إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل) [بيان المشروع]



    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه...
    فقد تفضل فضيلة الدكتور مساعد الطيار باقتراح موفق، نشره في ملتقى أهل التفسير(1)، حول تطبيق الأثر الوارد عن التابعي الجليل أبي عبد الرحمن السلمي وفيه: (حدثنا الذين كانوا يقرئوننا القرآن أنهم كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل ، قالوا : فتعلمنا العلم والعمل جميعًا).
    وقد لقي والحمد لله قبولاً لدى أعضاء الملتقى، وحيث إن المقصود هو الوقوف خلال شهر رمضان في كل يوم مع عشر آيات من القرآن الكريم، ابتداءً بسورة الفاتحة ثم البقرة هذا العام 1432هـ، فسوف نخصص بإذن الله تعالى كل يوم موضوعاً ليتداول الإخوة والأخوات من خلاله أهم الفوائد والاستنباطات والهدايات حول تلك الآيات الكريمات، وسوف يكون منهج العمل في المشروع كالآتي :
    أولاً: سيتم وضع الآيات القرآنية الكريمة في أعلى الموضوع كل يوم ابتداءً من مغرب اليوم إن شاء الله تعالى.
    ثانياً: سيتم تثبيت الموضوع لمدة يوم واحد حتى مغرب اليوم التالي، وسيتم إنزال الموضوع التالي مكانه مثبتاً.
    ثالثاً: سيتم وضع تفسير الآيات من كتاب التفسير الميسر الذي أصدره مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
    رابعاً: سيكون مدار الحوار في الآيات حول عناصر ومحاور متفق عليها، بحيث إن كلَّ من أراد إضافة فائدة أو تعقيب، فإنه يتفضل بذكر العنصر أو المحور الذي يريد الإضافة فيه ثم يذكر إضافته فيه، حتى يسهل بعد انتهاء الشهر إن شاء الله جمع ما يتفضل الإخوة والأخوات به في ملف واحد.
    خامساً: عند ذكر الفائدة من مصدر نأمل ذكر المصدر ورقم الجزء والصفحة.
    سادساً: نأمل أن تكون المشاركات مختصرة، وفي أحد المحاور المحددة، مع البعد عن التطويل في النقول، خاصة في بيان معاني الآيات، حيث يمكن مراجعة كتب التفسير للجميع لمعرفة بيان المعاني.
    سابعاً: ستكون المحاور التي يدور الحديث من خلالها كما يأتي:
    1- بيان معاني الآيات، ويدخل فيها بيان مشكل الآي.
    2- بيان فضائل الآيات.
    3- بيان الأوامر والنواهي (وقد تم إفرادها لأهميتها).
    4- بيان الدلالات الظاهرة كالعام والخاص والمطلق والمقيد والمجمل والمبين للآيات.
    5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات.
    6- بيان الهدايات التربوية والآداب السلوكية من الآيات.
    7- بيان موضوع الآيات (الوحدة الموضوعية).
    8- عروض تقنية ومشجرات للآيات.
    والمقصود خلال هذا العام تطبيق الفكرة، وتقييمها، بحيث نستفيد من التجربة بإذن الله تعالى، لدراسة إمكانية تطبيقها خلال بقية العام بإذن الله تعالى...
    وهذا رابط متجدد للمواضيع التي تطرح خلال شهر رمضان بإذن الله تعالى:
    1- مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل) [سورة الفاتحة].
    2- مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 1 ـ 10 ].
    3 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 11 ـ 20 ].
    4 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 21 ـ 30] .
    5 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 31 ـ 40].
    6 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 41 ـ 50]
    7 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 51 ـ 60]
    8 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 61 ـ 70] .
    9 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 71 ـ 80] .
    10 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 81 ـ 90] .
    11- مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 91 ـ 100] .
    12- مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 101 ـ 110] .
    13 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 111 ـ 120] .
    14 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 121 ـ 130] .
    15 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 131 ـ 141] .
    16 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 142 ـ 150] .
    17 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 151 ـ 160] .
    18 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 161 ـ 170] .
    19 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 171 ـ 182] .
    20 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات) [سورة البقرة : الآيات: 183 ـ 194] .
    21 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات) [سورة البقرة : الآيات: 195 ـ 203].


    والله الموفق،،،
    ـــــــــــــــــــــ
    (1) يمكن مطالعة الموضوع على الرابط : هنـــا
    د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
    جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

  • #2
    مشروع موفق وفقكم الله وتقبل منكم ، وأسأل الله أن يكلل هذا المشروع بالنجاح والسداد ، وأن يعيننا على المشاركة فيه والاستفادة منه .
    وأحييكم على هذه الفكرة وأتمنى أن تحظى بمتابعتكم اليومية حتى تؤتي ثمرتها ،،
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرًا، فكرة ممتازة أسأل الله أن يوفقكم، ويرزقنا فهم كتابه وحسن العمل به.

