إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اكتشاف قطرة للعين مستوحاه من سورة يوسف !!!!

    السلام عليكم ورحمة الله

    إليكم مقال يقول فيه احد الاطباء اكتشافه قطرة للعين مستوحاه من سورة يوسف ، وأظن انى كنت قد سمعت نقد لهذا الموضوع من اهل العلم ولكنى لم استطع الوصول اليه ، ولهذا انقل اليكم المقال كاملاً وأنتظر ردكم ، وكذلك كيف يتم الرد على من يستشهد بهذا الامر على انه من الاعجاز العلمى للقرآن .

    اختراع قطرة من صورة يوسف

    تمكن العالم المسلم الاستاذ الدكتور عبد الباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية من الحصول على براءتي اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع الأوربية عام 1991م ، والثانية براءة الاختراع الأمريكية عام 1993م ، وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاماً من نصوص سورة يوسف وفي حوار أجراه معه الأستاذ أحمد الصاوي نشر في المجلة العربية ، تحدث الأستاذ الدكتور عبد الباسط عن قصة هذاالاختراع .

    بداية البحث :

    من القرآن الكريم كانت البداية ، ذلك أنني كنت في فجر أحد الأيام أقرأ في كتاب الله في سورة يوسف فاستوقفتني تلك القصة العجيبة ، وأخذت أتدبر في الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر إخوة يوسف ، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده ، وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء ، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشير على وجهه فارتد بصيرا .

    وأخذت أسال نفسي ، ترى ما الذي يمكن أن يوجد في قميص يوسف حتى يحدث ذلك الشفاء وعودة الإبصار إلى ما كان عليه ، ومع إيماني بأن القصة تحكى معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله هو سيدنا يوسف إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر ماديـًا يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلاً على صدق القرآن الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها ، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث .

    ما هي المياه البيضاء :

    البياض الذي يصيب العين أو المياه البيضاء والتي تسمى " الكاتركت " عبارة عن عتامة تحدث لعدسة العين تمنع دخول الضوء جزئيـًا أو كليـًا ، وذلك حسب درجة العتامة ، وعندما تبلغ هذه العتامة حدها الأقصى تضعف الرؤية من رؤية حركة اليد على مسافة قريبة من العين إلى أن تصل إلى الحد الذي لا يميز الإنسان فيه شيئـًا مما يراه .

    ولتقريب الصورة من القارئ نقول إن زلال البيض شفاف يسمح بمرور الضوء أو يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وعند تسخينه فإنه يتجلط ويتحول إلى التوزيع العشوائي ويصبح معتمـًا لا يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وهذه هي العتامة .

    الأسباب التي تؤدي إلى ظهور المياه البيضاء :

    هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى ظهور المياه البيضاء أو العتامة :

    * قد يتعرض الإنسان " لخبطة " أو ضربة مباشرة على عدسة العين الموجودة خلف القرنية ، الأمر الذي يسبب تغيرًا في طبيعة البروتين أي في ترتيبه وتناسقه وهو ما يسبب تغيرًا في درجة انطواء البروتين في نقطة " الخبطة " أو الضربة ، وتكون هذه نواة لاستمرار التغير وزيادة درجات الانطواء والعشوائية .

    * قد يولد بها الطفل وهو صغير ولا يُعرف لها سبب واضح .

    *طبيعة العمل ، فالإنسان الذي يتعرض لاختلاف درجات الحرارة مثل عمال الأفران فرغم أن العين شحمة تقاوم التغير في درجات الحرارة إلا أن استمرار التعرض لدرجات حرارة عالية قد يسبب هذا التغير التدريجي .

    *كذلك تعرض الإنسان لأنواع مختلفة من الإشعاع أو الضوء المبهر ، وكذلك عمال اللحام الذين لا يستخدمون واقيـًا للأطياف المنبعثة من اللحام .

    * العتامة الناتجة من كبر السن ، حيث إن بروتين كبسولة العين لا يتغير منذ الولادة ، لذلك يأتي وقت في أواخر العمر تحدث فيه نواة التغير وتستمر حتى تصل إلى حالة العتامة الكاملة .

    * وجود بعض الأمراض مثل مرض السكر الذي يزيد من تركيز السوائل حول عدسة العين ويمتص ماء العدسة ، وذلك يسبب ظهور " الكاتركت " سريعـًا .

    علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء :

    هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء ، حيث إن الحزن يسبب زيادة هرمون " الأدرينالين " وهذا يعتبر مضادًا " للأنسولين " وبالتالي فإن الحزن الشديد ـ أو الفرح الشديد ـ يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم ، وهو أحد مسببات العتامة ، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء .

    العلاج بالقرآن :

    كما سبق وأن أشرت إلى أن عدسة العين مكونة من كبسولة بها بروتين يكون موزعـًا ومرتبـًا ومنسقـًا في صورة صغيرة وأن تغير طبيعة هذا البروتين ، أي تغير درجة الترتيب والتنسيق يؤدي إلى توزيع عشوائي الأمر الذي يسبب العتامة ، لذلك كان التفكير في الوصول إلى مواد تسبب انفرادًا للبروتين غير المتناسق بتفاعل فيزيائي وليس كيميائي حتى يعود إلى حالة الانطواء الطبيعية المتناسقة ، ولما كان هذا الأمر لا يوجد به بحوث سابقة في الدوريات العلمية ، لذلك كان يمثل صعوبة في كيفية البداية أو الاهتداء إلى أول الطريق ، ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف ، فقد جاء عن سيدنا يعقوب في سورة يوسف قول الله تعالى : ( وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم )(يوسف/84) .

    وكان ما فعله سيدنا يوسف بوحي من ربه أن طلب من إخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء : ( اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا وأتوني بأهلكم أجمعين )(يوسف/93) .

    ( ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون * قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم * فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرًا ، قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله مالا تعلمون )(يوسف/94ـ96) .

    ......... من هنا كانت البداية والاهتداء .

    ماذا يمكن أن يوجد في قميص سيدنا يوسف من شفاء ؟

    وبعد التفكير لم تجد سوى العرق ، وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية ، وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال التالي : هل كل مكونات العرق فعالة في هذا الحالة ، أم إحدى هذه المكونات ؟ وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية ، وهي مركب من مركبات البولينا " الجواندين " والتي أمكن تحضيرها كيميائيـًا ، وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعـًا زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من 90% ، أما الحالات التي لم تستجب فوجد بالفحص الإكلينكي أن بروتين العدسة حدث له شفافية ، لكن توجد أسباب أخرى مثل أمراض الشبكية هي التي تسببت في عدم رجوع قوة الإبصار إلى حالتها الطبيعية .

    معالجة بياض القرنية :

    هناك أيضـًا بياض قرنية العين ، قد يكون ضعف الإبصار نتيجة حدوث بياض في هذه القرنية ، وهو ما ينتج من تجلط أو تغير طبيعة بروتين القرنية ، وثبت أيضـًا بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميـًا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض بالقرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء ، وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه بعد أسبوعين .

    المزيد من البحوث :

    القرآن الكريم لا تفنى عجائبه وفي اعتقادي أن العكوف على القراءة الواعية لنصوص القرآن والسنة سوف تفتح آفاقـًا جديدة في شتى المجالات كلها لخدمة الإنسان في كل مكان .

    دواء قرآني :

    وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيعه أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا والآخرة .

    شعور المسلم :

    شعوري هو شعور المسلم الذي يؤدي زكاة العلم ، فكما أن هناك زكاة المال فهناك زكاة يجب أن نؤديها على العلم الذي وهبنا الله وهي أن نستغله في خير الناس ومساعدتهم ، أشعر أيضـًا ومن واقع التجربة العملية بعظمة وشموخ القرآن ، وأنه كما قال الله تعالى : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين )(الإسراء/)

    ولهذا علينا أن نعود إلى هذا الكتاب العظيم فيه ستكون سعادتنا ويكون تقدمنا ونستعيد دورنا في هداية الناس أجمعين

    انتهى

  • #2
    السلام عليكم أخي ورحمة الله وبركاته،
    أذكر أني ناقشت بعض الإخوة في هذه المسألة وكانت النتيجة أن هذا الكلام فيه تكلف وتحميل للقرآن أكثر مما يحتمل، بل الآية لا تدل على شيء من ذلك، وأبين سبب ذلك في موضوع لاحق إن شاء الله تعالى.

