إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سر تحول القرية إلى مدينة في الآيات القرآنية ..!

    سر يباح في معنى هذه الآية ولأول مرة ولايوجد في كل التفاسير ..
    قال تعالى في سورة يس: وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءهَا الْمُرْسَلُونَ (13)
    ثم قال بعد ذلك: وَجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20
    القرية التي ليست لها مكانة عند الناس ، حينما دخلها الدعاة وتجولوا فيها أكرمها الله وارتفعت مكانتها بسبب وجودهم فتحولت إلى مدينة ..!!
    والله تعالى أعلم ..،،

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا شك أن ملاحظتك ذكية أستاذ صالح ، وأن اجتهادك ، بنظري ، لا غبار عليه من حيث المبدأ ، غير أنه بحاجة للمتابعة أبعد قليلا مما أوصلك إليه إعمالك المحمود لعقلك في فهم الفارق بين معنى المكانين في القرآن العظيم .
    أعتقد أن مفتاح فهم الفرق الدلالي بين معنى المفردتين هو أن ننظر إلى معنى " المدينة " بوصفها اسم مفعول ، وليس بوصفها اسم علم . ففي المثل الموفق الذي أوردته من سورة يس ، أستاذ صالح ، فكر بم صار أهل القرية مدينون به ولمن ، وبم صارت القرية (مجازا) مدينة ، واتخذ من نبينا محمد ( ) هاديا ومعينا في الفهم عندما غير اسم "يثرب" إلى " المدينة " ، وليس مجرد " المدينة " ، بل " المدينة المنورة " تصل إن شاء الله إلى لب الفارق الجوهري بين الكلمتين :" القرية " و " المدينة "، وفكر أيضا في الفارق الجوهري بين حالها عندما كانت القرية " يثرب " وحالها عندما صارت " المدينة " بأل التعريف في ذلك الوقت .
    ثم تأمل ، على سبيل المثال فقط ، الفرق بين معنى المكانين في سورة الكهف وفي سورة يوسف ودلالات الفرق في الحالتين :
    ففي الأولى قال تعالى : فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً الكهف77
    ثم قال سبحانه على لسان الخضر:وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً الكهف82
    وفي الثانية قال تعالى :وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ يوسف30
    ثم قال بعدها على لسان أخوة يوسف ( ) :وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيْرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ يوسف82
    وربما هناك في كتاب الله ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، أمثلة أخرى لها دلالات عن الفارق الجوهري بين مجرد التجمع المكاني ، وبين المكان الذي حلت على أهله أنوار الهداية الإلهية بوساطة رسول من رسل الله سبحانه .
    غير أني لا أجزم بأن هذه الدلالات تطال جميع ماصدقات المفردتين في كتاب الله ، فهذا الأمر بحاجة لتدبر أكثر بكثير من ملاحظاتي العابرة هنا .

    تعليق


    • #3
      وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ

      يكفي تعليلا لماتوصلنا إليه معنى هذه الآية ، فالقرآن يفسر بعضه بعضا ...!!

      تعليق


      • #4
        الأخ فيصل، بارك الله فيك...
        قولك: "واتخذ من نبينا محمد (صلى الله عليه و سلم) هاديا ومعينا في الفهم عندما غير اسم "يثرب" إلى " المدينة " ، وليس مجرد "المدينة" ، بل "المدينة المنورة" .
        إن كان عندك أثرٌ تشير إلى هذا، يعني كون النبي (صلى الله عليه و سلم) غير اسم "يثرب" إلى "المدينة المنورة"، فالرجوى أن تُتحفني به...و إن كان غير ذلك فإليك كلام ابن عثيمين:
        "لا يقال: المنورة، لأن كل بلد دخله الإسلام فهو منور بالإسلام، ولأن ذلك لم يكن معروفاً عند السلف، وكذلك جاء اسمها في القرآن بالمدينة فقط، لكن لو قيل: المدينة النبوية لحاجة تمييزها فلا بأس" ("القول المفيد" 1|289). و يقول أيضاً إجابةً على السؤال (ما حكم قول (المدينة المنورة) ؟ وما العلة في ذلك؟):
        "(المدينة المنورة) هذا اسم حادث ما كان معروفاً عند السلف، وهم يقولون: إنها منورة؛ لأنها استنارت بالدين الإسلامي، لأن الدين الإسلامي ينور البلاد، ولا أدري قد يكون أول من وضعها يعتقد أنها نور إلى الآن، أو أنها تنورت بوجود الرسول - - فيها لا ندري ما نيته، ولكن خير من هذه التسمية أن نقول: المدينة النبوية، فالمدينة النبوية أفضل من المدينة المنورة، وإن كان ليس بلازم أيضاً، لو قلت المدينة كفى، ولهذا تجد عبارات السلف: ذهبت إلى المدينة. رجع إلى المدينة، سكن المدينة، والرسول - - يقول: "المدينة خير لهم "، ولم يقل: (المنورة) ولا (النبوية) ، لكن إذا كان لابد من وصفها فإن النبوية خير من المنورة، لأن تميزها بالنبوة أخص من تميزها بالمنورة، إذ إننا إذا قلنا المنورة يعني التي استنارت بالإسلام، صار ذلك شاملاً لكل بلد إسلامي فهو منور بالإسلام، فإذا كان لابد أن تصفها بشيء فصفها بالنبوية". و قال: " اشتهر عند الناس المدينة لقب المنورة ولكن هذا حدث أخيراً، فكل كتب السابقين يقولون المدينة فقطٍ، أو يقولون المدينة النبوية، والمدينة المنورة في الواقع ليس خاصًّا بمدينة الرسول - -، لأن كل مدينة دخلها الإسلام فهي منورة بالإسلام، وحينئذ لا يكون للمدينة ميزة إذا قلنا المدينة المنورة، لكن مع هذا لا نقول: إنه حرام، نقول هذا لقب جرى الناس عليه فلا بأس به، لكن الأفضل أن نقول: المدينة النبوية" ("مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين"، 23|423-425).

