إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل هذا صحيح :تفسير الألوسي من التفاسير البعيدة عن تفاسير أهل السنة والجماعة، وفيه خلل كثير

    مشائخنا الكرام
    كان مستقر في بالي ان من التفاسير الموسعة التي على عقيدة اهل السنة والجماعة تفسير روح المعاني للالوسي
    لكن وجدت كلام لمصطفى العدوي يقول فيه (تفسير الألوسي من التفاسير البعيدة عن تفاسير أهل السنة والجماعة، وفيه خلل كثير، فلينتبه إلى مثل هذه التفاسير)
    فنأمل ممن بحث هذا التفسير ان يعطينا مميزاته عن غيره وهل هذا الكلام مبالغة فيه

  • #2
    بالنسبة للإمام الالوسي صاحب كتاب "روح المعاني" فمن خلال اطلاعي على الكم الاكبر من تفسيره المسطور في ثلاثين جزء في ستة عشر مجلداً، ط دار الفكر، خرجت بنتيجة أن الرجل كان موسوعة علمية في كثير من مواضيع الدين واللغة من فقه وقراءات ونحو وصرف وبلاغة ..، وقد كان عالماً باختلاف المذاهب، مطلعاً على الملل والنحل، سلفي الاعتقاد ولهذا نراه كثيراً ما يُفَنِّد آراء المعتزلة والشيعة، وغيرهم من أصحاب المذاهب المخالفة لمذهبه واعتقاده، الا ان هنَّاته تُلاحظ من خلال تناوله لتفسير الآيات تفسيراً باطنياً عجيباً وهو ما يعرف بـ"التفسير الاشاري" وكذلك امتداحه كثيراً للمذهب الصوفي وائمته. والله تعالى أعلم

    تعليق


    • #3
      المتتبع لتفسير الآلوسي يجد أن جله منقول من أبي حيان
      د. فايز مدالله الذنيبات

      تعليق


      • #4
        الآلوسي في تفسيره روح المعاني متأثر جدا بغلاة الصوفية ونجده


        كثيرا ما يمدح ابن عربي ، ويسميه الشيخ الأكبر قدس سره ، وهذا كثير جداً في تفسيره ،


        ويطلق على غلاة الصوفية القائلين بوحدة الوجود سادتنا

        كما قال في (1/25 ) :
        " وقد رأيت بعض ذلك فالذي أرتضيه لا عن تقليد أن هذا الاسم الأعظم موضوع للذات الجامعة لسائر الصفات وإلى ذلك يشير كلام ساداتنا النقشبندية ــ بلغنا الله تعالى ببركاتهم ــ كل أمنية في الوقوف القلبي وهو أن يلاحظ الذاكر في قلبه كلما كرر سكر هذا الاسم الأقدس ذاتياً بلا مثل ، وحققه الشيخ الأكبر قدس سره في مواضع عديدة من كتبه"...

        تعليق


        • #5
          ومن إشاراته ما قاله (1/17 ):
          " والباء إما إشارة إلى صفاته التي أظهرتها نقطة الكون ولذلك لما قيل للعارف الشبلي أنت الشبلي؟ فقال أنا النقطة تحت الباء ، وقال سيدي الشيخ الأكبر قدس سره :
          الباء للعارف الشبلي معتبر = وفي نقيطتها للقلب مدكر
          سر العبودية العلياء مازجها = لذاك ناب مناب الحق فاعتبروا
          أليس يحذف من بسم حقيقته = لأنه بدل منه فذا وزر "

          تعليق


          • #6
            أخي الكريم : محمود الألوسي صاحب تفسير (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسَّبع المثاني) -هو جدّ العلامة المُوَحِّد/ محمود شكري الألوسي -- صاحب التعليقات على مسائل الجاهلية للإمام/ محمد بن عبد الوهاب --؛ وتفسيره هذا من التفاسير الموسوعية ويدخل تفسيره عند بعض أهل العلم ضمن تفاسير الرأي المحمود في الجملة . (كشيخنا الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله تعالى).

            كما أنَّ التفسير تميَّز بمميِّزات عديدة ، وقد ذكر طرفًـا منهَا شيخنا الفاضل/ عبد الكريم الخضير -حفظه الله تعالى-من باب التقييم لهذا الكتاب ، ألخصها لك أخي الفاضل في النقاط التالية:

            • -العناية بالصنعة اللفظية.
            • -العناية أيضا بالتفسير الإشاري الصوفي.
            • -جمع فيه تفاسير أهل الأثر مع تفاسير المبتدعة الصوفية.
            • -لا يفرق صاحبه بين العالم المحقق وبين غيره.
            • -فيه نكاتٌ وطرائف غريبة جداً.


