إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (..........وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)(سورة محمد:38)

    (....وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)(سورة محمد:38)
    يمر عالمنا الإسلامي بمرحلة أقل ما يمكن ان يطلق عليها هي مرحلة إعادة كتابة التاريخ للأجيال القادمة ،وستسطر الأمة الإسلامية تاريخاً جديداً يصبح الخط الزمني فيه :ما قبل الثورات (ق.ث)،وما بعد الثورات (ب.ث)،ولعلنا لا نجانب الصواب إذ نقرر حقيقة ان الشعوب العربية قامت بقدها وقديدها رافضة للظلم متمردة عليه ،وجندت الشعوب الشيبة والشباب والنساء والأطفال للتخلص من أسمال زمن غابر ؛عانت فيه الأمة من ربقة الذل ؛بدءاً من نير الاستعمار مروراً بتبعية فكرية واقتصادية وسياسية بعد تحررها المزعوم، مروراً بأنظمة قومية تضيق اللغة عن وصفها .وبقطع النظر عن رأي العلماء الشرعيين في هذه الثورات ومن قام بها فقد أصبحت واقعاً نقوم وننام عليه،ولم يعد مقبولاً ممن خصه الله بفضله وجعله أميناً على دينه في الأرض ان لا يتبوأ مكان القيادة الفكرية للشعوب ،هذه الشعوب التي كان لها قصب السبق في رفض الظلم ،وكان الأصل أن يقود العلماء الشعوب لرفع الظلم لا أن يبادر عامة الناس لهذا ويدفعوا من دمائهم وأموالهم وأعراضهم ثمن حريتهم ،ولا زالت الفرصة سانحة امام علماء الأمة قبل أن يستبدلوا ،ولا زال بإمكانهم أن يقودوا الأمة لما فيه خيرها وصلاحها ،والشعوب بحاجة للقيادة والتوجيه،الشعوب بحاجة لأن تعقد لها راية ، والعلماء أحق الناس بها وأهلها ،وسلطتهم الشرعية هي أعلى السلطات فالأجدر بهم ان لا يخيبوا رجاء الشعوب فيهم ؛فما فائدة ان يعيشوا يتدارسون كتاب الله ويؤلفون الكتب وينشرون الأبحاث ثم لا يقوموا بتفعيل هذا العلم في واقع أمة أحوج ما تكون لهم في هذا الوقت،فإن أبى علماء المسلمين إلا التولي تحققت النذارة الرهيبة كما يسميها سيد قطب وتحقق بيان الاستغناء كما أطلق عليه الرازي واستبدل الله قوماً غيرهم ثم لا يكونوا أمثالهم والله بالغ أمره ولو كره المشركون.

  • #2
    لقد استبدلنا الله بالعجم فتحملوا مسؤولية الدين وقموا بتبليغه للقاصي والداني
    ولو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء وأشار إلى سلمان "يعني سلمان الفارسي"
    الرجاء الرجوع إلى التفاسير لمعرفة معنى الآية.
    وبارك الله فيكم،،

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة صالح الرويلي مشاهدة المشاركة
      لقد استبدلنا الله بالعجم فتحملوا مسؤولية الدين وقموا بتبليغه للقاصي والداني
      ولو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من هؤلاء وأشار إلى سلمان "يعني سلمان الفارسي"
      الرجاء الرجوع إلى التفاسير لمعرفة معنى الآية.
      وبارك الله فيكم،،
      في الإسلام قواعد عريضة تعد الأساس لهذه الدعوة ومن هذه القواعد :لا يوجد ما يسمى عجم وعرب يوجد تقي وأتقى وهذا مقياس التفاضل ،والاستبدال من الله هو لعلة التولي ،بالنسبة للحديث الذي أوردته عن سلمان فالعلة يا اخي إيمان سلمان وتقواه وبحثه عن الحق وثباته عليه وليس فارسيته .
      وانت تهيب بي يا أخي بالعودة إلى التفاسير وأنا اهيب بك العودة إلى سياق الآية في سورة محمد وهي سورة القتال فالآية جاءت في سياق الإنفاق في سبيل الله لصد الكفار ،فجاء فيها بيان الاستغناء ونذارة الاستبدال .
      القضية الثالثة من القواعد الأصولية اللغوية اللفظ عام لا يخصص إلا بدليل من يتولى عن أمر الله يستبدله الله بمن يطيع أمر الله .

      تعليق


      • #4
        لناله رجال من هؤلاء .. !!
        هل هذا تفاضل إيمان أم رجال..؟
        وكيف تقول أو تقولين لايوجد عرب وعجم ..
        هذه سنة الله .