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فيصل وزوز مشاهدة المشاركة

          غير أني لا أجزم بأن هذه الدلالات تطال جميع ماصدقات المفردتين في كتاب الله ، فهذا الأمر بحاجة لتدبر أكثر بكثير من ملاحظاتي العابرة هنا .
          الدلالات لا تنطبق على جميع استعمالات المفردتين في القرآن ،وكنت قد حاولت أن أصل لسر الاستعمال القرآني للمفردتين من خلال سورة الكهف ثم صرفتني صوارف ،ولعل الجواب يكمن في معهود العرب لاستعمال المفردتين.

          تعليق


          • #6
            أخي صالح الرويلي، بارك الله فيك و نفع بك...
            لم أفهم ماذا تقصدُ بِدقَّةٍ، و كيف فسَّر القرآنُ بعضُه بعضاً في هذا المقام، فلعلك توضِّح أكثر و تبين الربطَ بين الآيات المفسِّرة و الآيات المفسَّرة...

            تعليق


            • #7
              مثال قال تعالى :"إنا مهلكوا أهل هذه القرية"
              لم تستحق التّكريم والتّشريف بتسميتها "مدينة" فنُزعت منها هذه التّسمية حين جاء السيّاق في ذكر العذاب والنّكال .ولنا مزيد بحث .

