إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • منهج التفسير التحليلي للنص القرآني

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخوتي الأعزاء في هذا الملتقى المبارك
    أضع بين يدي المتخصصين في علوم التفسير والدراسات القرآنية منهج مقترح ـ أرجو مناقشته والتعديل عليه ـ يتعلق بمادة ( منهج التفسير التحليلي/ دراسة وتطبيق) تُدرس في المرحلة الرابعة في قسم أصول الدين, قد طلب مني أعداده من لدن اللجنة العلمية في القسم وهو كالآتي:
    اسم المادة: منهج التفسير التحليلي للنص القرآني
    الفصل الأول:منهج التفسير التحليلي للنص القرآني تطورا وأهمية
    المبحث الأول: منهج التفسير التحليلي للنص القرآني في اللغة والاصطلاح
    المطلب الأول: المنهج في اللغة والاصطلاح
    المطلب الثاني: التفسير في اللغة والاصطلاح
    المطلب الثالث: التحليل في اللغة والاصطلاح
    المطلب الرابع: النص في اللغة والاصطلاح
    المطلب الخامس: منهج التفسير التحليلي للنص القرآني في الاصطلاح
    المبحث الثاني: تطور المناهج التفسيرية
    المبحث الثالث: أهمية منهج التفسير التحليلي
    الفصل الثاني: ضوابط فهم النص القرآني
    المبحث الأول: الأصول النقلية لفهم النص القرآني
    المطلب الأول: القرآن الكريم
    المطلب الثاني: السنة الشريفة
    المبحث الثاني: القواعد اللغوية لفهم النص القرآني
    المطلب الأول: وضع اللفظ للمعنى
    الفرع الأول: الخاص
    الفرع الثاني: العام
    الفرع الثالث: المشترك
    الفرع الرابع: المؤول
    المطلب الثاني: استعمال اللفظ في المعنى
    الفرع الأول: الحقيقة
    الفرع الثاني: المجاز
    الفرع الثالث: الصريح
    الفرع الرابع: الكناية
    الفرع الخامس: حروف المعاني
    المطلب الثالث: دلالة اللفظ على المعنى
    الفرع الأول: واضح الدلالة
    أولاً: الظاهر
    ثانياً: النص
    ثالثاً: المفسر
    رابعا: المحكم
    الفرع الثاني: غير واضح الدلالة
    أولاً: الخفي
    ثانياً: المشكل
    ثالثاً: المجمل
    رابعا: المتشابه
    الفرع الثالث: البيان وأنواعه
    المطلب الرابع: كيفية دلالة اللفظ على المعنى
    الفرع الأول: منهج الحنفية
    الفرع الثاني: منهج الشافعية والمتكلمين من الأصوليين
    المبحث الثالث: القواعد الأصولية لفهم النص القرآني
    المطلب الأول: مقاصد الشريعة
    المطلب الثاني: التعارض وطرق دفعه
    المبحث الرابع: المبادئ العقلية البرهانية لفهم النص القرآني
    الفصل الثالث: خطوات منهج التفسير التحليلي
    المبحث الأول : تحليل الكلمات
    المبحث الثاني: أسباب النزول
    المبحث الثالث: مناسبة الآيات والسور
    المبحث الرابع: القراءات
    المبحث الخامس: الإعراب
    المبحث السادس: القضايا البلاغية
    المبحث السابع: المعنى العام
    المبحث الثامن: ما يستفاد من النص
    الفصل الرابع: تفسير آيات مختارة من القرآن الكريم ( تفسيراً تحليلياً)
    علما أن الطالب قد درس في المراحل السابقة: علوم القرآن (مباحث في علوم القرآن للدكتور مناع القطان), مناهج المفسرين ( تعريف الدارسين للدكتور صلاح الدين الخالدي), تفسير آيات الأحكام ( آيات مختارة من تفسير الإمام القرطبي)

