• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • فائدة نادرة للسبكي


      كثيرة هي اللفتات الجميلة للعلماء في غير مظانها، فقد جاء في فتاوى السبكي ج1ص68: "قال الشيخ الإمام : نكتة بيضاء لمحتها من غير أن أسمعها من أحد قوله تعالى: واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد.. الآية فكرت من مدة طويلة وأنا بديار مصر في إفراده عن أبيه وأخيه والفصل بينهما بقصة موسى ، فوقع في خاطري أنه لكونه جد النبي فذكر مستقلاً بنفسه تعظيماً لقدر النبي ، وفكرت الآن فيه بالتلاوة فلمحت ذلك وزيادة عليه وهي الصفات التي أثنى عليه بها، ومن جملتها وهو ختامها، وكان عند ربه مرضياً، والمرضي عند الله هو الصفوة والخلاصة والنبي مصطفى منه، ومن جملتها وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة، وإذا كان أهله بهذه الصفة وهو بصفة صدق الوعد والرسالة والنبوة وهما أعني: إسماعيل وأهله أصلاً في غاية الزكاء والخير، فهو وأهله جرثومة نور نشأ منها أعظم منها، وهو النور الأعظم خاتم النبيين وسيد المرسلين ".
      وهذا يدلنا على أن مظان العلم المتخصص ليس في الكتب المتخصصة وحسب، بل هي منثورة في غير مظانها، وهو ما يدعو الباحثين إلى نبذ الخلود إلى كتب القوم، والنهوض للقراءة في شتى العلوم والفنون، وهو ما سيفتح أبواباً من الفهم والعلم، وهذا ما يصنعه بعض إخواننا في جمع جهود العلماء في التفسير وعلوم القرآن.

    • #2
      فتح الله عليك أخي الدكتور المثنى ، وفتاوى السبكي علي بن عبدالكافي مليئة بمثل هذه النفائس ، وهو أهلٌ لمثلها فهو عالم جليل ، وأتفق معك أن كثيراً من أمثال هذه الشوارد مبثوثة في كتب التراجم والفتاوى والتواريخ ، وفيها علم عزيز .
      عبدالرحمن بن معاضة الشهري
      أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #3
        المشاركة الأصلية بواسطة د.المثنى عبد الفتاح مشاهدة المشاركة
        كثيرة هي اللفتات الجميلة للعلماء في غير مظانها]
        جزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #4
          بارك الله فيكم و في علمكم

          تعليق


          • #5
            جميل
            لكن؛ ما سبب حكمك على هذه الفائدة بـ"نادرة"؟
            وهل ما ذكر السبكي - - غير مذكور في كتب التفاسير؟

            مع موافقتي لك في التعليق، وأن كثيراً من الفوائد توجد في غير مظانها.
            محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
            [email protected]

            تعليق


            • #6
              وصفتها بنادرة من حيث وجودها في كتاب فتاوى لا في كتاب تفسير، فهي من حيث النظر إلى مضمون الكتاب تعد نادرة، وأشكر لك سؤالك فهو يدل على حس نقدي في دلالة العنوان على الموضوع، ودمتم موفقين.

              تعليق


              • #7
                فَوْتٌ فوق فوتٍ

                الحمد لله، وبعد ..
                ولو قلتَ "فائدة عزيزة" لكان أدقَّ
                بيد أنَّ هذا الاستنباط لا يُسلَّم له وفيه بُعد، مع لحظ الفضل للفرع دون الأصل؛ فإنَّ الخليل إبراهيم وهو أبو المصطفى " دعوة أبي إبراهيم"، و"ومرحبا بك من ابن ونبي" وهو الأشبه بنبينا كما ثبت في "الصحيح" ، وهو في الأفضلية والسابقة أفضل وأعلى من ولده، ولأن كان ابنه إسماعيل مرضياً ويأمر أهل بالصلاة والزكاة، فإن الخليل له من الصفات ما يفوق ابنه، فهو إمام الحنفاء، والأمة، وخير البرية، بل فوق ذلك كله، أن غالب شرائع دينننا جاءت مهتدية ومقتدية بملة إبراهيم ، وما جمع نبي من الأنبياء مثل ما جمع بين الخليل ونبينافي الخلة، والكفالة، والصلاة التشهدية، والسلام، وغيرها .
                هذه ومضة خاطرة، وبعدها أقول : فليُحرر معنى غير ما ذهب إليه السبكي .
                مع صحة الدلالة المشار إليها .
                والله أعلم
                توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
                ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال


                تعليق


                • #8
                  بعد الشكر لأخي أبي العالية على تثويره لهذه المسألة، والتعليق على عنوانها، أقول:
                  كان ذكري لهذه الفائدة العزيزة - كما يعجبك تسميتها - لغرض أوضحته، وهو أن كثيراً من كتب العلماء المتبحرين تجد فيها الفوائد غير المتوقعة، ولم يكن هدفي نقاش هذه الفائدة، هذا من حيث هدف ذكرها، أما من حيث هي، فالسبكي وجه سبب إفراد إسماعيل والفصل بينه وبين أبيه وأخيه بقصة موسى ، ولم يفاضل من قريب أو بعيد بين الابن وأبيه كما قلتم، وإلا هل قال أحد من العلماء بفضل إسماعيل على أبيه؟!
                  وغاية ما ذكره سبب هذا الإفراد والفصل، ثم أمر آخر أقوله أن إسماعيل هو الأب الذي لا يشترك مع نبينا فيه أحد، بخلاف إبراهيم عليه الصلاة والسلام.
                  وقد جاءني خاطر وأنا أكتب هذا الرد - لعل أخي أبا العالية يقاسمني أجره - أن ذكر إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ثم ذكر موسى الذي هو من نسلهم، وفصل إسماعيل بالذكر عن المتقدمين بموسى، فيه إشارة قوية إلى محمد ، فكما أن موسى من نسل أولئك، فمحمد من نسل إسماعيل، والجميع من نسل إبراهيم عليهم الصلاة وأتم التسليم، ولعل هذا الذي خطر لي الآن يكون متمماً لما خطر للسبكي، والله أعلم بما ينزل.

                  تعليق


                  • #9
                    الحمد لله، وبعد ..
                    مليح من لـمِّيح، ولكن وإن كان ما ذكرتَ فالأمر يؤول إلى المفاضلة ولو لم تقصد، وتبقى المسألة تحتاج لإعمال فكر وطول نظر .
                    ودمتم
                    توقفتُ عن الكتابة في المنتديات
                    ونسأل الله أن يُوفِّقنا لأفضل الأعمال والأقوال


                    تعليق


                    • #10
                      بسم الله الرحمان الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم الأنبياء و المرسلين.
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                      من يبحث يجد و كثير من الدراسات التي تهتم بقصص الأنبياء تبحث في مواضيعها التي تفيد من ناحية وحدة رسالة الأنبياء ثم الدروس و العبر، و هذا كما أظن، والله أعلم، يغلق الطريق أمام البحث عن مثل تلك النفائس و التي قد تبين لنا أيضا عوامل مشتركة في تعامل الأنبياء مع الرسالات و الاوامر الإلهية.

                      منذ وقت و أنا أبحث عن علاقة بين (حادثة الإفك) بـ (بكاء يعقوب) و (تضحية إبراهيم) لأربط تلك العلاقة بـالآية المقدسة مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ لأني أحس أن تلك الحادثة ليست مجردة و عادية كالحوادث الأخرى و كعام الحزن وغيرها، لكنها أحدثت صراعا بين نفس تتمنى شيء و هي النفس التي تخضع لإرادة مستقلة عن ذاتها متعارضة مع تلك الأماني و التي في نفس الوقت لا تتعارض مع الدين كله (كتحريم الحلال مثلا) لأن الدين، كما أفهم أنا و الله أعلم، لا يمنع الإنسان من الحزن على تهمة موجهة لعرضه لكنه يمنعه من الحكم بدون دليل و هذا طبعا شيء آخر.

                      جزاكم الله خير الجزاء، فإلى مزيد من النفائس بارك الله عليكم.

                      تعليق


                      • #11
                        و لكن ابراهيم تفرع منه اسماعيل أبو العرب و جد حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم , و اسحاق , و عسى أن يكون هذا هو المعنى الذي لأجله قال الإمام ما قال ... و الله أعلم
                        نور الدين الغزالي
                        http://www.facebook.com/NwrAldynAlghzaly

                        تعليق

                        19,988
                        الاعــضـــاء
                        237,774
                        الـمــواضـيــع
                        42,712
                        الــمــشـــاركـــات
                        يعمل...
                        X