            وقد نصح الشيخ عبد الكريم الخضير -بارك الله في علمه- طالب العلم المتأهل بأن يستفيد من الكتاب ولا خوف عليه إن شاء الله تعالى؛ لكن ينبغي أن يجعل الطالب في مكتبته ختما (أو تعليقا) ينبه فيه على أنَّ الكتاب فيه مخالفات عقدية، لتبرأ ذمته وعهدته بوجوده في المكتبة ممن قد يؤثر عليه في القراءة بعده. (وهذه فائدة نفسية من شيخنا عبد الكريم يمكن اعتبارها قاعدة عمليَّة في المكتبة الخاصة مع جميع الكتب التي عليها ما عليها مثل ما لها!!).

            والله أعلم.
            (( محمد بدر الدين بن أحمد سيفي ))
            - طـالب بمعهد آفاق التيسير الإلكتروني للعلوم الشرعيَّة -
            http://www.afaqattaiseer.com/vb/index.php

            تعليق


            • #7
              الإمام الآلوسي ـ بارك الله فيكم جميعا ــ من أهل السنة والجماعة ، وهو ـ أيضا صوفي نقشبندي ـ يؤمن بتفسيرات أهل الإشارة وله في خواتيم معظم الآيات ما يفرده تحت عنوان ومن باب الإشارة .... وفي عزله الإشاره عن تفسيره المعتاد دليل على أن الرجل يعنى الفصل ويتعمده بيانا للفرق بين المنهجين .

              ولم يخلط هذا على ذاك ـ على حد علمي ـ كما أنه موسوعة علمية متكاملة ـ كما قال الدكتور الخضير جزاه الله خيرا، وقد أفاد من الزمخشري وأبي حيان وأبي السعود والشهاب وزاده ومن قمم العلماء في تخصصاتهم ، ولا نخشاه على معتقدنا لأن القرآن ليس كل آياته عقدية إذ في القرآن ما يتصل بالعقيدة وما يتصل بالأخلاق وما يتصل بالمعاملات و.......الخ ثانيا : أن منتقديه من العلماء في مسيس الحاجة إلى علمه رغبة منهم أو رغما عنهم ، تماما كما ينتقد البعض ابن حجر والنووي وإمام الحرمين الجويني وابن عاشور والجمل و.............في المعتقد لديهم ، لكنهم بالرغم من هذا تجدهم ينعطفون إلى سديد أقوالهم انعطافا ، ويقيدون ما انفرد به هؤلاء العلماء الأعلام طوعا أو كرها .
              ومن في الناس يرضى كل نفس * وبين هوى النفوس مدى بعيد
              أخيرا: أبى الكمال أن يكون إلا لله .رحم الله سادتنا العلماء الذين حفظوا لنا الأصل فلهم علينا عظيم الفضل .
              أشكر من سبقني ومن لحقني بالتعليق
              عبد الفتاح محمد خضر
              أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
              khedr299@hotmail.com
              skype:amakhedr

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم
                السؤال المطروح وجيه جدا ، والشدة من أبي المهند مرفوضة ، وتفسيرالآلوسي فيه فوائد كثيرة يزهد فيها اسلوبه فقد عرض المادة العلمية بأسلوب صعب من حيث السياق ، مع العلم أن جل ما فيه نقله عن البحر المحيط والكشاف والبيضاوي و... وزاد عليهم بشحن الكتاب بالتفسير الإشاري والتمجيد لمشائخ الصوفيه ، وأما عقيدته فضع تحتها خطا.
                والإستفادة من العلماء والنقل عنهم وإثبات علوهم وقدرهم لا يعني سلامة معتقدهم يا ابا المهند وفقك الباري وحفظني واياك وأهل هذا المنتدى المبارك من كل سوء وجمعنا بالفردوس مع الصالحين .
                أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز
                أستاذ بقسم التفسير بكلية القرآن الكريم
                بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة

