إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف نجيب على هذا الأثر الذي يستدل به أصحاب الإعجاز العددي ؟؟

    قال أبو القاسم الطبراني في "المعجم الكبير" (10|264، رقم 10618):
    "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، وَعَاصِمٍ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عِكْرِمَةَ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: دَعَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَأَجْمَعُوا أَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ لِعُمَرَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ، فَقَالَ عُمَرُ: وَأَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ؟ فَقُلْتُ: سَابِعَةٌ تَمْضِي، أَوْ سَابِعَةٌ تَبْقَى مِنَ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَمِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قُلْتُ: خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَسَبْعَ أَرَضِينَ وَسَبْعَةَ أَيَّامٍ، وَإِنَّ الشَّهْرَ يَدُورُ فِي سَبْعٍ، وَخَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ سَبْعٍ، وَيَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ، وَيَسْجُدُ عَلَى سَبْعٍ، وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ سَبْعٌ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ سَبْعٌ "، لِأَشْيَاءَ ذَكَرَهَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَقَدْ فَطِنْتَ لِأَمْرٍ مَا فطِنَّا لَهُ. وَكَانَ قَتَادَةُ يَزِيدُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: وَيَأْكُلُ مِنْ سَبْعٍ، قَالَ: هُوَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا [عبس: 28] الْآيَةَ".
    قال ابن كثير: "وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدٌ قَوِيٌّ...".
    هذا الأثر يستدل به أصحاب الإعجاز العددي كتأصيلٍ له، و السؤال هو:
    - كيف نردُّ عليهم استدلالهم هذا ؟
    - هل يمكن أن يكون هذا الأثر مجوزاً نوعاً ما للإعجاز العددي، و عليه فلا يُردّ عليهم كلَّ ما يذكرون، بل يضبط أقوالهم بضوابط يعرف من خلالها ما يقبل منها و ما لا يقبل ؟
    جزاكم الله خيراً...

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما
    بارك الله فيك أخي الحبيب..
    أريد أن أزيد إلى سؤالك السؤال عن كلام نسب إلى ابن مسعود :
    قال السيوطى فى الدر المنثور :
    وأخرج وكيع والثعلبي عن ابن مسعود قال : من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ليجعل الله له بكل حرف منها جنة من كل واحد )

    قال الثعلبى فى تفسيره :
    وأخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن،حدثنا محمد بن محمد بن الحسن،أخبرنا الحسن ابن علي بن نصر،حدثنا عبدالله بن هاشم، أخبرنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود قال : (من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فإنها تسعة عشر حرفا ليجعل الله له بكل حرف منها جنة من كل واحد).

    وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله : " مَن قرأ حرفاً مِن كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول الم حرف ، ولكن ألِف حرف ، ولامٌ حرف ، وميمٌ حرف ".

    فهل تم احصاء الحروف رسما ولفظا زمن النبي ؟
    أم هو اجتهاد من عبد الله بن مسعود ؟
    فإن كان اجتهادا هل علم من أحد من الصحابة أنكر عليه ذلك أو عارضه أو جادله في شيء منه ؟

    وثمة أمر في الحديث الثالث.. هو أن الحرف يفهم منه معنى الكلمة أيضا.. وإلا لما قال ابن مسعود : لا أقول الم حرف ؟ ففصل معنى الحرف.
    وهل نفهم منه أن كلمات القرآن أيضا كانت محصاة يومئذ ؟

    يغفر الله لي ولكم
    عمارة سعد شندول
    وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

    تعليق


    • #3
      هنا كلام جيدٌ للشيخ إبراهيم الحميضي:
      http://vb.tafsir.net/tafsir28642/

      تعليق


      • #4
        إذاً نقول:
        ادِّعاء الإعجاز العددي باطلٌ من أصله، وبدعة قبيحة. و ما جاء عن السلف في ذلك ينظر في صحته: فما صحَّ منه فهو من اللطائف - كما قال ابن عطية - .
        و الأثر الذي أتيتَ به أخانا عمارة ينبغي أن يُتأكد من صحته، فإن صحَّ عومل معاملة المرفوع إذ لا مجال للاجتهاد فيما ورد فيه. و إن أخذتَ منه فائدة إحصائية فلا علاقة له بما يسمى بـ"الإعجاز العددي" لا من قريبٍ و لا بعيدٍ.

