• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • قصيدة في بيان المكي والمدني والمختلف فيه.

      إخوتي وأحبتي في ملتقى أهل التفسير ، أما بعد فهذه قصيدة حاولت أن أجمع فيها أقسام سور القرآن الثلاثة: المكي والمدني والمختلف فيه.
      فأما المدني فاثنتان وعشرون سورة، وأما المختلف فيه فثلاث عشرة سورةً، وما تبقى كله مكي. ومعذرة على ضعف التنسيق ، ولعلي أرفعها فيما بعد في حلة أجلى وأحلى ، والقصيدة كالتالي:[poem=font=",6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
      مدينةُ المصطفى أحقُّ بـ«البَقَرَهْ» = فسَلْ به «آلَ عمرانٍ» تَجِدْ خَبَرَهَ
      هبَّتْ إليها «النِّسَا» يَرْجُونَ «مَائِدَةً» = مِثْلَ الْجُيُوش إلى «الأنفالِ» مُبْتَدِرَهْ
      وأعلَنَ الْمُنكِرونَ اليومَ «تَوْبَتَهُمْ» = فتوبةُ القلبِ كـ«النوُّرِ» الذي غَمَرَهْ
      وَدُمِّرتْ صَوْلَةُ «الأحزابِ» وانقَلَبَتْ = مِنَ «القِتَالِ» بـ«فَتْحِ» اللهِ مُنكَسِرَةْ
      وشُيِّدَتْ «حُجُراتٌ بِـ«الْحَديدِ» فلاَ= تَرَى «مُجادلَةً» للخصمِ مُعتبَرَهْ
      فظلَّ ((حَشْرُ)) الْعِدَى للأسْرِ و«امتُحِنُوا» =«صَفًّا» لَدَى «جُمْعَةٍ» بالْخيْرِ مُؤْتَزِرَهْ
      وطأطَأَتْ أَرْؤُسُ «الْمُنَافِقِينَ» فَهُمْ= على «تَغابُنِهِمْ» فَبِئسَتِ الكَفَرَهْ
      «طَلَّقتُمُ» العِزَّ في «تَحْريمِ» نِعمَتِهِ=و«جاءَ نصْرُ» الإله اليومَ للبَرَرَهْ
      وأقبلتْ بـالْخِلافِ الرُّسْلُ «فاتِحةً»=كـ«الرعدِ» مُنفَجِراً و«النحلِ» مُنتَشِرَهْ
      و«حجَّ» «الاِنسانُ» بعدَ المنع وامتنعَ «التـ=تَطفيفُ» واسترجَعَ «القَدْرَ» الذي قُدِرَهْ
      و«لم» يكُنْ» يمنعُ «الماعونَ» من قرؤوا=«إخلاصَهُمْ» و«الْمعَوِّذاتُ» مُستَطَرَهْ
      وما سوى ذاك مَـكِّـيٌّ وجُملَتُهُ,= تسعٌ وسبعونَ» في عَدِّ الذي خَبَرَهْ
      [/poem]
      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن الشهري; الساعة 03/05/2011 - 03/05/2011, 01:31 pm.
      أبو عبد الباري عبد الرحيم بن محمد القاوش
      دارس في مرحلة الدكتوراه بقسم التفسير
      بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

    • #2
      رائع ! وشكر الله لك !

      تعليق


      • #3
        بارك الله فيك.
        د. ضيف الله بن محمد الشمراني
        كلية القرآن الكريم - قسم التفسير وعلوم القرآن

        تعليق


        • #4
          وفيكم بارك الله، أسأل الله أن تنال من إعجابكم حظاًّ، وأعتذر مرة أخرى عن سوء التنسيق، فقد كتبتها على عجالة.
          أبو عبد الباري عبد الرحيم بن محمد القاوش
          دارس في مرحلة الدكتوراه بقسم التفسير
          بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

          تعليق


          • #5
            حياكم الله أخي الكريم عبدالرحيم القاوش في ملتقى أهل التفسير . وأشكرك على هذه الأبيات اللطيفة التي جمعت فيها المكي والمدني من سور القرآن بطريقة رمزية جميلة .
            قمتُ بتنسيق الأبيات نيابة عنك وأرجو لك التوفيق دوماً .
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

            تعليق


            • #6
              أهلاً وسهلاً بك في ملتقى أهل التفسير , وحياك الله وبيَّـاك.
              عَـبدَ الرحيمِ حَباكَ اللهُ عائدةً ** تستَـوجبُـونَ بها محلَّـةَ البرَرَة
              وباركَ اللهُ في حرفٍ تُسخِّـرهُ ** للـعلمِ تنظُـمهُ مُـجلياً دُرَرَهْ
              د. محمـودُ بنُ كـابِر
              الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

