• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • ما ينقدح فى الذهن هل هو من قبيل من قال برأيه فى القرآن؟؟

      بسم الله الرحمن الرحيم...
      هذا اشكال منهجي..يتعلق بمراتب تدبر القرآن...فقد يحدث ان يجد المتدبر لكلام الله..معنى فى نفسه..انقدح له..من كلمة..او جملة فى القرآن..وهذا المعنى..لم يجده فى كتب المأثور من التفسير..فهل يعتبر هذا الامر..من قبيل التفسير المبتدع..والرأي المذموم..او من قبيل الفهم الذي تحدث عنه على رضى الله عنه..
      هذا سؤال لجميع الاخوة..وحبذا لو شارك .الشيخ مساعد الطيار..لما له من اقتراب من هذه الامور...
      والسلام عليكم ورحمة الله.

    • #2
      أخي الكريم أبا المعز
      إجيبك إجابة موجزة ، فأقول :
      إن ما ينقدح في الذهن لا يمكن ردُّه ، لذا فإنه ليس داخلاً في القول على الله بغير علم .
      بل إن بعض العلماء ـ ومنهم الشيخ محمد بن عثيمين ـ يدعو إلى تدبر المعاني والاستنباط من القرآن ، ثمَّ عرض ما يتوصل إليه المتدبر على أقوال العلماء ؛ لئلا يقول خطأً ، وليكون هذا تدريبًا له على تفهُّم كلام الله والاستنباط منهم ، وتلك طريقة حسنة .
      وإنما يدخل في القول على الله إذاما اعتقد الإنسان هذا القول الذي انقدح في ذهنه ، وصار يتبناه .
      ولللحديث بقية
      د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
      أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
      [email protected]

      تعليق


      • #3
        بانتظار بقية الحديث من الشيخ الطيار وفقه الله

        تعليق


        • #4
          السلام عليكم ورحمة الله
          اي تفسير حتى يحوز اول درجات القبول لا بد له من شروط هي اولا ان لا يتعارض مع السياق القراني للاية المفسرة الثاني ان لا يخالف اللغة الثالث ان لا يخالف الماثور واعني بالماثور ما حرره الشيخ فضل عباس ومثله عند الحبيب الدكتور الطيار وهو تفسير النبي للاية
          الدكتور جمال محمود أبو حسان
          أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
          جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

          تعليق


          • #5
            شكرا للأخوين الفاضلين على رفعهما السؤال الى الواجهة.......

            ولعل الشيخ مساعدا -حفظه الله- يتكرم ببقية الحديث.

            تعليق


            • #6
              حبذا لويضاف إلى ذلك شرط رابع وهو ألا يعارض أصلا من أصول الشريعة المتفق عليها ؛

              لكن هل لنا أن نشترط اندراج هذا المعنى المنقدح في الذهن تحت أصل من أصول الشريعة المتفق عليها؟

