إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من يستطيع أن يجيب على هذا السؤال الصعب؟!!

    كنت أجادل في أحد المنتديات الأجنبية مجموعة من الأخوة والأخوات المسيحيين والملحدين وأدعوهم بأخوتي وأخواتي فرد علي أحد برد غريب جدا.
    قال: كيف تعتبريني أخا وكتابك يأمرك ألا تتخذي من المسيحيين أصدقاء؟!
    وأرسل لي هذه الترجمة:

    “O ye who believe! Take not the Jews and the Christians for friends. They are friends one to another. He among you who taketh them for friends is (one) of them. Lo! Allah guideth not wrongdoing folk. (51)” [5:51]

    قال تعالى: "يَـٰٓأَيُّہَها ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡيَہُهودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰٓ أَوۡلِيَآءَ‌ۘ بَعۡضُہُهمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٍ۬‌ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُ ۥ مِنۡہُهمۡ‌ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِى ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ (٥١)" سورة المائدة

    انتظر إجابة شافية من أخوتي وأخواتي تمهد الطريق للسؤال الصعب.


  • #2
    أولياء في هذا الموضع تعني التبعية, والاقتداء لا الصحبة والصداقة بدليل قوله تعالى في النهي عن تبعية الآباء والإخوان الكافرين
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (التوبة : 23 )
    وفي موضع آخر من القرآن يقول تعالى:

    وإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (لقمان : 15 )
    وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (العنكبوت : 8 )

    اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (الأعراف : 3 )
    وتأتي كلمة أولياء بمعنى الشفعاء وهي من أنواع شرك الولاية مع الله-
    فالنهي عن موالاتهم لا يعني بالضرورة النهي عن مخالطتهم
    والله تعالى أعلم
    د. فايز مدالله الذنيبات

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما
      أختي الفاضلة
      لابد أن تنتبهي إلى أن الترجمة خاطئة من أساسها.. وهو من الأمور السيئة التي يقع فيها بعض الباحثين على الحق.. التي لابد من تنبيههم إليها.. عليك أولا أن تنبهيهم إلى أن الترجمة ليست هي القرآن.. وثانيا أن تكون لك دراية باللغة لتعديل مثل هذه الأخطاء في بعض الترجمات.. لأن ما فهموه هو بالفعل ما تنطق به الترجمة التي كتبتيها..
      وفقني ووفقكم الله
      يغفر الله لي ولكم
      وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
      فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        زيادة على ما كتبه الأخوة قبلي بارك الله فيهم, فإن مثل هذه الأخوة هي في الأنسانية, لا أخوة الدين والمعتقد والأتباع, والله قال : وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا . وقال : وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا وغيرها من الآيات العظيمة .
        فعلى مثل هذا يصح تسمية غير المسلمين بالأخ أو الأخت من جانب الدعوة إلى التوحيد والمحاججة, وبيان الحق, لا من باب أنه أخ في الدين .

        قال تعالى : قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ . [ الشعراء : 117 ] . فليس في وصف الناس بأنهم أخوانك أو قومك أو غيره دخول مسألة الولاء والبراء ! إن كانت الزوجة الكتابية تسمى زوجة وحبيبة, وهي باقية على نصرانيتها أو يهوديتها, والنص من كلام الله واضح في هذا الوصف بقوله تعالى : وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا . [ العنكبوت : 36 ] . وغيرها من الآيات التي على هذا المعنى .
        فمسألة الولاء والبراء في الدين تبقى أصل عظيم, لكن لا تعني أنك إن سميت فلان بأخ لك أو من أقاربك فإن هذا يعني أنك ولي له ! أو أنك واليته في الدين ! مالم يكن من المحاربين للدين, فالأخوة الدينية هي الولاية الشرعية, أما الأخوة البشرية الخلقية فهي لعموم الناس موحدهم وكافرهم, المسألة بسيطة فلا تخلطوا بها رعاكم الرحمن ووفقكم لكل خير .
        زين العابدين المخزومي

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يحيى بن يعيش مشاهدة المشاركة
          أولياء في هذا الموضع تعني التبعية, والاقتداء لا الصحبة والصداقة بدليل قوله تعالى في النهي عن تبعية الآباء والإخوان الكافرين
          يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (التوبة : 23 )
          وفي موضع آخر من القرآن يقول تعالى:

          وإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (لقمان : 15 )
          وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (العنكبوت : 8 )

          اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (الأعراف : 3 )
          وتأتي كلمة أولياء بمعنى الشفعاء وهي من أنواع شرك الولاية مع الله-
          فالنهي عن موالاتهم لا يعني بالضرورة النهي عن مخالطتهم
          والله تعالى أعلم
          المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
          بسم الله الرحمن الرحيم
          وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما
          أختي الفاضلة
          لابد أن تنتبهي إلى أن الترجمة خاطئة من أساسها.. وهو من الأمور السيئة التي يقع فيها بعض الباحثين على الحق.. التي لابد من تنبيههم إليها.. عليك أولا أن تنبهيهم إلى أن الترجمة ليست هي القرآن.. وثانيا أن تكون لك دراية باللغة لتعديل مثل هذه الأخطاء في بعض الترجمات.. لأن ما فهموه هو بالفعل ما تنطق به الترجمة التي كتبتيها..
          وفقني ووفقكم الله
          يغفر الله لي ولكم
          المشاركة الأصلية بواسطة زين العابدين مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          زيادة على ما كتبه الأخوة قبلي بارك الله فيهم, فإن مثل هذه الأخوة هي في الأنسانية, لا أخوة الدين والمعتقد والأتباع, والله قال : وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا . وقال : وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا وغيرها من الآيات العظيمة .
          فعلى مثل هذا يصح تسمية غير المسلمين بالأخ أو الأخت من جانب الدعوة إلى التوحيد والمحاججة, وبيان الحق, لا من باب أنه أخ في الدين .
          وفقكم الله لكل خير .
          شكرا لكم جميعا أخوتي وأخواتي.
          كنت أتوقع ردود أكثر من ذلك وهدفي هي جذب انتباه أكبر عدد من الأعضاء في هي هذا الموقع المحترم.

          مع ان المشكلة خاصة بالترجمة والمفروض ان يناقشها من يتكلم الانجليزية لكنها قضية تمس جميع المسلمين ويحمل ذنبها الجميع.
          بالفعل أختي Amara شرحت له ما ذكرتموه بالتفصيل وأوضحت أن الترجمة خاطئة وأوضحت أن Friend ترجمة صديق أما أولياء Awlia ترجمتها patrons, supporters.

          وكان الرد غير المتوقع بالسؤال الصعب الذي لا أجد له حلا وأتوقع أن أجد من يساعدني فيه هنا.

          قال:
          هذه ترجمتك وتفسيرك الشخصي وتريدي أن تجملي دينك في عينك ولا تريدي أن تري الوجه الحقيقي.

          أن كنت ترجمت هذه الآية بمنظروك فماذا تفعلين في كل هؤلاء:
          "Let not the believers Take for friends or helpers Unbelievers rather than believers: if any do that, in nothing will there be help from Allah: except by way of precaution, that ye may Guard yourselves from them..." (Surah 3:28).

          "O you who believe! do not take for intimate friends from among others than your own people, they do not fall short of inflicting loss upon you; they love what distresses you; vehement hatred has already appeared from out of their mouths, and what their breasts conceal is greater still; indeed, We have made the communications clear to you, if you will understand" (Surah 3:118).

          "You will see many of them befriending those who disbelieve; certainly evil is that which their souls have sent before for them, that Allah became displeased with them and in chastisement shall they abide" (Surah 5:80).

          "O ye who believe! Choose not your fathers nor your brethren for friends if they take pleasure in disbelief rather than faith. Whoso of you taketh them for friends, such are wrong-doers" (Surah 9:23).

          قال لي هذا هو قرانكم كما في نسخة بختال النسخته الموثقة من السعودية والتي يتفق عليها جميع المسلمون المنتشرة في كل المواقع الاسلامية. من أنت كي تصححيها أم أنك تفسري بما يناسب هواك؟

          هل من إجابة على هذا السؤال الصعب؟!

          انتظر المزيد من المشاركات والمدافعين عن رسالة القران وأدعوكم للمشاركة في هذه الدعوة:
          https://www.facebook.com/groups/1401...0169396082010/

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            المشاركة الأصلية بواسطة عبير صلاح مشاهدة المشاركة
            انتظر المزيد من المشاركات والمدافعين عن رسالة القران وأدعوكم للمشاركة في هذه الدعوة:
            https://www.facebook.com/groups/140169396082010/#!/groups/140169396082010/
            أختي الكريمة فتحت هذا المتصفح وفقكم الرحمن, وهو بعنوان ( دعوة للمطالبة بنسخة عالمية موحدة لترجمة معاني القرآن الكريم ) ولي على هذا الأمر ملاحظات, فأنا لا أتفق مع هذه الدعوة :
            الملاحظة الأولى : القرآن أختي الكريمة نزل عربياً, وهي اللغة الأرقى والأعلى في الأرض, ولذلك فهي بطبيعة الحال تختلف عن اللغات الأخرى, وكل لغة تختلف عن الأخرى, فمن الصعب توحيد فكرة ترجمة المعاني والمفاهيم في صياغ واحد, والعلة في ذلك هو أختلاف الألسن .
            الملاحظة الثانية : أختلاف أهل العلم أنفسهم في نظرتهم إلى المسائل العقدية والشرعية في تفسير معاني الآيات, فمثلاً يحمل فريق من الفقهاء على دلالة الحكم الشرعي في آية ما على الجواز, والآخرين على المنع, وقد تكون الأدلة تتجاذبها الأطراف, من القرآن والسنة, فيصعب مثل هذا الطرح في ترجمة المعاني بصياغة موحدة ! لأن أصل الأختلاف في النظرة تختلف من رأي إلى آخر .
            الملاحظة الثالثة : دعواكم هذه أختي الكريمة بحاجة إلى " إجماع " أو فلنقل بشكل أسهل " إتفاق " وهذا صعب - إن لم أقل محال - تحققه !
            لدي هناك بعض الملاحظات الأخرى, ولكن هذه أوضحها, لأنني - وأعتذر عن ذلك - أبتعدت عن أصل الموضوع, ولكن أحببت أبداء رأيي فيما أطلعت عليه .
            وفقكم الرحمن لكل خير بالدنيا والآخرة .
            زين العابدين المخزومي

