إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما مقصود ابن جرير بـ ( الحجة ) ؟

    سؤالان أحتاج من الإخوة الإجابة عليهما والبسط في ذلك بأمثلة - إن أمكن - :
    الأول : هل الشذوذ في التفسير يقابله الإجماع , وهل ينطبق ذلك على جميع العلوم الأخرى .
    ثانياً : ما مقصود ابن جرير -- بلفظ ( الحجة ) ؟
    يحيى بن عبدربه الزهراني
    الأستاذ المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية
    جامعة الملك عبدالعزيز بجدة

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أقتصر من الإسئلة على:
    المشاركة الأصلية بواسطة يحيى بن عبدربه الزهراني مشاهدة المشاركة
    هل الشذوذ في التفسير يقابله الإجماع ؟
    فالظاهر أن الذي يقابل (الشاذّ) في التفسير هو (المقبول المعتبر).
    وللأستاذ عبدالرحمن بن صالح الدهش كتاب موسوم ب(الأقوال الشاذة في التفسير -نشأتها وأسبابها وآثارها-) في 416 صفحة، عرَّف فيه (الشاذ في التفسير) بأنه: ما خالف طرق التفسير المعتبرة، أو جرى على مذهب عقديٍّ باطل، أو خالف إجماعا مستقراً. انتهى
    وعقد في كتابه بابا سماه :(أسباب الأقوال الشاذة في التفسير)، فمن ضمن ما ذكره من الأسباب (مخالفة الإجماع)، وقد مثَّل الشيخ -جزاه الله خيرا- بأمثلة في كتابه لكل ما ذكره من (أسباب الشذوذ)، فأنصحك بمراجعته، وهو موجود على الشبكة إن رغبت بتحميله.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة يحيى بن عبدربه الزهراني مشاهدة المشاركة
      سؤالان أحتاج من الإخوة الإجابة عليهما والبسط في ذلك بأمثلة - إن أمكن - :
      الأول : هل الشذوذ في التفسير يقابله الإجماع , وهل ينطبق ذلك على جميع العلوم الأخرى .
      ثانياً : ما مقصود ابن جرير -- بلفظ ( الحجة ) ؟
      مرّ بي هذا النصّ من كلام الإمام الطبري في تفسيره للآية السابعة من تفسير سورة البقرة :
      (... وذلك هو القراءة الصحيحة عندنا لمعنيين:
      أحدهما: اتفاق الحجة من القُرَّاء والعلماء على الشهادة بتصحيحها، وانفرادُ المخالف لهم في ذلك، وشذوذه عمّا هم على تَخطئته مجمعون. وكفى بإجماع الحجة على تخطئة قراءته شاهدًا على خطئها.)
      وهناك غيره ولعله كثير، يذكر إجماع الحجة من القرأة مثلا في سياق ردّ الشاذّ من القراءات.
      فجعلني أشك أنك أخي الفاضل تقصد السؤال عن معنى (الحجة) في كلام الإمام الطبري عندما يقول : (الحجة من القراء) أو (الحجة من المفسرين)...، فإن يكن هذا ما قصدته بسؤالك فقصد الإمام الطبري بهذا واضح، فهو يقصد من تقوم بقوله الحجة، فالحجة من المفسرين عنده من نراه يحتج بأقوالهم في التفسير من الصحابة والتابعين، يشهد لذلك مثلا قوله -- في (تفسيره) للآية 38 من سورة البقرة : ( وذلك أن ظاهر الخطاب بذلك إنما هو للذين قال لهم جل ثناؤه:"اهبطوا منها جميعًا"، والذين خوطبوا به هم من سمّينا في قول الحجة من الصحابة والتابعين الذين قد قدّمنا الرواية عنهم. ).
      فإن كنت قد أخطأت الظنّ، فهل تقصد لفظ الحجة عند الإستدلال؟
      وهل مرّ بك كلام للطبري-- يُشعر بأن له إصطلاحا خاصّا؟
      وشكراً

      تعليق


      • #4
        الحقيقة أن الأول مما ذكرتَ - أخي - عنيتُ , وكلامك لا مشاحة فيه , لكن على ما تقرر لدي ولديك = هل يصح أن نطلق لفظ ( الحجة ) على شخص واحد ؟
        ألذي ألاحظه - وهو من وجهة نظرٍ خاصة - أن كلمة (الحجة ) عند ابن جرير لها علاقة بالإجماع , وكان مرادي من السؤال أن يقرر مشائخي الفضلاء هذه الوجهة أو ينفوها .
        يحيى بن عبدربه الزهراني
        الأستاذ المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية
        جامعة الملك عبدالعزيز بجدة

        تعليق


        • #5
          الذي يظهر من تتبع الطبري تعالى أن لفظ "الحجة" عنده - أعني المتعلقة بالتفسير - تقارب أوتساوي قوله : وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .
          فأهل التأويل عنده هم الحجة ، والظاهر أنه لا يعني بذلك الإجماع بمعناه الأصولي المعروف .
          والله تعالى أعلم .
          الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

          تعليق

          19,944
          الاعــضـــاء
          231,772
          الـمــواضـيــع
          42,484
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X