إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال إلى أهل التفسير

    ما القول الفصل في ماهية ( الأمانة ) ؟

    ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ) ..الأحزاب/72
    لئن لم يعظ العاصين من هو مذنب فمن يعظ العاصين بعد محمد ؟

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة نسيم بسالم
    ارجع إلى كتاب الدكتورة عائشة بنت الشاطئ "القرآن وقضايا الإنسان" فهي أحسن مَن فسَّرت هذه الآيَة بروح قرآنية خالِصَة بعيدا عَن الزيادات النائيَة عَن جَوهر النص القرآني الأصيل!
    لم أطلع على كلام الدكتورة عائشة في هذه الآية ، لكن أزعجني تعبيركم عنها بهذه العبارة ، وفي الأمة من فيها من أئمة التفسير الذين نقلوا لنا كلام السلف غضاً طريَّاً وفهموه فهماً صحيحاً ؛ فضلاً عن منهج الدكتورة عائشة المعروف مخالفتُه للكثير من أصول التفسير الصحيحة ، فأتمني أن نحسن عرض القضايا والآراء دون هذه العبارات المشكلة بارك الله فيكم .
    باحث في الدراسات العليا
    - قسم التفسير -

    تعليق


    • #3
      أعتقد والعلم عند الله أنها الدعوة إلى الله ..

      تعليق


      • #4
        الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
        "حمل الإنسان للأمانة ، من أخص ما يميز دلالة الإنسانية في البيان القرآني عن الإنسية أو البشرية . بصريح إسناده إلى " الإنسان " دون الناس أو الإنس أو البشر "
        بهذه العبارة صدرت عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ مقالتها التفسيرية في كتابها : (القرآن وقضايا الإنسان ) ، متبعة المراحل التالية في البحث عن مدلول " الأمانة " في القرآن الكريم .
        1ـ عرض للآيات التي ذكرت فيها مفردة " الأمانة "
        2ـ عرض أقوال المفسرين في " الأمانة "
        3ـ عرض كل تأويلات المفسرين على البيان القرآني ، حيث لا تستقيم تلك التأويلات جميعا ، فتردها الواحدة تلو الأخرى .
        4ـ تدبر معنى " الحمل " في القرآن الكريم ، الذي أوله المفسرون بالخيانة ، فترده لأنه لا يستقيم مع سياقه في الكتاب المحكم .
        5ـ استبعاد تأويل " الإنسان " في آية الأحزاب بالكافر أو المنافق ، لأن البيان القرآني يقضي بأنه مطلق الإنسان على مألوف استعمال الكتاب المحكم للفظ " الإنسان " معرفا بـ : ال ، لعموم جنسه .
        6ـ ليست " الجمادية " في السموات والأرض والجبال هي مناط العبرة في العجز عن حمل الأمانة ـ كما يذهب متأولون ـ وإنما مناطها ما نرى من ضخامة أجرامها وطاقتها على الحمل والتحمل .
        الخلاصة :
        "أفلا تكون هذه " الأمانة " هي الابتلاء بتبعية التكليف وحرية الإرادة ومسئولية الاختيار ؟
        ...هذه هي الأمانة فيما أطمئن إليه ، بعد طول تأمل لآيتها في البيان القرآني "
        عبد الكريم بن إبراهيم عزيز
        جامعة المدينة العالمية

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نسيم بسالم
          والدُّكتورة بنت الشَّاطئ أروَع مَن قارَبت النَّص القُرآني مِن المعاصرين (في نَظري) لأنَّ منطلقاتها قرآنيَّة بَحتَة، وتعتمد اللُّغة والبيان واستقراء الشَّواهد في داخِل النص نفسُه؛ ولا تَنحو نَحو الزِّيادات المُتكلَّفَة مِن هنا وهُناك والمَيل إلى الإغراب وسَرد الأقاصيص والحكايات...الخ
          جزاكم الله خيرا.
          وهل اللغة وحدها تكفي في تفسير النص القرآني - وهذا ما وقعت فيه الدكتورة ، وغيرها كأمين خولي ممن دعوا إلى اعتماد اللغة دون ملابسات النص القرآني - ؟! و ما مقصودك بالزيادات المتكلفة ؟
          باحث في الدراسات العليا
          - قسم التفسير -

          تعليق

          19,840
          الاعــضـــاء
          231,421
          الـمــواضـيــع
          42,345
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X