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زين العابدين مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              أختي الكريمة فتحت هذا المتصفح وفقكم الرحمن, وهو بعنوان ( دعوة للمطالبة بنسخة عالمية موحدة لترجمة معاني القرآن الكريم ) ولي على هذا الأمر ملاحظات, فأنا لا أتفق مع هذه الدعوة :
              الملاحظة الأولى : القرآن أختي الكريمة نزل عربياً, وهي اللغة الأرقى والأعلى في الأرض, ولذلك فهي بطبيعة الحال تختلف عن اللغات الأخرى, وكل لغة تختلف عن الأخرى, فمن الصعب توحيد فكرة ترجمة المعاني والمفاهيم في صياغ واحد, والعلة في ذلك هو أختلاف الألسن .
              الملاحظة الثانية : أختلاف أهل العلم أنفسهم في نظرتهم إلى المسائل العقدية والشرعية في تفسير معاني الآيات, فمثلاً يحمل فريق من الفقهاء على دلالة الحكم الشرعي في آية ما على الجواز, والآخرين على المنع, وقد تكون الأدلة تتجاذبها الأطراف, من القرآن والسنة, فيصعب مثل هذا الطرح في ترجمة المعاني بصياغة موحدة ! لأن أصل الأختلاف في النظرة تختلف من رأي إلى آخر .
              الملاحظة الثالثة : دعواكم هذه أختي الكريمة بحاجة إلى " إجماع " أو فلنقل بشكل أسهل " إتفاق " وهذا صعب - إن لم أقل محال - تحققه !
              لدي هناك بعض الملاحظات الأخرى, ولكن هذه أوضحها, لأنني - وأعتذر عن ذلك - أبتعدت عن أصل الموضوع, ولكن أحببت أبداء رأيي فيما أطلعت عليه .
              وفقكم الرحمن لكل خير بالدنيا والآخرة .
              وأنا أتفق معك أخي 100% إلا في جملة بسيطة واحدة أنه لا يستحيل أن يتفق المسلمون على كلمة واحدة.

              أنت لم تخرج عن صلب القضية فهذه هي القضية وإن أردت أن تعرف جذور المشكلة، أرجو من حضرتك الرد على السؤال المطروح في هذا الموضوع.

              "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبير صلاح مشاهدة المشاركة
                كنت أجادل في أحد المنتديات الأجنبية مجموعة من الأخوة والأخوات المسيحيين والملحدين وأدعوهم بأخوتي وأخواتي فرد علي أحد برد غريب جدا.
                قال: كيف تعتبريني أخا وكتابك يأمرك ألا تتخذي من المسيحيين أصدقاء؟!
                أختي الفاضلة / عبير صلاح ؛ مخاطبتك لهؤلاء الملحدات والكفار بقولك (إخوة وأخوات..) فيه محذور شرعي ومفاسد تخدش عقيدة عقيدة الموحد السَّلفي وبيانه كالتالي:
                إنَّ الله -- بيَّن في كتابه الكريم حقيقة الأخوَّة كما في قوله--: إنما المؤمنون إخوة، وكذلك رسوله بقوله (المسلم أخو المسلم) بيَّن أنَّ الأخوَّة الحقيقة هي أخوَّة الإسلام والإيمان لا غير، وفي المقابل بيَّن الله--أن الكفار إخوة لبعضهم البعض وكذلك المنافق أخو المنافق كما في قوله سبحانه: ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون. بناء على ذلك فإن من أعظم مفاسد المخاطبة بمثل هذا القول : تمييع عقيدة الولاء والبراء ؛ باعتبار أنَّ "الغاية التي تنتهي عندها هذه البراءة هي إيمان من أمرنا بالبراءة منه فإذا آمن فهو من إخواننا نحبه ونواليه كما قال الله تعالى: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ فإذا آمنوا بالله وحده لا شريك له وكفروا بما يعبد من دونه فهم من المؤمنين نحبهم ونواليهم
                وقد قال الله تعالى عن المشركين: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وهذا يعرفك بسمو مقاصد هذه البراءة الإيمانية وعظيم حلم الله تعالى وسعة مغفرته وأنه هو التواب الرحيم والعفو الحليم وأنه يقبل التوبة ممن تاب ولو كان مشركاً". للإستفادة أنظري-حفظك الباري-مبحث (البراءة من الشرك وأهله) ضمن هذا الرابط فإنه مفيد إن شاء الله: الدرس الرابع: شرح المسائل الثلاث (2/2) - معهد آفاق التيسير الإلكتروني

