إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 1- مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل) [سورة الفاتحة]

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين...
    فقد سبق إيضاح مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل)، وسنبدأ إن شاء الله بسورة الفاتحة حتى مغرب أول أيام شهر رمضان المبارك لهذا العام 1432هـ، أرجو من الإخوة الكرام والأخوات الكريمات، المشاركة بما لديهم من فوائد ولطائف واستنباطات، نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل مباركاً ...
    [line]-[/line]
    (سورة الفاتحة)
    [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)
    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ]
    [line]-[/line]
    تفسير الآيات (من التفسير الميسر):
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) :
    سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة; لأنه يفتتح بها القرآن العظيم, وتسمى المثاني; لأنها تقرأ في كل ركعة, ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به, (الله) علم على الرب -- المعبود بحق دون سواه, وهو أخص أسماء الله تعالى, ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرحمن) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق, (الرحيم ) بالمؤمنين, وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.
    الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2):
    (الحمد لله رب العالمين) الثناء على الله بصفاته التي كلُّها أوصاف كمال, وبنعمه الظاهرة والباطنة، الدينية والدنيوية، وفي ضمنه أَمْرٌ لعباده أن يحمدوه, فهو المستحق له وحده, وهو سبحانه المنشئ للخلق, القائم بأمورهم, المربي لجميع خلقه بنعمه, ولأوليائه بالإيمان والعمل الصالح.
    الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3):
    (الرحمن) الذي وسعت رحمته جميع الخلق, (الرحيم), بالمؤمنين, وهما اسمان من أسماء الله تعالى.
    مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4):
    وهو سبحانه وحده مالك يوم القيامة, وهو يوم الجزاء على الأعمال. وفي قراءة المسلم لهذه الآية في كل ركعة من صلواته تذكير له باليوم الآخر, وحثٌّ له على الاستعداد بالعمل الصالح, والكف عن المعاصي والسيئات.
    إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5):
    إنا نخصك وحدك بالعبادة, ونستعين بك وحدك في جميع أمورنا, فالأمر كله بيدك, لا يملك منه أحد مثقال ذرة. وفي هذه الآية دليل على أن العبد لا يجوز له أن يصرف شيئًا من أنواع العبادة كالدعاء والاستغاثة والذبح والطواف إلا لله وحده, وفيها شفاء القلوب من داء التعلق بغير اله, ومن أمراض الرياء والعجب, والكبرياء.
    اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6):
    دُلَّنا, وأرشدنا, ووفقنا إلى الطريق المستقيم, وثبتنا عليه حتى نلقاك, وهو الإسلام، الذي هو الطريق الواضح الموصل إلى رضوان الله وإلى جنته, الذي دلّ عليه خاتم رسله وأنبيائه محمد r فلا سبيل إلى سعادة العبد إلا بالاستقامة عليه.
    صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7):
    طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين, فهم أهل الهداية والاستقامة, ولا تجعلنا ممن سلك طريق المغضوب عليهم, الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به, وهم اليهود, ومن كان على شاكلتهم, والضالين, وهم الذين لم يهتدوا, فضلوا الطريق, وهم النصارى, ومن اتبع سنتهم. وفي هذا الدعاء شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال, ودلالة على أن أعظم نعمة على الإطلاق هي نعمة الإسلام, فمن كان أعرف للحق وأتبع له, كان أولى بالصراط المستقيم, ولا ريب أن أصحاب رسول الله r هم أولى الناس بذلك بعد الأنبياء , فدلت الآية على فضلهم, وعظيم منـزلتهم, . ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة: (آمين), ومعناها: اللهم استجب, وليست آية من سورة الفاتحة باتفاق العلماء; ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.
    [line]-[/line]
    وسوف يكون الحديث حول سورة الفاتحة بإذن الله تعالى في المحاور الآتية:
    1- بيان معاني الآيات، ويدخل فيها بيان مشكل الآي.
    2- بيان فضائل الآيات.
    3- بيان الأوامر والنواهي (وقد تم إفرادها لأهميتها).
    4- بيان الدلالات الظاهرة كالعام والخاص والمطلق والمقيد والمجمل والمبين للآيات.
    5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات.
    6- بيان الهدايات التربوية والآداب السلوكية من الآيات.
    7- بيان موضوع الآيات (الوحدة الموضوعية).
    8- عروض تقنية ومشجرات للآيات.

