إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • 8 - مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات ) [سورة البقرة : الآيات: 61 ـ 70]

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين...
    فقد سبق إيضاح مشروع : (كانوا لا يتجاوزون عشر آيات حتى يعلموا ما فيهن من العلم والعمل)، ونكمل إن شاء الله الليلة آيات سورة البقرة، أرجو من الإخوة الكرام والأخوات الكريمات، المشاركة بما لديهم من فوائد ولطائف واستنباطات، نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل مباركاً ...
    [line]-[/line]
    (سورة البقرة)
    بسم الله الرحمن الرحيم
    [وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (64) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70)]
    [line]-[/line]
    تفسير الآيات (من التفسير الميسر):
    وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61)
    واذكروا حين أنزلنا عليكم الطعام الحلو, والطير الشهي, فبطِرتم النعمة كعادتكم, وأصابكم الضيق والملل, فقلتم: يا موسى لن نصبر على طعام ثابت لا يتغير مع الأيام, فادع لنا ربك يخرج لنا من نبات الأرض طعامًا من البقول والخُضَر, والقثاء والحبوب التي تؤكل, والعدس, والبصل. قال موسى -مستنكرًا عليهم-: أتطلبون هذه الأطعمة التي هي أقل قدرًا, وتتركون هذا الرزق النافع الذي اختاره الله لكم؟ اهبطوا من هذه البادية إلى أي مدينة, تجدوا ما اشتهيتم كثيرًا في الحقول والأسواق. ولما هبطوا تبيَّن لهم أنهم يُقَدِّمون اختيارهم -في كل موطن- على اختيار الله, ويُؤْثِرون شهواتهم على ما اختاره الله لهم; لذلك لزمتهم صِفَةُ الذل وفقر النفوس, وانصرفوا ورجعوا بغضب من الله; لإعراضهم عن دين الله, ولأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين ظلمًا وعدوانًا; وذلك بسبب عصيانهم وتجاوزهم حدود ربهم.
    إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62)
    إن المؤمنين من هذه الأمة, الذين صدَّقوا بالله ورسله, وعملوا بشرعه, والذين كانوا قبل بعثة محمد من الأمم السالفة من اليهود, والنصارى, والصابئين- وهم قوم باقون على فطرتهم, ولا دين مقرر لهم يتبعونه- هؤلاء جميعًا إذا صدَّقوا بالله تصديقًا صحيحًا خالصًا, وبيوم البعث والجزاء, وعملوا عملا مرضيًا عند الله, فثوابهم ثابت لهم عند ربهم, ولا خوف عليهم فيما يستقبلونه من أمر الآخرة، ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمور الدنيا. وأما بعد بعثة محمد خاتمًا للنبيين والمرسلين إلى الناس كافة, فلا يقبل الله من أحد دينًا غير ما جاء به, وهو الإسلام.
    وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63)
    واذكروا -يا بني إسرائيل- حين أَخَذْنا العهد المؤكَّد منكم بالإيمان بالله وإفراده بالعبادة, ورفعنا جبل الطور فوقكم, وقلنا لكم: خذوا الكتاب الذي أعطيناكم بجدٍ واجتهاد واحفظوه, وإلا أطبقنا عليكم الجبل، ولا تنسوا التوراة قولا وعملا كي تتقوني وتخافوا عقابي.
    ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (64)
    ثم خالفتم وعصيتم مرة أخرى, بعد أَخْذِ الميثاق ورَفْع الجبل كشأنكم دائمًا. فلولا فَضْلُ الله عليكم ورحمته بالتوبة, والتجاوز عن خطاياكم, لصرتم من الخاسرين في الدنيا والآخرة.
    وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65)
    ولقد علمتم -يا معشر اليهود- ما حلَّ من البأس بأسلافكم من أهل القرية التي عصت الله، فيما أخذه عليهم من تعظيم السبت، فاحتالوا لاصطياد السمك في يوم السبت ، بوضع الشِّباك وحفر البِرَك، ثم اصطادوا السمك يوم الأحد حيلة إلى المحرم، فلما فعلوا ذلك، مسخهم الله قردة منبوذين.
    فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66)
    فجعلنا هذه القرية عبرة لمن بحضرتها من القرى, يبلغهم خبرها وما حلَّ بها, وعبرة لمن يعمل بعدها مثل تلك الذُّنوب, وجعلناها تذكرة للصالحين; ليعلموا أنهم على الحق, فيثبتوا عليه.
    وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67)
    واذكروا يا بني إسرائيل جناية أسلافكم, وكثرة تعنتهم وجدالهم لموسى عليه الصلاة والسلام, حين قال لهم: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة, فقالوا -مستكبرين-: أتجعلنا موضعًا للسخرية والاستخفاف؟ فردَّ عليهم موسى بقوله: أستجير بالله أن أكون من المستهزئين.
    قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68)
    قالوا: ادع لنا ربَّك يوضح لنا صفة هذه البقرة, فأجابهم: إن الله يقول لكم: صفتها ألا تكون مسنَّة هَرِمة, ولا صغيرة فَتِيَّة, وإنما هي متوسطة بينهما, فسارِعوا إلى امتثال أمر ربكم.
    قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69)
    فعادوا إلى جدالهم قائلين: ادع لنا ربك يوضح لنا لونها. قال: إنه يقول: إنها بقرة صفراء شديدة الصُّفْرة, تَسُرُّ مَن ينظر إليها.
    قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70)
    قال بنو إسرائيل لموسى: ادع لنا ربك يوضح لنا صفات أخرى غير ما سبق; لأن البقر -بهذه الصفات- كثير فاشْتَبَهَ علينا ماذا نختار؟ وإننا -إن شاء الله- لمهتدون إلى البقرة المأمور بذبحها.
    [line]-[/line]
    وسوف يكون الحديث حول هذه الآيات بإذن الله تعالى في المحاور الآتية:
    1- بيان معاني الآيات، ويدخل فيها بيان مشكل الآي.
    2- بيان فضائل الآيات، وأسباب النزول.
    3- بيان الأوامر والنواهي (وقد تم إفرادها لأهميتها).
    4- بيان الدلالات الظاهرة كالعام والخاص والمطلق والمقيد والمجمل والمبين للآيات.
    5- بيان الاستنباطات والفوائد العامة واللوازم من الآيات.
    6- بيان الهدايات التربوية والآداب السلوكية من الآيات.
    7- بيان موضوع الآيات (الوحدة الموضوعية).
    8- عروض تقنية ومشجرات للآيات.
    9- بيان القراءات وما يترتب عليها من أحكام.
    وختاماً .. أدعو جميع الإخوة والأخوات للتفضل بإتحافنا بما لديهم حول هذه الآيات الكريمة، في هذا الشهر المبارك، وعسى أن تكون مشاركة أو فائدة تضاف فينفع الله بها نفعاً عظيماً...
    والله الموفق،،،
    د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
    جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

