إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خطورة القصور اللغوي وضرورة معالجته .

    بسم الله الرحمن الرحيم .
    و الصلاة و السلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين .

    لاحظت من خلال متابعتي لموقعنا أخطاء لغوية كثيرة، تتعدد و تتكرر للأسف الشديد، ومن كثرتها أصبح يساورني الشك في صحتها، مما يجعلني في كثير من الأحيان ألتفت إلى الأستاذة الدكتورة خديجة إيكر ـ حفظها الله ـ، بحكم تخصصها الدقيق، مستنجدا بها للفصل في النازلة. وكنت أجدها تستغرب من تصرفي، بل تحمله محمل الهزل، ولكن أمام إصراري اتضح لها أن الأمر جد، و ليس هزلا، ولا بد من التدخل.
    واستحضرت كيف كان إصرار علمائنا على شيوع الفضيلة حين قرروا أن الفضيلة إما أن تكون أو لا تكون، فلا مجال للتبعيض، و للتهاون، و لا للتسامح، لخطورة الموقف. لأن الفساد ينال منا شئنا أم أبينا، و المغررون بصلاحهم قد يكونون أكبر ضحاياه.
    واستحضرت كذلك القاعدة النبوية التي هي سنة من سنن الله تعالى في الحياة، المستفادة من حديثه الشريف : من لم يكن في الزيادة فهو في النقصان. فلا مجال للثبات، فكل شيء متغير إما إلى الأحسن أو الأسوء، ليبقى الثابت الوحيد هو الله تعالى.
    ومما يستشعرك بخطورة الأمر هو صدور هذه الأخطاء عن طلبة علم في مستوى الماجستير، والدكتوراه. فإذا راجعنا كتاباتهم، خاصة تلكم التي يطلبون فيها إسعافهم بموضوع صالح للبحث، أو حل مشكلة تعترضهم في البحث. فإننا نجدهم يكتبون بأسلوب هو أقرب إلى العامية منه إلى العربية، وفي بعض الأحيان يكونون عاجزين عن الإفصاح عما يريدون، فلا تفهم ماذا يريدون، ولا تستبين ما يطلبون، فكيف يمكن التواصل معهم، والاستجابة لطلبهم ؟.
    إن من أصعب المواقف التي تواجه الأستاذ في حياته العملية، هي التدريس لطلبة غير متمكنين من اللغة. فما بالك بالمتخصصين في الدراسات القرآنية والتفسير، كيف يمكنهم ولوج مثل هذه التخصصات وهم لا يملكون زمام اللغة العربية .
    إن الحضارة الإسلامية حضارة نص، وهذا النص يتمثل في القرآن و صحيح السنة، و هما نصان لغويان يحملان عقيدة، و تشريعا، و أخلاقا، تمت صياغتها صياغة لغوية عربية، ومن ثم فإن من خواص القرآن أنه عربي اللسان، عالمي الثقافة. مما يجعل فهمه رهين التمكن من اللغة العربية.
    إن هذا الأمر جلل، مما يحتم علينا جميعا الانتباه لخطورة الوضع الذي نعيشها جميعا في مختلف جامعاتنا، ومعاهدنا، و كلياتنا، بنسب متفاوتة. كما يوجب اتخاذ إجراءات عملية، وسريعة لمعالجة هذا الوضع المرضي، الذي إن تركناه استفحل أمره ليصبح وباء، وتكون نتيجته فقدان الصلة بيننا و بين مرجعيتنا المتمثلة في القرآن الكريم، وصحيح السنة النبوية الشريفة .
    ومن الإجراءات التي يتعين اتخاذها باستعجال ـ في تصوري المتواضع ـ :
    1. القيام بعملية تحسيس للأساتذة، و المتخصصين، و الطلبة .
    2. حث الجميع على القيام بنقد ذاتي، بحيث نقيم فيه أنفسنا، ونكتشف جوانب الخصاص اللغوي، والاعتراف بها كمدخل لتجاوزها.
    3. الاستعانة بأهل الاختصاص في التقييم، و التقويم، واقتراح البرامج التكوينية.
    4. حمل الأقسام العلمية طلبة الإجازة، والماجستير، والدكتوراه على الخضوع لدورات تكوينية إجبارية في اللغة العربية، للرفع من مستواهم اللغوي، وتأهيلهم لخوض غمار البحث في الدراسات القرآنية والتفسير.
    5. تشجيع الطلبة على تكوين فرق التعلم الذاتي، تحت إشراف أساتذة متخصصين.
    نسأل الله تعالى أن يوفقنا لما يحبه و يرضاه .
    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
    أحمد بزوي الضاوي أستاذ التعليم العالي ـ جامعة شعيب الدكالي الجديدة ـ المغرب .

