إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسئلة خفيفة تتردد في صدري

    شيوخي الكرام إخواني الطلاب
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لقد علمت أن من طلب العلم ولم يتقنه فإنه لن يتقن العمل ولن يتقن الدعوة ، ولاحول ولاقوة إلا بالله ، فأجيبوني عن ثلاث خفاف :

    1- قال ابن تيمية في مقدمة التفسير عن القرآن : (( هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم الذي لا تزيغ به الأهواء ولاتلتبس به الألسن ولا يخلق عن كثرة الترديد ولا تنقضي عجائبه ولا يشبع منه العلماء من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ومن تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله )) فهل هذا أثر أو حديث ومن رواه ؟

    2- قوله (( ومن دعى إليه هدي إلى صراط مستقيم )) هل الصحيح هدي أم هدى ؟

    3- قوله تعالى (( لا جناح عليكم إن طلقتم النساء مالم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة )) هل معنى قوله : أو تفرضوا لهن فريضة أي تعطوا لهن المهر أم المقصود فقط تسمية المهر بأن يقال سأعطيكم كذا وكذا ؟

    وجزاكم الله خيرا

  • #2
    1- هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم الذي لا تزيغ به الأهواء ولاتلتبس به الألسن ولا يخلق عن كثرة الترديد ولا تنقضي عجائبه ولا يشبع منه العلماء من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ومن تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله
    هذه مقدمة وهي من أسلوب ابن تيمة المعروف وليست أثرا
    2- ليست هدى: والصواب فعل مبني للمجهول :
    هُدِيَ -- مع التنبيه إلى كتابة كلمة (دعا) بالممدودة وليس بالمقصورة
    3- (لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تَمَسوهن) وما مصدرية ظرفية أي لا تبعة عليكم - في الطلاق زمن عدم المسيس والفرض - بإثم ولا مهر فطلقوهن (ومتعوهن) أعطوهن ما يتمتعن به (على المُوسِع) الغني منكم (قَدَرُه وعلى المُقْتِر) الضيق الرزق (قدره) يفيد أنه لا نظر إلى قدر الزوجة (متاعاً) تمتيعاً (بالمعروف) شرعاً صفة متاعاً (حقاً) صفة ثانية أو مصدر مؤكدة (على المحسنين) المطيعين
    قال تعالى:

    وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (البقرة : 237 )
    د. فايز مدالله الذنيبات

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة يحيى بن يعيش مشاهدة المشاركة
      1- هو حبل الله المتين والذكر الحكيم والصراط المستقيم الذي لا تزيغ به الأهواء ولاتلتبس به الألسن ولا يخلق عن كثرة الترديد ولا تنقضي عجائبه ولا يشبع منه العلماء من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ومن تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله
      هذه مقدمة وهي من أسلوب ابن تيمة المعروف وليست أثرا
      2- ليست هدى: والصواب فعل مبني للمجهول : هُدِيَ -- مع التنبيه إلى كتابة كلمة (دعا) بالممدودة وليس بالمقصورة
      3- (لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تَمَسوهن) وما مصدرية ظرفية أي لا تبعة عليكم - في الطلاق زمن عدم المسيس والفرض - بإثم ولا مهر فطلقوهن (ومتعوهن) أعطوهن ما يتمتعن به (على المُوسِع) الغني منكم (قَدَرُه وعلى المُقْتِر) الضيق الرزق (قدره) يفيد أنه لا نظر إلى قدر الزوجة (متاعاً) تمتيعاً (بالمعروف) شرعاً صفة متاعاً (حقاً) صفة ثانية أو مصدر مؤكدة (على المحسنين) المطيعين
      قال تعالى:

      وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إَلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (البقرة : 237 )
      شكر الله لك ياشيخ يحيى أنت وكل شيخ كريم لا يكتم العلم ، لكن سبحان الله هل أنت متأكد من أنها ليست أثراً ؟

      ثم انظر في السؤال الثالث : قوله تعالى (( لا جناح عليكم إن طلقتم النساء مالم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة )) هل معنى قوله : (( أو تفرضوا لهن فريضة )) أي تعطوا لهن المهر أم المقصود فقط تسمية المهر دون إعطائه بأن يقال سأعطيـكم كذا وكذا ؟

      وجزاك الله خير

      تعليق


      • #4
        القول المنقول من مقدمة شيخ الإسلام في مقدمة التفسير حديث ضعيف، وهو جزء من حديث مروي عن علي بن أبي طالب ، وهو في سنن الترمذي، كتاب فضائل القرآن باب فضل القرآن، وقال عنه الترمذي: "هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول وفي الحارث مقال"، وقد ضعفه الألباني، وهو في سنن الدارمي باب فضل من قرأ القرآن، وقد رواه الطبراني في الكبير، والحديث مجمع على ضعفه، وما صنعه شيخ الإسلام في ذكره دون بيان أن حديث ليفيد أمرين اثنين:
        الأول: بيان أن هذا الحديث لا يصح سنداً، مع اشتهاره على الألسن على أنه حديث مرفوع إلى النبي .
        الثاني: صحة المعاني المضمنة في الحديث الضعيف، وفيه أنه ليس كل ما لم يصح سنداً لا يصح معنىً، وهو منهج حريٌ بنا اتباعه، لأنه يؤدي المقصود بأقل مجهود.
        وأما تفسير الآية فمن البركة أخي الكريم إسناد الأقوال إلى أصحابها، فالتفسير الذي ذكرته منقول عن تفسير الجلالين بحروفه، فليتك قلت: جاء في تفسير الجلالين، فهو الواجب العلمي، ومع ذلك لم تجب عن السؤال المطروح بشكل مباشر.
        وغاية ما في الأمر أن المطلقة قبل الدخول وقبل أن يُفرض لها المهر – سواء دُفع أم سُمي؛ لأن المقصود من فرض المهر معرفته إنجازاً من خلال الدفع، أو وعداً مؤجلاً – لا شيء لها سوى المتعة تطرية لقلبها، وجبراً لخاطرها، وهذا ما بينته الآية التالية لها فيمن طلق قبل الدخول، وبعد فرض المهر – سواء دفع أم سُمي -، والله الموفق.

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خير يادكتور ، وأهم ما استفدت منك أمرين
          الأول / أن ما صنعه شيخ الإسلام من ذكر الحديث دون سنده أفاد صحة معناه وضعف سنده .
          الثاني / أن معنى قوله تعالى (( أو تفرضوا لهن فريضة )) أي أو تقدروا لهن المهر سواء بإعطائه أو بتسميته بأن يعد به مستقبلاً

          والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

          تعليق

          19,940
          الاعــضـــاء
          231,713
          الـمــواضـيــع
          42,463
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X