                .

                المشاركة الأصلية بواسطة زين العابدين مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                زيادة على ما كتبه الأخوة قبلي بارك الله فيهم, فإن مثل هذه الأخوة هي في الأنسانية, لا أخوة الدين والمعتقد والأتباع, والله قال : وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا . وقال : وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا وغيرها من الآيات العظيمة .
                فعلى مثل هذا يصح تسمية غير المسلمين بالأخ أو الأخت من جانب الدعوة إلى التوحيد والمحاججة, وبيان الحق, لا من باب أنه أخ في الدين .
                وفقكم الله لكل خير .
                أمَّا أخي الكريم/ زين العابدين -سدده الله وبارك فيه-؛ فقد جانب الصواب باستدلاله على صِحَّةِ تسمية غير المسلمين بالأخ أو الأخت في مقام الدعوة ، إذ أنَّ الأدلة السابقة ليس الغرض منها الإرشاد للخطاب في مقام دعوة الكفار للتوحيد والإيمان؛ لكنها في مقام الإخبار عن البشرية والأمم السابقة والله أعلم.
                ثم كيف يطمئن البال والقلب للمخاطبة بالأخوة لمن هم أعداء الله ورسوله ؟! كيف وقد صرَّح اليهود -عليهم لعائن الله تترى-في بروتوكولاتهم أنهم " أوَّل من اخترع كلمات الحرية والإخاء والمساواة التي أخذ العلماء يرددونها في كل مكان دون تفكير أو وعي، وهي كلمات جوفاء لم تلحظ الشعوب الجاهلة مدى الاختلاف بل التناقص الذي يشيع في مدلولها، إن شعار الحرية والمساواة والإخاء الذي أطلقناه، قد جلب لنا أعواناً من جميع أنحاء الدنيا".اهـ.

                فليحذر أخي مثل هذه الألفاظ والتي من شأنها أن تـ"حل الرابطة الإسلامية بين العالم الإسلامي في شتى بقاعه ؛ لإحلال الأخوة البلدية اللعينة : (أخوة اليهود والنصارى )"! ولنحذر جميعا من أن نكون أعواناً لأحفاد القردة والخنازير!

                والله أعلم.
                (( محمد بدر الدين بن أحمد سيفي ))
                - طـالب بمعهد آفاق التيسير الإلكتروني للعلوم الشرعيَّة -
                http://www.afaqattaiseer.com/vb/index.php

                تعليق


                • #9
                  أخي في الله
                  أجد في ردك حمية الجالهية التي لا تسند إلى دليل. ل تستغل القرآن الكريم وتفسره بما يتناسب مع حميتك.
                  أنت لم ترد على السؤال وتضع حكما شخصيا على أنه قاعدة ربانية.
                  ما هو تفسير الآية أخي؟
                  هل هناك آية واحدة في القران الكريم تمنعني من نعت غير المسلمين بالأخوة؟
                  هل تعلم أننا جميعا نحن البشر أخوة غصب عن أنفنا فأبونا واحد وأمنا واحدة والأخوة أنواع فأخوتي لك ليست كأخوتي لهم ليست أخوتهم لبعضهم البعض.

                  ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)(سورة يونس الآية 99)
                  كيف ندعو لدين الله أعدائنا؟ إذا ككانوا أعداء فتعتبرهم أعداء من يدعو الأعداء لما فيه خير لهم؟؟ هل خلقوا أعداء؟؟ إنسان ولد لوالدين مسيحيين ولم يسمع عن القرآن شيئا بسببك أنت ويوم سمع عنه شيئا كان خاطئا وأيضا بسببك أنت فلماذا تعتبره عدوا؟!!!

