إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أفضل كتاب في متشابه القرءان للحفاظ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم
    ما هو أفضل كتاب في متشابه أيات القرءان للحفاظ ؟ الأفضل في المتشابه مع اسم دار النشر
    مع العلم أني سأشتريه مطبوعا حيث أن معرض الكتاب يبدأ غدا لدينا في الكويت
    مشكورين غير مأمورين وبارك الله فيكم أخوتنا الكرام

  • #2
    بسم الله

    مع العلم أني وجدت هذا الموضوع الممتاز لكنه لم يفضل أحدا على آخر
    http://www.tafsir.org/vb/showthread....CA%D4%C7%C8%E5

    فهل من قول فصل في كتابين حيث سأشتري اثنين بدلا من واحد إن شاء الله

    تعليق


    • #3
      نظرت في التاريخ فإذا بالمعرض لا يزال قائماً في الكويت وسينتهي بعد ثلاثة ايام ، فقلت لعلك تستفيد من الجواب أخي شرقان .
      الكتب المصنفة في المتشابه كثيرة ، ولعل أول من صنف فيه الإمام الكسائي المتوفى عام 189هـ. وكتابه متشابه القرآن مطبوع بتحقيق صبحي التميمي عام 1402هـ بليبيا .
      وهناك متن منظوم للحافظ السخاوي (ت643هـ) اسمه (هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب) وقد حقق مرات من أمثلها : تحقيق عبدالقادر الحسني وأصدره مركز جمعة الماجد بدبي عام 1414هـ . ثم حققه مرة أخرى مع بعض العناية الدكتور عبدالله الحكمي ، ولعلك تجد هذه الطبعة لدى المكتبات السعودية في المعرض كالرشد مثلاً.
      وهناك كتاب عنوان (إعانة الحفاظ للآيات المتشابهة الألفاظ) للباحث محمد طلحة بلال أحمد منيار ، وهو مجلد من أفضل ما كتب في هذا الموضوع بحسب اطلاعي .
      وهناك كتب كثيرة رأيتها لمعاصرين في هذا الموضوع ، للشيخ محمد عبدالعزيز المسند ، والدكتور محمد الصغير وغيرهم ، وفيها كلها خير ونفع ، وهذا الموضوع تظهر فيه بعض الإبداعات للمؤلفين ، فكل له طريقة في حصر المتشابه فلا تستهن بكتاب منها ، فما تجشم مؤلفوها عناء التأليف إلا لأنهم رأوا أنهم أتوا بما ينفع إن شاء الله .
      وفقك الله ونفعك بها وجميع الإخوة الكرام.
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الأستاذ الفاضل / عبدالرحمن الشهري
        أشكر لك تجشمك الكتابة بعد أن نسيت الموضوع إذ أُهمل عدة أيام فقدت بعدها الأمل
        لقد كان كتاب المتشابه هو همي الأول حين زرت المعرض لكن لك أن تتصور أني صادق حين أقول لك أني لم أجد إلا كتابين فقد بعد ثلاث ساعات بحث أحدهما للكرماني ولكني حين تصفحته وجدته سيئ الطباعة فصرفت عنه النظر ووجدت كتابا آخر وهو إغاثة اللهفان إلى ضبط متشابهات القرءان للأستاذ عبدالله عبدالحميد الوراقي من إصدار دار القمة في مصر وهو كتاب مميز نفيس يقع في 240 صفحة واعتمد فيه صاحبة طريقة جديدة لمعرفة المتشابهات بإن يربطها باسم السورة وسأعطيك مثالا بسيطا ففي قوله تعالى (وترى الفلك فيه مواخر) فأنت تعلم أن هذه الآية من متشابهات القرءان لكن فيه تقدمت مرة واحدة في سورة فاطر فهو يقول أنك تستطيع أن تربط بين تقدم فيه وبين اسم السورة وهي فاطر فالفاء حرف مشترك لأجله قدمت الفاء وهلم جرا على أغلب المتشابهات ولكنه في بعض الأحيان يبدو متكلفا وتكون طريقة استحضار الاستنباط أصعب من حفظ المتشابه نفسه ورغم هذا فالكتاب رائق ممتاز مع أني تمنيت فصلا لقصص الأنبياء فهي وإن لم تتشابه لفظا فقد تشابها معنى وتحتاج للبسط في مكان واحد والله أعلم
        عموما فالمعرض هذه السنة سيئ جدا فلا تجد إلا الكتب الموجودة في المكتبات كما أن عدد دور النشر المشاركة من السعودية قليل جدا لا يتعدى العشر على أكثر تقدير حيث أني كنت أبحث عن كتاب إعانة الحفاظ من إصدار الهيئة العالمية لتحفيظ القرءان بجدة ، علما بأني وجدت كتبا عديدة في المتشابه في المكتبات خارج المعرض لكني أعتقد أن إغاثة اللهفان أفضلها أو بالأصح أسهلها
        أشكرك جزيل الشكر وجزاك الله خير وسأبحث عن كتاب آخر للمتشابه حتى أعي الموضوع من جوانب أخرى كما تفضلت وأتمنى أني قد أفدت في بسط كتاب إغاثة اللهفان
        والسلام عليكم

