إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل قال أحد من العلماء بما قال به الشيخ سلمان العودة..؟


    للشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة مقالة جميلة بعنوان ضمير العظمة ، تتلخص في أن القرآن الكريم في حديثه عن فضل الله وعطائه ومنّه يستعمل ضمير الجمع الدال على العظمة ، نحو : (إنا أعطيناك الكوثر) ، و(إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا)
    أما في مقام الدلالة على الوحدانية أو العبودية يستعمل الضمير المفرد ، نحو : ( قل هو الله أحد ، الله الصمد، لم يلد ولم يولد...)

    الحقيقة أن استنتاجه جميل جداً .. لكني أتساءل هل أشار إلى ذلك أحد من علماء التفسير في مؤلفاتهم..؟
    لقد قرأت في تفسير الرازي إشارة إلى الشق الأول من كلام الشيخ العودة وهو أن ضمير الجمع يستعمل في مقام الامتنان بالعطاء
    أما الشق الثاني وهو استعمال المفرد في مقام الوحدانية والعبودية ، مع الموازنة بين المقامين على طريقة الشيخ العودة ، فلم أقف عليها
    فهل من إشارة مررتم بها حول ماذكره الشيخ العودة .. أفزع إليها ..
    ولكم شكري
    وها هو مقال العودة




    ضمير العظمة!