                  قال تعالى:"لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ "
                  تأمل معي هذه الآية العظيمة.
                  لا ينهانا الله عن الذين لم يقاتلونا ولم يخرجونا من ديارنا فكم هؤلاء "الذين لم يقاتلونا ولم يخرجونا من ديارنا " على مستوى العالم؟
                  لم يقل الله الذين يؤذوننا أو يسبوننا أو يكرهوننا بل يقاتلوننا.
                  من يبرهم ويقسط إليهم يحبه الله فهل ستعاديهم أم تبرهم وتقسط إليهم لتسهل علينا نشر رسالة الله على أرضه؟

                  وفقك الله لما يحبه ويرضاه وهدانا جميعا

                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد بدر الدين مشاهدة المشاركة

                  أختي الفاضلة / عبير صلاح ؛ مخاطبتك لهؤلاء الملحدات والكفار بقولك (إخوة وأخوات..) فيه محذور شرعي ومفاسد تخدش عقيدة عقيدة الموحد السَّلفي وبيانه كالتالي:
                  إنَّ الله -- بيَّن في كتابه الكريم حقيقة الأخوَّة كما في قوله--: إنما المؤمنون إخوة، وكذلك رسوله بقوله (المسلم أخو المسلم) بيَّن أنَّ الأخوَّة الحقيقة هي أخوَّة الإسلام والإيمان لا غير، وفي المقابل بيَّن الله--أن الكفار إخوة لبعضهم البعض وكذلك المنافق أخو المنافق كما في قوله سبحانه: ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون. بناء على ذلك فإن من أعظم مفاسد المخاطبة بمثل هذا القول : تمييع عقيدة الولاء والبراء ؛ باعتبار أنَّ "الغاية التي تنتهي عندها هذه البراءة هي إيمان من أمرنا بالبراءة منه فإذا آمن فهو من إخواننا نحبه ونواليه كما قال الله تعالى: قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ فإذا آمنوا بالله وحده لا شريك له وكفروا بما يعبد من دونه فهم من المؤمنين نحبهم ونواليهم
                  وقد قال الله تعالى عن المشركين: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وهذا يعرفك بسمو مقاصد هذه البراءة الإيمانية وعظيم حلم الله تعالى وسعة مغفرته وأنه هو التواب الرحيم والعفو الحليم وأنه يقبل التوبة ممن تاب ولو كان مشركاً". للإستفادة أنظري-حفظك الباري-مبحث (البراءة من الشرك وأهله) ضمن هذا الرابط فإنه مفيد إن شاء الله: الدرس الرابع: شرح المسائل الثلاث (2/2) - معهد آفاق التيسير الإلكتروني

                  .



                  أمَّا أخي الكريم/ زين العابدين -سدده الله وبارك فيه-؛ فقد جانب الصواب باستدلاله على صِحَّةِ تسمية غير المسلمين بالأخ أو الأخت في مقام الدعوة ، إذ أنَّ الأدلة السابقة ليس الغرض منها الإرشاد للخطاب في مقام دعوة الكفار للتوحيد والإيمان؛ لكنها في مقام الإخبار عن البشرية والأمم السابقة والله أعلم.
                  ثم كيف يطمئن البال والقلب للمخاطبة بالأخوة لمن هم أعداء الله ورسوله ؟! كيف وقد صرَّح اليهود -عليهم لعائن الله تترى-في بروتوكولاتهم أنهم " أوَّل من اخترع كلمات الحرية والإخاء والمساواة التي أخذ العلماء يرددونها في كل مكان دون تفكير أو وعي، وهي كلمات جوفاء لم تلحظ الشعوب الجاهلة مدى الاختلاف بل التناقص الذي يشيع في مدلولها، إن شعار الحرية والمساواة والإخاء الذي أطلقناه، قد جلب لنا أعواناً من جميع أنحاء الدنيا".اهـ.

                  فليحذر أخي مثل هذه الألفاظ والتي من شأنها أن تـ"حل الرابطة الإسلامية بين العالم الإسلامي في شتى بقاعه ؛ لإحلال الأخوة البلدية اللعينة : (أخوة اليهود والنصارى )"! ولنحذر جميعا من أن نكون أعواناً لأحفاد القردة والخنازير!

                  والله أعلم.

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما
                    أختي الفاضلة،
                    وفقك الله تعالى
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبير صلاح مشاهدة المشاركة
                    شكرا لكم جميعا أخوتي وأخواتي.
                    كنت أتوقع ردود أكثر من ذلك وهدفي هي جذب انتباه أكبر عدد من الأعضاء في هي هذا الموقع المحترم.

                    مع ان المشكلة خاصة بالترجمة والمفروض ان يناقشها من يتكلم الانجليزية لكنها قضية تمس جميع المسلمين ويحمل ذنبها الجميع.
                    بالفعل أخي Amara شرحت له ما ذكرتموه بالتفصيل وأوضحت أن الترجمة خاطئة وأوضحت أن Friend ترجمة صديق أما أولياء Awlia ترجمتها patrons, supporters.