    تعليق


    • #3
      الحمد لله رب العالمين ..
      فما ذكره الدكتور وفقه الله اجتهاد مبني على كون قميص يوسف مشتمل على عرقه ، ومن ثم ربط أن ذلك العرق سبب شفاء يعقوب بإذن الله تعالى .. وما صحة هذه المعلومات ؟
      ومع كون القرآن كتاب مُعجزٌ إلا أن نسبة أمرٍ مستنبط له لا بد أن يكون بدلالة صحيحة وهو ما يفتقده هذا الاستنباط العلمي ولو صح في مجال الطب ..
      ولنا أن نسأل عن صحة وجود العرق في قميص يوسف وهل هو بالقدر الكافي للعلاج حتى يكون سبب العلاج وهل يتصور أن يكون القميص يقطر عرقاً !!
      إن الأمر كما يظهر من القصة إعجاز إلهي كريم ، ولا صلة لهذا الموضوع به ..
      وأمر آخر وهو أن هذه المادة التي اكتشفت هل يستقل العرق بها أم هي موجودة في غيره ..
      نعم قد يهدي الله تعالى من يشاء من عباده لاستنباط صحيح في فنٍّ من الفنون بعد نظره في كتاب الله تعالى لصحة قصده ، فيكون هذا النظر سبباً للاكتشاف ولا علاقة لما نُظِرَ فيه من الآيات بما تم اكتشافه .
      والله تعالى أعلم ..
      د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
      جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

      تعليق


      • #4
        كان السؤال التالي : هل كل مكونات العرق فعالة في هذا الحالة ، أم إحدى هذه المكونات ؟ وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية ، وهي مركب من مركبات البولينا " الجواندين " والتي أمكن تحضيرها كيميائيـًا
        مركب الجوانيدين Guanidine لا يقتصر وجوده على العرق فقط بل هو موجود في كل الخلايا الحية بلا استثناء لأنه يدخل في تركيب الشريط الوراثي و هو إن كان موجودًا في العرق بنسبة متوسطة فهو موجود بنسبة عالية في البول و بنسبة أعلى و أعلى في السائل المنوي .. فلماذا العرق بالذات ؟ و لماذا التكلف في فهم واقعة سيدنا يعقوب ؟

        انا لا أشكك في فاعلية الاكتشاف - فربما تكون النتائج كما قال الدكتور - و لكن في ربطها بالعرق تكلف ظاهر . و هناك تفسيرات طبية اكثر منطقية و أقل تكلفا لهذه الواقعة و لولا خشية ألا يفهمني أحد لشرحت طرفا منها .. و الله المستعان .

        تعليق


        • #5
          أخي الدكتور هشام عزمي
          لا أرى بأسًا في أن تشرح طرفًا منها ، وإن كانت في تخصص لا نفهمه ، بل أرى أن هذا مجالك الذي تعيننا فيه على ردِّ مثل هذه التكلفات الظاهرة في ربط بعض القضايا المتعلقة بالعلم التجريبي أو التطبيقي بالقرآن ، وأصحاب هذه الإعجازات لا يستأذنون في طرح دقائق تخصصهم وتفاصيل قضاياها ليثبتوا لنا أن القرآن قد دل عليها ، ومن باب أولى أن يتكلم صاحب التخصص في ردِّ مثل هذه التحميلات الممتحلة ، وإن كان عدد منا لن يفهم ، فهناك من سيفهم بلا ريب . أقول هذا مع أني لا أحب أن تخرج موضوعات الملتقى عن مسارها القرآني ، لكن ما لابدَّ منه ، فإنه لابدَّ منه ، فاستعن بالله ، والله يوفقنا لفهم كتابه فهمًا صحيحًا بعيدًا عن شطحات الشاطحين .
          د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
          أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
          [email protected]

          تعليق


          • #6
            تلبية

            بسم الله الرحمن الرحيم

            رب يسر و اعن يا كريم

            طلباتك اوامر يا شيخنا الفاضل أبا عبد الملك و ساحاول تبسيط الأمر بقد المستطاع و عدم التوغل فيما لا فائدة منه و الله المستعان .

            عدسة العين عبارة عن عضو كالكيس محدب من الامام و الخلف ذو غلاف رقيق شفاف يحوي مادة بروتينية شفافة و وظيفتها - أي العدسة - تركيز الأشعة القادمة من الخارج على شبكية العين التي بها المستقبلات الحساسة للضوء و نهايات الاعصاب المسئولة عن الابصار .