    د. سلمان بن فهد العودة

    سألني أحد أبنائي المبتعثين سؤالًا، ألقاه إليه زميله المسيحي حول الآيات القرآنية التي فيها كلام الله عن ذاته العليَّة بلفظ الجمع، مثل قوله تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر:9]، وكيف تتفق مع الوحدانية التي ينادي بها الإسلام؟
    ومسألة أن الخالق المعبود في الدين السماوي (الإسلام وما قبله من الرسالات) واحد أحد بلا شريك، مسألة شديدة الأهمية، بالغة الخطورة، وهي الرُّكن الرَّكين والأساس المتين الذي بُعث به جميع المرسلين: (اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) [الأعراف: 59]، (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء:25].
    وقد علم الله أن البشر يميلون إلى تجسيد المعاني والذوات التي لا يحيطون بها علمًا، وأنهم يُعظِّمون مَن يحبون، حتى لربما رفعوهم إلى مقامات فوق مقاديرهم؛ فكانت رسالة الرسل الجوهرية هي: «التوحيد» لدعوة الناس إلى عبادة الله، وإلى عدم إشراك أحد معه في العبادة.
    والقرآن كلُّه نصٌّ واحد، يفسِّر بعضُه بعضًا، وما قد يلتبس في موضع، يبيَّن وينكشف في مواضع أخرى.
    وإذا تأملت الآيات الواردة في الحديث عن الله، وجدت لها صيغتين:
    الأولى: صيغة المفرد، وتأتي في مقام الأمر بالعبودية؛ لتأكيد الوحدانية ونفي الشرك: (إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) [طـه:14]، (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء: 92]، (وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) [المؤمنون: 52]؛ لأنها في مساقٍ لا يحتمل اللبس، ولم يرد أبدًا: فاعبدونا، أو: اتقونا، أو: أطيعونا..
    ولذا كانت سورة الإخلاص أعظم سور القرآن، وكانت آية الكرسي أعظم آياته؛ لاحتوائهما على هذا المعنى خالصًا واضحًا مؤكَّدًا.
    ومثله: مقام الدعاء والتضرع إذا حكاه الله عن عباده: (رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً) [البقرة: 201]، (رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ) [الأعراف: 89]، (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا..) [البقرة: 286].
    ومثله: مقام التوبة: (أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [البقرة: 160].
    ولكن قد يحكي الله فعل العباد بصيغة التعظيم، كقوله: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) [الأنبياء: 90].
    وهذا يلتحق بالصيغة الثانية، وهي:
    صيغة الجمع، والأولى أن تسمَّى: صيغة التعظيم، وتأتي في مقام تعظيم الله لنفسه أولًا، وفي مقام الإلماح إلى جنوده وملائكته الذين يعملون بأمره ما يشاء.
    ومن ذلك: الامتنان بالعطاء والفضل، كالآية السابقة، وكقوله: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ)، ولهذا عقَّب في الموضع ذاته بقوله: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ) [الكوثر: 1-2]، ولم يقل: (صلِّ لنا). ومثله قوله: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [غافر: 60]، فالصلاة والعبادة والنحر له وحده سبحانه.
    ومثله: (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر:9]، (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا)، وقد أعقبها بقوله: (فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ) [الإنسان: 23-24].
    وفي موضع آخر: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا) [الطور: 48]؛ إشارة إلى المعنى ذاته، وجمع الضميرين معًا في سياق واحد يزيل كل التباس أو توهُّم.
    وهو يتضمن الإلماح إلى جنوده الذين كلَّفهم بحفظ أنبيائه وتنزيل وحيه، أو إهلاك أعدائه.
    ومنه: مقام المنة بالخلق والرزق والإحياء والبعث والتفضيل، وهو كثير جدًّا، كقوله: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) [الأنبياء: 30]، (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ) [الأعراف: 11]، (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) [يس:12]. وهي إشارة إلى الملائكة الكرام الكاتبين.
    ويشبه هذا قوله: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)، ولذا عقَّب بقوله: (إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) [ق: 16-18]. وهو الملك الموكل بالإنسان.
    ومثله قوله: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا) امتن بنعمة الفتح المبين، وضمن الآية الإشارة إلى الملائكة الذين يقاتلون مع نبيه، وعقَّب بقوله: (لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ..) [الفتح: 1-2].
    وفي مقام إهلاك الكافرين يذكر ضمير العظمة، ولا أُسمِّيه: ضمير الجمع، وكأن المراد أنهم بكثرتهم وجمعهم لا يعجزونه سبحانه، فهو الواحد العظيم القدير.
    وأمثلته كثيرة، منها: سورة القمر: (فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ * فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ * فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا...) الآيات.
    ومجيء الضميرين معًا هو الغالب؛ ولهذا قال هنا: (فَدَعَا رَبَّهُ)، وقال: (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ).
    ولا تكاد تجد موضعًا سيق فيه ضمير العظمة، إلا وقبله أو بعده ضمير الإفراد، أو الاسم الظاهر «الله».
    حكمة ربانية لنفي كل شبهة تعلق بنفس، أو يلقيها شيطان، أو يوسوس بها مُغْرِض.
    ومن أسرار هذا المعنى، أن ضمير العظمة يأتي في كلام الله، ولا يأتي في كلام الأنبياء والصالحين حين يخبرون عن ربهم، كما في قوله تعالى: (إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا) [الكهف: 14]، (لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا) [الكهف:38].
    ولا أجد ما يخالف هذا في القرآن الكريم حسب تتبعي، وهو يدل على عدم استحسان تعبير العباد بضمير العظمة عن ربهم؛ لأن اللبس محتمل هنا، والعبد ليس بمعصوم، وكذلك أدعية النبي كلها تأتي بخطاب المفرد: «رب، ربنا، إلهي، اللهم..».
    فما يجري على ألسنة بعض شيوخ الطريق، كما يسمونهم، مما ينبغي تجنبه، كقول بعضهم -وينسب لسَمْنُون-:
    وقد كان قلبي خاليًا قبل حبِّكم وكان بذكر الخلق يلهو ويمرحُ
    فلمَّا دعا قلبي هواكَ أجابه فلستُ أراه عن فنائك يبرحُ
    وقول عبد الغني النابلسي:
    سَترتُ اسمكم غِيرةً ها أنا ألوِّح بالشعبِ والمنْحَنى
    فَما في الغِنى أحدٌ مِثْلُكم وفي الفقْرِ لا أحدٌ مِثْلُنا
    وذلك لفرط أهمية الأمر وعظمة الخطأ فيه.
    وشكرًا لابني الذي ألحَّ بالجواب العاجل، وعسى أن تظفر من باحثين بمزيد إيضاح أو بيان.