  • #2
    لقد أصبت الحقيقة يا دكتور أحمد، وأثرت الشجون، ووضعت يدك على جرح مؤلم، يؤذي الغيورين على لغة أهل القرآن الكريم.
    ولم يقتصر هذا الضعفُ على طلاب الدراسات العليا، بل هو موجود للأسف عند كثير من الأساتذة في العلوم الشرعية، والدراسات القرآنية.
    نعم اللحون والأغلاط النحوية والصرفية كثيرة في الحديث والكتابة، فضلاً عن ركاكة الأسلوب، وضعف الذوق البلاغي.
    وقد اطّلعت على أنموذج لمباحث رسالة ماجستير في التفسير الموضوعي فوجدت صاحبَها لا يكاد يقيم جملةً واحدة ! فكيف يسمح لمثل هذا أن يكتب رسالة في التفسير الموضوعي؟
    ولمعالجة هذه القضية أقترح ما يلي:
    1- أن يختبر من يتقدم للإعادة ،أو الدراسات العليا في الدراسات القرآنية في اللغة العربية، ولا سيما النحو.
    2- أن تضاف بعض المقررات اللغوية إلى الخطط الدراسية للدراسات العليا في الدراسات القرآنية.
    3- أن يعتني جميعُ الأساتذة في العلوم الشرعية، ولا سيما في الدراسات القرآنية بتعليم وتدريب طلابهم على قواعد اللغة العربية مفردات وتراكيب وأساليب؛ لكي تنمو عندهم المَلَكة، وتتعزَّز المعرفة، وتترسَّخ المعلومة من خلال التطبيق العملي في النطق والكتابة.
    أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
    الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
    ib1430@gmail.com

    تعليق


    • #3
      وهل لقَـرحِ سهَـام اللحنِ من آسـي.؟
      اللحنُ اللسانيُّ والأدبي والكتابيُّ جليٌّ غيرُ خفيٍّ , والمصيبةُ التي تضاعفُ البلاء على صاحبه أن يقترن بـ(التَّـهَـوُّر) فيكون حاملُ هذه اللحون سبَّـاقاً إلى أن يُستكتَـبَ ويُستنطَقَ ويُستَشَـارَ ويُستَعار.
      ولو كانَ استقباحُ وقوع اللحن بكل أوجهه القبيحة وإزراؤهُ بصاحبه عُرفاً متَّـبَعاً في الأوساط العلميَّـة عُموماً والقرآنيةِ خُصوصاً لأحجم المُتهوِّرون , ولكن طغتِ المُجاملة والمُجاهَلةُ والانبهارُ -غيرُ المُبرَّر- بالألقاب الصناعيَّـة المفخَّمة على الغيرة الحقَّـةِ على العلم فكانَ ما كَـانَ..!
      ومن عجائب الدُّنيا الألْفِ في هذا الباب:
      * أن يأمُر أستاذُ الدِّراسات القرآنية العُليا طالبهُ القارئَ بتنوينِ عُمرَ في قوله (وهُو مرويٌّ عن أبي بكرٍ وعُمرَ) بحجَّة تبعية المعطوف للمعطوف عليه إعراباً.!!
      * أن يكُون أستاذ الدراسات القرآنية ومناقش الرسائل العلمية ومالئ الشَّاشات والقنوات يستغل موقعَه الوظيفيَّ فيطلبُ من يُشكِّـلُ له نصَّ الخُطبةِ والبرنامج الإذاعي والمُداخلة الهاتفية ويُسمِّعُها لهُ قبل الإلقاء , ثُمَّ لا يوفيه أجرَه.
      د. محمـودُ بنُ كـابِر
      الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