  • #2
    تعقيب على رأي الدكتور مساعد الطيار في منهج التفسير التحليلي

    المشاركة الأصلية بواسطة مساعد الطيار مشاهدة المشاركة
    الأخ الفاضل عبد المجيد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
    فإنَّ مصطلح التفسير التحليلي مصطلح معاصر ، وهو تقسيم فنِّيٌ لكتب التفسير ، وليس له ثمرة كبيرة ، وأول من رأيته قسَّم التفسير إلى أنواع من هذا القبيل الدكتور أحمد جمال العمري ، فقد قال في كتابه ( دراسات في التفسير الموضوعي للقصص القرآني ) ، ولا أعرف هل سبق أم لا ؟
    وقد ذكر ثلاثة ألوان :
    اللون الأول : التفسير التحليلي .
    اللون الثاني : التفسير الإجمالي .
    اللون الثالث : التفسير الموضوعي .
    وقد زاد الأستاذ الدكتور فهد الرومي في كتابه ( بحوث في أصول التفسير ومناهجه ) لونًا رابعًا ، وهو التفسير المقارن .
    وأرى أنَّ هذه التقسيمات لا جدوى منها ، فهي تقسيمات فنيَّة ، ولا يكاد يخلو منها تفسير من التفاسير المطوَّلة ـ عدا التفيسير الموضوعي الذي هو وليد هذا العصر ـ وحينما يوصف كتاب بأنه سلك الأسلوب التحليلي أو الأسلوب الإجمالي أو الأسلوب المقارن ، فما الفائدة من ذلك ؟
    ولو قُسِّمت التفاسير على هذا لكانت نسبة التفسير التحليلي 99% .
    والمراد بالتفسير التحليلي : ان يعمد المفسر إلى تفسير الآيات حسب ترتيبها في السورة ، ويذكر ما فيها من معانٍ وأقوال وإعراب وبلاغة وأحكامٍ وغيرها مما يعتني به المفسرُّ ، وهذا هو الأسلوب الذي سارت عليه التفاسير إلى وقتنا الحاضر ، ولا زالت العلماء تصدر تفسيراتها على هذا الأسلوب ، والله الموفق .
    وجدت هذه المشاركة الطيبة خلال بحثي في هذا الملتقى المبارك, بعد إضافتي لموضوع (( منهج التفسير التحليلي للنص القرآني )), وأريد أن أعلق على مسألتين مما جاء فيه:

    المسألة الأولى: قول أستاذي الدكتور مساعد الطيار: ( عدا التفسير الموضوعي الذي هو وليد هذا العصر ؟! ) , ألا يرى شيخي العزيز أن كثيراً مما كتبه علماؤنا السابقين الأفاضل وعلى رأسهم الإمام ابن القيم في كتابيه: ( الأمثال في القرآن ), و( التبيان في أقسام القرآن) تبعد فكرة إنفراد هذا العصر بمنهج التفسير الموضوعي, هذا إذا قصرنا الموضوع على من ألف كتبا مستقلة بهذا النوع, فإذا أضفنا إلى ذلك الأبحاث القرآنية في هذا المجال مما دبجه علمؤنا في كتبهم كما فعل شيخ الإسلام في فتاويه تجعل الأمر أكثر بعداً.

    المسألة الثانية: قول أستاذي العزيز: (فإنَّ مصطلح التفسير التحليلي مصطلح معاصر، وهو تقسيم فنِّيٌ لكتب التفسير، وليس له ثمرة كبيرة ) مع قوله: (وهذا هو الأسلوب الذي سارت عليه التفاسير إلى وقتنا الحاضر، ولا زالت العلماء تصدر تفسيراتها على هذا الأسلوب), أقول: ألا يعد هذا لوحده سبباً كافياً للإعتناء بدراسة هذا المنهج وإعطائه حقه من الدراسات الأكاديمية كبقية المناهج التفسيرية الأخرى, فإذا أضفنا إلى ذلك أن الباحث في الدراسات القرآنية غالباً ما يحتاج إلى مراجعة كثير من كتب التفسير التي اتبعت هذا المنهج بالذات, كان ذلك سبباً وجيهاً لدراسة هذا المنهج ومعرفة ضوابطه وما له وما عليه لتكون هذه الدراسات معينا ثراً للباحثين في كتب التفسير المتنوعة, لاسيما وأن معظم الدراسات الموضوعية معتمدة لكتب المنهج التحليلي أساساً لها.

    تعليق


    • #3
      بارك الله تعالى بك وجزاك كل خير، وأرى أن الفصلين الأول والثاني كمقدات للكتاب، وهو كتاب منهجي كما ذكرتم، فيها طول وإجهاد على الطالب، كما أنها تتقاطع بشكل واضح مع مادة أصول التفسير، التي تتضمن أكثر هذه الموضوعات، فلذلك أن تختصر هذه الخطوات والتركيز على الفصل الثالث والرابع. وجزاك الله خيرا.
      وجهة نظر لا أكثر ولا أقل.

