• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • عمر المقبل
      رد
      أكيد .. وأنت شريك في الأجر.

      اترك تعليق:


    • ابو سلطان الغساني
      رد
      بارك الله بعلمكم ووقتكم هل تاذن لي بنشرها بالجوال ..؟

      اترك تعليق:


    • عزة لطفي
      رد
      ما شاء الله بارك الله فيك

      اترك تعليق:


    • أبو تيماء
      رد
      بارك الله فيك
      وكثّر من أمثالك

      اترك تعليق:


    • عمر المقبل
      كتب موضوع 41 وقفة مع الجزء الخامس

      41 وقفة مع الجزء الخامس

      41 وقفة مع الجزء الخامس

      1. إذا قرأت هذه الآية: وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا [النساء : 27] استفدت منها أن طريق التوبة مستقيم، وأن تركه ميل، وأن أعظم من يشدك إلى الميل العظيم هم أهل الشهوات ! الذين قال الله فيهم في آية أخرى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [مريم : 59].
      2. بشرى للتائبين من الكبائر، وهي نموذج من نماذج الفضل الإلهي العظيم: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا [النساء : 31] فلم يقف الفضل الإلهي على التكفير، بل حتى شفعه بالإدخال إلى جنات النعيم.
      3. إذا رأيت نعمة على أحد، أو تفضيلا دينيا أو دنيوياً، فإياك أن يتسلل الحسد إلى قلبك، بل قل كما أمرك ربك: وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ [النساء : 32].
      4. الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ [النساء : 34] إلى من انتكست فطرهم، فألغوا القوامة، هذه آية نزلت وتلتها عائشة وأم سلمة وحفصة وبقية النساء الجليلات، فما اعترضن بحرف، بل سكتن وأذعنّ، لأن الحكم علل بعلتين لا يمكن ان تنتقض شرعاً: التفضيل القدري + وجوب الإنفاق على المرأة؛ مقابل الاستمتاع.
      5. النية الصالحة تؤثر في الأعمال الاجتماعية، بل في كل شيء: إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا [النساء : 35]، وهي قاعدة من قواعد القرآن المحكمة: فما من طرفين صادقين في طلب الإصلاح إلا وفقا له.
      6. قاعدة من قواعد النفس: وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا [النساء : 38].
      7. آية تسكب الطمأنينة في القلب: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا [النساء : 40]، ووالله لا يهلك على الله إلا هالك.
      8. إذا مررتُ بهذه الآية فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا [النساء : 41] لاحت لي الدموع النبوية التي سكبها محمد شفقة على أمته، وتذكراً لذلك العبء الكبير، فصلوات ربي وسلامه على من قال فيه ربي: عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [التوبة : 128].
      9. أهل الباطل لا يكتفون بضلالهم حتى يكثروا سوادهم: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ [النساء : 44].
      10. من يطيق هذا العذاب؟ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ [النساء : 56].
      11. قاعدة في التعامل عند الاختلاف في المسائل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا [النساء : 59].
      12. المنافقون يعرضون مشاريعهم الإفسادية، ويقسمون على أنهم لا يريدون إلا الإصلاح والخير: إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا [النساء : 62].
      13. أركان الإيمان الثلاثة في باب التحاكم والتحكيم: فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [النساء : 65].
      14. القرن بين القتل والإخراج من الديار، دليل على إرغام الإنسان على مفارقة بلده نوع من العذاب النفسي: وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ ... الآية [النساء : 66].
      15. هذه خمس ثمرات للاستجابة لله ورسوله، الواحدة منها تساوي الدنيا وما عليها: وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (68) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا [النساء : 66 - 69] فتأملها ـ أيها المؤمن ـ: 1/ لكان خيراً لهم 2/ وأشد تثبيتاً 3/الأجر العظيم 4/ الهداية للصراط المستقيم 5/ الحشر في زمرة ذلك الركب الميمون: مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا.
      16. الشيطان مهما أجلب بخيله ورجله فهو ضعيف الكيد إن واجه إيماناً قوياً: فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا [النساء : 76].
      17. بعض الناس عنده تعلق بالعمل الغائب، مع ضعف إمكاناته الحالية: إيمانياً وعلمياً وعملياً، فتجده يتطلع إلى ما غاب عنه، بينما تراه مقصراً في العمل الحاضر، وهنا يعالج هذا الخلل النفسي: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ ... [النساء : 77] وقد تحدثت عن هذا المعنى في مقالٍ قديم، عنوانه: (عقدة العمل الغائب).