  • #2
    (وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ...)
    كم تخيفني هذه الآية
    كثيرا ما نتذمر من بعض الأوضاع التي نعيشها ونتطلع إلى أمور ربما لو حصلت لما كانت في صالحنا
    اللهم اجعلنا ممن يعرف قدر النعمة وممن يشكرها
    اللهم لا تؤاخذنا بسوء أعمالنا.

    تعليق


    • #3
      خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم
      التقوى مطلب نفيس , وليس من السهل تحقيقها , بل لابد من الصبر والمجاهدةوأخذ الكتاب بقوة وجدية ,قولا وعملا وتعليما وتربية .
      وفق الله الجميع لمرضاته ,,,
      عاللدييسسيذزتعتنومكحخحج

      تعليق


      • #4
        اهبطوا مصرا أي : أي مدينة , وليست مدينة تسمى مصر لأنه صرفها (نونها)
        وفي سورة يوسف وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته فهذه مدينة تسمى مصر , لأنها جاءت ممنوعة من الصرف . والله أعلم .
        عاللدييسسيذزتعتنومكحخحج

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سعد بن علي آل الراحلة مشاهدة المشاركة
          اهبطوا مصرا أي : أي مدينة , وليست مدينة تسمى مصر لأنه صرفها (نونها)
          وفي سورة يوسف وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته فهذه مدينة تسمى مصر , لأنها جاءت ممنوعة من الصرف . والله أعلم .
          لا يا أخي الكريم
          المقصود هنا هي أرض مصر وليس أي مدينة ولم تمنع من الصرف لأنها بشارة قرءانية بأن مصر سوف تصبح عربية وهذا رأي يعود
          للمهندس والباحث غالب الشرباتي وأنا معه في هذا الرأي

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة صبري إبراهيم مشاهدة المشاركة
            لا يا أخي الكريم
            المقصود هنا هي أرض مصر وليس أي مدينة ولم تمنع من الصرف لأنها بشارة قرءانية بأن مصر سوف تصبح عربية وهذا رأي يعود
            للمهندس والباحث غالب الشرباتي وأنا معه في هذا الرأي
            أسعد الله مساءك شيخ إبراهيم .
            أولا : أنصحك أخي الكريم إبراهيم بعدم الجزم في المسألة , فما قلته أنا يوافق رأي أكثر المفسيرين وانظر التفسير أعلاه .
            ثانيا: لوسلمنا أنها بشارة قرءانية بأنها ستكون عربية !!!!!! فهل :كل بشارة تكون قابلة للصرف ؟ (أرجو الإجابة بنعم أو لا)
            دمت لمحبك ,,,
            عاللدييسسيذزتعتنومكحخحج