                تعليق


                • #9
                  وفقكم الله جميعاً لكل خير ، ورحم الله الشيخ الألوسي وتقبل منه .
                  تفسير (روح المعاني) للألوسي (1217هـ - 1270هـ) من كتب التفسير المطولة الجامعة، أتى فيه على أمور كثيرة جداً مرتبطة بالآيات التي يفسرها، بعضها شديد الارتباط وبعضها دون ذلك، وقد ابتدأ الألوسي في تفسيره في 16 شعبان 1252هـ وعمره حينها 35 سنة ، وأتمه في 4 ربيع الثاني 1267هـ فقضى في تأليفه 15 سنة تقريباً .
                  وقد درسه الدكتور محسن عبدالحميد أستاذ التفسير العراقي في رسالته للماجستير (الألوسي مفسراً) وتكلم بالتفصيل عن دقائق منهجه ، فليراجعه من شاء .
                  والألوسي في تفسيره عني بآيات الأحكام وحررها تحريراً جيداً ، وناقش الأصوليين في كثير من المسائل المرتبطة بآيات الأحكام ، وهذه من نقاط تميزه في تفسيره . كما عني بالقراءات وتوجييهها ودفع الاعتراضات عليها ، وهذه أيضاً ميزة في تفسيره .
                  شديد العناية باللغة وفنونها وتوظيفها في التفسير ، وقد أبدع في ذلك كثيراً ، واستفاد من كل من تقدمه من المفسرين ، وبرز أثر بعض المفسرين واضحاً كما تفضل الدكتور عبدالفتاح خضر والدكتور صالح الفايز .
                  وتميز بالعناية ببيان جمال التعبير في الآيات ، وأتى في كثير منها بالجديد المفيد كما في كلامه عن قوله تعالى :( ولكم في القصاص حياة) البقرة 179 .
                  والألوسي تكلم في المقدمة عن القرآن وصفة الكلام لله تعالى ، وقرر مذهب الأشاعرة لكن بصياغة أخرى ، وانتصر لهم ورجح اختيار الجويني . ومن أجل ذلك تهجم على عدد من العلماء الكبار كشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن قدامة وابن قاضي الجبل وغيرهم حيث قال :(ما حققناه اندفع عنه كل إشكال في هذا الباب ، وأرى أن تشنيع ابن تيمية وابن القيم وابن قدامة وابن قاضي الجبل والطوفي وأبي نصر وأمثالهم صرير باب ، أو طنين ذباب ، وهم وإن كانوا فضلاء محققين وأجلاء مدققين لكنهم كثيراً ما انحرفت أفكارهم واختلطت أنظارهم فوقعوا في علماء الأمة وأكابر الأئمة ، وبالغوا في التعنيف والتشنيع وتجاوزوا في التسخيف والتفظيع ، ولولا الخروج عن الصدد لوفيتهم الكيل صاعاً بصاع، ولتقدمت إليهم بما قدموا باعاً بباع ، ولعلمتهم كيف يكون الهجاء ، ولعرفتهم إلام ينتهي المراء بلا مراء) .. الخ كلامه . وينظر في ذلك مقدمة التفسير ، وكلامه هذا عند التحرير والتأمل في أدلة هؤلاء العلماء يجده كلاما لا قيمة علميةً له .
                  والألوسي في مواضع أخرى من تفسيره رد على الأشاعرة في قضايا عقيدة مثل الأسباب وكسب العبد وأحال إلى آخر قولي أبي الحسن الأشعري في كتابه الإبانة مما يوافق رأي جمهور علماء السلف . وفي مواضع كثيرة من نصوص الصفات الإلهية خلط عقيدة السلف بعبارات التفويض وإشارات الصوفية وهذه من المآخذ الكبيرة عليه . وله جرأة في تقريراته الاعتقادية وتسفيه لرأي المتقدمين من العلماء ، وقد قرر نبوة مريم وخالف في ذلك أكثر العلماء .
                  وأما إعجابه وتأثره بالصوفية فهذا ظاهرٌ في تفسيره ، وهو ينتصر لهم ، ويرد على من خالفهم ، ويورد كلام جميع طبقاتهم من الغلاة كالشعراني وابن الفارض وغيرهم ، ويدعو إلى وجوب لزوم عقدية السلف مع مخالفته لها في مواضع كثيرة ، وينتقد عقيدة المعتزلة بشدة وينقل كثيراً عن الكشاف للزمخشري وينتقده ويحذر من كتابه . وانتقد مذهب الشيعة الرافضة في تفسيره كثيراً وبين مفارقتهم لعقيدة المسلمين .
                  وبالجملة فتفسير الألوسي جمع حقاً وباطلاً ، وهو يصلح للعلماء والباحثين المدققين حتى لا يقعوا في الخطأ من حيث لا يشعرون.
                  رحم الله الألوسي وجزاه عن العلم خيراً فقد اجتهد ، والكمال عزيز .
                  عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                  أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                  amshehri@gmail.com