      18. من قواعد تربية النفس: مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ [النساء : 79].
      19. إذا لم توفق لتدبر القرآن، فابحث عن سبب ذلك، فإن إحكام القرآن وإتقانه من أعظم الحوافز للتدبر: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا [النساء : 82].
      20. في المسائل النازلة، ليس كل العلماء يحسنون النظر فيها، بل الذين يفقهون أبعادها، ولكل حالة ونازلةٍ أهلها، فما بال بعض طلاب العلم يحشر أنفه في كلِّ قضية وكأنه ابن تيمية بسعة علومه؟ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [النساء : 83].
      21. من الآيات التي تقطع شجرة العجب من القلب: وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلاً [النساء : 83] الله أكبر .. إذا تأملت أن المخاطب بهذا الصحابة ، خفتَ أكثر، فإذا وفقت لطاعة أو علم أو عمل، فتذكر أنه ما منك شيء ولا لك شيء، بل الكل فضل الله ورحمته.
      22. من قواعد التعاملات الاجتماعية: مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا [النساء : 85].
      23. من المسليات للدعاة: أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ [النساء : 88].
      24. التأمل في الوعيد والكفارة التي صاحبت عقوبة قتل المؤمن، يرتعد لها القلب، وهي بينة الدلالة في عظم شأن المؤمن عند الله تعالى، فيا تعاسة من ولغوا في الدماء بعير حق!
      25. منهج قرآني في الحديث عن الأفاضل بما لا يوحي بالتنقص للطرف المفضول، فإن الله تعالى لم ذكر فضل المجاهدين على القاعدين قال: وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا [النساء : 95].
      26. آيات القصر في السفر، وفي حال الحرب، هي من الإشارات الواضحة على عظيم عناية الشرع بهذه الصلاة، وكونها جماعةً ، فيا حسرةً على المفرطين!.
      27. ليس هناك مستريح، لكن الفرق في العاقبة: إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ [النساء : 104].
      28. هل يستشعر المستخفي بالمعاصي هذه الآية: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ [النساء : 108].
      29. رسالة لكل محامي قد يدافع عن باطل: هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا [النساء : 109].
      30. الباب مفتوح، فلم القنوط: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا [النساء : 110].
      31. إياك أن تغتر بعلمك ولا إيمانك وأنت تقرأ هذه المنة الإلهية على النبي : وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ [النساء: 113].
      32. إن لم يكن نصيب من هذه الثلاث: مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ [النساء: 114] ففتش عن موقعك في خارطة نفع المجتمع.
      33. مخالفة الإجماع القطعي للمسلمين كفر، وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [النساء: 115].
      34. إذا نظرت في المجتمع، عرفتَ كيف تمكن الشيطان من كثير من الناس وأنت تقرأ هذه الآية: وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ [النساء: 119].
      35. قاعدة قرآنية من قواعد العلاقات الاجتماعية والسياسية: وَالصُّلْحُ خَيْرٌ [النساء: 128].
      36. لا تقلقي أيتها المرأة ولا تخافي على رزقك بسبب الطلاق، وأنت كذلك أيها الرجل، فإن الرزّاق في السماء: وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا [النساء: 130].
      37. إلى المغترين بانتفاش الباطل من المنافقين، اقرأوا هذه الآية: الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا [النساء : 139].
      38. البشارة تكون في الشر، كما تكون في الخير: بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا [النساء : 138].
      39. إلى الجالسين في مجالس السخرية بأهل الإيمان، تأملوا في هذه الآية: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ [النساء : 140].
      40. أهل النار صنفان فقط من حيث الجملة: إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا [النساء : 140].
      41. قوله تعالى: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [النساء : 145] لا يدل على أن الدرك الأسفل مختص بالمنافقين، بل يدل على أن المنافقين نفاقاً أكبر في الدرك في الأسفل، ويوضح هذا الحديث الذي رواه الشيخان في صحيحهما من حديث العباس بن عبدالمطلب ، أنه قال: يا رسول الله! هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك ؟ قال: "نعم هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار"، فهذا يدل على أن من الكفار من يكون في الدرك الأسفل من النار، ولعلهم الذين قال الله فيهم: الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ [النحل : 88].
    19,983
    الاعــضـــاء
    237,727
    الـمــواضـيــع
    42,690
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X