إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    أسعد الله اوقاتكم بكل خير ,
    كتب الآلوسي تفسيره في مدة طويلة !
    لذا أليس من المحتمل أن نجد تغيرا في معتقده فيما يتعلق بمواطن النزاع بين أهل السنة والجماعة وغيرهم !!؟
    هنا نصان من تفسيره لسورة الفتح أنقلهما بنصيهما , الأول يقرر فيه مذهب السلف ! والثاني أحتاج لقراءاتكم لنص كلامه ,
    الأول : قال في تفسير قوله تعالى " ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وماتأخر ..." : مذهب الأشاعرة القائلين بأن أفعاله تعالى لا تعلل بالأغراض أن مثل هذه اللام للعاقبة أو لتشبيه مدخولها بالعلة الغائية في ترتبه على متعلقها وترتب المغفرة على الفتح من حيث أن فيه سعيا منه صلى الله عليه و سلم في إعلاء كلمة الله تعالى بمكابدة مشاق الحروب واقتحام موارد الخطوب , والسلف كما قال ابن القيم وغيره يقولون بتعليل أفعاله عز و جل ... ا.هـ إلى أن قال : وأنا أقول بما ذهب إليه السلف لوجود التعليل فيما يزيد على عشرة آلاف آية وحديث والتزام تأويل جميعها خروج عن الإنصاف وما يذكره الحاضرون من الأدلة يدفع بأدنى تأمل كما لا يخفى على من طالع كتب السلفين عليهم الرحمة ا.هـ روح المعاني 26/90 ط دار إحياء التراث .
    الثاني : قال في تفسير قوله تعالى " يد الله فوق أيديهم ... " : بعد أن ذكر عدة أقاويل في تفسيرها قال : ... وكل ذلك تأويلات ارتكبها الخلف وأحسنها ما ذكر أولا , والسلف يمرون الآية كما جاءت مع تنزيه الله عز و جل عن الجوارح وصفات الأجسام وكذلك يفعلون في جميع المتشابهات ويقولون : إن معرفة حقيقة ذلك فرع معرفة حقيقة الذات وأني ذلك وهيهات هيهات ا.هـ 26/97 ط دار إحياء التراث .

    تعليق


    • #17
      ينظر هذا البحث الرائع : الجانب الصوفي في روح المعاني:
      تحدث فيه عن عقيدة المؤالف , وتصوفه
      الرابط هنا:
      الجانب الصوفي في تفسير روح المعاني.rar

      تعليق


      • #18
        مما له علقة بما ذكر:
        المؤتمر الدولي الأول:" التفكير النحوي والبلاغي في تفسير"روح المعاني" لشهاب الدين الألوسي (1270 هـ) " كلية اللغة العربية/ جامعة القرويين بمراكش، المغرب 24- 25 جمادى الآخرة 1435 هـ 24-25 أبريل 2014م .
        ديباجة المؤتمر :

        تمتاز الحضارة العربية الإسلامية برصيدها الزاخر من كتب التفاسير التي سعت إلى تقريب خطاب الخالق إلى أذهان الخلق ، موظفة جملة من العلوم والمعارف النقلية والعقلية في سبيل هذا التقريب. كما تنوعت مرجعياتها ومداخلها تنوعا يعكس كل العقليات والنحل التي عرفتها الواجهة الثقافية للأمة العربية الإسلامية ، متحاورة أحيانا ومتصارعة أحيانا أخرى . فنتجت عن ذلك تفاسير متنوعة منها السني والاعتزالي والصوفي والشيعي ...