        تعليق


        • #5
          الحمد لله أنك قرأت الرد الآن فقد خشيت أن تهجرنا بسبب تركنا الجواب ، فمعذرة لك ، وقد أردنا إفادتك فأفدتنا وفقك الله . وما ذكرته عن أفكار الكتاب الذي ابتعته (إغاثة اللهفان) طريفة ، ولذلك - كما قلت لك - لا تستهن بكتاب منها ، فإنك ربما لوجمعت الأفكار الرائعة من جميع كتب المتشابه لخرجت بكتاب كامل ، وهكذا العلم يتغازر بكثرة بحثه ودرسه ومناقشته ، وهذا سر عجيب من أسرار العلم نفسه ، وسر أعجب من أسرار عظمة القرآن الكريم .
          أسأل الله لك التوفيق ، ونحن رهن إشارتك إن تعذر عليك شراء الكتاب الذي تريد .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #6
            إن الرجوع إلى كتب التفسير ومحاولة استخلاص مافيها- في رأيي انه - يفيد الشيء الكثير مثل المحرر الوجيز والكشاف ( مع تجنب ما فيه من مآخذ ) وغيرها من كتب التفسير والرجوع إليها كمصدر أساسي ثم هذه الكتب في المتشابه ، وهناك كتاب لعله يفيد في مثل هذا وهو

            درة التنزيل وغرة التأويل : محمد بن عبد الله الإسكافي ، دار المعرفة ، بيروت.
            مثاله في قوله تعالى ﴿ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾
            ﴿ كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ ﴾
            " والجواب عندي أنه أخبر في الأولى عما عاقبهم به من العذاب الذي لم يملك الناس إيقاعه ، ولم يمكن بعضهم من أن يفعل ببعض مثله ، وهو ضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم عند نزع أرواحهم ، وإخبارهم إياهم بمصيرهم إلى عذاب يحرقهم ، وفي الثانية أخبر عما أنزله بهم من العذاب الذي مكن الناس من فعل مثله ، وهو الإهلاك والإغراق ، لأن ذلك مما أقدر الله العباد عليه ، فالنوعان هما : العذاب الأول من أحكام الآخرة بعد ظهور أشراط الساعة ، والعذاب الثاني من أحكام عذاب الدنيا ،والذين يبين ذلك أنه قال في الأولى ﴿ كفروا بئايات الله ﴾ فأخبر عن أعظم ما ارتكبوه وهو الكفر ، وذكر آيات الله وهو الاسم الذي يفيد استحقاق العبادة التي هي مضادة للكفر كما قال في سورة آل عمران ﴿ كذبوا بئاياتتنا فأخذهم الله بذنوبهم ﴾ أي : اخذهم من أنعم عليهم ليشكروا لما عصوا وكفروا بذنوبهم التي ارتكبوها ، ثم قال : ﴿ والله شديد العقاب ﴾ والمراد به عقاب الآخرة كما قال تعالى : ﴿ ولعذاب الآخرة اش وأبقى ﴾ ويشهد لذلك قوله في الثانية : ﴿ كذبوا بئايات ربهم ﴾ فذكر هذا الاسم دون غيره ؛ لأن فيه معنى أنه نعمهم وثبتهم ورباهم وقام بمصالحهم ، حتى بلغوا حد التكليف المبلغ الذي قدروا فيه على أداء حق الإنعام ، فلما غيروا ما أنعم الله به عليه من جهته ، وصرفوه إلى معصيته وتقووا بنعمته على مخالفته ، سلبهم ذلك في الدنيا بأن عجل هلاكهم فأغرقهم ، والعقاب المؤخر ذكره في هذه الآية الأخيرة مما يفعله أهل الدنيا بعضهم ببعض ، فذكره عقيب إنعامه عليهم وتغييرهم له بوضع الكفر موضع الشكر ، فغير الله سابغ الأنعام بيد الانتقام . وكما غيروا غير عليهم فالعقاب الأول أولى أن يكون المراد به عقاب الآخرة ؛ لأن ليه الإخبار بالاحتراق ن والثاني هو العذاب بالإغراق"
            درة التنزيل وغرة الأويل، ص47/48.

            تعليق


            • #7
              حمل كتاب (دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ) للشيخ يحيى الزواوي وفقه الله

              [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

              هذا كتاب قيم في ضبط متشابهات القرآن الكريم ينتفع به الحافظ لكتاب الله أيما انتفاع فجزى الله مؤلفه خير الجزاء . والكتاب في طبعته الثالثة بتقديم صديقنا في الملتقى الشيخ خالد أبو الجود فلعله يزيدنا علماً حول الكتاب والمؤلف بارك الله فيهم .

              [align=center]دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ[/align]
              عبدالرحمن بن معاضة الشهري
              أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيراً
                فعلاً هو افضل كتاب قرأته في ضبط المتشابهات بطريقة سهلة وبدون تكلف ... ولم يغفل آيات التشابه في قصص الانبياء مع اقوامهم ...

                تعليق


                • #9
                  سدد الله خطاك وجزاك الله خيراً ................
                  مرحلة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن

                  تعليق


                  • #10
                    .....
                    (اللَّهمَّ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً، وفي الآخِرَةِ حَسَنةً، وقِنا عذابَ النَّارِ)

                    تعليق

                    19,961
                    الاعــضـــاء
                    231,882
                    الـمــواضـيــع
                    42,540
                    الــمــشـــاركـــات
                    يعمل...
                    X