              تعليق


              • #7
                ما شاء الله تبارك الله
                الفرحة فرحتان:
                فرحة بانضمام الأخ الأستاذ عبد الرحيم القاوش إلى هذا الصرح العلمي، وفرحة بهذه القصيدة الجميلة التي خطتها يده الكريمة.
                وأهتبلها فرصة لأرحب به أجمل ترحيب وأحسنه، وأدعوه إلى أن يفيض علينا من علومه ومعارفه
                والحق أن القصيدة جميلة، ولم يقع نظري على مثلها في موضوعها، وقد وجدت في الملتقى منظومات في نفس الموضوع، أحببت أن أحيلكم عليها جمعا للنظير، ومن بينها نظم ركيك لي:
                محمد ايت عمران

                تعليق


                • #8
                  أنا شاكر لكم جميعاً حسن تقديركم ووفائكم والشكر خاص للشيخ الأريب د.عبد الرحمن الشهري على تنسيق الأبيات فأنا ممتن له بحسن هذا الصنيع والأدب الرفيع، والشكر موصول للشيخ محمود الشنقيطي الذي وسعني بحفاوته وجميل قريضه، والأخ الحبيب الأستاذ محمد أيت عمران على حسن ظنه وتواضعه.
                  فالكلُّ منهم حائزٌ تفضيلا ==== مستوجبٌ ثنائي الجميلاَ
                  أبو عبد الباري عبد الرحيم بن محمد القاوش
                  دارس في مرحلة الدكتوراه بقسم التفسير
                  بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

                  تعليق


                  • #9
                    شكر الله لك يا أخانا عبد الرحيم، ولعلك تتفضل بوضع القصيدة مرة أخرى فأنا لم أجدها بارك الله فيكم

                    تعليق


                    • #10
                      أهلا بالشيخ العزيز والزميل الفاضل أبي عبد الباري في ملتقى أهل التفسير...
                      ونشكر له هذه المشاركة القيمة .... وهذه أول القطر....
                      بارك الله فيكم ، وسدد خطاكم...
                      عمر جاكيتي
                      ماجستير في التفسير وعلوم القرآن
                      الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
                      diakite27@gmail.com

                      تعليق


                      • #11
                        المعذرة يا إخواني الأعزاء نسيت بيتاً وهو البيت الرابع، فيدرج بين الثالث والخامس وهو :
                        ودُمِّرَتْ صولةُ ((الأحزاب)) وانقلبت ...... من ((القتال)) بـ((فتح)) الله مُنكَسِرَهْ
                        أبو عبد الباري عبد الرحيم بن محمد القاوش
                        دارس في مرحلة الدكتوراه بقسم التفسير
                        بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

                        تعليق


                        • #12
                          تم ما طلبتم أستاذنا الكريم.
                          محمد ايت عمران

                          تعليق


                          • #13
                            شكر الله سعيكم وبارك في جهودكم.
                            أبو عبد الباري عبد الرحيم بن محمد القاوش
                            دارس في مرحلة الدكتوراه بقسم التفسير
                            بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

                            تعليق


                            • #14
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فال مشاهدة المشاركة
                              شكر الله لك يا أخانا عبد الرحيم، ولعلك تتفضل بوضع القصيدة مرة أخرى فأنا لم أجدها بارك الله فيكم
                              وكذلك أنا لم أجد القصيدة، وقد شوقَنا الإخوة الأفاضل لقراءتها، فنرجوا وضعها، ولكم جزيل الشكر.
                              أبو تمـيم الأهـدل

                              تعليق


                              • #15
                                أخي العزيز محمد الأهدل القصيدة موجودة على نفس هذه الصفحة فلا أدري كيف لم تقف عليها, وعلى كل حال تستطيع وضع عنوانك البريدي ههنا لأرسلها لك في رسالة خاصة.
                                أبو عبد الباري عبد الرحيم بن محمد القاوش
                                دارس في مرحلة الدكتوراه بقسم التفسير
                                بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

                                تعليق


                                • #16
                                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد أحمد الأهدل مشاهدة المشاركة
                                  وكذلك أنا لم أجد القصيدة، وقد شوقَنا الإخوة الأفاضل لقراءتها، فنرجوا وضعها، ولكم جزيل الشكر.
                                  وكذلك أنا لم أجدها
                                  ولا أدري السبب في عدم ظهورها