            و شفافية مادة العدسة هي التي تسمح بدخول الضوء و يعمل سطحاها المحدبان نفس عمل العدسة الزجاجية في تركيز الشعاع القادم من الخارج .

            ما يحدث عند الاصابة بمرض المياه البيضاء أو الكتراكت Cataract هو وقوع ترسيبات بروتينية في مادة العدسة مما يؤدي إلى تعكرها تدريجيا حتى درجة الاعتام التام .

            و أسباب وقوع هذه الترسيببات عديدة . و منها عوامل نفسية لا يمكن انكارها رغم أن بعض أساتذتنا يميلون إلى تهميشها و التقليل من دورها .

            أيضا توجد عضلات دقيقة تتحكم في مقدار تحدب العدسة حتى يتم التحكم في تركيز الاشعة القادمة من الخارج لأن مقدار التحدب اللازم لقراءة كتاب على بعد 40 سنتيمترا يختلف عن مقدار التحدب اللازم لإبصار شخص يقف على بعد عشرات الأمتار .

            المهم أن هذه العضلات الدقيقة يصيبها الوهن بمرور الاعوام حتى أنها تبلغ درجة متقدمة جدا من الوهن في كبار السن الذين تجاوزوا السبعين و الثمانين من أعمارهم لدرجة ان صدمة متوسطة أو حتى تقلص عنيف لعضلات الوجه قد يتسبب في تمزقها و سقوط العدسة من مكانها إلى تجويف دقيق بالعين .

            و قد اخبرنا يعض أساتذتنا - و العهدة على الراوي - أن هناك من البدو من يعالج المياه البيضاء بهذه الوسيلة : أي يتسبب للشيخ المصاب بها بصدمة خفيفة ينتج عنها سقوط العدسة المعتمة و إفساح المجال لمرور الضوء و سقوطه على الشبكية .

            و عند سقوط العدسة لا تكون الرؤية واضحة كما كانت من قبل في وجود عدسة العين الشفافة و لكن الشيخ يكون قادرا على الابصار على أية حال .

            و هذاهو ما قال به بعض أساتذتنا المهتمين بهذه المسائل : انه عندما ألقى أبناء يعقوب قميص يوسف على وجهه أدرك الشيخ الطاعن في السن أن هذا هو قميص ابنه الذي فقده من عشرات السنين فتفجر على وجهه انفعال عنيف و تقلصت عضلات وجهه لدرجة تسببت في تمزق العضلات الدقيقة الواهية و سقوط عدستي العينين في نفس الوقت مما مكنه من الابصار او حتى سقوط عدسة واحدة ؛ فعين واحدة تكفي للإبصار .

            هذه محاولة للتفسير في ضوء معارفنا الطبية الحديثة لا اجزم بخطئها أو صحتها و الله أعلى و أعلم .

            تعليق


            • #7
              التفسير الذي قدمه الاخ د.هشام عزمي..والذي نسبه الى الاساتذة المهتمين...لا يستقيم...مع سياق الايات..فهو شرح آلي...مبني على النادر..والنادر لا حكم له..قلت لا يستقيم مع السياق لان يوسف ..كان يعرف ان اباه سيرجع اليه بصره بمجرد القاء القميص على وجهه..وهذا امر ادخل فى باب معجزات الانبياء..واعتقد ان تكييف المعجزات مع الاليات الطبيعية..تناقض..لان المعجزة اصلا خرق للاسباب الطبيعية...
              ان القاء القميص سبب فى رد البصر..كما ان هز الجذع سبب لسقوط الرطب ..وضرب البحر بالعصا سبب في انشقاقه....واتذكر هنا ان بعض من يريد تقليص المساحة الغيبية..اتى بتفسير "طبيعي" مضحك..لشق البحر لموسى ...قال انه فى الوقت الذي ضرب موسى البحر بالعصا وقع بركان او حركة تكتونية او شيء من هذا القبيل فتسبب ذلك فى ظاهرة الشق..

              تعليق


              • #8
                أنا لا أفهم مقصودك يا أخي بالتفسير الآلي و لكني لا أرى أن التفسير الذي قدمته - بغض النظر عن صحته أو خطئه - ينفي كون الامر معجزة .

