إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إستفسار في قصة موسى مع الخضر في سورة الكهف

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    اسأل الله أن تكونوا في تمام الصحه و العافيه جميعاً
    أود أن أستفسر عن أمر وجدته في سورة "الكهف " و أعرف هل فهمي صحيح أم لا ؟

    قال تعالى "أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79) وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82) "

    أود ان اسأل ....لما ذا الأختلاف في لفظ الإراده هنا ؟
    الأولى نسبها لنفسه ....و الثانيه جاءت بصيغة الجمع ....و الثالثه جاءت نسبتها لله مباشرة

    هل لأن الأولى : جأت في الحديث عن تعدى يحصل بفعل الإنسان في الغالب و هو كسر السفينه ...و لما كان الأمر أمر سيء في ظاهره نسبه له بمفرده

    أما الثانيه : جأت بالجمع لأن فعل القتل جاء بفعل " نبي الله الخضر"...و خروج الروح بأمر الله فكان هناك قدر نزل بأمر الله و كان الإنسان سبباً في إرادة الله في وقوع القدر على الغلام
    أما الثالثه :جأت مفردة و منسوبة الى الله مباشرة لأنها تتحدث عن بناء و إصلاح بخلاف التعدي و التخريب الذي كان في الإولى فلما كان الأمر حسن كله نسبه الى الله مباشرة
    ثم ختم ذلك بأن نسب أن كل ما حصل هو بأمر الله و إرادته أولاً و أخيراً و تحت علمه عزوجل

    فلا أدري هل ما كتبته له وجه من الصحه أم لا .؟
    لذلك طرحت تفكيري بين يديكم و أنتظر منكم التوجيه و التسديد

  • #2
    أسهب في هذا الدكتور صلاح الخالدي في قصص القرآن الكريم ...

    تعليق


    • #3
      كثير من أهل البيان ذكر ماكتبته أخي .
      طويلب علم

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صالح الرويلي مشاهدة المشاركة
        أسهب في هذا الدكتور صلاح الخالدي في قصص القرآن الكريم ...
        سلمكم الله أين أجد كلام د/صلاح الخالدي .....جزاكم الله خيراً

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابو عمر الهلالي مشاهدة المشاركة
          كثير من أهل البيان ذكر ماكتبته أخي .
          بارك الله فيكم أخي الكريم ...ما أريد معرفته أنه هل له وجه من الصحه فأحتاج كلام يدل على صحة تفكير من أهل العلم في هذا المجال لأستزيد من علمه في هذه الآيات

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم
            بداية يجب التنبه للفرق بين الأمر والارادة
            فهو أراد خرق السفينة ولكنه لم يامر نفسه بخرقها بل الله أمره " وما فعلته عن أمرى "
            وكذلك قتل الغلام
            كانت الارادة منه وممن معه والأمر من الله ثم كان أن اضطلع العبد الصالح بالتنفيذ ؛
            والسؤال فى قصة الغلام هو : كيف يكون وجود الغلام مانعا من أن يُرزق هذان الأبوان الصالحان من هو خيرٌ منه زكاة ؟
            أهذه مسألة بيولوجية ،أم مسألة سلوكية تربوية ؟

            أما فى الجدار ... فقد كانت الارادة من الله أن يبلغ الغلامان أشدهما ...فلا العبد الصالح ولاغيره يملك مثل هذه الارادة ؛ فالله هو الذى أراد أن يبلغ اليتيمان أشدهما ،وجند العبد الصالح أن يحرس الكنز لهما حتى ذلك الأجل حين يكونان من القوة التى تمكنهما من استخراج كنزهما ،فكان أن بنى الجدار ليصون الكنز بارادته هو بامر من الله .
            والله أعلم

            تعليق


            • #7
              شيخنا المبارك "مصطفى سعيد"
              بارك الله في طرحكم المبارك و بيانكم لما اُشكل علينا
              والسؤال فى قصة الغلام هو : كيف يكون وجود الغلام مانعا من أن يُرزق هذان الأبوان الصالحان من هو خيرٌ منه زكاة ؟أهذه مسألة بيولوجية ،أم مسألة سلوكية تربوية ؟

