تحققت كثيراً، كما قال الله تعالى: وإن جندنا لهم الغالبون ، وقال: إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد .
                      ومن ذلك قول الله تعالى للرسل السابقين: فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم
                      وقوله تعالى: وقال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين مع ما تقدم من الآيات في أدلة القول الثاني.
                      وقوله في أصحاب رسول الله : وأورثكم أرضهم وديارهم أموالهم وأرضا لم تطؤوها وكان الله على كل شيء قديراً
                      وهذا القول ذكر أصله ابن جرير في تفسيره، وزاده إيضاحاً الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان.


                      والراجح أن دلالة الآية تسع هذه الأقوال كلها وليس بينها تعارض.


                      وعلى كلّ هذه الأقوال فالكتابة هنا كتابة كونية قدرية؛ بيّن الله فيها أنّ العاقبة لعباده الصالحين، فمن أراد السعادة والعاقبة الحسنة فليكن من عباد الله الصالحين، وهذه الآيات تدل على أن الحقّ باقٍ إلى أن يأتي أمر الله، لا تخلو الأرض من طائفة تقوم بأمر الله كما يحب الله عزّ وجل.
                      عبد العزيز الداخل المطيري
                      المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عدنان الغامدي مشاهدة المشاركة
                        اشكاليات عديدة في مفهوم الوراثة في القرآن الكريم ، ابسطها كيفية وراثة بني اسرائيل لمملكة فرعون بينما الثابت تاربخيا ان بني اسرائيل عبروا البحر ولم يعودوا لمصر؟؟ والعديد من مواضع الوراثة الاخرى كوراثة الارض وتبوؤ الجنة!
                        لقد نشرت سابقا بحثا بهذا الشأن أرجو أن يحمل ما يفيد
                        http://vb.tafsir.net/tafsir32972/


                        اخوي الكريم بني اسرائيل وجدو قبل سيدنا موسى بزمن بعيد
                        وكان الله يحبهم وكانو شعب الله المختار ولا تنسى ان جميع الانبياء ارسلوا الى بني اسرائيل اللا محمد
                        فعندما عصوا لعنهم الله وسلط عليهم فرعون ليحكمهم ويقتلهم
                        ولكن عندما ادعى فرعون الالوهيه سلط الله عليه نبي الله موسى
                        والان بدا الزمان يعيد نفسه مع المسلمين وسينجيهم الله بالمهدي اولا ويلحقه عيسى

                        تعليق


                        • #13
                          ولكن اخواني الاعزاء لدي رؤيا قلقت منها فاذا عرف احدكم معبرا يعبر بشرع الله فاخبروني او ان كان بينكم معبر فليفصح عن نفسه

                          تعليق

                          19,960
                          الاعــضـــاء
                          231,970
                          الـمــواضـيــع
                          42,577
                          الــمــشـــاركـــات
                          يعمل...
                          X