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو إبراهيم قوانيش مشاهدة المشاركة
                الأخ فيصل، بارك الله فيك...
                قولك: "واتخذ من نبينا محمد (صلى الله عليه و سلم) هاديا ومعينا في الفهم عندما غير اسم "يثرب" إلى " المدينة " ، وليس مجرد "المدينة" ، بل "المدينة المنورة" .
                إن كان عندك أثرٌ تشير إلى هذا، يعني كون النبي (صلى الله عليه و سلم) غير اسم "يثرب" إلى "المدينة المنورة"، فالرجاء أن تُتحفني به...و إن كان غير ذلك فإليك كلام ابن عثيمين:
                "لا يقال: المنورة، لأن كل بلد دخله الإسلام فهو منور بالإسلام، ولأن ذلك لم يكن معروفاً عند السلف، وكذلك جاء اسمها في القرآن بالمدينة فقط، لكن لو قيل: المدينة النبوية لحاجة تمييزها فلا بأس" ("القول المفيد" 1|289). و يقول أيضاً إجابةً على السؤال (ما حكم قول (المدينة المنورة) ؟ وما العلة في ذلك؟):
                "(المدينة المنورة) هذا اسم حادث ما كان معروفاً عند السلف، وهم يقولون: إنها منورة؛ لأنها استنارت بالدين الإسلامي، لأن الدين الإسلامي ينور البلاد، ولا أدري قد يكون أول من وضعها يعتقد أنها نور إلى الآن، أو أنها تنورت بوجود الرسول - - فيها لا ندري ما نيته، ولكن خير من هذه التسمية أن نقول: المدينة النبوية، فالمدينة النبوية أفضل من المدينة المنورة، وإن كان ليس بلازم أيضاً، لو قلت المدينة كفى، ولهذا تجد عبارات السلف: ذهبت إلى المدينة. رجع إلى المدينة، سكن المدينة، والرسول - - يقول: "المدينة خير لهم "، ولم يقل: (المنورة) ولا (النبوية) ، لكن إذا كان لابد من وصفها فإن النبوية خير من المنورة، لأن تميزها بالنبوة أخص من تميزها بالمنورة، إذ إننا إذا قلنا المنورة يعني التي استنارت بالإسلام، صار ذلك شاملاً لكل بلد إسلامي فهو منور بالإسلام، فإذا كان لابد أن تصفها بشيء فصفها بالنبوية". و قال: " اشتهر عند الناس المدينة لقب المنورة ولكن هذا حدث أخيراً، فكل كتب السابقين يقولون المدينة فقطٍ، أو يقولون المدينة النبوية، والمدينة المنورة في الواقع ليس خاصًّا بمدينة الرسول - -، لأن كل مدينة دخلها الإسلام فهي منورة بالإسلام، وحينئذ لا يكون للمدينة ميزة إذا قلنا المدينة المنورة، لكن مع هذا لا نقول: إنه حرام، نقول هذا لقب جرى الناس عليه فلا بأس به، لكن الأفضل أن نقول: المدينة النبوية" ("مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين"، 23|423-425).
                بارك الله فيك أخي الكريم ونفع بك :
                وجوابا على سؤالك آنفا أقول : يبدو أني تسرعت وجرى علي ما جرى الناس عليه ، فلا أثر عندي على ما قلت . أنت على صواب وأنا على خطأ في هذه الجزئية ، أما قولي : " أعتقد أن مفتاح فهم الفرق الدلالي بين معنى المفردتين هو أن ننظر إلى معنى " المدينة " بوصفها اسم مفعول ، وليس بوصفها اسم علم " فما زلت مصرا عليه ، بشرط أن نستثني ما ورد في كتاب الله للدلالة على اسم علم مكاني مثل قوله تعالى : وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ التوبة101 ، أو قوله : يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ المنافقون8 ..... وغيرها مما يدل على اسم العلم المكاني .
                وبارك الله فيك مرة أخرى .

                تعليق


                • #9
                  قولك: "مثال قال تعالى :"إنا مهلكوا أهل هذه القرية"
                  لم تستحق التّكريم والتّشريف بتسميتها "مدينة" فنُزعت منها هذه التّسمية حين جاء السيّاق في ذكر العذاب والنّكال .ولنا مزيد بحث" :
                  أقول: قوله تعالى: "وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ" - ليس السياقُ سياقَ التشريف و التكريم، و مع ذلك لم تُنزع عنها هذه التسمية!
                  و قولك: "...حينما دخلها الدعاة وتجولوا فيها أكرمها الله وارتفعت مكانتها بسبب وجودهم فتحولت إلى مدينة":
                  أقول: جاء في سورة القصص: "وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ..." الآية، و "فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ"، و "وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ" - هل أُكرمت بتجول الدعاة؟ و موسى في هذه الآيات لم يوحَ إليه بعدُ.
                  المقصود: أنه ينبغي إعادة النظر المبني على الاستقراء في البحث الدلالي هذا، ثم عرضه بطريقة بحوثٍ محكمةٍ نستمتعُ من خلال قراءته يشيءٍ لا يوجد في كل التفاسير!

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو إبراهيم قوانيش مشاهدة المشاركة
                    قولك: "مثال قال تعالى :"إنا مهلكوا أهل هذه القرية"
                    لم تستحق التّكريم والتّشريف بتسميتها "مدينة" فنُزعت منها هذه التّسمية حين جاء السيّاق في ذكر العذاب والنّكال .ولنا مزيد بحث" :
                    أقول: قوله تعالى: "وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ" - ليس السياقُ سياقَ التشريف و التكريم، و مع ذلك لم تُنزع عنها هذه التسمية!
                    و قولك: "...حينما دخلها الدعاة وتجولوا فيها أكرمها الله وارتفعت مكانتها بسبب وجودهم فتحولت إلى مدينة":
                    أقول: جاء في سورة القصص: "وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ..." الآية، و "فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ"، و "وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ" - هل أُكرمت بتجول الدعاة؟ و موسى في هذه الآيات لم يوحَ إليه بعدُ.
                    المقصود: أنه ينبغي إعادة النظر المبني على الاستقراء في البحث الدلالي هذا، ثم عرضه بطريقة بحوثٍ محكمةٍ نستمتعُ من خلال قراءته يشيءٍ لا يوجد في كل التفاسير!
                    في آية ثمود يخبر تعالى عن طغاة ثمود ورؤوسهم الذين كانوا دعاة قومهم إلى الضلال والكفر وتكذيب صالح, وآل بهم الحال إلى أنهم عقروا الناقة وهموا بقتل صالح أيضاً, بأن يبيتوه في أهله ليلاً فيقلتوه غيلة, ثم يقولوا لأوليائه من أقربائه: إنهم ما علموا بشيء من أمره, وإنهم لصادقون فيما أخبروهم به من أنهم لم يشاهدوا ذلك .
                    هل كان الداعي موجود في هذه المدينة أم غير موجود؟ومثلها في القصص فوجود موسى وهو المرعي بعناية الله منذ الولادة سبب كاف لإطلاق مسمى المدينة عليها .