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

          المشاركة الأصلية بواسطة أبو إبراهيم قوانيش مشاهدة المشاركة
          إذاً نقول:
          ادِّعاء الإعجاز العددي باطلٌ من أصله، و بدعة قبيحة. و ما جاء عن السلف في ذلك ينظر في صحته: فما صحَّ منه فهو من اللطائف - كما قال ابن عطية - .
          و الأثر الذي أتيتَ به أخانا عمارة ينبغي أن يُتأكد من صحته، فإن صحَّ عومل معاملة المرفوع إذ لا مجال للاجتهاد فيما ورد فيه. و إن أخذتَ منه فائدة إحصائية فلا علاقة له بما يسمى بـ"الإعجاز العلمي" لا من قريبٍ و لا بعيدٍ.
          أخي الحبيب..
          تقول: إن جاء شيء عن السلف ينظر في صحته.. وما صح.. حتى إن صح يعتبر من اللطائف كما قال رسول الله .. عفوا كما قال ابن عطية..
          والأثر الذي سألت عنه.. إن صح.. فيعامل معاملة المرفوع..
          إذن فلماذا سألت من البداية مادام حكمك عليه مضبوط عندك ؟
          إنما سألت والواضح أن أسئلتي لا تناسب فتجيبوني عنها..
          أنا أسأل لأعرف.. فأجيبوني..
          لكني أراكم تنكرون عن مؤيدي الإعجاز العددي اجتهادهم ثم إنكم تجتهدون في ما ورد عن السلف فتلوونه حتى يناسب حكمكم..
          ألستم تسألون في كل بحث، وربما باستهزاء.. لماذا جمع هنا وضرب هنا.. وربما سأل أحدهم عن امكانية إيجاد علاقة مطردة بين الأعداد الممثلة للىي والسور في القرآن.. ولو كان ذلك لكان مماثلته عدديا ممكنة وسهلة على أي شخص يتقن العد.. وتتكلمون عن العدد 19 لأن فيه زنديق ادعى النبوة وخرج من دين الله بهذا العدد.. ولو نظرتم إلى هذا العدد في القرآن على أنه عدد شرفه الله تعالى فيكون في كتابه لعرفتم أن ذكره ما كان إلا لحكمة.. فكيف تعرضون عن كلام الله لأجل خطإ زنديق ؟ ولماذا تحكمون عن الآثار حتى ما صح منها بالمرفوع..
          أنا أسألكم :
          هل صح عن السلف أنهم أنكروا مثل هذا ؟
          وهل صح عن النبي أنه حذر من مثل هذا ؟
          إن كان هذا لا يفيد في شيء فلماذا لم ينكر أحد عن الحجاج عد حروف القرآن وآياته ؟
          وإن كان هذا لا يفيد فلماذا أعرض النبي لما جاءه الصحابة يسألونه وقد تماروا في سورة كم عدد آياتها ؟ ثم يجيبهم علي كرم الله وجهه أن رسول الله أن اقرؤوا كما علمتم ؟
          ثم تصف الكلام عن العدد في القرآن بالبدعة ؟
          فكيف وصفته بالبدعة ؟ وحكمت عليه بالبطلان ؟ ولماذا لم تحكم عليه بأنه وجه من وجوه التدبر ؟
          ما أسهل التبديع..
          هل البدعة أن يقول القائل أن القرآن كلام فوضوي لا يضبطه شيء.. أم قول القائل بروعة ترتيبه وإعجازه ؟
          وهل البدعة أن يقول القائل أن الصحابة كانوا أول عهد بالكتابة ويحكم عليهم بالخطإ مع مراجعة النبي لما يكتبون.. أم من ينزه ما أقرهم عليه رسول الله ؟
          وهل البدعة أن يقول القائل بالزيادة في حروف القرآن.. أم قول القائل أن لا زيادة ولا نقص إلا في الأجر فاستبقوا الخيرات ؟

          يغفر الله لي ولكم
          عمارة سعد شندول
          وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
          فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

          تعليق


          • #6
            للفائدة:
            http://vb.tafsir.net/tafsir22803/
            صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