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك يا أخي د.أديب محمد على مشاركتك لما دعوت إليه أخوتي في ملتقى التفسير هذا أولا, وثانيا ما ذكرته لا أعتبره وجهة نظر وإنما مشاركة بناءة وفاعلة مأجورا عليها أن شاء الله تعالى, ولكنني بالإضافة لما ذكرته في مشاركتي من كون الكتاب مشروع حي سيأخذ طريقه للتنفيذ والتطبيق والإفادة من جمع ليس بقليل من طلبة العلم الشرعي بطريقه الأكاديمي.
        فإنني أروم من طرحي لهذا الموضوع في (الملتقى) تأسيس فكرة أهمية دراسة هذا المنهج ولو بطريقها الوصفي لقلة الدراسات فيه على حد علمي, علما أن جميع الدراسات التي تناولت منهج مفسر ما في تفسيره لو جمعناها على صعيد واحد لوجدنا مجموعة من المشتركات يمكن أن تؤسس لدراسة هذا المنهج, أما ما أشرت إليه من أن كثيرا من المفردات المقترحة تتقاطع بشكل واضح مع مادة أصول التفسير, فأنا أوافقك الرأي إلى حد ما, و لكني ألفت الأنظار إلى الآتي:

        أولا: التفاسير التي تتبع المنهج التحليلي قديمة وكثيرة ومتواصلة فيه, وليست جميعها متبعة لأصول التفسير المعتبرة والصحيحة المقررة فيه, فلهذا يلزم تصنيفها لمعرفة مدى قربها وابتعادها عن تلك الأصول, وهذا ما لا نجده بهذه الصورة التي أصف في مادة ( مناهج المفسرين), حيث يقتصر فيها التصنيف على كونها تفاسير بالمأثور أو الرأي المحمود أو المذموم, وكونها تفاسير فقهية أو أدبية أو فلسفية....إلى آخره, فهناك بينهما عموم وخصوص.

        ثانيا: المناهج التفسيرية تعددت, وأصبح لكل منهج منها مناصروه وأحيانا معارضوه, وتفنن الباحثون بعرضه حسب قدراتهم وأساليبهم وطرق تفكيرهم, والنص القرآني نسيج وحده, فمن أراد أن يفهمه بدقة, عليه أن يختار المنهج المناسب من تلكم المناهج المتعددة, والمنهج التحليلي واحد منها, فهو الذي يغوص في أعماق النص, كلمة وسببا ومناسبة وقراءة وإعرابا وبلاغة ومعنى واستخلاص فوائد, فهذا الأسلوب يوصل الباحث إلى الهدف الذي يسعى من أجله, وهو كشف اللثام عما غمض من النص, وإزالة الإلتباس, وإظهار الأسلوب المعجز له, ومناقشة الآراء وترجيح الصائب منها بالدليل, عبر خطوات منهجه الذي أصبح ديدن طلبة الدراسات العليا في توجههم إلى النص القرآني, يحللونه ويستخلصون الفوائد الجمة منه, ويربطونه بالواقع لكي يوجهوا جوانب الحياة وفق منطلقاته القرآنية, وكل المناهج التفسيرية الأخرى, إنما تنهل مما سطره متبعوا هذا المنهج في التأليف.

        ثالثا: هذا المنهج كما أتصوره, محاولة تطبيقية لجمع الدراسات في أصول التفسير وتاريخ التأليف فيه وتطورها وطرق معالجة المفسرين للنص القرآني وبيان مواطن المقبول منها والمردود وأسباب ذلك والأسلوب الذي أتبعه المفسرون في تفاسيرهم, وكيف ينبغي أن يتعامل الباحثون مع تلك التفاسير المتنوعة.

        لهذه الأسباب وغيرها عرضت هذا الموضوع في هذا الملتقى المبارك لإثرائه ومناقشته أو رده خدمة لكتاب الله تعالى ودارسيه والله من وراء القصد.