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله خيراً شيخنا الدكتور عبد الرحمن الشهري على ما تفضلتم به من إجابةٍ تفي بمقصود السائل، وتشير إلى جوانب أخرى مهمة، والشكر موصول لكل من تفضل بالمشاركة.
                    وبهذه المناسبة أقترح أن يقوم عدد من الإخوة المختصين بالتفسير بتلخيص مناهج المفسرين في جميع كتب التفسير، في سلسلة متوالية، تفرد لكل تفسير موضوعاً مستقلاً.
                    والطريقة التي أراها مناسبة أن يعمد الباحث إلى أحسن ما كُتب في منهج المفسِّر، فيلخصه بطريقة مناسبة، تجمع بين الاختصار - من غير إخلال -، والمادة العلمية المركزة، ولعل الأشياخ الفضلاء هنا يتناقشون في الطريقة المناسبة لعرض هذه الموضوعات وتنسيقها بشكل مناسب.
                    د. ضيف الله بن محمد الشمراني
                    كلية القرآن الكريم - قسم التفسير وعلوم القرآن

                    تعليق


                    • #11
                      ذكر الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي في ( المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات ) أن الألوسي في باب صفات الله كان مترددا بين مذهب السلف والخلف، أحياناً يقرر مذهب السلف ، وأحياناً يقرر مذهب الأشاعرة وينتصر له ... وينقل عن الرازي هذا كثيراً. وذكر الشيخ محمد الحمود في ( القول المختصر المبين )أن فيه بلايا وأوابد من شطحات الصوفية وتفسيراتهم الإشارية، كما أنه فيه تقرريراً وانتصاراً لمذهب الإشاعرة وانتقاصاً لأهل السنة في بعض المواضع، وفي مواضع أخرى يقرر مذهب السلف.
                      وبكل حال: الكتاب موسوعة علمية كبيرة، فيه فوائد ولطائف لا تكاد توجد عند غيره. ولا ينصح المبتدي أو غير المتخصص بقراءته. رحم الله مؤلفه رحمة واسعة.
                      أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
                      الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
                      ib1430@gmail.com

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة صالح الفايز مشاهدة المشاركة
                        والشدة من أبي المهند مرفوضة ، .
                        هذا رأيي ـ وهو عرضه للصواب والخطأ ـ ولم أوجهه لمتعين ـ حفظك الله يا دكتور صالح ــ حتى تباشرني بنقدك هكذا، ولو قلتَ متفضلا لا مأموراً: "والشدة في مثل هذا مرفوضه " لكان أرجى للقبول. حمانا الله جميعا من تعكير صفو الود .
                        عبد الفتاح محمد خضر
                        أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                        khedr299@hotmail.com
                        skype:amakhedr

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم الحميضي مشاهدة المشاركة
                          ذكر الشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي في ( المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات ) أن الألوسي في باب صفات الله كان مترددا بين مذهب السلف والخلف، أحياناً يقرر مذهب السلف ، وأحياناً يقرر مذهب الأشاعرة وينتصر له ... وينقل عن الرازي هذا كثيراً. وذكر الشيخ محمد الحمود في ( القول المختصر المبين )أن فيه بلايا وأوابد من شطحات الصوفية وتفسيراتهم الإشارية، كما أنه فيه تقرريراً وانتصاراً لمذهب الإشاعرة وانتقاصاً لأهل السنة في بعض المواضع، وفي مواضع أخرى يقرر مذهب السلف.
                          وبكل حال: الكتاب موسوعة علمية كبيرة، فيه فوائد ولطائف لا تكاد توجد عند غيره. ولا ينصح المبتدي أو غير المتخصص بقراءته. رحم الله مؤلفه رحمة واسعة.
                          عجبا .............إذا لم يكن الإمام أبو الحسن الأشعري من أهل السنة فمن بقي إذن من أهل السنة ؟!!!!!!!!!!!

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عصام طه مشاهدة المشاركة
                            عجبا .............إذا لم يكن الإمام أبو الحسن الأشعري من أهل السنة فمن بقي إذن من أهل السنة ؟!!!!!!!!!!!
                            لا داعي لهذا التهويل - وفقك الله -.
                            أبو الحسن الأشعري - - رجع في الجملة إلى مذهب أهل السنة والجماعة، وأما أتباعه فأصناف؛ منهم الغلاة، ومنهم دون دون ذلك، والصحيح عند محققي العلماء أن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة والجماعة - وإن قال به بعض العلماء -، ومن يعرف عقيدة أهل السنة والجماعة، ويقرأ في تفصيل اعتقاد الأشاعرة = يعلم ذلك علم اليقين.
                            رحم الله جميع علماء المسلمين، وجزاهم خير الجزاء.
                            د. ضيف الله بن محمد الشمراني
                            كلية القرآن الكريم - قسم التفسير وعلوم القرآن

                            تعليق


                            • #15
                              جزاكم الله خير اخواني ومشائخنا الكرام
                              على اثراء الموضوع

                              تعليق

                              19,939
                              الاعــضـــاء
                              231,686
                              الـمــواضـيــع
                              42,455
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X