                و لكن النقطة الأهم ليست في مناقشة هذا التفسير و إنما في مقارنته بالتفسير المتكلف المطروح في المشاركة الأولى و انا قلت في مشاركتي الأولى أن التفسير المطروح متكلف و أنا إن رغبنا في طرح تفسير اكثر منطقية و أقل تكلفنا من الناحية الطبية لطرحنا ... و هذا هو سبب هذا الطرح الذي قدمته .

                و معنى الكلام باختصار هو أن الدكتور صاحب الاكتشاف قد فسر الواقعة بأنها كذا و كذا و نحن نرد عليه بأنه من الممكن أن تكون كذا و كذا فلم فسرت سبب رجوع البصر بأنه كذا و كذا و هو جائز جدا أن يكون كذا و كذا ؟

                هل فهمت ؟ :) :)

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فهد الوهبي مشاهدة المشاركة
                  الحمد لله رب العالمين ..
                  فما ذكره الدكتور وفقه الله اجتهاد مبني على كون قميص يوسف مشتمل على عرقه ، ومن ثم ربط أن ذلك العرق سبب شفاء يعقوب بإذن الله تعالى .. وما صحة هذه المعلومات ؟
                  ومع كون القرآن كتاب مُعجزٌ إلا أن نسبة أمرٍ مستنبط له لا بد أن يكون بدلالة صحيحة وهو ما يفتقده هذا الاستنباط العلمي ولو صح في مجال الطب ..
                  ولنا أن نسأل عن صحة وجود العرق في قميص يوسف وهل هو بالقدر الكافي للعلاج حتى يكون سبب العلاج وهل يتصور أن يكون القميص يقطر عرقاً !!
                  إن الأمر كما يظهر من القصة إعجاز إلهي كريم ، ولا صلة لهذا الموضوع به ..
                  وأمر آخر وهو أن هذه المادة التي اكتشفت هل يستقل العرق بها أم هي موجودة في غيره ..
                  نعم قد يهدي الله تعالى من يشاء من عباده لاستنباط صحيح في فنٍّ من الفنون بعد نظره في كتاب الله تعالى لصحة قصده ، فيكون هذا النظر سبباً للاكتشاف ولا علاقة لما نُظِرَ فيه من الآيات بما تم اكتشافه .
                  والله تعالى أعلم ..

                  ويحتاج أيضا إلى إثبات أن ما أصاب يعقوب هو مرض(المياه البيضاء) وذلك أنه وإن كان الحزن له علاقة بهذا المرض فلايلزم منه أن يكون هو ذات المرض , والله أعلم 0

                  تعليق


                  • #10
                    تفسير متكلف.. ثم ينزع الحدث من خانة معجزات الأنبياء إلى خانة الأمر العادي!

                    (كمن يحاولون في الغرب تفسير شق البحر لموسى بأنه مد وجزر عادي تمت المبالغة في روايته، وأن إحياء الموتى أيام عيسى هو مجرد غيبوبة طارئة!)

                    تعليق


                    • #11
                      1- من المؤكد أنه لم يبقى عرق في قميص يوسف طوال فترة الرحلة من مصر إلى مكان سكن والده، لأنه حتى لو كان يوسف يعمل في حمل الأثقال وملأ قميصه بـ 5 كيلو عرق
                      فهذا العرق على طول الرحلة سيجف
                      2- وإضافة لذلك فإن إلقاء القميص على الوجه لا يعني نزول شلال عرق على العين
                      --------------
                      3- ولعل سبب العمى ليس المادة البيضاء في العين، فقد يكون مرضا آخر
                      لكن السبب المؤكد أن شدة الحزن كانت سببا في ذلك ( وابيضت عيناه من الحزن )
                      فإذا كان الحزن سبباً في العمى فلعل عكسه يكون سبباً في زوال العمى وهو شدة الفرح
                      --------------
                      أما القول بأن الذي فعله يوسف هو معجزة او آية فهذا يحتاج لدليل بنص القرآن او الحديث أن ذلك ( آية من الله )
                      وبما انه لم يتم ذكر ذلك فالأمر يحتمل بين (ان يكون آية ، أو يكون علاجاً طبياً، أو علاجاً نفسياً) أو غير ذلك
                      -----------------

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركة
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        رب يسر و اعن يا كريم

                        طلباتك اوامر يا شيخنا الفاضل أبا عبد الملك و ساحاول تبسيط الأمر بقد المستطاع و عدم التوغل فيما لا فائدة منه و الله المستعان .