            تعليق


            • #7
              أخي الحبيب، عمارة سعد شنودل
              خفِّف على نفسك قليلاً و لا تزعل...
              الأثر الذي أوردتُه أنا في البداية علامات الاجتهاد عليه لائحة، فابن عباس قال: "إِنِّي لَأَعْلَمُ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ" فهو ظن ظنه ، حتى قال عمر ري الله عنه: "لَقَدْ فَطِنْتَ لِأَمْرٍ مَا فطِنَّا لَهُ"، و من تدبر القصة ظهر له ذلك.
              و أما أثر ابن مسعود الذي أوردتَه أنت فإطلاق الحكم عليه بالرفع ظاهر لا يحتاج إلى كبير تأملٍّ، حيث أخبر بالجزاء الأخروي الذي لا يدرك بالرأي. أنصحك من خالص قلبي: تأكد من صحة الأثر، ثم احكم عليه بالرفع فترتاحُ كثيراً، و مع العلم بأنه لا علاقة له بما يسمى بـ"الإعجاز العددي" سوف لا تحتاجُ إلى سؤالك السابق: "فإن كان اجتهادا هل علم من أحد من الصحابة أنكر عليه ذلك أو عارضه أو جادله في شيء منه ؟".
              ـــــــــــ
              ملاحظة:
              قولك: "ثم يجيبهم علي كرم الله وجهه..." - قولٌ ليس له مسَوَّغ شرعي، ولا جرى به عمل أئمة الهدى، وأهل العلم المعنيين بالسنة وحراستها . و هاك فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض:
              السؤال الثالث من الفتوى رقم (21675)
              س 3: ما حكم عبارة (كرم الله وجهه) لعلي بن أبي طالب؟
              هل في ذلك تفضيل له عن الصحابة؟ وإذا قلت: (كرم الله وجوه الصحابة أجمعين) فهل في ذلك بأس؟
              ج 3: تخصيص علي بن أبي طالب بالدعاء له بـ: (كرم الله وجهه) - هو من صنيع الرافضة الغالين فيه، فالواجب على أهل السنة: البعد عن مشابهتهم في ذلك، وعدم تخصيص علي ابن أبي طالب بهذا الدعاء دون سائر إخوانه من الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم، رضي الله عن الصحابة أجمعين.
              وأما استعمال هذا الدعاء لجميع الصحابة فلا بأس به، لكنه ليس من الأدعية المأثورة، والجاري بين المسلمين الترضي عنهم، رضى الله عنهم، كما جاء في القرآن الكريم: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ (1) وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
              اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
              عضو ... عضو ... عضو ... الرئيس
              بكر أبو زيد ... صالح الفوزان ... عبد الله بن غديان ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ
              قلتُ: و قال ابن كثير في تفسيره (6|478-479): "وَقَدْ غَلَبَ هَذَا فِي عِبَارَةِ كَثِيرٍ مِنَ النُّسَّاخِ لِلْكُتُبِ، أَنْ يُفْرَدَ عَلَيٌّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، بِأَنْ يُقَالَ: "عَلَيْهِ السَّلَامُ"، مِنْ دُونِ سَائِرِ الصَّحَابَةِ، أَوْ: "كَرَّمَ الله وجهه" وهذا وإن كان معناه صَحِيحًا، لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُسَاوى بَيْنَ الصَّحَابَةِ فِي ذَلِكَ؛ فَإِنَّ هَذَا مِنْ بَابِ التَّعْظِيمِ وَالتَّكْرِيمِ، فَالشَّيْخَانِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْهُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ".

              تعليق


              • #8
                أما هذا الأثر وما يشبهه فقد ذكر العلماء الجواب عنها حين عدّوها من مُلَح التفسير (جمع مُلحة وهي اللطائف والفوائد المستحسنة) وليست من متين العلم الذي يُبنى عليه استنباط.
                وقد سبق نقاش حول موضوع مشابه هنا: http://vb.tafsir.net/tafsir6665/
                وأمر آخر وهي أن من كتب في الإعجاز العددي لا يبني قوله على مثل هذه الآثار، بل على قواعد ومنطلقات أخرى، كدراسة لأعداد الحروف والكلمات، ومواضع تكررها وغير ذلك.
                محمد بن حامد العبَّـادي
                ماجستير في التفسير
                alabbadi@tafsir.net