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد بن علي آل الراحلة مشاهدة المشاركة
              أسعد الله مساءك شيخ إبراهيم .
              أولا : أنصحك أخي الكريم إبراهيم بعدم الجزم في المسألة , فما قلته أنا يوافق رأي أكثر المفسيرين وانظر التفسير أعلاه .
              ثانيا: لوسلمنا أنها بشارة قرءانية بأنها ستكون عربية !!!!!! فهل :كل بشارة تكون قابلة للصرف ؟ (أرجو الإجابة بنعم أو لا)
              دمت لمحبك ,,,
              على قلة فهمي وعلمي فإن من قال بأن (اهبطوا مصرا) المقصود بها أي مدينة فهو أجهل مني في هذه المسألة
              المشكلة التي تواجهني معكم أنكم تدرسون منهجا معينا لا تستطيعون الحيد عنه فعندكم أن رأي أكثر المفسرين هو الصواب
              وأما المحدث فأنتم عنه معرضون
              فبدل أن تحيوا الباحث على هذه اللفتة الرائعة أصبح هذا الرجل شاذ عن القاعدة فهذه مصيبة بحق الباحثين
              وأما سؤالك هل كل بشارة قابلة للصرف فلا أدري كيف تطرح هذا السؤال
              هذه الآية تتحدث عن بشارة محددة وهي أن تلك الدولة سوف تصبح عربية فءاتيني ببشارة لدولة أخرى تحاججني بها هنا
              فموضوعنا ليس عن أي بشارة وإنما بشارة محددة

              تعليق


              • #8
                يؤخذ من هذه الآيات الكريمات الرجاء فيما عند الله سبحانه والطمع في مغفرته ورحمته
                انظر ياأخي المحب الى حال بني اسرائيل لايجلون الله ولا يتأدبون مع نبي الله وربنا جل
                وعلا يمدهم بالعطاء ويحلم عليهم فاذا كان هذا حاله مع أولئك القوم فكيف سيكون
                الحال اذن مع أصفيائه وأوليائه وبقية المؤمنين وان نقصت بهم الرتبة الا أنهم يوقرون
                الله ويحترمون رسول الله ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ولاأعني بذلك أبدا تسويغ
                الغفلة والأمن من مكر الله.
                يسرني متابعتك لمدونتي في المغرد
                https://twitter.com/mohammedalhmood

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صبري إبراهيم مشاهدة المشاركة
                  على قلة فهمي وعلمي فإن من قال بأن (اهبطوا مصرا) المقصود بها أي مدينة فهو أجهل مني في هذه المسألة
                  المشكلة التي تواجهني معكم أنكم تدرسون منهجا معينا لا تستطيعون الحيد عنه فعندكم أن رأي أكثر المفسرين هو الصواب
                  وأما المحدث فأنتم عنه معرضون
                  فبدل أن تحيوا الباحث على هذه اللفتة الرائعة أصبح هذا الرجل شاذ عن القاعدة فهذه مصيبة بحق الباحثين
                  وأما سؤالك هل كل بشارة قابلة للصرف فلا أدري كيف تطرح هذا السؤال
                  هذه الآية تتحدث عن بشارة محددة وهي أن تلك الدولة سوف تصبح عربية فءاتيني ببشارة لدولة أخرى تحاججني بها هنا
                  فموضوعنا ليس عن أي بشارة وإنما بشارة محددة
                  أنا قد أسامحك في كل ما قلت , ولكن إن أخطأت فلا تحمل بقية الفضلاء من الأعضاء تبعات أخطائي _ إن أخطأت _ , عموما أستأذنك في أني لن أواصل الردود معك , وأعتذر من شخصكم الكريم على ما بدر , سلام عليك سوف استغفر لك ربي إنه كان بي حفيا
                  دمت لمحبك ,,,
                  عاللدييسسيذزتعتنومكحخحج

                  تعليق


                  • #10
                    قوله : ( ويقتلون النبيين بغير الحق) هذا القيد يسمي العلماء بالوصف الكاشف ( صفة كاشفة) ، أي : هي تكشف عن الحال ، وليس لها مفهوم مخالفة، بحيث يقال : وهل هناك قتل للنبيين بالحق؟
                    د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                    أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #11
                      ما يختاره الله لعبده ـ وإن كان في مقام الابتلاء ـ فهو خير له، واجتهاد العبد وقياساته البشرية ليست هي الصواب، وانظر ما قال موسى عليه الصلاة والسلام لقومه لما طلبوا ما طلبوا من البقول وغيرها ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير).
                      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                      [email protected]