        تعليق


        • #5
          كلام الأستاذة سهاد واضح أخي صالح ، وتعليقك مبتسر في غير موضعه فليتك تدقق رعاك الله في التعقيبات إن كان لديك إضافة أو تكتفي بالقراءة .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
          amshehri@gmail.com

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
            كلام الأستاذة سهاد واضح أخي صالح ، وتعليقك مبتسر في غير موضعه فليتك تدقق رعاك الله في التعقيبات إن كان لديك إضافة أو تكتفي بالقراءة .
            مستعدين يادكتور ...!!
            شكرا لك على ردك .

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة صالح الرويلي مشاهدة المشاركة
              لناله رجال من هؤلاء .. !!
              هل هذا تفاضل إيمان أم رجال..؟
              وكيف تقول أو تقولين لايوجد عرب وعجم ..
              هذه سنة الله .
              هذا تفاضل أحوال لا تفاضل رجال!
              مضامين لا أشكال!
              فلو نال الأعجميّ أو العربيّ الإيمانَ لصار من هؤلاء الرّجال. وإلا لكان في شرّ حال!
              فالكلام هنا عن الإيمان مع الرّجال أو الرّجال مع الإيمان؛ لا إفراد الرّجال عن الإيمان يا أخا الإيمان.
              ورحم الله إقبالاً -أقبلت عليكم أعالي الجنان في أشهر الحرم واللّيالي العشر الحسان- إذ يقول:
              إذا الإيمان ضاع فلا أمان ولا دنيا لمن لم يحي دينا
              ومن رضي الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قرينا
              تعاظمني ذنبي فلمّا قرنتـــه بعفوك ربّي كان عفوك أعظما

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سهاد قنبر مشاهدة المشاركة
                في الإسلام قواعد عريضة تعد الأساس لهذه الدعوة ومن هذه القواعد :لا يوجد ما يسمى عجم وعرب يوجد تقي وأتقى وهذا مقياس التفاضل ،والاستبدال من الله هو لعلة التولي ،بالنسبة للحديث الذي أوردته عن سلمان فالعلة يا اخي إيمان سلمان وتقواه وبحثه عن الحق وثباته عليه وليس فارسيته .
                وانت تهيب بي يا أخي بالعودة إلى التفاسير وأنا اهيب بك العودة إلى سياق الآية في سورة محمد وهي سورة القتال فالآية جاءت في سياق الإنفاق في سبيل الله لصد الكفار ،فجاء فيها بيان الاستغناء ونذارة الاستبدال .
                القضية الثالثة من القواعد الأصولية اللغوية اللفظ عام لا يخصص إلا بدليل من يتولى عن أمر الله يستبدله الله بمن يطيع أمر الله .

                وقوله: ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا ) أي: عن طاعته واتباع شرعه ( يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) أي: ولكن يكونون سامعين مطيعين له ولأوامره.
                وقال ابن أبي حاتم، وابن جرير: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، أخبرني مسلم بن خالد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة [] أن رسول الله تلا هذه الآية: ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) ، قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين إن تولينا استبدل بنا ثم لا يكونوا أمثالنا؟ قال: فضرب بيده على كتف سلمان الفارسي ثم قال: "هذا وقومه، ولو كان الدين عند الثريا لتناوله رجال من الفرس" تفرد به مسلم بن خالد الزنجي، ورواه عنه غير واحد، وقد تكلم فيه بعض الأئمة، والله أعلم.
                حينما تولى العرب عن جهد الصحابة استبدلهم الله بالعجم وكان ذلك منذ القرون الأولى .
                فالعرب ياأخية مستبدلين منذ أمد بعيد . وأنت بارك الله فيك تحذرين العلماء إن هم لم يستلموا زمام الأمور فسيستبدلهم الله .
                وقد بين صاحب تحفة الآحوذي هذا الاستبدال في مقدمته .
                وفي زماننا هاهم العجم يتحملون مسؤولية الدين ويبلغون رسالات ربهم، ونحن وإياكم نمكث بالساعات تحت المكيفات وأمام ناظرينا فلذات أكبادنا وكوبا يروح وآخر يجئ ، ونتبجح بأننا ننشر دين الله ولنا إسهامات موسوعات ووو الخ ..
                ماكنت لأرد لولا تفضل الدكتور نعمان بالمشاركة .

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الرحمن أعالي الجنان
                  وبارك فيك أختي الغالية الأستاذة سهاد على هذا الموضوع الطيب
                  قلت يا رعاك الله:
                  فما فائدة ان يعيشوا يتدارسون كتاب الله ويؤلفون الكتب وينشرون الأبحاث ثم لا يقوموا بتفعيل هذا العلم في واقع أمة أحوج ما تكون لهم في هذا الوقت
                  صدقت؛
                  للأسف؛ هناك من انشغل بالمناصب... عن الهدف الأعظم الذي أنزل له القرآن الكريم؛ ألا وهو الهداية
                  فنرجوا الله السلامة
                  تفضلوا بزيارة

                  تعليق

                  19,840
                  الاعــضـــاء
                  231,455
                  الـمــواضـيــع
                  42,353
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X