                                  تعليق


                                  • #17
                                    القصيدة موجودة فنحن لا نثني على معدوم ، ولكنكم لا ترونها بسبب المصتفح الذي تستخدمونه ، ولو استخدمتم Explorer لأمكنكم رؤية الأبيات . وهذه الأبيات غير منسقة :
                                    مدينةُ المصطفى أحقُّ بـ«البَقَرَهْ» = فسَلْ به «آلَ عمرانٍ» تَجِدْ خَبَرَهَ
                                    هبَّتْ إليها «النِّسَا» يَرْجُونَ «مَائِدَةً» = مِثْلَ الْجُيُوش إلى «الأنفالِ» مُبْتَدِرَهْ
                                    وأعلَنَ الْمُنكِرونَ اليومَ «تَوْبَتَهُمْ» = فتوبةُ القلبِ كـ«النوُّرِ» الذي غَمَرَهْ
                                    وَدُمِّرتْ صَوْلَةُ «الأحزابِ» وانقَلَبَتْ = مِنَ «القِتَالِ» بـ«فَتْحِ» اللهِ مُنكَسِرَةْ
                                    وشُيِّدَتْ «حُجُراتٌ بِـ«الْحَديدِ» فلاَ= تَرَى «مُجادلَةً» للخصمِ مُعتبَرَهْ
                                    فظلَّ ((حَشْرُ)) الْعِدَى للأسْرِ و«امتُحِنُوا» =«صَفًّا» لَدَى «جُمْعَةٍ» بالْخيْرِ مُؤْتَزِرَهْ
                                    وطأطَأَتْ أَرْؤُسُ «الْمُنَافِقِينَ» فَهُمْ= على «تَغابُنِهِمْ» فَبِئسَتِ الكَفَرَهْ
                                    «طَلَّقتُمُ» العِزَّ في «تَحْريمِ» نِعمَتِهِ=و«جاءَ نصْرُ» الإله اليومَ للبَرَرَهْ
                                    وأقبلتْ بـالْخِلافِ الرُّسْلُ «فاتِحةً»=كـ«الرعدِ» مُنفَجِراً و«النحلِ» مُنتَشِرَهْ
                                    و«حجَّ» «الاِنسانُ» بعدَ المنع وامتنعَ «التـ=تَطفيفُ» واسترجَعَ «القَدْرَ» الذي قُدِرَهْ
                                    و«لم» يكُنْ» يمنعُ «الماعونَ» من قرؤوا=«إخلاصَهُمْ» و«الْمعَوِّذاتُ» مُستَطَرَهْ
                                    وما سوى ذاك مَـكِّـيٌّ وجُملَتُهُ,= تسعٌ وسبعونَ» في عَدِّ الذي خَبَرَهْ
                                    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                                    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                                    تعليق


                                    • #18
                                      هذه قصيدة المكي والمدني من جديد لمن لم يستطع رؤيتها على ملف وورد مرفق.

                                      القصيدة على ملف وورد للتحميل.
                                      أبو عبد الباري عبد الرحيم بن محمد القاوش
                                      دارس في مرحلة الدكتوراه بقسم التفسير
                                      بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

                                      تعليق


                                      • #19
                                        جزاكم الله خيرا شيخنا عبد الرحيم
                                        سبحان الله جاءت في وقتها هذه القصيدة المباركة , فلدي اختبار في علوم القرآن وكنت أستذكر باب المكي والمدني , وأحاول جمعها فجاءت هذه القصيدة بحلتها الرائعة لتعينني بإذن ربي..
                                        لكن! لدي استفسار : وهو أني أستذكر كتاب دراسات في علوم القرآن للشيخ الدكتور فهد الرومي وهوالمنهج المطلوب عندنا ,فأرى هناك اختلافاً بسيطاً في عدد المدني والمختلف ومن ثَمّ المكي , حيث ذكر أن المدني عشرون سورة , والمختلف في اثنتي عشرة سورة , فكيف أوفّق بين هذا وبين ما ورد في القصيدة, وعلى ماذا اعتمد حينئذ؟
                                        قال الحسن البصري:مازالَ أهلُ العلمِ يعودونَ بالتذكّرِعلى التفكّرِ,والتفكّرِعلى التذكّرِ,ويُناطِقُونَ القلوبَ حتى نطقَتْ بِالحِكمَة,فالتّفكّرُ بِذارُ العِلمِ,وَسقيُهُ مُطارحَتُه,ومُذَاكرَتُه تلقيحُه

                                        تعليق


                                        • #20
                                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم القاوش مشاهدة المشاركة
                                          القصيدة على ملف وورد للتحميل.
                                          جزاكم الله خيراً، تم تحميلها، وجارية قراءتها، فلكم جزيل الشكر.
                                          أبو تمـيم الأهـدل

                                          تعليق


                                          • #21
                                            وجزاكم أحبائي. وأسأل الله أن يجعل ما كتبنا وقلنا في موازين حسناتنا وأن يتجاوز عن زلاتنا.إنه هو البَرُّ الرحيم.
                                            أبو عبد الباري عبد الرحيم بن محمد القاوش
                                            دارس في مرحلة الدكتوراه بقسم التفسير
                                            بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

                                            تعليق


                                            • #22
                                              بارك الله فيك وجعل ذلك في موازين حسناتك
                                              بالقران تحيا القلوب

                                              تعليق


                                              • #23
                                                جزاك الله خير وجعل كل حرف من هذه الأبيات حسنة في ميزان حسناتك
                                                مايجاmaiga [line]-[/line][poem=][/poem]

                                                تعليق


                                                • #24
                                                  نظم رائع وفكرته جميلة بارك الله فيكم ونفع بكم ،، ويبقى السؤال وهو كيفية التوفيق فى اختلاف العدد ؟؟؟؟؟؟

                                                  تعليق

                                                  19,990
                                                  الاعــضـــاء
                                                  237,788
                                                  الـمــواضـيــع
                                                  42,721
                                                  الــمــشـــاركـــات
                                                  يعمل...
                                                  X