      تعليق


      • #4
        الوضع مؤلم ، والحل في تكاتف جهود محبي هذه اللغة الشريفة ، وعندي مشروع مصغر بدأت به منذ زمن، وسأدخل مرحلة جديدة منه مع بداية العام الهجري بإذن الله، وكم أتمني أن أجد من يؤنسني في الطريق
        أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

        تعليق


        • #5
          شكر الله للأساتذة الكرام هذه الغيرة على لغة القرآن.... وإني لأرجو الله ألا أكون من هؤلاء.
          مثلي لا يقارن بكم ... غير أني أستغرب دائما من صدور أخطاء في أمور بسيطة تعلمناها في المدارس الإبتدائية، فإذا رفعت عيني إلى الأعلى قليلا ،وجدت مؤهلا في صفحة الكاتب لا أجد معه عذرا له.
          قد تحصل بعض الأخطاء غير المقصودة، بسبب غفلة وليس بسبب جهل، وقدحصل معي مرة مثل هذا، فقلت فيما كتبت في الملتقى مخاطبة إحدى الأخوات: "لقد أثرتِ في القلب مواجعَ وهموم" والأصل أن أقول: وهموما، لكن غرني امتناع صرف"مواجع"، فاستسهلت عدم تنوين "هموما"، ولم أستفق من غفلتي حتى فاتني أوان التعديل!! هذا فيما بدا لي من الأخطاء، ولعله يبدو أمام أمثالكم ما لم نكن نحتسب!!! فاللُّطف اللُّطف!!
          فأرجو من أساتذتنا الكرام أن يتحفونا بما يرونه معالجا لهذه الآفة، فنستفيد جميعا...لكن ليس بحلول نظرية، وإنما ببرامج عملية تطبيقية، لعل الله يُقوِّم اعوجاج ألسنتنا.
          ورحم الله أحد أساتذتنا حين كان يقول لنا: "الحفاظ على حدود اللغة لا يقل أهمية وقداسة على الحفاظ على حدود أرض الوطن!!" وذلك في إشارة منه لجرم الفرونكونية وما فعلته في الجزائر، ففرنسا لما احتلت الأرض، بقيت مئات السنين غير مرغوب فيها، حتى أخرجت منها عنوة، لكن بقيت تغذي فينا اللغة الفرنسية، حتى أصبحت تزاحم العربية في كثير من الميادين، بل تسبقها!! والذين تشبعوا بها هم أقرب الناس لعادات الفرنسيين وطريقة عيشهم، واللبيب لا يحتاج لعناء تفكير لِيَخلُص إلى العلاقة التي تربط اللغة بالعادات، بل بالعقائد كذلك!!
          يظن الناس بي خيرا وإني ~ ~ ~ لشر الناس إن لم تعف عني

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم يا أبا معاذ فما قلتَ إلا الحقَّ ، والتهاون في مثل هذا يؤدي بنا دوماً إلى المزيد من الضعف ، والمجاملة تقتل فينا الكثير من معاني التميز والقوة التي يطلبها ديننا . وأنا أغتفر بعض الأخطاء التي يقع فيها بعض الإخوة الفضلاء في الملتقى وأ‘زو ذلك إلى عدم خبرتهم بالكتابة على لوحة المفاتيح ، وجهلهم بمواضع الهمزات وغيرها ، فتقع الأخطاء لهذا السبب ، وليس لجهل بالصواب . ولكن الخلل في كثير من الأحيان لا يكفي فيه مثل هذا التبرير .
            وأرجو أن يكون في دعوتك الكريمة هذه ما ينبه غافلاً ، ويحفز متساهلاً ، ويدعو للمزيد من المراجعة والتدقيق في المشاركات قبل نشرها واعتمادها ، حتى تكون في أحسن صورة من حيث الاستقامة اللغوية والفنية .
            جزاك الله خيراً وجعلك مباركاً حيثما كنت .
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
            amshehri@gmail.com

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد نصيف مشاهدة المشاركة
              الوضع مؤلم ، والحل في تكاتف جهود محبي هذه اللغة الشريفة ، وعندي مشروع مصغر بدأت به منذ زمن، وسأدخل مرحلة جديدة منه مع بداية العام الهجري بإذن الله، وكم أتمني أن أجد من يؤنسني في الطريق
              أشركنا في مشروعك الصغير يا أبا هاجر لعلنا ننتفع معك به وفقك الله .
              عبدالرحمن بن معاضة الشهري
              أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
              amshehri@gmail.com