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم يا فضيلة الدكتور ما عرضته في موضوعك الفصل الأول والثاني خارجة عن الموضوع والفصل الثالث يعبر عن المراد وأما الفصل الرابع فهو يجمع بين التفسير التحليلي والموضوعي فإذ تناول الدارس الآيات على وفق ما جاء في الفصل الثالث ، فقد درس الآيات دراسة تحليلية ، واقتصاره على آيات الأحكام فقط يندرج تحت التفسير الموضوعي .
          وأما ما ذكر من مباحث في الفصل الأول والثاني فهذه تدرس في مادة علوم القرآن ومناهج المفسرين.
          وما ذكرته عن التفسير الموضوعي وأنه لا يختص بهذا العصر بل قد عرف عند السلف فهذا حق ومن الأمثلة عليه ما ذكرته ، ومنها ما فعله الجصاص وابن العربي وغيرهما من افراد بعض الآيات المتعلقة بموضوع معين ودراستها . وفقك الله وسدد خطاك
          أ.د. صالح بن عبدالرحمن الفايز
          أستاذ بقسم التفسير بكلية القرآن الكريم
          بالجامعة الإسلامية - المدينة المنورة

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك يا أستاذي الدكتور صالح الفايز على تعليقك العلمي ومشاركتك الفاعلة وجزاك الله خيراً.
            وأحسب أن الخطأ خطئي عندما دمجت الأسطر الأخيرة مع الخطة المقترحة, حتى ظن الناظر إليها أنها جزء منها, والذي قصدت بيانه أن الكلية ليس فيها قسم متخصص في التفسير وهذا ما نسعى لتحقيقه في قابل الأيام إن شاء الله تعالى, وأن الطلبة يدرسون:
            في المرحلة الأولى: علوم القرآن والكتاب المنهجي المقرر ( مباحث في علوم القرآن/ للدكتور مناع القطان).
            في المرحلة الثانية: مناهج المفسرين والكتاب المنهجي المقرر ( تعريف الدارسين/ للدكتور صلاح الخالدي).
            في المرحلة الثالثة: تفسير آيات الأحكام والكتاب المنهجي المقرر ( تفسير آيات مختارة من تفسير الإمام القرطبي).
            أما المرحلة الرابعة فاسم المادة ( منهج التفسير التحليلي للنص القرآني), وليس فيها كتاب مقرر, وقد أوكلت مهمة وضع الخطة والمفردات لي, ومن ثَمَّ إنجازها وتنفيذها, ولذا وضعتها أمام أنظار إخوتي المختصين في هذا الملتقى المبارك, لرقي المشاركين فيه, ولثقتي باهتمامهم, لاسيما أن المشروع حي, لينالوا ثواب الاشتراك فيه والدال على الخير كفاعله, هذا من جهة, ومن جهة أخرى فان لي بإثارة هذا الموضوع أخرى أشرت إليها في تعليقاتي السابقة في هذه العجالة, وفق الله تعالى الجميع لأعمال البر والتقوى.
            وسأضع بين أيديكم قريباً ـ إن شاء الله تعالى ـ الخطة المعدلة حسب توجيهات وملاحظات الإخوة المشاركين جزاهم الله خيراً. [align=justify][/align]

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم

              يسعدني أن أسهم في موضوعكم هذا وإن كنت من المؤمنين بأن الخطط المنهجية للبحوث لا تحتمل النظرة العجلى ، لكن حسبنا أن نسدد ونقارب والله من وراء القصد .

              أرى الآتي :
              اسم المقرر : التفسير التحليلي دراسة منهجية و من وجهة نظري أن ما زاد على هذا العنوان لا يضيف فائدة ، علما بأن من مميزات العناوين أن تكون مختصرة .
              أرى أن يكون البحث عبارة عن مطالب :

              المطلب الأول: نشأة التفسير وتطوره وهذا يتضمن :ـ نبذة مختصرة عن بداية التفسير ومراحل تطوره .

              المطلب الثاني : طرق التفسير وبيان أحسنها .

              المطلب الثالث: التفسير بين النظرة التحليلية والنظرة الموضوعية بيان مختصر لما يتعلق بمناهج المتقدمين في تناول النص القرآني تحليلا ، وتفصيل أقوال العلماء لتعريف التفسير الموضوعي وبيان طرقه وأهم من صنّف فيه .

              المطلب الرابع : أهمية التفسير التحليلي .

              المطلب الخامس: الأصول التي يبني عليها التفسير التحليلي . أدوات يجب توافرها في المفسر الذي يتعرض لهذا اللون من التفسير وتشمل النحو والصرف والبلاغة وأصول الفقه وعلوم القرآن بصفة عامة هنا يندرج كل ما في الخطة من علوم تحت هذا العنصر . العام والخاص والدلالات والحقيقة والمجاز .......الخ .