                    تعليق


                    • #11
                      "وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ":
                      سياق التشريف أم الوضع؟

                      تعليق


                      • #12
                        و هنا: "وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" ؟؟

                        تعليق


                        • #13
                          ( واسأل القرية التي كنا فيها ) قال ابن عباس : هي قرية من قرى مصر كانوا ارتحلوا منها إلى مصر ،
                          وقيل : قرية من قراها نزلوا بها وامتاروا منها،وفي هذا المعنى دلالة على أن الداعي غير موجود.

                          أما هنا: "وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" ؟؟فهذه لاتحتاج إلى مزيد بيان .فالداعي هو المراود.

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله في أخي صالح الرويلي وفي جميع الزملاء المعقبين .
                            فيما يبدو لي أن أخي صالح ذكر نتيجةً ظهرت له بتأمل متعجل دون أن يمهد لها بالمقدمات العلمية الضرورية للقناعة بها ، مع تقديم ذلك بدعوى عريضة (سر يباح في معنى هذه الآية ولأول مرة ولايوجد في كل التفاسير ..) ولعل هذا دفع بعض الإخوة إلى إيراد بعض الآيات التي لا تتوافق مع هذه النتيجة برأيهم .
                            والذي أقترحه على أخي صالح ما يلي :
                            1- تعريف القرية في استعمال العرب الذين يحتج بلغتهم ، وكذلك تعريف المدينة .
                            2- استقراء تام لموارد اللفظتين في القرآن مع دراسة كل موضع دراسة دلالية ، والموازنة بين الدلالة اللغوية للمفردة في هذا الموضع من القرآن واستعمالها في لغة العرب كما أشار الأستاذ فيصل وزوز مشكوراً .
                            3- دراسة الفوارق بين استعمال القرآن للمفردتين .
                            4- الخروج بالنتيجة التي يظهرها الاجتهاد بعد ذلك دون جزم .
                            وبغير هذه الطريقة فيبقى الموضوع مجرد (خواطر مُجَنِّحَة) على حد تعبير محمد علي زيدان .
                            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                            amshehri@gmail.com

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                              بارك الله في أخي صالح الرويلي وفي جميع الزملاء المعقبين .
                              فيما يبدو لي أن أخي صالح ذكر نتيجةً ظهرت له بتأمل متعجل دون أن يمهد لها بالمقدمات العلمية الضرورية للقناعة بها ، مع تقديم ذلك بدعوى عريضة (سر يباح في معنى هذه الآية ولأول مرة ولايوجد في كل التفاسير ..) ولعل هذا دفع بعض الإخوة إلى إيراد بعض الآيات التي لا تتوافق مع هذه النتيجة برأيهم .
                              والذي أقترحه على أخي صالح ما يلي :
                              1- تعريف القرية في استعمال العرب الذين يحتج بلغتهم ، وكذلك تعريف المدينة .
                              2- استقراء تام لموارد اللفظتين في القرآن مع دراسة كل موضع دراسة دلالية ، والموازنة بين الدلالة اللغوية للمفردة في هذا الموضع من القرآن واستعمالها في لغة العرب كما أشار الأستاذ فيصل وزوز مشكوراً .
                              3- دراسة الفوارق بين استعمال القرآن للمفردتين .
                              4- الخروج بالنتيجة التي يظهرها الاجتهاد بعد ذلك دون جزم .
                              وبغير هذه الطريقة فيبقى الموضوع مجرد (خواطر مُجَنِّحَة) على حد تعبير محمد علي زيدان .
                              أشكر أخي الدكتور عبدالرحمن الشهري على ملاحظاته ..
                              وسأحاول عمل ماتفضلتم به .

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,391
                              الـمــواضـيــع
                              42,340
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X