              و سؤالكم هذا لعلنا ننتظر من يفيدنا بما عنده من العلم

              تعليق


              • #8
                الظاهر من الآية أن الغلام سيكون له وجود شر وسوء، ولذلك قال تعالى: فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفراً، فإذا كان هذا مع الوالدين، فماذا سيصنع مع إخوته؟ سيصنع العجب العجاب، ولذلك أراد الله تعالى أن يرزق الوالدين غلاماً آخر يكون خيراً لهما زكاة وأقرب رحماً، ولذلك أراد الحق سبحانه أن يسلب عنهما سوء الأول ليتمكن خير الثاني، والتخلية قبل التحلية، والمنعُ المُشار إليه في سؤال أخينا منعٌ استنبطه من الآية وهو مشكور عليه، وبالتالي فالمسألة تربوية سلوكية.
                ونستطيع أن ننتفع بهذه الآية من عدة جوانب:
                أن نصبر بهذه الآية من فقد ابناً من أبنائه وإن كان وحيده، وهي خير تصبير في ذلك.
                وفيها أن من فضل الله تعالى على عباده المؤمنين أن يسلب عنهم ما ظاهره النعمة كنعمة هذا الغلام وباطنه الشر والطغيان.
                وفيها كذلك أنه ليس من الضرورة أن يكون الوالدان مؤمنين والابن كذلك.
                وفيها أن موت الابن وهو غلام صغير خير من حياته وهو رجل طاغٍ فاسق كافر.
                وفيها أن من فقد شيئاً وهو مؤمن راضٍ بما كتب الله له عوضه الله ما هو خير منه، ودليله: فكان أبواه مؤمنين.
                والله الهادي إلى سواء السبيل.

                تعليق


                • #9
                  فضيلة الدكتور "المثنى عبد الفتاح "
                  نفع الله بعلمكم و أثابكم جنته

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم
                    شكر الله لك استاذنا الدكتور الفاضل
                    ماأوحى لى بالسؤال هو : إن كانت المسألة سلوكية تربوية فلما لم يرسله للتزكية والتربية فى إحدى المدارس أو دور العبادة أو حتى احدى دور الاصلاح والتهذيب - على مسمى السجون الحديثة - بدلا من قتله ؟
                    ولكنى قلت أن العبد الصالح ربما فعل ذلك بمساعدة بعض القائمين على مثل هذه المؤسسات بدليل حضورهم معه فى " نا" الجمع فى قوله - فخشينا ، فأردنا - ولما تبين لهم أن الغلام غير قابل للتزكية وهرب منهم كان هذا القرار بالقتل ، فلما لقيه بعد هروبه قتله .
                    والله أعلم
                    ويبقى سؤال : قوله "وأقرب رحما " يعطى ايحاءا أن الغلام المقتول أبعد رحما ؛ فهل كونهما أبويه يعطى مظنة أنهما قد لايكونا والديه؟أم أن كلمة رحما بضم الراء تعطى معنى أدق من ذلك ؟

                    تعليق


                    • #11
                      الأخ الفاضل مصطفى سعيد شكر الله لك ما تفضلت به، لكن ألا يدل قوله يبدلهما على الإبدال التام، بمعنى عدم وجود المبدل إلا بعد ذهاب المبدل منه؟ فقد استبدل الله لهما من هو خير زكاة وأقرب رحما بهذا الغلام، هذا ما يوحي به ظاهر لفظ الإبدال، أما أنه كان له إخوة وكان مفصولاً عنهم، فهذا ما يحتاج إلى دليل.
                      وأما لماذا لم يرسله إلى دور تزكية وعبادة؟ فنحن نقف على ظاهر القصة ونأخذ ما يفيدنا منها، وليس من منهج القرآن أن يوقف المخاطبين على حيثيات القصص القرآني التفصيلية، وإنما يعطينا طرفاً نفيد منه في حياتنا، وإن استطعنا أن نبحث فيما وراء المعنى فذلك مقبول مقبول، بشرط أن يسانده المنهج المنقول، والاستدلال المعقول، والله الموفق.