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما
                  أخي الحبيب، ابو ابراهيم قوانيش
                  قلت :

                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو إبراهيم قوانيش مشاهدة المشاركة
                  خفِّف على نفسك قليلاً و لا تزعل...
                  الأثر الذي أوردتُه أنا في البداية علامات الاجتهاد عليه لائحة، فابن عباس قال: "إِنِّي لَأَعْلَمُ وَإِنِّي لَأَظُنُّ أَيُّ لَيْلَةٍ هِيَ" فهو ظن ظنه ، حتى قال عمر ري الله عنه: "لَقَدْ فَطِنْتَ لِأَمْرٍ مَا فطِنَّا لَهُ"، و من تدبر القصة ظهر له ذلك.
                  وهل يغضب الطالب من معلميه ؟ إن كان فعل غفر الله له..
                  ثم إنك أجبت ووفيت.. جزاك الله خيرا.. لكنك أجبت على سؤالك لا على أسئلتي.. وأستغرب إن كان الجواب بهذه السهولة ما الذي دفعك للسؤال عنه.. ثم أجدك تكلمت عن الظن في قول ابن عباس وأخذت أحد معانيه.. وغفلت عن العلم حين قال : إني لأعلم.. وأستغرب كيف تذهب في تفسيرك إلى الظن وقد بدأ بقوله أنه يعلم.. فالأولى أن تبدأ بما بدأ.. وإنما قلت ذلك لأني عهدت شارحي المتون يبدؤون بما ابتدأ به الناظم حتى قوله بسم الله والحمد لله يشرحونها مع معرفتنا من كثرة ترددها في الكتب.. وإني أظن أنك غفلت عن هذا فغفلت عما ابتدأ به ابن عباس .. وإنما هو ظن وإني لا أعلم.. ثم إني أسألك ما الذي يعلمه ابن عباس ؟ ولعلك تحكم على كل الكلام بالرفع لترتاح كثيرا كما نصحتني في باقي كلامك.. ولكني فكرت في رفعه لأرتاح فاعترضني كلام الفاروق حين قال : وكيف ظننت ذلك.. عفوا كيف عرفت ذلك.. بل كيف علمت ذلك ؟ فدل كلامه أن الأمر متعلق بعلم غاب عن الصحابة غير ابن عباس .. ودليله قول الفاروق : لَقَدْ فَطِنْتَ لِأَمْرٍ مَا فطِنَّا لَهُ.
                  وليس هو كما قال أخي الحبيب العبادي :
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد العبادي مشاهدة المشاركة
                  أما هذا الأثر وما يشبهه فقد ذكر العلماء الجواب عنها حين عدّوها من مُلَح التفسير (جمع مُلحة وهي اللطائف والفوائد المستحسنة) وليست من متين العلم الذي يُبنى عليه استنباط.
                  لأن كلام الفاروق مقدم عن كلام غيره.. فإن كان ذلك من اللطائف أو ملح التفسير لما غاب عن الفاروق وصفها كذلك..