    وختاماً .. أدعو جميع الإخوة والأخوات للتفضل بإتحافنا بما لديهم حول هذه السورة العظيمة، فاتحة الكتاب العظيم، خاصة في هذا الشهر المبارك، وعسى أن تكون مشاركة أو فائدة تضاف فينفع الله بها نفعاً عظيماً...
    والله الموفق،،،

    د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
    جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

  • #2
    لا أدري كيف نبدأ يا دكتور فهد، لكن لعلي أبدأ من الفقرة (4) ، فأقول :
    1 ـ لفظ العالمين عامٌ ، يراد به ما سوى الله، كما قال الأمير الملهم علي بن أبي طالب .
    وتأتي هذه اللفظة عامةً يراد بها الخصوص في مثل قوله تعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ) (الأنعام: 90)، فالمراد بالعالمين هنا: المكلفون من الجن والإنس ، فخرج اللفظ مخرج العموم، والمراد به الخصوص ؛ إذ لا يدخل في الخطاب من سواهم من المخلوقين، والله أعلم.
    2 ـ دلَّ الحديث القدسي الذي رواه أبو هريرة عن النبي ، قال : (قَالَ اللهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الفاتحة: 2] ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [الفاتحة: 1] ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي - وَقَالَ مَرَّةً فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي - فَإِذَا قَالَ: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة: 5] قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ [الفاتحة: 7] قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ) = على أن الحمد ليس مجرَّد الثناء ، وإنما تكرار المحامد هو الثناء.
    أما الحمد فهو ذكر المحمود بصفات الكمال، فإذا كرَّر هذه الصفات كان ثناءً ؛ لأن الثناء من الثَّنيِ ، وهو ثني الصفة على الصفة ، فكأنه إذا كرَّر الصفات كان كمن يثني آخر شيء على أولَّه، والله أعلم.
    3ـ من آداب الدعاء التي أرشدت إليها الفاتحة أن يبدأ بالحمد والثناء على الله، ثم يظهر ضعف حاله ، كما هو في إخباره بعبادته واستعانته بربه، ثم يطلب بعدها ، كما في طلب الهداية.
    وهذه الأحوال هي أحوال الأنبياء في الدعاء ،و هي أكمل الأحوال ، وانظر كيف أرشد لله نبيه موسى عليه الصلاة والسلام قبل نبوته في دعائه له إلى إظهار فقره ، فقال : ( رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير)، فهو إخبار يتضمن الطلب من الله تعالى، فجاءه من الخير ما لم يكن بحسبانه: ( القرب من الصالحين ، والعمل الطيب ، والكسب الطيب ، والزوجة الصالحة، ثم جاءته النبوة التي لا يعلوها شرف).
    د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
    أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات.

      قال بعض السلف: الفاتحة سر القرآن، وسرها هذه الكلمة: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: ٥


      . فالأول تبرؤ من الشرك، والثاني تبرؤ من الحول والقوة، والتفويض إلى الله
      ١
      1- تفسير ابن كثير ج1ص134 طبعة دار طيبة


      اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
      و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
      ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
      من نبعها الصافي عظيمَ معاني

      تعليق


      • #4
        5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات
        قال الآلوسي
        ((ولما افتتح كتابه بالبسملة وهي نوع من الحمد؛ ناسب أن يردفها بالحمد الكّلي الجامع لجميع أفراده، البالغ أقصى درجات الكمال،
        فقال جل شأنه( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )
        وهو أول الفاتحة وآخرالدعوات الخاتمة كما قال تعالى ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين )
        روح المعاني 1/91 طبعة دار احياء التراث
        اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
        و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
        ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
        من نبعها الصافي عظيمَ معاني

        تعليق


        • #5
          5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات
          قال ابن عاشور

          فإن قلت
          : إن الربوبية تقتضي الرحمة لأن إبلاغ الشيء إلى كماله شيًئا فشيًئا،

          وذلك يجمع النعم كلها؛ فلماذا احتيج إلى ذكر كونه رحمانا؟ قلت
          لأن الرحمة

          تتضمن أن ذلك الإبلاغ إلى الكمال لم يكن على وجه الإعنات، بل كان برعاية ما
          يناسب كل نوع وفرد، ويلائم طوقه واستعداده، فكانت الربوبية نعمة، والنعمة قد
          تحصل بضرب من الشدة والأذى، فأتبع ذلك بوصفه بالرحمن تنبيها على أن تلك النعم
          الجليلة وصلت إلينا بطريق الرفق واليسر ونفي الحرج، حتى في أحكام التكاليف
          والمناهي والزواجر فإنها مرفوقة باليسر بقدر ما لا يبطل المقصود منها، فمعظم تدبيره
          تعالى بنا هو رحمات ظاهرة




          التحرير و التنوير 1/172 طبعة دار سحنون تونس
          اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
          و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
          ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
          من نبعها الصافي عظيمَ معاني

          تعليق


          • #6
            5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات
            قال أبو حيان

            ((ولما اتصف تعالى بالرحمة، انبسط العبد وغلب عليه الرجاء، فنبه بصفة المَلِكِ أو المَالِكِ ليكون من عمله على وجل، وأن لعمله يوما تظهر له فيه ثمرته من خير وشر))

            البحر المحيط 1/40 طبعة دار افكر




            اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
            و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
            ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
            من نبعها الصافي عظيمَ معاني

            تعليق


            • #7
              5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات.