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيكم مشروع ممتاز ولو تابعتموه سيكون هذا من عوامل نجاحه بإذن الله.

        تعليق


        • #5
          أحسنتم يا دكتور فهد, فكرة مميزة, شكر الله لمن اقترحها وأيدها ولمن سيساهم في نجاحها وإدارتها, وهكذا فليكن ملتقى أهل التفسير في رمضان, يساعدنا على فهم كلام الله وتدبره, وفقكم الله.
          د. محمد بن عمر الجنايني
          عضو هيئة التدريس بقسم القراءات بجامعة الطائف

          تعليق


          • #6
            جزى الله الشيخ فهد الوهبي على هذه المبادرة وقبله الشيخ مساعد الطيار، وعندي اقتراح أن يضاف مع المحور الثاني :
            2- بيان فضائل الآيات، وأسباب النزول.

            وأقترح محورا تاسعا : أن يذكر ما قرئت به الآيات من القراءات المتواترة مع بيان علتها، ذلك لوجود ثلة من أهل القراءات المتميزين في هذا الملتقى المبارك، فنستفيد منهم.

            والأمر يرجع إليكم

            والله أعلم

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم

              هذا كله في باب العلم فأين باب العمل؟

              أقترح أن تصاغ جملة توضع بخط متميز وبلون مميز تدعو كل داخل على الموضوع أن يتعهد بها مثل:

              تنبّه: أقرّ أني بقراءتي لهذه الآيات العشر أن أبذل وسعي للعمل بمقتضاها ابتغاء لمرضاة الله تعالى وائتساءً بصالحي أصحاب محمد واللهَ أسأل أن يعينني وإخوتي في الملتقى على ذلك.

              والله الموفق
              العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكم
                يا حبذا لويضاف الكتب و البحوث التي استقلت بالحديث عن السورة لوحدها فقط في جميع النواحي
                اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
                و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
                ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
                من نبعها الصافي عظيمَ معاني

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيرا و وفقكم لما يحبه و يرضاه.

                  تعليق


                  • #10
                    خطوة عملية رائدة ...
                    وأسأل الله أن يسدد ويوفق كل من أسهم في إثراء وتفعيل الفكرة ....
                    مرحلة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن

                    تعليق


                    • #11
                      نجاح المشروع متوقف على تحديد أهدافه وترتيب أولوياته ومنحه الزمن الكافي