              المطلب السادس : التفسير التحليلي بين القديم والحديث دراسة تطبيقية مقارنةهنا ستتم المقارنة بين ما قاله أمثال مشايخنا السمين وصاحب البحر وصاحب روح المعاني ... وهلم جرا وما قاله المعاصرون في مقرراتهم الدراسية أو كتب التفسير المعاصرة ثم بيان الثمرة من المقارنة مشفوعة بالترجيح .

              المطلب السابع: منهجية تناول النص القرآني من خلال التفسير التحليلي أسبابالنزول، المناسبة ، تحليل المفردات، وجوه القراءات، وجوه الأعاريب ، بلاغة النص ، المعني العام ، قضايا وتأملات ، المستفاد

              المطلب الثامن: تطبيق الدراسة النظرية على نصوص مختارة من القرآن الكريم .

              ومن المسلمات أن الخطة قابلة للتعديل تقديما وتأخيرا وحذفا وإثباتا ، وهذه مجرد وجهة نظر فحسب ، فتأمل

              والله ولي التوفيق
              عبد الفتاح محمد خضر
              أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
              khedr299@hotmail.com
              skype:amakhedr

              تعليق


              • #8
                وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                يسعدني جداً مشاركتك أستاذي وأخي الدكتور عبد الفتاح محمد خضر, لا سيما أنني تلقيت أول شكر منك على أول مشاركة لي في هذا الملتقى المبارك كانت من فضيلتكم وكانت بعنوان (حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي), ثُم ما لبثت قليلاً بعد إضافتي لموضوع (التفسير التحليلي), حتى وجدت مشاركتك الرائعة في الملتقى بهذا الخصوص بعنوانين هما:
                الأول: التفسير التحليلي المعاصر ودعوة للجميع.
                الثاني: موسوعة التفسير التحليلي (التفسير الإمام) وموضوع الشهر.
                وهذا ثاني تقارب علمي وفكري بيننا, ثُم رأيت تعليق فضيلتكم هنا, واستجابتكم العلمية لما دعوت إخوتي المتخصصين إليه, وهذا منطلقه ـ كما أحسب ـ اهتمامكم بهذا الموضوع, ورغبتكم بالإدلال على الخير, وهذا التقارب الثالث إن شاء الله تعالى, مما دفعني للبحث عن نتاجكم العلمي, فإذا بي تأخذني المفاجأة, أننا إلتقينا علمياً مرة رابعة في موضوع رسالتي للماجستير (الشيخ الجمل ومنهجه في حاشيته على الجلالين), وأطروحة فضيلتكم للعالمية ( الدكتوراه): ( العلامة الجمل وحاشيته على الجلالين /دراسة وتحقيق), والملفت في الأمر أنها كانت في نفس العام أيضاً 1996م.
                ولذا أستسمح فضيلتكم أنني سأضيف موضوع الجمل وحاشيته في الملتقى, لنثري هذا الموضوع بعد إذن جنابكم, وجزاكم الله تعالى خير الجزاء.

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيرا يا أخي الدكتور أياد ولك طرح ما تشاء عن شيخنا العلامة الجمل ، وأشكرك على رائع أسلوبك وتسلسل إبداعاتك الفكرية، ويسعدني تعريفك بأنني شرفت بالتعلم من أهل العراق عن طريق التحكيم لبحوث الترقية لدرجة أستاذ لجامعة الكوفة وقد راقني جدا متانة الكتابة في فن التفسير وعلوم القرآن لديكم ولك تحياتي وتقديري
                  عبد الفتاح محمد خضر
                  أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                  khedr299@hotmail.com
                  skype:amakhedr

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د. أياد مظفر الرمضاني مشاهدة المشاركة
                    وجدت هذه المشاركة الطيبة خلال بحثي في هذا الملتقى المبارك, بعد إضافتي لموضوع (( منهج التفسير التحليلي للنص القرآني )), وأريد أن أعلق على مسألتين مما جاء فيه:

                    المسألة الأولى: قول أستاذي الدكتور مساعد الطيار: ( عدا التفسير الموضوعي الذي هو وليد هذا العصر ؟! ) , ألا يرى شيخي العزيز أن كثيراً مما كتبه علماؤنا السابقين الأفاضل وعلى رأسهم الإمام ابن القيم في كتابيه: ( الأمثال في القرآن ), و( التبيان في أقسام القرآن) تبعد فكرة إنفراد هذا العصر بمنهج التفسير الموضوعي, هذا إذا قصرنا الموضوع على من ألف كتبا مستقلة بهذا النوع, فإذا أضفنا إلى ذلك الأبحاث القرآنية في هذا المجال مما دبجه علمؤنا في كتبهم كما فعل شيخ الإسلام في فتاويه تجعل الأمر أكثر بعداً.