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم
                        معذرة استاذنا لم أتنبه أنك متصل الآن وقد وضعت سؤالا فى المشاركة السابقة أسألك رأيك فيه إن تكرمت .
                        وأما لماذا لم يرسله إلى دور تزكية وعبادة؟ فنحن نقف على ظاهر القصة ونأخذ ما يفيدنا منها، وليس من منهج القرآن أن يوقف المخاطبين على حيثيات القصص القرآني التفصيلية، وإنما يعطينا طرفاً نفيد منه في حياتنا، وإن استطعنا أن نبحث فيما وراء المعنى فذلك مقبول مقبول، بشرط أن يسانده المنهج المنقول، والاستدلال المعقول، والله الموفق.
                        نعم ، قد يكون هذا صحيحا بخصوص المكان ،والزمان ، ومن هو ،وهل هو نبى ،و.... الخ
                        أما بخصوص ماجاء النص به فلابد من دراسة مايدل عليه
                        فأنا أريد أن أعرف لماذا فعل هذا ،فهل فى هذا خطأ ؟!!
                        فليست القصة مجرد قصة ... إن فيها العبرة ... أنا على يقين أنك لاتخالفنى فى هذا ، فكيف يكون فيها العبرة وأنا لم استنبط ماتدل عليه كل كلمة فيها ؟

                        تعليق


                        • #13
                          أخي الفاضل مصطفى سعيد، فيما يتعلق بأن قوله: أقرب رحما تدل على أن الغلام المقتول أبعد رحما، فهذا من مقاصد الإبدال بلا شك، ورحما مصدر كالرحمة، وقد جوز السمين أن تكون من الرَحِم لمكان الولادة والقرابة وعده وجهاً لائقاً، وإن أردت الحق فهي من الرَحِم والرحمة ناشئة عنها، لأن الرَحِم أخص، فكل ذي رحم مرحوم، وليس كل مرحوم ذا رَحِم – هذا في الوضع الفطري الطبيعي -، واحتمال أن لا يكونا والديه أكتفي بقولي: بعيد، بدليل اللفظ ذاته، وبدليل يبدلهما، وبدليل أقرب رحما.
                          والمعنى الذي يدور في خاطرك اقتربت منه أحياناً وابتعدت عنه أخرى بعيد في ظني – إن كنت قد فهمت عليك -، وأريد أن ألفت نظرك لشيء في سورة الكهف وهو أن السورة لم يُذكر فيها لفظ يدل على نوع النساء، فكان تركيزها على الذكور وحسب، فعندما قال: أبواه، ولم يقل: والداه؛ لأن الأبوة أقرب إلى صفة الذكورة، بخلاف الوالدين فإنها أقرب إلى صفة الأنوثة، فما سر ذلك برأيك؟
                          وبرأيك! لماذا ساق الله هذه القصة في سورة الكهف التي يُسن قراءتها أسبوعياً؟ أليس للقضاء على عدم الرضا بالقضاء، وأن نتقبل أمر الله تعالى كما هو، وأن نصبر أنفسنا على الرضا بالغيب وإن كان ظاهره النكر والفساد، وفي ظني أن الذي أثار هذه الأسئلة هو الذي أثار الاستهجان في نفس موسى ، فجعله لا يصبر، مع أنه وعد في ذلك مراراً، ولعلها رسائل من الله وجل في علاه لعباده المؤمنين، أن الزموا قدراتكم، واعترفوا بعجزكم، وفوضوا أموركم لبارئكم، وهذا ما فهمه سلفنا الصالح في أخذ العبر والاستفادة منها، فالمنهج منهج عمل أكثر منه منهج تفكير يكثر الاحتمالات الظنية، والانقسامات العقلية، نسأله سبحانه أن يرزقنا الوجل، وأن يجنبنا الخطل، ولله الأمر من قبل ومن بعد.