                    وكان الرد غير المتوقع بالسؤال الصعب الذي لا أجد له حلا وأتوقع أن أجد من يساعدني فيه هنا.
                    قال:
                    هذه ترجمتك وتفسيرك الشخصي وتريدي أن تجملي دينك في عينك ولا تريدي أن تري الوجه الحقيقي.
                    أن كنت ترجمت هذه الآية بمنظروك فماذا تفعلين في كل هؤلاء:
                    "Let not the believers Take for friends or helpers Unbelievers rather than believers: if any do that, in nothing will there be help from Allah: except by way of precaution, that ye may Guard yourselves from them..." (Surah 3:28).

                    قال لي هذا هو قرانكم كما في نسخة بختال النسخته الموثقة من السعودية والتي يتفق عليها جميع المسلمون المنتشرة في كل المواقع الاسلامية. من أنت كي تصححيها أم أنك تفسري بما يناسب هواك؟
                    هل من إجابة على هذا السؤال الصعب؟!

                    انتظر المزيد من المشاركات والمدافعين عن رسالة القران وأدعوكم للمشاركة في هذه الدعوة:
                    الجواب سهل جدا أختي.. قولي له انظر في هذه الآيات باللغة العربية ستجد الموافقة أولياء.. ضعها في مترجم القوقل الذي هو مترجم عالمي.. سيتبين لك الحق..
                    ثم أكتب كلمة freinds وضعها في مترجم القوقل وانقلها للعربية.. ثم انظر في النسخة العربية هل تجد تلك الكلمة في الآية الموافقة..
                    يغفر الله لي ولكم
                    وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                    فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                    تعليق


                    • #11
                      وفقك الله. لا أعلم كيف أشكرك على اهتمامك بالموضوع الذي لا يهتم به أحد مع أنه كارثة.

                      هل تعتقدي أختي أن هذا هو الحل؟
                      لقد فعلت ما قلته مرارا وتكرارا وهذا كان ردي:
                      To check yourself:

                      "أولياء/يتولى": Yatawala/ Awliyaa: patronize/ patronizers.
                      لكن هل هذا هو الحل؟؟
                      هذه الطريقة الضعيفة جدا لا تجدي والدعوة ليست مسألة سهلة اعتمادها الكلي على المصداقية فإذا قلت أن هذه الترجمة خاطئة وهي موثقة من من الدول الاسلامية فلا مصداقية لك ولا لهم وانتهى ا.ه بكل بساطة.
                      هكذا ينتهي جدالي معهم جميعا.

                      لماذا أختي الداعية إلى الله يجب أن يكون في موضوع المتهم المدافع عن نفسه؟!!!
                      لماذا يجب علي أن أصحح أخطاء أرتكبتها وترتكبها الأمة الإسلامية؟!!
                      هذا السؤال هو الإجابة على السؤال الصعب:

                      هل هذه الترجمة خاطئة؟
                      هل يمكن أن نقبل خطأ ولو تافه في ترجمة معاني القران؟
                      هل نقبل أن نبلغ رسالة الإسلام رسالة القرآن رسالة الدعوة لدين الله خاطئة رسميا وبالإجماع؟!!!!

                      إن كنت أختي ترفضين ومستعدة للمشاركة في دعوة للمطالبة بترجمة عالمية لمعاني القران الكريم والتخلص من جميع الترجمات الحالية الخاطئة، شاركينا في هذه الدعوة:
                      http://vb.tafsir.net/forum2/thread17255-3.html

                      https://www.facebook.com/groups/140169396082010/



                      المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما
                      أختي الفاضلة،
                      وفقك الله تعالى


                      الجواب سهل جدا أختي.. قولي له انظر في هذه الآيات باللغة العربية ستجد الموافقة أولياء.. ضعها في مترجم القوقل الذي هو مترجم عالمي.. سيتبين لك الحق..
                      ثم أكتب كلمة freinds وضعها في مترجم القوقل وانقلها للعربية.. ثم انظر في النسخة العربية هل تجد تلك الكلمة في الآية الموافقة..
                      يغفر الله لي ولكم