                  وقلت :
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو إبراهيم قوانيش مشاهدة المشاركة
                  و أما أثر ابن مسعود الذي أوردتَه أنت فإطلاق الحكم عليه بالرفع ظاهر لا يحتاج إلى كبير تأملٍّ، حيث أخبر بالجزاء الأخروي الذي لا يدرك بالرأي. أنصحك من خالص قلبي: تأكد من صحة الأثر، ثم احكم عليه بالرفع فترتاحُ كثيراً، و مع العلم بأنه لا علاقة له بما يسمى بـ"الإعجاز العددي" سوف لا تحتاجُ إلى سؤالك السابق: "فإن كان اجتهادا هل علم من أحد من الصحابة أنكر عليه ذلك أو عارضه أو جادله في شيء منه ؟".
                  أما أثر ابن مسعود : من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف. فقد ذكره الألباني في صحيح الترغيب وفي صحيح الجامع، وخلاصة حكم المحدث: صحيح.
                  وإن كان الأمر متعلقا بالأجر فإن ذلك الأجر متعلق بكتاب الله وما فيه.. فهل فصل ابن مسعود تلك الحروف بناء على ظن ظنه هو أيضا ؟ أم أن تفصيل الحرف إلى حروفه كان بحسب ماهو في القرآن الكريم بحسب الوحي المنزل..
                  فإنه إن كان بحسب اللفظ.. جاز أن يكون لفظ الهجاء في حد ذاته ثلاثة حروف كقولك : الف.. ا-ل-ف..
                  ولكنه تكلم عن الحرف مضموما كما هو في صورته في رسم الوحي : الم.. فدل ذلك على أن كلمة الم حرف واحد بمعنى كلمة واحدة.. ثم فصل ذلك فقال : الف حرف ولام حرف وميم حرف.. فدل ذلك على طريقة رسمها..
                  ولك أن تمتحن أناسا أول عهد بكتابة دون ذكر هذا التفصيل فتطلب منهم كتابة هذه الكلمة.. فلا تعدم أن تجد من بينهم ممن لم يعلم كتابتها مسبقا، يكتبها هكذا : الفلاميم..
                  فلما وجدت في القرآن بثلاثة حروف وهو تفصيل ابن مسعود.. دل ذلك على أن حروف الكلم في القرآن معلومة عند الصحابة.. فإذا علمت حروف الكلم علمت أن رسم المصحف لم يكن أبدا من اجتهاد الصحابة إنما كان كما تعلموه من رسول الله بالوحي.. والله اعلم.

                  ثم قلت :
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو إبراهيم قوانيش مشاهدة المشاركة
                  قولك: "ثم يجيبهم علي كرم الله وجهه..." - قولٌ ليس له مسَوَّغ شرعي، ولا جرى به عمل أئمة الهدى، وأهل العلم المعنيين بالسنة وحراستها . و هاك فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض...
                  أما لماذا أقول عن علي كرم الله وجهه.. فأول مرة أسمع بمثل هذه الفتوى.. وما كنت بحثت فيه.. غير أني سألت هذا السؤال حين كنت صغيرا لأمي، وليست هي من العالمات، فقلت : لماذا نقول علي كرم الله وجهه وعمر .. فقالت لي : نقول كذلك لأن عليا كان أول من آمن بمحمد صلى الله عليه ولم يكن سجد لصنم قط.. فترسخ ذلك في ذهني ولم أبحث في الأمر بعد ذلك.. غير أن أحد معلمي في الإبتدائية طرح علينا السؤال فأجبته فشكرني.. وتعلمت أن أبا بكر هو الصديق وعمر هو الفاروق وعثمان ذي النورين وهم صحابة النبي .. وإنما كان هذا نقش في ذهني منذ صغري.. ولهذا أقول كما قلت لا غلوا في علي كرم الله وجهه ولا استنقاصا من بقية صحابة النبي .. والأعمال بالنيات..

                  يغفر الله لي ولكم
                  عمارة سعد شندول
                  وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                  فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                  تعليق


                  • #10
                    أما أثر ابن مسعود : من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف. فقد ذكره الألباني في صحيح الترغيب وفي صحيح الجامع، وخلاصة حكم المحدث: صحيح.
                    إنما قصدتُ هذا الأثر:
                    "من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ليجعل الله له بكل حرف منها جنة من كل واحد"

                    "أما لماذا أقول عن علي كرم الله وجهه.. فأول مرة أسمع بمثل هذه الفتوى.. وما كنت بحثت فيه.. غير أني سألت هذا السؤال حين كنت صغيرا لأمي، وليست هي من العالمات، فقلت : لماذا نقول علي كرم الله وجهه وعمر .. فقالت لي : نقول كذلك لأن عليا كان أول من آمن بمحمد صلى الله عليه ولم يكن سجد لصنم قط.. فترسخ ذلك في ذهني ولم أبحث في الأمر بعد ذلك.. غير أن أحد معلمي في الإبتدائية طرح علينا السؤال فأجبته فشكرني.. وتعلمت أن أبا بكر هو الصديق وعمر هو الفاروق وعثمان ذي النورين وهم صحابة النبي .. وإنما كان هذا نقش في ذهني منذ صغري.. ولهذا أقول كما قلت لا غلوا في علي كرم الله وجهه ولا استنقاصا من بقية صحابة النبي .. والأعمال بالنيات.."