                    أنا أوافقك الرأي، ولعل الشيخ يقصد/ المصطلح، والكتابة في بصورة مفردة، وتنوع المذاهب في الكتابة فيه كما لا يخفى عليكم.

                    المسألة الثانية: قول أستاذي العزيز: (فإنَّ مصطلح التفسير التحليلي مصطلح معاصر، وهو تقسيم فنِّيٌ لكتب التفسير، وليس له ثمرة كبيرة ) مع قوله: (وهذا هو الأسلوب الذي سارت عليه التفاسير إلى وقتنا الحاضر، ولا زالت العلماء تصدر تفسيراتها على هذا الأسلوب), أقول: ألا يعد هذا لوحده سبباً كافياً للإعتناء بدراسة هذا المنهج وإعطائه حقه من الدراسات الأكاديمية كبقية المناهج التفسيرية الأخرى, فإذا أضفنا إلى ذلك أن الباحث في الدراسات القرآنية غالباً ما يحتاج إلى مراجعة كثير من كتب التفسير التي اتبعت هذا المنهج بالذات, كان ذلك سبباً وجيهاً لدراسة هذا المنهج ومعرفة ضوابطه وما له وما عليه لتكون هذه الدراسات معينا ثراً للباحثين في كتب التفسير المتنوعة, لاسيما وأن معظم الدراسات الموضوعية معتمدة لكتب المنهج التحليلي أساساً لها.
                    ما الفرق بين ما تريد أن تكتبه أخي الكريم وبين أصول التفسير، وأي منهج من مناهج العلماء ستسلك في كتابتك لهذا الموضوع، فقد تنوعت مناهجهم في الكتابة في التفسير التحليلي (كما لا يخفى عليك)؟.
                    وهل التفاسير الموجودة الآن بهذا المنهج، قد التزمت بالنفسير فحسب، أم أن الفوائد والاستنباطات هي التي أفرزت لنا مثل هذا التنوع؟.
                    وليتك تنبه: على مجال النقد لمثل هذا النوع من التفاسير.
                    زادكم الله توفيقا وسدادا.

                    أبوعبدالله الأزهري
                    مرحلة الدراسات العليا
                    قسم التفسير وعلوم القرآن ـ كلية أصول الدين ـ جامعة الأزهر الشريف

                    تعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمان الرحيم
                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                      جزاكم الله خير الجزاء
                      الموضوع جميل جدا و لكن لست ضمن المجموعة المستهدفة من البحث إلا أنني لم أفهم الموضوع لكي أستطيع متابعته فهل هو بحث تم كتابته و الرسالة الأولى تبويب؟ و أين أجده لأني أريد أقرأ:
                      المطلب الثالث: التحليل في اللغة والاصطلاح
                      تحية مباركة و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                      تعليق


                      • #12
                        أخي الكريم فضيلة الدكتور وجميع من تناول هذا المبحث
                        جزاكم الله تعالى خيراً ، فالقرآن الكريم أعظم نعمة منَّ الله تعالى بها على أمة الإسلام ، وكل عمل يصب في خدمة هذا الكتاب الكريم - من وحي سلفنا الصالح - ففيها الخير والبركة والنفع
                        وأحب أن أنوه هنا بأن المهم هو الوصول إلى المعنى _ أو القرب _ من المعنى المراد ، ولا يتم ذلك إلا بالرجوع إلى الألفاظ ، ثم بيان معناها ضمن الآية ، ثم في قالب السورة / مع الاسترشاد بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم
                        ثم إنشاء ما تعارف عليه العلماء بالمعنى العام ، وهو ثمرة التحليل والبيان ، والتفصيل والشرح ، لأني ألاحظ البون الشاسع لدى من يكتب في المعنى العام بين ما قدمه من تحليل ، وبين المعنى الذي سطره
                        وهذا موجود في التفسير الميسر بكثرة ، مما يفقد المتدبر للقرآن الذوق والمتعة في استخلاص نتائج التحليل وللحديث بقية ، وعذراً