                      تعليق


                      • #12
                        أوردها سعدٌ وسعدُ مشتملُ ~~~~ ماهكذا ياسعد تُورَدُ الإبلُ!!!
                        أختي عبير...وقعت في خطإ فادح، لما وصفت رأي الأخ "محمد بدر الدين" بأنه "حمية جاهلية"، فاتقي الله فإنما هي أقوال أهل العلم المستندة على الدليل الشرعي الصحيح ، نقلها بكل أمانة، وسبحان الله كيف لك نفس في اقناع الكفار ومجادلتهم وهم إخوانك في الإنسانية ــ كما أطلقت عليهم ــ ، ولم يكن لك مع أخيك في الدين ربع نفس لمجادلته بالحسنى!!!!
                        كما أنه لم يفسر القرآن على هواه، ولو كنت من المتخصصين لعلمت أنها تفاسير مبثوثة في كتب الأخيار من السلف، ممن لا يفسر القرآن بهواه، ولكن على أسس متينة يعلمها أهل الإختصاص.
                        ثم كيف يمكن لك أن ترجعي سبب كفر هؤلاء لتقصير المسلمين في دعوتهم ، هكذا على الإطلاق!!!!
                        وإذا اتهمته بأنه فسر الآية بهواه، فاعلمي أنك تقعين في أشنع من ذلك بتفسيرك الآيات التي أوردتها في ردك عليه، ولو اطلعت على تفاسير أهل العلم في تفسيرها، لعلمت أن ثمة فرق بين البر والقسط الذي لا يتعدى أن يكون بالجوارح، وهذا نحن مأمورون به مع الناس أجمعين، بل مع الحيوان، بل ومع النبات أيضا!!!،وبين الولاء والمحبة والأخوة التي يشارك فيها عمل القلب!! وهذا الذي هو خاص بالمسلمين بين بعضهم البعض.
                        وإن كنت تبحثين عن آية تمنعك من قولك "إخواني" فاسمعي:"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين"، وبمفهوم المخالفة أنهم إن لم يؤمنوا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فليسوا إخوانكم، كما أن البراءة منهم ثابتة بالكتاب والسنة الصحيحة، فتبقى هي الأصل إلا فيما أذن الشرع مما أمرت به الآيات من عدل وقسط،أو ماثبت من تعاملات النبي معهم.
                        ياأختي ينقصك الكثير الكثير لتعلميه عن القرآن حتى تكوني أهلا للدفاع عنه عند هؤلاء، واتقانك لغتهم ونيتك الطيبة لن ينفعاك بغير علم...واحذري !!!أنت وضعت نفسك في مقام المبلغ عن الله، وعز من عرف قدر نفسه!!
                        أرجو من المشرفين من الأساتذة الأفاضل التدخل لبيان الحق في المسألة.
                        يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أم يوسف مشاهدة المشاركة
                          أرجو من المشرفين من الأساتذة الأفاضل التدخل لبيان الحق في المسألة.
                          صدقت أم يوسف

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أم يوسف مشاهدة المشاركة
                            أوردها سعدٌ وسعدُ مشتملُ ~~~~ ماهكذا ياسعد تُورَدُ الإبلُ!!!
                            أختي عبير...وقعت في خطإ فادح، لما وصفت رأي الأخ "محمد بدر الدين" بأنه "حمية جاهلية"، فاتقي الله فإنما هي أقوال أهل العلم المستندة على الدليل الشرعي الصحيح ، نقلها بكل أمانة، وسبحان الله كيف لك نفس في اقناع الكفار ومجادلتهم وهم إخوانك في الإنسانية ــ كما أطلقت عليهم ــ ، ولم يكن لك مع أخيك في الدين ربع نفس لمجادلته بالحسنى!!!!
                            كما أنه لم يفسر القرآن على هواه، ولو كنت من المتخصصين لعلمت أنها تفاسير مبثوثة في كتب الأخيار من السلف، ممن لا يفسر القرآن بهواه، ولكن على أسس متينة يعلمها أهل الإختصاص.
                            ثم كيف يمكن لك أن ترجعي سبب كفر هؤلاء لتقصير المسلمين في دعوتهم ، هكذا على الإطلاق!!!!
                            وإذا اتهمته بأنه فسر الآية بهواه، فاعلمي أنك تقعين في أشنع من ذلك بتفسيرك الآيات التي أوردتها في ردك عليه، ولو اطلعت على تفاسير أهل العلم في تفسيرها، لعلمت أن ثمة فرق بين البر والقسط الذي لا يتعدى أن يكون بالجوارح، وهذا نحن مأمورون به مع الناس أجمعين، بل مع الحيوان، بل ومع النبات أيضا!!!،وبين الولاء والمحبة والأخوة التي يشارك فيها عمل القلب!! وهذا الذي هو خاص بالمسلمين بين بعضهم البعض.
                            وإن كنت تبحثين عن آية تمنعك من قولك "إخواني" فاسمعي:"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين"، وبمفهوم المخالفة أنهم إن لم يؤمنوا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فليسوا إخوانكم، كما أن البراءة منهم ثابتة بالكتاب والسنة الصحيحة، فتبقى هي الأصل إلا فيما أذن الشرع مما أمرت به الآيات من عدل وقسط،أو ماثبت من تعاملات النبي معهم.
                            ياأختي ينقصك الكثير الكثير لتعلميه عن القرآن حتى تكوني أهلا للدفاع عنه عند هؤلاء، واتقانك لغتهم ونيتك الطيبة لن ينفعاك بغير علم...واحذري !!!أنت وضعت نفسك في مقام المبلغ عن الله، وعز من عرف قدر نفسه!!
                            أرجو من المشرفين من الأساتذة الأفاضل التدخل لبيان الحق في المسألة.
                            أختي أم يوسف
                            أعذريني لا أجد في رسالتك أي شئ يناقض ما أقوله غير أنك ذكرت كتب السلف والمتخصصين وأهل العلم ووصفتهم بأنهم لا يفسرون على هواهم وكأنك تقولين لي "لا تقرأي القرآن ولا تتعلمي أحاديث الرسول بل يكفيكي اتباع هذا الشيخ الفلاني لأني أتبعه.
                            لا يا أختي أنا لست من هؤلاء وليس بيني وبين الله واسطة فالقران والسنة النبوية الشريفة معنا والحمد لله وهي حكمنا فاستدلي بهما أختي ولا تستدلي بفلان.
                            استدلي بهما أختي ولا تستدلي بفلان لن أقبل فلان بدون دليل من القران والسنة أختي فهما النور والهداية لطريقي في الحياة.
                            الجملة المنطقية الوحيد التي ذكرتيها هي :
                            وإن كنت تبحثين عن آية تمنعك من قولك "إخواني" فاسمعي:"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين"، وبمفهوم المخالفة أنهم إن لم يؤمنوا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فليسوا إخوانكم،