                      تعليق


                      • #12
                        " وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ"

                        "قالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ"

                        "فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ" "ربك " بإضافة الرب إلى المخاطب موسى – – ولم يقولوا

                        : فَادْعُ لَنَا رَبَّنا " بإضافة الرب إلى أنفسهم يدل على كفرهم واستهزائهم بالله –

                        تعالى – وأمره وعدم تأدبهم في خطابهم مع الله- تعالى –



                        "وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً"

                        التنكير في " بقرة " دلالته العموم أي : اذبحوا أي بقرة لكن القوم عرفوا

                        بعصيانهم لأمر الله " قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا" وبنقضهم المواثيق و العهود فلم

                        يذبحوا بقرة بل ماطلوا في أمر فقال : " قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ.........

                        فهذه صفاتهم وأخلاقهم في كل عصر ومكان

                        تعليق


                        • #13
                          شيخنا مساعد الطيار بارك الله في علمكم , هل من أمثلة الوصف الكاشف قوله تعالى وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا ؟
                          وما هو الضابط لمعرفة ذلك ؟
                          دمت لمحبك ,,,
                          عاللدييسسيذزتعتنومكحخحج

                          تعليق


                          • #14
                            ثم اختلف القراء في قراءة قوله: مصرا [البقرة: 61] فقرأه عامة القراء: مصرا [البقرة: 61] بتنوين المصر وإجرائه؛ وقرأه بعضهم بترك التنوين وحذف الألف منه. فأما الذين نونوه وأجروه، فإنهم عنوا به مصرا من الأمصار لا مصرا بعينه، فتأويله على قراءتهم: اهبطوا مصرا من الأمصار، لأنكم في البدو، والذي طلبتم لا يكون في البوادي والفيافي، وإنما يكون في القرى والأمصار، فإن لكم إذا هبطتموه ما سألتم من العيش. وقد يجوز أن يكون بعض من قرأ ذلك بالإجراء والتنوين، كان تأويل الكلام عنده: اهبطوا مصرا البلدة التي تعرف بهذا الاسم وهي مصر التي خرجوا عنها، غير أنه أجراها ونونها اتباعا منه خط المصحف، لأن في المصحف ألفا ثابتة في مصر، فيكون سبيل قراءته ذلك بالإجراء والتنوين سبيل من قرأ: (قواريرا قواريرا من فضة) منونة اتباعا منه خط المصحف. وأما الذي لم ينون مصر فإنه لا شك أنه عنى مصر التي تعرف بهذا الاسم بعينها دون سائر البلدان غيرها. وقد اختلف أهل التأويل في ذلك نظير اختلاف القراء في قراءته فحدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة: " اهبطوا مصرا [البقرة: 61] أي مصرا من الأمصار فإن لكم ما سألتم [البقرة: 61] "وحدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " اهبطوا مصرا [البقرة: 61] من الأمصار فإن لكم ما سألتم [البقرة: 61] فلما خرجوا من التيه رفع المن والسلوى وأكلوا البقول "
                            وحدثنا القاسم بن الحسن، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " اهبطوا مصرا [البقرة: 61] قال: مصرا من الأمصار، زعموا أنهم لم يرجعوا إلى مصر " حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " اهبطوا مصرا [البقرة: 61] قال: مصرا من الأمصار. ومصر لا تجري في الكلام، فقيل: أي مصر؟ فقال: الأرض المقدسة التي كتب الله لهم. وقرأ قول الله جل ثناؤه: ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم [المائدة: 21] " وقال آخرون: هي مصر التي كان فيها فرعون ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " في قوله: اهبطوا مصرا [البقرة: 61] قال: يعني به مصر فرعون " حدثت عن عمار بن الحسن، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله ..
                            تفسير الطبري ط هجر..

                            تعليق


                            • #15
                              وكنوا عن المن والسلوى بطعام واحد وهما اثنان لأنهم كانوا يأكلون أحدهما بالآخر فلذلك قالوا: طعام واحد. وقيل: لتكرارهما في كل يوم غذاء كما تقول لمن يداوم على الصوم والصلاة والقراءة هو على أمر واحد لملازمته لذلك. وقيل المعنى لن نصبر على الغنى فيكون جميعنا أغنياء فلا يقدر بعضنا على الاستعانة ببعض لاستغناء كل واحد منا بنفسه. وكذلك كانوا فهم أول من اتخذ العبيد والخدم.
                              تفسير القرطبي

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              231,999
                              الـمــواضـيــع
                              42,584
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X