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكم جميعا على غيرتكم الصادقة على لغة القرآن, وإنا لنرجوا أن يكون لأجيالنا الصاعدة معها مستقبلا وثيقا ومزدهرا لا يماثل حاضرنا المؤسف.
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد نصيف مشاهدة المشاركة
                الوضع مؤلم ، والحل في تكاتف جهود محبي هذه اللغة الشريفة ، وعندي مشروع مصغر بدأت به منذ زمن، وسأدخل مرحلة جديدة منه مع بداية العام الهجري بإذن الله، وكم أتمني أن أجد من يؤنسني في الطريق
                أخي الكريم ... ليتك تتحفنا ـ مشكورا ـ بما لديك فلقد أثرتَ حماسنا بارك الله فيك.
                بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

                تعليق


                • #9
                  كان الغرض إثارة الحماسة وقد تحقق ولله الحمد ، ولعلي بإذن الله أجد وقتا بعد صلاة الجمعة لأعطيكم التفاصيل.
                  أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                  تعليق


                  • #10
                    أحبُّ أن أضيف إضافة بسيطة إلى مقترحات الأخوين الفاضلين د.أحمد الضاوي و د.إبراهيم الحميضي .. (حفظهما الله) في معالجة هذه قضية:
                    *التركيز على العناية باللغة العربية (تحدثا) في مدارسنا في كافة المراحل الدراسية المختلفة, وياليتنا ننتقل من مرحلة: تشجيع الطلاب والطالبات على التحدث بالفصحى في حصص اللغة العربية إلى مرحلة: إلزام الطلاب والطالبات بالتحدث بالفصحى في حصص اللغة العربية في كل المراحل الدراسية ولا يستثنى من ذلك الصفوف الدنيا.
                    إن الطالب الذي يضطر للتحدث يوميا ـ ومنذ نعومة أظافره ـ بالفصحى مدة تتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات؛ لقادر على أن يكون فصيحا صحيح اللسان حتى قبل التحاقه بمقاعد الدراسة الجامعية. بل ويُتوقع منه أن يتحدث بها في الحصص الدينية وغيرها, كما يُتوقع منه الإبداع في استخدامها؛ والتفنن في التعبير البلاغي بها وهو بعدُ لم يبلغ الثامنة عشر من عمره. وبالتالي لن تبذل فيه الجامعة الكثير من الجهد لأجل تقويم لغته والقضاء على الركاكة في تعبيره وكتاباته.
                    بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

                    تعليق


                    • #11
                      لعل هذا الرابط يسهم في إثارة الموضوع:
                      العربية وطرائق اكتسابها
                      أبوعبدالله الأزهري
                      مرحلة الدراسات العليا
                      قسم التفسير وعلوم القرآن ـ كلية أصول الدين ـ جامعة الأزهر الشريف

                      تعليق


                      • #12
                        ما ذكرته بنت الإسكندراني طبقه الدكتور عبد الله الدنان ولاقى نجاحا باهراً.
                        أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عمرو الشرقاوي مشاهدة المشاركة
                          لعل هذا الرابط يسهم في إثارة الموضوع:
                          العربية وطرائق اكتسابها
                          قرأت البحث المشار إليه كاملاً ، وهو بحث جدير بالقراءة والإفادة من أفكاره ومقترحاته لاكتساب الملكة البيانية كتابةً وتحدثاً .
                          جزى الله الباحث والناقل خيراً .
                          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                          amshehri@gmail.com