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          أخي الكريم عمرو الشرقاوي أشرق الله أنوار حبه ومعرفته في قلبك وجعل النضرة في وجهك, آمين.
                          أعتذر في البداية عن تأخري في التعليق عما دبجته يمينك, فالمشغول لا يشغل وهذا عذري, أما ما جاء في تعليقك,أن الفوائد والاستنباطات هي التي أفرزت لنا مثل هذا التنوع, فهذا صحيح جداً, ولعل أبرز من أوضح ذلك بصورة ممنهجة في كتاباته هو فضيلة الدكتور مساعد الطيار ـ حفظه الله ورعاه ـ, وقد أصبت كبد الحقيقة عندما قلت: وليتك تنبه على مجال النقد لمثل هذا النوع من التفسير.
                          أما الفرق فيما ينبغي أن يتناوله الباحث في ( منهج التفسير التحليلي), و(أصول التفسير)...فيما أراه وقد أكون مخطئاً, كما أشرتُ في تعليق سابق في نفس هذه الصفحة, هو محاولة تطبيقية لجمع الدراسات في أصول التفسير, وتأريخ التأليف فيه وتطورها, وطرق معالجة المفسرين للنص القرآني وفق هذه الأصول اقترابا وابتعادا, وبيان مواطن المقبول منها والمردود, وأسباب ذلك, والأسلوب الذي أتبعه المفسرون في تفاسيرهم, وكيف ينبغي أن يتعامل الباحثون مع تلك التفاسير المتنوعة.
                          أما ما كتب في أصول التفسير فلا يتناول ذلك بصورة مفصلة وإنما يشير إلى ذلك إشارات فقط كما فعل ذلك شيخ الإسلام في مقدمته, والذي ينبغي علينا نحن من بعده, متابعته وتعميق الدراسة لما أشار إليه, من خلال دراسة كتب التفسير التي بين أيدينا, والتي اتبعت في أعمها الأغلب ـ إن لم أقل جميعها ـ أسلوب التفسير التحليلي, ولعل المتخصصين في الدراسات القرآنية فطنوا لذلك من خلال الرسائل العلمية العديدة التي أقروها, والتي تناولت منهج مفسر ما في تفسيره.
                          والغاية أن نضع بين يدي طلبتنا الأعزاء دراسة معمقة ومكثفة, لطريقة تعامل المفسرين مع النص القرآني (تحليلياً), قبل أن يتجهوا إليها لينهلوا منها, فيما يقدموه من دراسات قرآنية.
                          وأحيل فضيلتكم للنظر إلى ما علقته على مداخلة أستاذي الفاضل الدكتور صالح الفايز لتتضح وجهة نظري بصورة أدق, ولكم مني فائق التقدير.