        وبالنظر إلى هذه الخصوصية ، ارتأت اللجنة المنظمة أن تجعل من التفكير النحوي والبلاغي في خطاب التفسير مشروعا للاشتغال العلمي ،بدأته منذ أكثر من سنتين، وراكمت فيه ندوتين وطنيتين،خصصت الأولى لتفسير "مفاتيح الغيب" للرازي (-606ه) والثانية لتفسير "الكشاف" للزمخشري (-538ه). وخلصت هاتان الندوتان إلى جملة من التوصيات المفيدة منها أن ولوج عالم التفسير من زاوية ما يحبل به من قضايا نحوية وبلاغية ساهم مساهمة فعالة في ربط علمي النحو والبلاغة بتحليل الخطاب ، وأعان على إخراجهما من شرنقة التقعيد والمدرسية التي قادت إلى انغلاقهما العلمي وعجزهما على مقاربة النصوص والخطابات. مما يقوي ،في المحصلة، إمكانية استفادة الدراسات الخِطابية العربية المعاصرة من الاشتغال النحوي والبلاغي في خطاب التفسير من خلال استلهام نقطه المضيئة والواعدة ، مع تطعيمه بالمستجدات المعرفية والمنهاجية.


        وبعد توافر شروط النضج والتطور لهذا المشروع العلمي الطموح ، ارتأت اللجنة المنظمة تحويل مشروع التفكير النحوي والبلاغي في كتب التفسير من ندوة وطنية إلى مؤتمر دولي لتعميق الحوار وتبادل وجهات النظر وطرح الأسئلة الجديدة واقتراح الإجابات الممكنة وتوسيع دائرة الاجتهاد .

        وسينصرف النقاش في هذا المؤتمر الدولي إلى الحلقة الثالثة من المشروع .وهي : " التفكير النحوي والبلاغي في "روح المعاني" لشهاب الدين الألوسي" ، من خلال الوقوف المتأني عند الأطر الكبرى والبنيات الصغرى التي ينهض عليها التفكير النحوي والبلاغي عند الألوسي مع مراعاة الإفادة منها ومحاورتها مع الدرس الخِطابي المعاصر .


        • محاور المؤتمر:

        1- تأطير تفسير "روح المعاني" ضمن خارطة التفاسير:

        1-1- وضعه في سياقه من التفاسير السابقة واللاحقة.

        1-2- ربطه بالأسئلة الحضارية والمعرفية والأديولوجية والمنهاجية الداخلية والخارجية، والتي ساهمت في بلورة شروطه وإنتاجه.

        1-3- تحليل خطابه المقدماتي من خلال تفكيك بنيته ومحاورتها مع المنجز التفسيري.

        2- التفكير النحوي في تفسير "روح المعاني":

        2-1- المدخل النحوي في "روح المعاني": الاستمداد والاجتهاد.

        2-2- قضايا النحو وتحليل الخطاب التفسيري: الإجراء والراهنية.

        3- التفكير البلاغي في تفسير "روح المعاني".

        3-1- المدخل البلاغي في " روح المعاني": الاستمداد والاجتهاد.

        3-2- قضايا البلاغة وتحليل الخطاب التفسيري: الإجراء والراهنية.


        • أهداف المؤتمر:

        1- الارتقاء بكتب التفسير من الوظيفة المرجعية التي تجعل من هذه الكتب مجرد وسيط يعين على فهم بعض الآيات القرآنية إلى الوظيفة العلمية المتمثلة في جعلها موضوعا للدراسة العلمية ،مع إمكانية الاستفادة من الآليات المعرفية والمنهجية التي توظفها.

        2- تسليط مزيد من الضوء على كيفية اشتغال النحو والبلاغة في "روح المعاني"، ومدى قدرتهما على تحليل الخطاب القرآني.

        3- التنسيق بين الباحثين في الوطن العربي المعنيين بهذا المشروع، وربط شراكات فاعلة تستفيد، نسقيا وإجرائيا من التراث العربي الإسلامي، كما تخدم القرآن الكريم واللغة العربية .

        تعليق


        • #19
          من الذي حقق أن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة والجماعة

          تعليق


          • #20
            جزاكم الله خيرا على إثراء هذا الموضوع بالخبرات العلمية واللطائف المعلوماتية.

            تعليق

            19,939
            الاعــضـــاء
            231,687
            الـمــواضـيــع
            42,455
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X