                            والحمد لله هي دليل قوي على ما أقوله فالاية الكريمة لا تمنعني على الاطلاق بل تؤكد ما أقوله "فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين" فإخوانكم في الدين أختي "في الدين" ولأن كل كلمة في القرآن الكريم مذكورة لسبب فلماذا ليست "أخوانكم" فقط كما ذكرت في شرحك وفصلت ب"في الدين"؟
                            لتبين أن الأخوة أنواع ذكرت في القران كأخوة النسب وأخوة في الدين.
                            "فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخۡوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ"
                            "إِنَّمَا الۡمُؤۡمِنُونَ إِخۡوَةٌ فَأَصۡلِحُوا بَيۡنَ أَخَوَيۡكُمۡ"

                            وهذه الآية توضح المقصود بأولياء:
                            "يَآأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ لاَ تَتَّخِذُوا۟ آبَاءكُمۡ وَإِخۡوَانَكُمۡ أَوۡلِيَآءَ إَنِ اسۡتَحَبُّوا۟ الۡكُفۡرَ عَلَىٰ الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَأُوۡلَـٰٓئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ "
                            يأمرنا الله تعالى ألا نتخذ إخواننا أولياء فكيف يكون المقصود بأولياء أصدقاء وهم أخواننا في النسب؟؟
                            إذا كان لك أخ في النسب، كافر، هل أنت منهية عن اتخاذه صديق أم ولي؟؟

                            أنا لا أفهم هل تعارضون ترجمة أولياء أم نعتي له بأخ؟؟
                            وكلا الحالتين أنتم انفصلتم عن الموضوع الأساسي وهي القضية الخطيرة التي أريد نقلها لكم وهي حقيقة أن تراجم معاني القرآن الكريم يجب التخلص منها جميعا وعمل ترجمة عالمية لمعاني القرآن الكريم باجماع الأمة.

                            شكرا لكم ولم أتوقع هذا من الموقع وتمنيت ولو استطتعت التحدث للشيخ عبد العزيز المبارك.

                            ونختم بالسلام

                            تعليق


                            • #15
                              أشكر الأخت عبير على غيرتها وحماسها ، وأدعوها للتأني قليلاً والتعلم والتفقه قبل خوض غمار هذه المجادلات والمناظرات مع المخالفين ، فإن من شروط المناظرة العلم ، وفيما ظهر لي من خلال مشاركاتها القليلة وتعريفها بنفسها أنها خريجة قسم اللغة الانجليزية وتهتم بالدعوة إلى الله عبر المواقع الإنجليزية . وهذا مع كونه باباً من أبواب الدعوة إلى الله إلا أنه خطر على من يدخله وهو غير متقن لما يدعو إليه من العلم ، وربما يكون ضرره أكبر من نفعه على الداعي والمدعو معاً . والمسألة المطروحة هنا ليست صعبة ، بل هي من أسهل المسائل على العالم الذي يعرف الفرق بين الأصدقاء والأولياء والتفريق الدقيق بينها . ولكنني لا أرى المشكلة هنا في جزئية هذه المسألة بعينها بقدر ما هو الخلل في المنهج المتبع ، والحماس الذي لا يسنده العلم ، ومجرد إتقان اللغة الإنجليزية ليس كافياً في الدعوة إلى الله والدخول في المناظرات والمجادلات .
                              نسأل الله أن يوفقنا جميعاً للعلم النافع والعمل الصالح .
                              عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                              أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                              amshehri@gmail.com

                              تعليق

                              19,939
                              الاعــضـــاء
                              231,694
                              الـمــواضـيــع
                              42,459
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X