                          تعليق


                          • #14
                            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
                            الفاضل شايب زاوشثتي المحترم.
                            أشكر لك إهتمامك, وتعليقك الطيب على هذا الموضوع, وأحب أن أبين: أنه مشروع بحث أو كتاب منهجي مقترح, وضعته في (الملتقى) لإثرائه من لدن المختصين والمهتمين, قبل الشروع فيه, وكما قيل: عقلان أفضل من عقل واحد.
                            أما ما رغبت بالإطلاع عليه فلم ينجز بعد, ولكن على سبيل العجالة أقول:
                            (التحليل) مصدر من الفعل (حَلَّلَ), والذي لم يرد في المعاجم اللغوية القديمة إلا بمعنى (أباحَ), أما في المعاجم المعاصرة فجاء في المعجم الوسيط (1/ 193): (( حَلَّلَ العقدة: حلها, و حَلَّلَ الشيء: رجعّه إلى عناصره, يقال: حلل الدم وحلل البول, ويقال حلل نفسية فلان: درسها لكشف خباياها )), وأشار بين قوسين بكلمة ( محدثة ), وجاء فيه أنَّ معنى (التحليل) هو: تحليل الجملة, أي: بيان أجزائها ووظيفة كل منها, والذي يبدو للباحث للوهلة الأولى, أن معنى التحليل المشار إليه, جديد معاصر مُحدَث, ولكن عند البحث والتمحيص نجد قول أبن فارس في مقاييسه (2/ 20): (( الحاء واللام له فروع كثيرة ومسائلُ، وأصلها كلُّها عندي فَتْح الشيء، لا يشذُّ عنه شيء, يقال: حلَلْتُ العُقدةَ أحُلُّها حَلاًّ, ويقول العرب: "يا عاقِدُ اذكُرْ حَلاًّ", والحلال: ضِدُّ الحرام، وهو من الأصل الذي ذكرناهُ، كأنه من حَلَلْتُ الشيء، إذا أبحْتَه وأوسعته لأمرٍ فيه )), فقوله: (( وأصلها كلُّها عندي فَتْح الشيء، لا يشذُّ عنه شيء )), يؤصل لهذا المعنى المعاصر.
                            ومن الثابت في لغة العرب مجيء (فَعَّل) بمعنى (أَفْعَل) نحو: (خَبَّر وأَخْبَر)، و(سَمَّى وأَسْمَى)، و(فَرَّح وأَفْرَح)، فالانتقال من الفعل الثلاثي المجرد إلى الفعل المزيد بالتضعيف كثير في لغتهم, وذلك إما للتكثير والمبالغة، أو للتعدية، كما في قوله تعالى: وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ يوسف/23، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا سمح فيه بنقل الفعل الثلاثي المجرد إلى صيغة (فَعَّل) لإفادة التعدية أو التكثير، ووافق على صحة الألفاظ المستعملة مثل: خدَّر، حضَّر، ورَّد، شَخَّص، جسَّم، حلَّل، شرَّع؛ وبناء على ذلك يمكن تصويب استعمال الفعل:( حَلَّلَ) بمعناه المعاصر، بالإضافة إلى أن تضعيف الكلمة يفيد التكثير والمبالغة.
                            فيمكن أن نعرف التحليل لغة بالقول: أنه مصدر الفعل (حَلَّلَ) ويعني تجزئة الاسم إلى قسمين لاستنباط معنى من كلٍّ منهما على حِدَته.
                            وقديماً هجا أحد النحويين من المعتزلة نفطويه النحوي ببيتين من الشعر فقال في البيت الثاني منهما:
                            أَحْرَقَهُ اللهُ بِنصْفِ اسمهِ
                            وَصَيَّرَ الباقي صُراخاً عليهِ
                            فانه حَلَّلَ اسمه إلى (نفط) وهو المادة النارية, و(ويه) وهو اسم صوت للصراخ على الميت.
                            واصطلاحا: هو على وجهين، وجه العموم, ووجه الخصوص, فعلى وجه العموم: هو إرجاع ظاهرة مركبة إلى أبسط عناصرها أو أجزائها.
                            وأما على وجه الخصوص فيستخدم في علوم إنسانية وطبيعية كثيرة بمعان متعددة، لكنها جميعا ترتبط بهذا المعنى العام.
                            أما التفسير التحليلي, فكما عرفه الدكتور مساعد الطيار بقوله: (( التحليلي نسبة إلى التحليل، والمراد به: تفكيك الكلام على الآية لفظة لفظة، والكلام على ما فيها من معانٍ وإعراب وأحكام وغيرها، ثم الانتقال إلى ما بعدها، وهكذا, وعلى هذا جمهور كتب التفسير، بل يكاد أن يكون غيره بالنسبة إليه لا يذكر من جهة كثرة التأليف )).
                            أو هو (( إعادة الجملة إلى مكوناتها الأصلية, والتعرف على أنواع ارتباطاتها مع بقية الكلمات في الجملة نفسها أو الجمل الأخرى )).
                            هذه عجالة لك أخي الحبيب, علها تنفعك وأنت في غربتك, وعسى أن نشبع الكلام فيها, عند الشروع بالبحث إن شاء الله .

                            تعليق


                            • #15
                              أخي الأكرم فضيلة الأستاذ زهار زمرلي المحترم
                              لعل ما تفضلت به من أن
                              المشاركة الأصلية بواسطة زهار زمرلي مشاهدة المشاركة
                              ما تعارف عليه العلماء بالمعنى العام ، وهو ثمرة التحليل والبيان ، والتفصيل والشرح ، لأني ألاحظ البون الشاسع لدى من يكتب في المعنى العام بين ما قدمه من تحليل ، وبين المعنى الذي سطره
                              وهذا موجود في التفسير الميسر بكثرة ، مما يفقد المتدبر للقرآن الذوق والمتعة في استخلاص نتائج التحليل
                              هو ثمرة من ثمرات دراسة هذا المنهج, فتح الله عليك.

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,391
                              الـمــواضـيــع
                              42,340
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X