                          تعليق


                          • #14
                            المشروع الذي أعمل فيه، وأسعى حالياً إلى توسيع دائرته يهدف إلى :
                            تحبيب طلاب العلم في دراسة علوم العربية بأمور منها:
                            1/تيسير طريقة التدريس، وسرعة الإنجاز وعدم ذكر أي خلاف؛ بحيث ينتهي من المتون المختصرة في عشرة أيام خلال أسبوعين ، وهذا يقلل الفتور ويشعر بالإنجاز.
                            2/العناية بالتوضيح عن طريق المشجرات ونحوها من وسائل التعليم.
                            3/ العناية بالجانب العملي فمثلا أعطي درس الآجرومية عادة في ربع ساعة ثم يأخذ التطبيق نصف ساعة، وهذا يجعل الطالب يشعر بفائدة ما درس، كما أنه يكشف له عن الفرق بين النظرية والتطبيق، وقد فاجأني طالب درَّسته الآجرومية بهذه الطريقة بقوله: لقد درستُ الآجرومية قبلك ست مرات، ولم أفهم إلا في هذه المرة، مع أن المعلومات كانت واضحة في المرات السابقة لكن دون فائدة عملية، والفضل لله أولا وآخراً.
                            أما الخطوة التي أسعى إليها ابتداء بشهر محرم القادم بإذن الله فتتلخص في عمل دورات مكثفة في علوم العربية ، وهاكم ملخصاً لفكرة هذه الدورات:
                            أولاً: الهدف من الدورة:
                            1- تحبيب طلاب العلم في علوم العربية.
                            2- إتقان الطالب لأساسيات اللغة العربية، دون الخوض في أي تفاصيل.
                            3- إبراز الجانب التطبيقي في علوم العربية.
                            ثانياً: الوسائل:
                            1-دراسة ستة متون مختصرة في العلوم الآتية:النحو، الصرف، قواعد الإعراب، البلاغة، العروض، متن اللغة؛ بحيث يدرس كل متن على حدة ،وذلك على النحو الآتي:
                            أسبوعان في شهر محرم: الآجرومية.
                            أسبوعان في ...: نظم قواعد الإعراب.
                            أسبوع بعد اختبارات الفصل الدراسي الأول: مائة المعاني والبيان.
                            الأسبوعان الأولان من الفصل الدراسي الثاني: تصريف العزي.
                            أسبوعان أثناء الفصل الثاني: الكافي في علم العروض.
                            أسبوع بعد نهاية اختبارات الفصل الدراسي الثاني: لامية الشنفرى.
                            2-حفظ وتسميع المتون المدروسة.
                            3-عمل كراسة تمارين لكل متن، ويسلمها الطالب محلولة في نهاية دراسته للمتن ، وتصحح للتأكد من مستوى استيعاب الطالب، ويعطى درجة على الكراسة.
                            4-إعطاء شهادة حضور للمواظبين.
                            5-إعطاء شهادة تميز لمن يتجاوز اختبارات الدورة بنجاح.
                            وهناك أفكار أخرى كثيرة مازالت تتكامل لكن ينقصني دائما من يساعدني بالفكر أو بالجهد؛ فمثلا تجهيز التمارين لكل هذه المتون مفيد ومهم لكنه يأخذ وقتا يعجز عنه المرء وحده، فضلا عن متابعة الطلاب بتسميع المتن وتصحيح التمارين...إلخ.
                            وأخيرا فإن الفئة المستهدفة من الدورة هم طلاب الجامعات، وأتمنى فيما بعد أن تكون هناك دورات لطلاب حلقات التحفيظ ممن في المرحلة المتوسطة والثانوية ، أما الصغار فقد أشارت الأخت ابنة الإسكندراني إلى فكرة رائدة بصددهم، وقد تبناها الدكتور عبد الله الدنان وطبقتها مدارس متعددة –بتفاوت في مستوى الإتقان- ولجهدهم ثمار يانعة ، وليت الأيدي تتكاتف للسعي دائما إلى الأحسن.
                            وأخيراً... أرحب بكل من يتواصل معي لإنجاح الدورات - وفي الذهن كثيرٌ بعدها- بأي شكل من الإشكال وكل ما أنجزه للدورات من تمارين وغيرها سيكون متاحا لمن أراد، والله أعلم.
                            أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

                            تعليق


                            • #15
                              مشروع جيد ومبارك بإذن الله, وأرجو أن يوفقك الله فترى ثماره رأي العين.
                              وإني لأرجو أن تقام مثل هذه الدورة الثريّة في مكان مناسب يتيح للنساء أيضا المشاركة فيها؛ للتتسع دائرة الإستفادة, فإن تيسّر ذلك فإني أتشرف في أن أكون من أول المشاركات فيها بإذن الله.
                              وفقكم الله ورعاكم
                              بكالوريوس دعوة وإعلام تخصص صحافة ونشر

                              تعليق

                              19,939
                              الاعــضـــاء
                              231,694
                              الـمــواضـيــع
                              42,459
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X