                          تعليق


                          • #14
                            السلام عليكم
                            أتفق تماما مع قولك
                            المنهج منهج عمل أكثر منه منهج تفكير يكثر الاحتمالات الظنية، والانقسامات العقلية
                            ولكن قراءة التفاسير فى هذه القصة ليس فيها شيء من ذلك ؛ بل كلها حول شخص العبد الصالح وهل هو نبى ومعنى العلم اللدنى وماشابه
                            ماعلينا
                            أما المعنى الذى يدور فى خاطرى فهو أن الرُحم -ربما -هو مايكون فى الرحم ويشتق منها تكوينيا كأن تكون المادة الوراثية نفسها ؛ فالغلام المقتول كانت جيناته مهيأة للكفر بسبب طفرة أو ماشابه ،أما المأمول فيُرجى أن تكون جيناته أقرب إلى جينات والديه المؤمنبن ؛ ولذلك قلت سؤالى .
                            ويجب ألا ننسى أن تخريج السمين الحليى وغيره من التخريجات غير مقنع ...ويبقى اجتهاد لصاحبه أجران إن أصاب
                            وبرأيك! لماذا ساق الله هذه القصة في سورة الكهف التي يُسن قراءتها أسبوعياً؟ أليس للقضاء على عدم الرضا بالقضاء، وأن نتقبل أمر الله تعالى كما هو، وأن نصبر أنفسنا على الرضا بالغيب وإن كان ظاهره النكر والفساد، في ظني أن الذي أثار هذه الأسئلة هو الذي أثار الاستهجان في نفس موسى ، فجعله لا يصبر، مع أنه وعد في ذلك مراراً، ولعلها رسائل من الله وجل في علاه لعباده المؤمنين، أن الزموا قدراتكم، واعترفوا بعجزكم، وفوضوا أموركم لبارئكم، وهذا ما فهمه سلفنا الصالح في أخذ العبر والاستفادة منها،
                            هل إذا رأيت رجلا يقتل غلاما .... تقول هذا من أقدار الله ويجب أن ترضى به ؟!!
                            لا ...... الدرس أبعد من هذا
                            بل ماتقول به - آسف - مرفوض
                            إن اتباع الأسباب أسباباً أخرى -كما فعل ذو القرنين - درسا جديراٌ بأن يكون هدف السورة .
                            وبناءا عليه فإن فعل العبد الصالح هو فى اطار العلم بالأسباب واتباع الأسباب
                            إن فعل العبد الصالح ليس غيبا ليرضى به موسى من غير سؤال ، ويجب على العبد الصالح أن يدافع عن نفسه ويبرر فعله .

                            تعليق


                            • #15
                              قلت لك إن ما تريده بعيدٌ جداً، وموضوع أن جينات الغلام مهيأة للكفر بسبب طفرة! فهو طفرة! ألا ترى في هذا الكلام جبرية محضة، وما ذنب الغلام إن كانت جيناته مهيأة للكفر وهو مجبول عليها؟! واستنباطك - سامحك الله تعالى - بناءً على أن الغلام كافرٌ، وأن الأبوين مؤمنان، يحتاج في ظني إلى هزة تخرجه من ذهنك، وهل ابن نوح كذلك بناءً على رأيك؟!
                              ومعنى كلامك يقود، إلى أن الوالدين المؤمنين لا ينجبان الولد الكافر؛ لأن جيناتهما ليست كذلك! ومن قال إن الإيمان والكفر مرتبط بالوراثة؟ إن هو إلا محض الوهم، فالإيمان والكفر مرتبط بتوفيق الله تعالى ومن ثم بإرادة العبد أن يدخل في دائرة الإيمان أو الكفر، وما موضوع الوراثة وأثرها في الكفر والإيمان إلا افتراء التربويين الغربيين، والمدارس السلوكية الغربية التي تُدخل أثر الجينات الوراثية في سلوك الإنسان إلا حرب على الدين؛ لأنها تجعل من هذا الفكر حائلاً دون الإيمان، فما بالي أرى من يُدخل كلماتهم على كتاب الله تعالى، ويفسر كلام الله تعالى بإسقاط أفكارهم على ألفاظ كتاب كريم مطهر مرفوع عن هكذا أفكار، أو هكذا تفسيرات، وليتك لم تصرح بما خطر في بالك، غفر الله لي ولأخي، وأورثنا علم المتقين، إنه نعم المجيب.

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,063
                              الـمــواضـيــع
                              42,593
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X