• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • هل عبد ابراهيم عليه السلام الكواكب و القمر و الشمس فعلا ؟

      يقول الله تعالى :

      وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ 75 فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ 76 فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ 77 فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ 78 إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

      سؤالي هل كان ابراهيم فعلا عابدا للكواكب و القمر و الشمس أم ان هذا الحوار كان مع قومه فقط لبيان حقيقة هذه المخلوقات و أنها لا تستحق العبادة ؟

    • #2
      وفقك الله ,
      انه من المسلّم به أن الشعوب السامية عبدوا الكواكب والقمر والشمس في عصور ما من التاريخ بما فيهم العرب ما قبل الاسلام .

      أما الآيات التي ذكرتها , فلم تراجع ما جاء فيها في كتب التفسير ؟ طلب العلم لا يتم من طريق المنتديات بل من طريق القراءة المتعمقة المتواصلة في الكتب المطبوعة ( وغير المطبوعة .... فيما بعد!)

      فأنظر ما جاء في الآية التي ذكرتها :
      إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ

      موراني

      تعليق


      • #3
        أخي الكريم عبدالله حسن أحسن الله إليه ووفقه آمين
        كما تفضل الدكتور موراني فإن العلم يطلب من مظانه الأصلية ، ومراجعة كتب التفسير بإذن الله تكشف لك القول الصحيح في تفسير هذه الآيات . وما أحسبك إلا راغباً في الاستشارة وطلب الدلالة على مظان الجواب في كتب التفسير وغيرها .
        وجواب سؤالك مذكور فيه وهو أنه قد قال إبراهيم ما قال استدراجاً لقومه لإفحامهم وإقامة الحجة على بطلان ما يعبدون من دون الله . وهذا من باب التنزل مع الخصم لإفحامه وهو موضوع يبحثه العلماء في علم الجدل والمناظرة .
        وقد رجح الزمخشري وغيره القول بأن قول إبراهيم هذا من باب الاستدراج لإلزامهم بالتوحيد .
        وقد توسع المفسرون في تفسير قوله هنا :(هذا ربي).
        فمن قائل بأن المتكلم بهذا آزر ، وأنه لما قال ذلك قال إبراهيم :(لا أحب الآفلين).
        وقيل: إنه إبراهيم ، وكان ذلك في حال الصغر ، قبل استحكام النظر في معرفة الله تعالى لقوله :(لئن لم يهدني ربي ...).
        وقيل : بعد بلوغه وتكريمه بالرسالة ، إلا أنه أراد الاستفهام الإنكاري توبيخاً لقومه ، فحذف الهمزة ، ومثله كثير في اللغة .
        وقيل : على إضمار القول ، أي : يقولون هذا ربي ، وإضمار القول كثير في اللغة.
        وقيل : المعنى : في زعمكم واعتقادكم الباطل.
        وقيل : الإخبار على سبيل الاستهزاء . وغير ذلك من الأقوال .
        والقصد في ذلك كله تنزيه مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام عن الشك والحيرة ، واعتقاد ربوبية غير الله ، لمنافاته لعصمة الأنبياء .
        وهذا كله مشكور للعلماء ، غير أن القول بأن هذا من باب إنصاف الخصم ، والتنزل معه في الجدل ، من أجل إفحامه وإقناعه بخلاف ما يذهب إليه أولى من حمل الآية على هذه الأقوال ، وقد اقتصر الزمخشري في تفسير هذه الآية على هذا الوجه دون غيره.
        والكلام في هذا الموضع طويل ، ولو رجعت إلى تفسير القاسمي عند هذه الآيات لوجدت تفصيلاً جيداً فيه نفع وفائدة لك أخي الكريم ، أسأل الله أن يوفقك لكل خير ، وأن ينفعنا جميعاً بالعلم ، وأن يجعله حجة لنا لا علينا.
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

        تعليق


        • #4
          بحث حول قصة الخليل في سورة الأنعام

          السلام عليكم ورحمة الله.

          برفقه بحث موسع حول قصة إبراهيم الخليل ، وأقوال المفسرين من الصحابة وسلف الأمة ومن بعدهم، ومناقشة مستفيضة لأدلة كل قول والجواب عنها.

          أرجو أن يكون فيه فائدة.


          شواهد اليقين في استدلال الخليل - - على رب العالمين.

          تعليق


          • #5
            الأخ الكريم سامي السويلم وفقه الله
            شكر الله لكم هذه الفائدة النفيسة ، وقد قرأت سريعاً بحثكم الموفق أسأل الله أن يجعله في موازين حسناتكم . وأرجو أن ينتفع به الإخوة الكرام جميعاً ولا سيما الأخ عبدالله حسن .
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

            تعليق


            • #6
              جزاكم الله خير الجزاء
              بالفعل البحث عن العلم في مظانه أجدى وأعظم وأنفع فبارك الله بكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين

              تعليق


              • #7
                إذن ماذا تقول يا شيخنا عبد الرحمن الشهري في هذا البحث و هو يخالف ما ذهبت إليه ؟

                تعليق

                20,095
                الاعــضـــاء
                238,618
                الـمــواضـيــع
                42,958
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X