إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مُسَلَّمات المنهج العلمي في القرآن الكريم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بقراءتنا للقرآن الكريم قراءة تدبر وتفكر نقف على القواعد الذهبية للمنهج العلمي الإسلامي ، ذلك أنه لا يمكن اعتبار الباحث باحثا ما لم يتخلق بهذه المسلمات التي تعينه على البحث العلمي الجاد بعيدا عن أي معيقات تعرقل مساره ويمكن أن نجمل هذه المسلمات في ما يلي :
    1 - عدم التقليد: يقول : قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا و لا يهتدون البقرة /170
    2- عدم اتباع الظن: قال : إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون الأنعام / 116
    3- عدم اتباع الهوى: قال : وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم الأنعام /119
    4- عدم البغض والكراهية: قال : و لا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون المائدة / 8
    5- عدم تحريف الكلم عن مواضعه أو ما يمكن الاصطلاح عليه بالموضوعية العلمية: قال : من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه و يقولون سمعنا و عصينا النساء / 46
    6- عدم البغي والشقاق في القول: قال : إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق الشورى / 42
    7 - الأمانة العلمية مع العدل بين الناس: قال : وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل النساء / 58
    8 - العدل و القوامة بالقسط و الشهادة بالحق: قال : ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله و لو على أنفسكم النساء 135
    9- البرهان والدليل: قال : قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين النمل / 64
    وكلُّ هذه القواعد مؤطَّرة بالتوحيد الخالص، ليصبح الباحث مخلصا في عمله، متقنا له لا يبتغي من ذلك إلا تحقيق مرضاة الله ، مع اعتبار الشرع والواقع المحسوس مصادرَ للمعرفة، وأن العقل هو أداة المعرفة، التي تمكن الإنسان اعتمادا على المصدرين السابقين من القدرة على التجريد والتعميم.
    و مما لا شك فيه أن للإنسان مجالاتٍ مختلفة يتحرك فيها نشاطه الذهني : فليس العلم أو التفكير بمنهج العلم هو مجاله الوحيد، بل إن له ميادين كثيرة أخرى، و لكل ميدان منها موازينه الخاصة، بل داخل الحقل المعرفي الواحد لا بد من التفريق بين مجالين: العلوم الإنسانية والعلوم المحضة . وداخل كل مجال هناك تخصصات علمية تختلف المنهجية العلمية باختلافها، فضلا عن أن لكل بحث أو موضوع أو قضية خصوصياتها داخل كل تخصص . فلا بد من مراعاة ذلك، مع التشديد على أهمية امتلاك الباحث تصورا منهجيا يقارب من خلاله موضوع بحثه، بالإضافة إلى امتلاك رؤية تمثل الأطروحة التي يراهن في بحثه على إثباتها، وتأكيد وجاهتها العلمية، أو طرحها للنقاش العلمي، خاصة إذا كانت من القضايا التي لم يسبق إثارتها، أو لم يأبه لها الباحثون باعتبارها من المسلمات، أو القضايا التي لا تستحق البحث والنظر.
    دكتوراه في اللسانيات .قسم اللغة العربية
    أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب ، جامعة شعيب الدكالي
    الجديدة ، المغرب .

  • #2
    بارك الله فيكم وسددكم.

    مما كتب في هذا المجال:
    1ـ ( منهجية التفكير العلمي في القرآن الكريم ) د.خليل الحدري
    2ـ ( بعض أسس التفكير كما جاءت في القرآن الكريم ) د.محمد العبدة
    محمد بن حامد العبَّـادي
    ماجستير في التفسير
    alabbadi@tafsir.net

    تعليق


    • #3
      شكر الله لك د. خديجة
      وأضيف إلى ما ذكرت، أن القرآن الكريم لا يحذر من الاستعانة بالعقل والعلم قط، وإنما يذم اتباع الهوى والظن. فالعقل بجميع أنواعه والعلم بجميع أقسامه يساعد العبد في سلوك طريق الهداية بينما اتباع الهوى والظن يبعد الإنسان عن طريق الحق.
      وهذه الحقيقة ذكرها الإمام الفراهي في كتابه حجج القرآن، وقريب منه ما قرره العقاد في كتابه التفكير فريضة إسلامية.
      د. محي الدين غازي
      عميد كلية القرآن الجامعة الإسلامية، كيرلا، الهند

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أستاذ محمد العبادي على هذه الإضافات القيمة .
        دكتوراه في اللسانيات .قسم اللغة العربية
        أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب ، جامعة شعيب الدكالي
        الجديدة ، المغرب .

        تعليق


        • #5
          شكر الله لك د/ محي الدين غازي ما تفضلتَ بالتأكيد عليه .
          دكتوراه في اللسانيات .قسم اللغة العربية
          أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب ، جامعة شعيب الدكالي
          الجديدة ، المغرب .

          تعليق

          19,840
          الاعــضـــاء
          231,391
          الـمــواضـيــع
          42,340
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X