                      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
                      فأشكر كل من ساهم في هذا الموضوع المبارك بداية بمن طرح الفكرة وانتهاء بمن ساهم فيها .
                      وهذا المشروع كما هو منقول هنا كان منهج حياة لسلفنا الكرام مع القرآن الكريم ، وهذا المنهج كان منهجا عمليا تطبيقيا رأى العالم بأسره ثمراته المباركة في نماذج حية صاغها القرآن من جديد وأنشأها نشأة أخرى
                      وحتى ننتفع بهذا المشروع المبارك فلا بد في نظري القاصرمن التنبيه على أمور :
                      1) أن يكون الهدف من هذا المشروع المبارك واضحا جليا لدى كل من تشرف بالمشاركة فيه .
                      2) أن ترتب أولويات المشروع بحيث لا يؤخر ما حقه التقديم، وبحيث لا يهمل الفرض العيني على حساب الفرض الكفائي الخ
                      3) أن يُعطى الوقت الكافي لتحقيق الهدف .
                      أما الأمر الأول وهو وضوح الهدف من مثل هذا المشروع فيوضحه قول الله تعالى (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة )
                      فقد حصر الله تعالى في الآية مقاصد إرسال الرسول بهذه الرسالة العظيمة في ثلاثة أمور كل ما سواها راجع إليها:
                      الأول : تلاوة الآيات .
                      الثاني : التزكي بالآيات .
                      الثالث: تعلم ما في الآيات .
                      فصارت هذه الأمور الثلاثة هي الأهداف التي ينبغي أن يحرص عليها ، ولكل هدف منها أسس يقوم عليها ويعتمد وتفاصيل يضيق المقام بذكرها.
                      وأما الأمر الثاني وهو ترتيب أولويات المشروع أو مراحله فقد كفتنا الآية سالفة الذكر وما شابهها عناء البحث في ذلك ، فقد وردت هذه الأهداف الثلاثة بالترتيب السابق ذكره (التلاوة، التزكي ، التعلم) في ثلاثة مواطن في القرآن الكريم : سورة البقرة: 151، سورة آل عمران : 164، سورة الجمعة: 2 ، وخولف هذا الترتيب في موطن واحد (سورة البقرة : 129) قدم فيه التعليم على التزكية
                      فدل ذلك على أن الأصل تقديم التزكية على التعليم ، فما هي تلك التزكية ؟
                      إنها باختصار بناء النفس على وفق موازين القرآن ، إنها التخلق بأخلاقه، وصياغة النفس بآدابه وهي عملية شاقة طويلة ، وهي واجب عيني على كل مكلف ، ولهذا قال النبي ( والقرآن حجة لك أو عليك) فكان الصحابة كما ورد في أصل الموضوع لا يجاوزون عشر آيات حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل، ولم تكن معلومات الآيات ومعانيها النظرية لتستغرق وقتا طويلا مع الصحابة وإنما كان التخلق بالآيات وتحقيق مضامينها في الواقع ومعالجة أدواء النفس بها هو موضع اهتمامهم الأول ، فقد حفظ ابن عمر البقرة في ثمان سنين ، يعني كان يحفظ كل شهر ثلاث آيات، لكنه ما كان يحفظ الحروف ويعرف ما تعلق بالآية من علوم فحسب ، وإنما كان يجاهد نفسه على حفظ حدودها والتخلق بأخلاقها وهو حفظ يحتاج إلى وقت طويل
                      وهذه الطريقة التي كان عليها الصحابة والتابعون في حفظ حدود القرآن والتخلق به هي التي تنقصنا في هذا الزمان، وينبغي – في نظري القاصر - أن تكون هي الأساس الذي يقوم عليه هذا المشروع المبارك ، وذلك يستلزم الإكثار من تلاوة الآيات المحددة ومصاحبتها بالليل والنهار وفي جميع الأحوال حتى تكون خلقا للنفس وسجية لها ، فالحمد المبدوءة به الفاتحة ليس عملا لسانيا فحسب وإنما هو عمل يشمل الإنسان قلبا وقالبا، فللعين حمد وللسان حمد ، ولليد حمد ، وللقدم حمد ، وللحواس كلها حمد، وللقلب حمد ، وحفظ الإنسان للحمد لله رب العالمين إنما يكون بالقيام بحمد الله في كل ما سبق بحسب قدرته واستطاعته ومثل هذا يحتاج إلى وقت في بناء النفس عليه وصهرها على وفاقه .
                      وليس معنى ذلك الإعراض عما في الآية من علوم واستنباطات ولطائف وإنما ينبغي أن تكون العناية بالمسالك العملية والتطبيقات الواقعية للآيات مصاحبة لتعلم تلك اللطائف ، كما لا ينبغي أن تنصرف العناية للتلك اللطائف وتقل العناية بالتزكية ووسائلها ، على أن فرض العين بالنسبة لعلوم الآية إنما يتعلق بفهم المعنى الإجمالي للآيات وما زاد عن ذلك فهو من فروض الكفايات
                      وأما الأمر الثالث : وهو أن يعطى المشروع الوقت الكافي لتحقيق الهدف فقد سبقت الإجابة عنه في ضمن الأمر الثاني .
                      ولذا أرى أن تطبيق المشروع ينبغي ان يكون بالصورة التي طبقها به الصحابة وذلك لا يصلح معه العجلة ولا تحديد قدر من الآيات يتجدد يوميا ، فقصارى ذلك أنه يزيد المعلومات النظرية لكنه لا يكون سبيلا للتخلق والتحقق بالآيات .
                      هذه وجهة نظر اختصرت فيها الكلام في مثل هذا المشروع اختصارا كبيرا ، والفضلاء من أعضاء الملتقى وزواره تكفيهم تلك الإشارة عن تطويل العبارة .
                      وفق الله الجميع لمرضاته ومحبته والانتفاع بكتابه ورزقنا الله وإياكم التخلق بالقرآن والعمل بحدوده .
                      قسم التفسير وعلوم القرآن
                      جامعة الأزهر

                      تعليق


                      • #12
                        أسأل الله أن يبارك فيكم وفي أعمالكم ويجعلها خالصة لوجهه الكريم آمين

                        تعليق


                        • #13
                          أشكر الأعضاء على هذا التفاعل
                          وابتداء هذا المشروع في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان ( 1432) هو اجتهاد في تجلية هذه الفكرة، ونحن نترقب نهاية الشهر لنقوِّم هذه الفكرة، ولنكمل ما فيها من النقص.
                          ولا شكَّ أن العلم أخذ حيزًا أكبر من العمل، وما نسعى إليه هو العمل ( التطبيق اليومي ) ، ولعلنا نتساعد للوصول إلى هذا الهدف المنشود، وأسأل الله أن يبارك لنا في شهرنا ، وأ، يبارك لنا في أعمالنا وأعمارنا.
                          د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                          أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                          [email protected]

                          تعليق


                          • #14
                            مشروع رائد.
                            وفقكم الله، ونفع بكم.
                            خالد بن صالح الشبل
                            أستاذ النحو والتصريف المساعد بجامعة القصيم

                            تعليق


                            • #15
                              أرى أن كل عشر آيات تحتاج على الأقل أسبوع فهم معانيها
                              الصحابة رضوان الله عليهم درسوا ما فيه في 23 سنة فلا يعقل أن ندرسه في سنة
                              يجب أن يكون في آخر كل حلقة خلاصة لما وضعه الأخوة الكرام

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,882
                              الـمــواضـيــع
                              42,540
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X