                    الحمد لله الذي جعل هذا الحوار سبباً لرفعِ ما ترسخ في ذهنك منذ صغر و بيانِ خطإ هذه العبارة.

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما

                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو إبراهيم قوانيش مشاهدة المشاركة
                      أما أثر ابن مسعود : من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف. فقد ذكره الألباني في صحيح الترغيب وفي صحيح الجامع، وخلاصة حكم المحدث: صحيح.
                      إنما قصدتُ هذا الأثر:
                      "من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ليجعل الله له بكل حرف منها جنة من كل واحد"
                      هذا قصدك تقبلناه.. فهلا قبلت قصدنا وأجبتنا على أسئلتنا بارك الله فيك وجزاك عنا خيرا ؟

                      يغفر الله لي ولكم
                      عمارة سعد شندول
                      وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                      فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو إبراهيم قوانيش مشاهدة المشاركة
                        إذاً نقول:
                        ادِّعاء الإعجاز العددي باطلٌ من أصله، و بدعة قبيحة. .
                        - الأخ الفاضل : ما الذي تعرفه عن الإعجاز العددي حتى تزعم انه بدعة قبيحة ؟ ولماذا ليست حسنة ؟
                        - أقولها لك ولغيرك بصراحة وبساطة :
                        من المؤكد أنك قرأت سورة الرحمن ، ولاحظت أن الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " تكررت في السورة 31 مرة ، وأن المرة الأولى وردت في الرقم 13 ..
                        هل تستطيع أن تنكر ذلك ؟
                        هذان العددان هما المحوران الرئيسان في ترتيب سور القرآن وآياته ..
                        يضاف إليهما العدد 19 ، ذلك أنه وحدة البناء في العدد 114 .
                        - يقول سبحانه في سورة الفرقان :
                        ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯾ ﯿالفرقان: ٣٢
                        تدبر هذه الآية جيدا ، إن الله هو من يخبرنا بأنه قد رتل القرىن ، أي رتبه ترتيبا محكما ...
                        هل تستطيع أن تنكر ذلك ؟
                        - يقول سبحانه :
                        ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ الحجر: ٩
                        لماذا تستبعد أن يكون الحفظ وفق قوانين وعلاقات رياضية ؟ هل قمت بدراسة العلاقات الرابطة بين سور القرآن وآياته وكلماته ، ووصلت إلى ما وصلت إليه ؟ ام أنك قرأت أن فلانا قال كذا فقلت مثل قوله ؟
                        - الآيات التي تشير إلى الإعجاز العددي في ترتيب القرآن كثيرة ، والأدلة كثيرة ... ولكنكم لا تريدون أن تعترفوا بأنكم تجهلون ما تنكرون .
                        abd_jalghoum@yahoo.com

                        تعليق


                        • #13
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليما
                          أخي الحبيب، عبد الله جلغوم..
                          قلت :
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                          من المؤكد أنك قرأت سورة الرحمن ، ولاحظت أن الآية " فبأي آلاء ربكما تكذبان " تكررت في السورة 31 مرة ، وأن المرة الأولى وردت في الرقم 13 ..
                          هل تستطيع أن تنكر ذلك ؟
                          لا ينكر ذلك أحد.. هم لا ينكرون هذا.. هم ينكرون أن يكون هذا من العلم.. فعندهم أن تتكرر الآية 31 مرة تماما كما تتكرر 30 أو أربعين.. سواء ذلك عندهم.. فإذا أردت البحث في ذلك صرت مبتدعا..
                          غير أن الأصل في الابتداع أن يكون محدثا لقوله : كل محدثة بدعة.. أما هذا فلا جديد فيه فهو نظر في للقرآن وتدبر في شيء منه.. إلا أن يكون النظر في القرآن فيه ماهو بدعة وفيه ماهو واجب..
                          لكنهم وإتماما للحجة عليك وحتى لا تقع في مثل هذه البدعة القبيحة تثبت من الآثار.. وارفع ما صح منها حتى ترتاح كثيرا.. ألا تريد أن ترتاح سيدي ؟
                          وقلت :
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                          هذان العددان هما المحوران الرئيسان في ترتيب سور القرآن وآياته ..
                          قصدك.. هما محوران رئيسيان في ترتيب سور القرآن وآياته ؟ بدون الالف واللام..