              مما يستنبط من آيات سورة الفاتحة :
              1- الإرشاد إلى تقديم الخضوع والتذلل على طلب الحاجة (1).
              2- الإشارة إلى الاقتداء بالسلف الصالح (2)، وهو مأخوذ من قوله تعالى: ( صراط الذين أنعمت عليهم ).
              3- الإشارة إلى أن طريق المُنْعَم عليهم واحدٌ، منذ أرسل الله الرسل، إلى يوم القيامة، كما قال تعالى: (فبهداهم اقتده) [ الأنعام : 90]، وأن طريق غيرهم متشعب متعدد كما قال تعالى: (ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) [الأنعام: 153](3)، وهذا المعنى مأخوذ من إفراد كلمة (صراط).
              ــــــــــــــ
              (1) الإكليل للسيوطي: ( 1 / 291 ).
              (2) الإكليل للسيوطي: ( 1 / 292 ).
              (3) جواهر الأفكار لابن بدران: ( 46 ).
              د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
              جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

              تعليق


              • #8
                5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات
                قال الرازي عفا الله عنه

                ((لو قال إياك أعبد لكان ذلك تكبراً ومعناه أني أنا العابد، أما لما قال إياك نعبد كان معناه أني واحد من عبيدك، فالأول تكبر، والثاني تواضع،( ومن تواضع لله رفعه الله، ومن تكبر وضعه الله).))

                مفاتيح الغيب 1/247 طبعة دار أحياء التراث
                اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
                و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
                ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
                من نبعها الصافي عظيمَ معاني

                تعليق


                • #9
                  1- بيان معاني الآيات، ويدخل فيها بيان مشكل الآي
                  قال القرطبي
                  ((فإن قيل: إن عبد الله بن مسعود لم يثبتها في مصحفه, فلو كانت من القرآن فلماذا لم يثبتها في مصحفه؟
                  وجواب ذلك ما ذكره أبوبكر بن الانباري قال: "قيل لعبد الله بن مسعود: لمَ لمْ تكتب فاتحة الكتاب في مصحفك؟ قال: لو كتبتها لكتبتها مع كل سورة"
                  قال ابن الانباري: أن ابن مسعود يعنى بذلك أن كل ركعة سبيلها أن تفتح بأم القرآن قبل السورة المتلوة بعدها.
                  وهذا يعني تأكيد ابن مسعود على أنها من القرآن لأنها تتقدم كل سورة من سوره, وكل قراءة تتلى))
                  الجامع لأحكام القرآن للقرطبى 1/114.


                  اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
                  و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
                  ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
                  من نبعها الصافي عظيمَ معاني

                  تعليق


                  • #10
                    5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات
                    قال ابن القيم رحمة الله
                    (( كثيرا ما كنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية – قدّس الله روحه – يقول : " إياك نعبد " تدفع الرياء , وإياك نستعين " تدفع الكبرياء )).
                    بدائع التفسير 1طبعة دار ابن الجوزي
                    اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
                    و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
                    ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
                    من نبعها الصافي عظيمَ معاني

                    تعليق


                    • #11
                      8- عروض تقنية ومشجرات للآيات
                      http://www.saaid.net/PowerPoint/20.pps
                      اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
                      و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
                      ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
                      من نبعها الصافي عظيمَ معاني

                      تعليق


                      • #12
                        8- عروض تقنية ومشجرات للآيات
                        قراءة بصوت ندي لسورة الفاتحة للشيخ محمد رفعت رحمة الله عليه
                        ملحوظة : التسجيل قديم
                        [M]http://www.youtube.com/watch?v=irxrGHerOMw[/M]
                        اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
                        و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
                        ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
                        من نبعها الصافي عظيمَ معاني

                        تعليق


                        • #13
                          8- عروض تقنية ومشجرات للآيات
                          تعلم قراءة الفاتحة بطريقة صحيحة مع الشيخ أيمن سويد
                          [M]http://www.youtube.com/watch?v=xZgol2nb_qE[/M]
                          اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
                          و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
                          ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
                          من نبعها الصافي عظيمَ معاني

                          تعليق


                          • #14
                            8- عروض تقنية ومشجرات للآيات
                            سورة الفاتحه بصوت الشيخ المنشاوى
                            [M]http://www.youtube.com/watch?v=y6wDqKwahOo[/M]
                            اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
                            و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
                            ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
                            من نبعها الصافي عظيمَ معاني

                            تعليق


                            • #15
                              5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات

                              وفيه أيضا ً: تعليم العبادِ الأدب مع الله؛ وذلك بتقديم اسمه تعالى (إياك ) على فعلهم (نعبدونستعين).
                              من بلاغة القرآن الكريم-د.محمد علوان ود. نعمان علوان- ص 88
                              اقرأ وشنِّف " بالضحى " آذاني
                              و المس شغافَ القلبِ " بالفرقانِ "
                              ولسورة " الإخلاصِ " خذني أستقي
                              من نبعها الصافي عظيمَ معاني

                              تعليق

                              19,960
                              الاعــضـــاء
                              231,993
                              الـمــواضـيــع
                              42,577
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X