                        عدسة العين عبارة عن عضو كالكيس محدب من الامام و الخلف ذو غلاف رقيق شفاف يحوي مادة بروتينية شفافة و وظيفتها - أي العدسة - تركيز الأشعة القادمة من الخارج على شبكية العين التي بها المستقبلات الحساسة للضوء و نهايات الاعصاب المسئولة عن الابصار .

                        و شفافية مادة العدسة هي التي تسمح بدخول الضوء و يعمل سطحاها المحدبان نفس عمل العدسة الزجاجية في تركيز الشعاع القادم من الخارج .

                        ما يحدث عند الاصابة بمرض المياه البيضاء أو الكتراكت Cataract هو وقوع ترسيبات بروتينية في مادة العدسة مما يؤدي إلى تعكرها تدريجيا حتى درجة الاعتام التام .

                        و أسباب وقوع هذه الترسيببات عديدة . و منها عوامل نفسية لا يمكن انكارها رغم أن بعض أساتذتنا يميلون إلى تهميشها و التقليل من دورها .

                        أيضا توجد عضلات دقيقة تتحكم في مقدار تحدب العدسة حتى يتم التحكم في تركيز الاشعة القادمة من الخارج لأن مقدار التحدب اللازم لقراءة كتاب على بعد 40 سنتيمترا يختلف عن مقدار التحدب اللازم لإبصار شخص يقف على بعد عشرات الأمتار .

                        المهم أن هذه العضلات الدقيقة يصيبها الوهن بمرور الاعوام حتى أنها تبلغ درجة متقدمة جدا من الوهن في كبار السن الذين تجاوزوا السبعين و الثمانين من أعمارهم لدرجة ان صدمة متوسطة أو حتى تقلص عنيف لعضلات الوجه قد يتسبب في تمزقها و سقوط العدسة من مكانها إلى تجويف دقيق بالعين .

                        و قد اخبرنا يعض أساتذتنا - و العهدة على الراوي - أن هناك من البدو من يعالج المياه البيضاء بهذه الوسيلة : أي يتسبب للشيخ المصاب بها بصدمة خفيفة ينتج عنها سقوط العدسة المعتمة و إفساح المجال لمرور الضوء و سقوطه على الشبكية .

                        و عند سقوط العدسة لا تكون الرؤية واضحة كما كانت من قبل في وجود عدسة العين الشفافة و لكن الشيخ يكون قادرا على الابصار على أية حال .

                        و هذاهو ما قال به بعض أساتذتنا المهتمين بهذه المسائل : انه عندما ألقى أبناء يعقوب قميص يوسف على وجهه أدرك الشيخ الطاعن في السن أن هذا هو قميص ابنه الذي فقده من عشرات السنين فتفجر على وجهه انفعال عنيف و تقلصت عضلات وجهه لدرجة تسببت في تمزق العضلات الدقيقة الواهية و سقوط عدستي العينين في نفس الوقت مما مكنه من الابصار او حتى سقوط عدسة واحدة ؛ فعين واحدة تكفي للإبصار .

                        هذه محاولة للتفسير في ضوء معارفنا الطبية الحديثة لا اجزم بخطئها أو صحتها و الله أعلى و أعلم .
                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        بارك الله بكم دكتور

                        قال تعالى: (ٱذۡهَبُوا۟ بِقَمِیصِی هَـٰذَا فَأَلۡقُوهُ عَلَىٰ وَجۡهِ أَبِی یَأۡتِ بَصِیرࣰا وَأۡتُونِی بِأَهۡلِكُمۡ أَجۡمَعِینَ) 93 يوسف.

                        1. إلقاء القميص على وجه سيدنا يعقوب لا يستوجب رفعه عن وجهه فورا، بدليل (يأت بصيرا) ، إلا يحتمل المعنى ان يبقى القميص على وجهه أثناء سفره وحتى وصوله لسيدنا يوسف ، لحماية الأجزاء العين الداخلية من الضوء القوي المباشر والمفاجئ بعد الصدمة والابصار؟؟!!

                        بارك الله بكم





                        ارسل من SM-J730F using ملتقى أهل التفسير

                        تعليق

                        19,963
                        الاعــضـــاء
                        232,063
                        الـمــواضـيــع
                        42,593
                        الــمــشـــاركـــات
                        يعمل...
                        X