              الله أعلم

              أمر يحتاج لمزيد من التأمل والنظر من أهل النظر جزاكم الله خيرا


              أبولبابة

              تعليق


              • #7
                بسم الله الرحمن الرحيم
                فضيلة الشيخ : مساعد الطيار سدده الله
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
                لا يستقيم المعنى في قولكم : ( إن ما ينقدح في الذهن لا يمكن ردُّه ، لذا فإنه ليس داخلاً في القول على الله بغير علم ). ولكن لنقول: ان ما ينقدح في الذهن لا يكمن رده فلا مؤاخذة عليه مالم يتكلم أو يعمل به ؛ فإن كان موافقاً للكتاب والسنة وله أصل فيهما فلا حرج ، وأما إن كان مخالفاً للكتاب والسنة وليس له أصل فيهما فهو قول على الله بغير علم وابتداع في الدين.
                وأضيف على قولكم: ( وإنما يدخل في القول على الله إذا ما اعتقد الإنسان هذا القول الذي انقدح في ذهنه ، وصار يتبناه ) : وكان مخالفاً للكتاب والسنة وليس له أصل فيهما. والله أعلم.
                وحول الموضوع بشكل عام أقول- وبالله التوفيق والسداد- :
                ينبغي سؤال أهل الذكر ( أهل العلم الراسخين) عن ما ينقدح في الذهن وما يُستنبط من الآيات من المعاني، لأنهم هم أفقه في عرضه ورده إلى الكتاب والسنة. هذا إن كان المستنبط ليس من أهل العلم.
                أما إن كان المستنبط من أهل العلم فينبغي عرض استنباطه ورده إلى الكتاب والسنة ، لا عرضه على أقوال العلماء ، لان أقوال العلماء فرع لا أصل، وليست معصومة عن الزلل.
                وقد قال أبو سليمان الداراني : إنه لتمر بي النكتة من نكت القوم، فلا أقبلها إلا بشاهدين عدلين: الكتاب والسنة . (ينظر مدارج السالكين لابن القيم).
                وقال الجنيد : علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة، من لم يقرأ القرآن ويكتب الحديث لا يقتدى به في علمنا هذا . (ينظر مدارج السالكين لابن القيم).
                لهذا فإن ما ينقدح في الذهن وهو مخالفاً للكتاب والسنة والإجماع يُرد . وإلا كان قولا على الله بغير علم، وابتداع في الدين ، لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) ، وقول النبي : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) . قال الحافظ ابن حجر في الفتح: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْدُودٌ مِنْ أُصُولِ الْإِسْلَامِ، وَقَاعِدَةٌ مِنْ قَوَاعِدِهِ، فَإِنَّ مَعْنَاهُ: مَنْ اخْتَرَعَ مِنْ الدِّينِ مَا لَا يَشْهَدُ لَهُ أَصْلٌ مِنْ أُصُولِهِ فَلَا يُلْتَفَتُ إلَيْهِ
                وقَالَ النَّوَوِيُّ: هَذَا الْحَدِيثُ مِمَّا يَنْبَغِي حِفْظُهُ وَاسْتِعْمَالُهُ فِي إبْطَالِ الْمُنْكَرَاتِ وَإِشَاعَةِ الِاسْتِدْلَالِ بِهِ كَذَلِكَ. اهـ.
                وهذا الذي ينقدح في الذهن أو يُلقى في القلب قد يكون ايحاءٌ من الملك أو من الشيطان ؛ فإن كان من الملك فهو الحق وهو من فضل الله؛ زيادة في إيمان المؤمن ويقينه فهو يستبشر بذلك.
                وإن كان من الشيطان فهو الباطل ؛ وهو فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم.
                قال الله تعالى : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّىٰ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ).
                وقال تعالى : ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ ).
                وقال تعالى : ( وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَٰذِهِ إِيمَانًا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ).
                وإن من الخطأ الكبير ما يتداول هذه الأيام بين الناس؛ من ذكر الآية وذكر ما ينقدح في الذهن أو يستنبط منها بعدها أو قبلها ؛ وكأنه تفسير لها وإنزالها على الواقع ! دون الرجوع في ذلك لأهل العلم لتبيين صحة ذلك، ولأنه قد يكون فيه مخالفة ظاهرة أو باطنة لنصوص الكتاب والسنة، كما أنه قد يرسخ في أذهان العامة بأن هذا هو الحق-الذي لا يعدل عنه- وهو تفسير للآية!.
                وهذا مما تتساهل فيه الناس اليوم ، ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ، ولنذكر ورع أبي بكر الصديق في مثل هذا الأمر ، حين قال- فيما يروى عنه- : ( أي أرض تقلني؟! وأي سماء تظلني؟! إذا قلت في كتاب الله ما لم أعلم ).
                فما أعظم المفسدة التي يجرها صاحب الاعتقاد الفاسد والهوى المتبع على المسلمين؛ عندما يُلقى في قلبه مثل هذه الإيحاءات والخواطر والتي يظن أنها الحق وهي من الشيطان ، ثم يبثها للناس فتكون فتنة لمن في قلبه مرض وأصحاب القلوب القاسية.. نسأل الله العافية ونعوذ بالله من طريق الضلال ومن التأويلات الفاسدة.
                هذا والله تعالى أعلم وأحكم .
                إن أخطأت فمن نفسي والشيطان وإن أصبت فمن الله وحده ، فله الحمد والمنة.
                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                تعليق


                • #8
                  وأنقل لكم كلام مفيد بهذا الشأن وجدته في أحد المنتديات، يقول عبدالله الدميجي : (فإن التزام فهم السلف يضبط الاستنباط والتدبر , ويحدد مساره ويوجهه الى الوجهة السليمة , حتى لا يتقوّل متقوِّل على كلام الله ورسوله وشرعه و دينه باسم الاستنباط وغيره , كما كان عند الصوفية واشاراتهم , والباطنية وضلالاتهم , فبعدما تبيّن ان من فسّر القرآن او الحديث على غير التفسير المعروف عن الصحابة والتابعين فهو مفتر على الله , ملحد في آيات الله, محرف للكم عن مواضعه ! , وهو فتحٌ لباب الزندقة والإلحاد , وهو معلوم البطلان بالاضطرار من دين الاسلام كما يقوله شيخ الاسلام .

                  فإذاً لا بُد للاستنباط من ان يكون تابعاً للمعنى الصحيح المبني على الآية , ولذا فلابد أن يكون المعنى المستنبط منه صحيحاً ثابتاً في نفسه ! , وأن يكون بين وبين معنى الآية ارتباط وتلازم , وألا يعد استنباطه من الآية تفسيراً لها بإطلاق! , ولا معنى الآية مقصوراً عليه قال القرطبي " والنقل والسماع لابد منه في التفسير أولاً , ليتقي به مواطن الغلط , ثم بعد ذلك يتسع الفهم والاستنباط , فلا مطمع للوصول الى الباطن قبل إحكام الظاهر " " لأنه كما يقول السيوطي " ان من ادعى فهم اسرار القرآن ولم يحكم التفسير الظاهر , فهو كمن ادّعى البلوغ الى صدر البيت قبل أن يجاوز الباب). وقال الشاطبي في الموافقات : ( كل معنى مستنبط من القرآن غير جار على اللسان العربي فليس من علوم القرآن في شيء , لا مما يستفاد منه , ولا مما يستفاد به ! , ومن ادعى فيه ذلك فهو في دعواه مبطل). وزاد بعضهم : "أن يكون المعنى المستنبط مفيداً , غير متكلف ". والله تعالى أعلم وأحكم.

                  تعليق

                  20,125
                  الاعــضـــاء
                  230,450
                  الـمــواضـيــع
                  42,206
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X