                          يغفر الله لي ولكم
                          عمارة سعد شندول
                          وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                          فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                          تعليق


                          • #14
                            "الأخ الفاضل : ما الذي تعرفه عن الإعجاز العددي حتى تزعم انه بدعة قبيحة ؟ ولماذا ليست حسنة ؟":
                            - أعرف عنه أنه تخرص و من القول على الله بغير علم، و أن المشتغلين به أكثرهم إن لم يكن كلهم بعيدون عن العلم الشرعي و العلماء. و أن بعضهم قد جُنَّ بالدلالة الرقمية و التخمينات الرياضية حتى ذهب يلوي أعناق النصوص للإقناع برأي معين تارةً و يخرق ما قرَّره علماء العَدِّ تارةً أخرى. فهذه الطريقة عندي بدعةٌ ضلالةٌ....
                            ويدل هذا على مدى بعد أصحاب هذه النظرية عن أخذ العلم عن العلماء الربانيين و التربية على أيديهم.

                            و لستُ معاتِباً فكلٌّ منا يخطئ، و لكن غرضي هو بيان مدى البعد عن علماء أهل السنة و طلبة العلم الشرعي المؤصَّل، فليتَكما ثَنَيْتُما الركب عند العلماء الربانيين قبل أن تتكلما في دين الله بما يشهدُ الشرع على بطلانه، و أقبلتما على دراسة الشريعة بأصولها و فروعها بدلاً من الاشتغال بما يسمى بـ"الإعجاز" فإنه و ربي مضيعة للوقت و مهزلة في الحياة.

                            و إلى هنا أتوقف، أشعر أني لا أستفيد من المناقشة لا في ديني و لا دنياي، و بالله التوفيق.

                            تعليق


                            • #15
                              أتريد أن تكون باحثا في الإعجاز العددي ؟
                              إن كنت ممن يحب أن يبحث في الإعجاز العددي ولا تدري كيف تبدأ ، أو كنت ممن لا يريد أن يبحث بنفسه ولكن يريد أن يطمئن إلى ما يكتبه الآخرون ، فإليك الخطوة الأولى :
                              خذ العدد ( 7) كتجربة أولى ، واطرح على نفسك الأسئلة التالية :
                              1- هل من بين سور القرآن ما جاء مؤلفا من 7 آيات ؟
                              2- ما عدد سور القرآن التي عدد الآيات في كل منها 7 أو مضاعفاته ؟
                              3- ما أقصر هذه السور وما أطولها ؟
                              4- ما مجموع أعداد آياتها ؟
                              5- ما مجموع أرقام ترتيبها ؟
                              6- هل من بينها سورة مميزة بظاهرة لافته للانتباه ؟
                              7- ما عدد سور القرآن التي عدد آيات كل منها أقل من 7 آيات ؟ ما مجموع آياتها ؟ وما مجموع تراتيبها ؟
                              8- أين وردت ؟ ما علاقتها بعدد آيات القرآن ؟
                              بعد أن تجيب على هذه الأسئلة ، سيظهر لديك ما لم تكن تعرفه من قبل ، رغم مرورك عليه مرارا وتكرارا .تأمل ما وصلت إليه ، واسأل نفسك : هل يمكن أن يكون هذا الذي أراه من علاقات قد حدث مصادفة ؟ إن لم يكن ، فماذا يكون ؟
                              فإن رأيت أنك بحاجة لمزيد من الاطمئنان ، فخذ الرقم (9) واطرح على نفسك الأسئلة نفسها ...
                              فإن رأيت أنك بحاجة لمزيد من الاطمئنان ، فخذ الرقم (13) واطرح على نفسك الأسئلة نفسها ...
                              وابحث عن إجاباتها . لن تحتاج إلا إل فهرس لسور القرآن ..
                              ولكن ، تذكر أن ما ستكتشفه هو من أبسط العلاقات وأيسرها ، وأنها الخطوة الأولى ، وستليها خطوات .
                              والله الموفق .
                              abd_jalghoum@yahoo.com

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,391
                              الـمــواضـيــع
                              42,340
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X