  • #2
    في تفسير الشعراوي إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163)
    ونعلم أن الحق حينما يتكلم ، يأتي بضمير التكلم . وضمير التكلم له ثلاثة أوجه ، فهو يقول مرة : « إنا » ومرة ثانية : « إنني » وثالثة يخاطب خلقه بقوله : « نحن » . وهنا يقول : إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ كَمَآ أَوْحَيْنَآ . ونشاهد في موقع آخر من القرآن الكريم قوله الحق : إنني أَنَا الله لا إله إلا أَنَاْ [ طه : 14 ]
    وفي موضع ثالث يقول : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [ الحجر : 9 ]
    لأن الذكر يحتاج إلى صفات كثيرة ومتنوعة تتكاتف لتنزيل الذكر وحفظه . وحين يخاطب الله خلقه يخاطبهم بما يُجلي مواقع الصفات من الكون الذي نعيش فيه . والكون الذي نعيش فيه يمتلئ بالكائنات التي تخدم الإنسان ، وهذه الكائنات قد احتاجت إلى الكثير لتهيئ للإنسان الكون قبل أن يوجد الإنسان ، وذلك حتى يأتي إلى الكون ليجد نعم الله له؛ فالإنسان هو الذي طرأ على كون الله .
    هذا الكون الذي صار إلى إبداع كبير احتاج إلى صفات كثيرة لإعداده ، احتاج إلى علم عن الأشياء ، وإلى حكمة لوضع كل شيء في مكانه ، ولقدرة تبرزه ، وإلى غنى بخزائنه حتى يفيض على هذا الموقع بخير يختلف عن خير الموقع الآخر ، وساعة يكون العمل مُتطلباً لمجالات صفات متعددة من صفات الحق ، يقول سبحانه : « إنَّ » أو « نحن » . وعندما يأتي الحديث عن ذات الحق يقول : « إني أنا الله » . ولا تأتي في هذه الحالة « إنَّا » ولا تأتي « نحن » .
    والحق هنا يقول : إِنَّآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أي أنه أوحى بمنهج ليصير الإنسان سيداً في الكون ، يصون نفسه والكون معاً ، وصيانة الكائن والكون تقتضي علماً وحكمة وقدرة ورحمة؛ لذلك فالوحي يحتاج إلى صفات كثيرة متآزرة صنعت الكون . ورحمة من الله بخلقه أن جعل لهم مدخلاً فيقول على سبيل المثال : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله أنزَلَ مِنَ السمآء مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا [ فاطر : 27 ]
    هو الذي أنزل من السماء ماء ، وليس لأحد من خلقه أي دخل في هذا؛ لأن الماء إنما يتبخر دون أن يدري الإنسان ، ولم يعرف ذلك إلا منذ قرون قليلة . وعرفنا كيف يتكون السحاب من البخار ، ثم ينزل المطر من بعد ذلك . إذن لا دخل للإنسان بهذا الأمر؛ لذلك يقول الحق : أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله أنزَلَ مِنَ السمآء مَآءً . ويأتي من بعد ذلك إنصاف الحق للخلق ، فيقول : فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا . ولم يقل : « فأخرجت » . بل أنصف الحق خلقه وهم المتحركون في نعمه بالعقول التي خلقها لهم ، فسبحانه يقدر عمل الخلق من حرث وبذر ورى وذلك حتى يخرج الثمر .
    إذن الأسلوب القرآني حين يأتي ب « إني » يشير إلى وحدة الذات ، وحين يأتي ب « إنَّا » يشير إلى تجمع صفات الكمال؛ لأن كل فعل من أفعال الله يقتضي حشداً من الصفات علماً وإرادة وقدرة وحكمة وقبضاً وبسطاً وإعزازاً وإذلالاً وقهاريةً ورحمانيةً؛ لذلك لا بد من ضمير التعظيم الذي يقول فيه النحويون : إن « نحن » و « ن » للمعظم نفسه .وقد عظم الحق نفسه؛ لأن الأمر هنا حشد صفات يتطلبها إيجاد الكون والقيام على أمر الكون . ولذلك نجد بعض العارفين الذي لمحوا جلال الله في ذاته وجماله في صفاته يقولون :
    فسبحان رب فوق كل مظنة ... تعالى جلالاً أن يُحاط بذاته
    إذا قال « إني » ذاك وحدة قدسه ... وإن قال « إنَّا » ذاك حشد صفاته
    وعندما ننظر إلى هذه المسألة ، نجد أن الحق أنصف خلقه لعلهم يعرفونه ، فجعل لهم إيجاد أشياء وخلق أشياء . وحين يتعرض سبحانه لأمر يكون له فيه فعل ويكون لمن أقدره سبحانه من خلقه فيه فعل ، فهو يأتي بنون التعظيم لأنه - سبحانه - هو الذي أمدهم بهذه القدرات .
    وحين أوجد الحق خلقه من عدم ، جعل لخلق من خلقه إيجاداً؛ ولكنْ هناك فرق بين إيجاد المادة ، وإيجاد ما يتركب من المادة . فقد خلق سبحانه كل شيء من عدم ، ولكن جعل لخلقه أن يخلقوا أشياء لكن ليست من عدم . وما ضَنَّ عليهم بأن يذكرهم بلفظ الخلق فقال : فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الخالقين [ المؤمنون : 14 ]
    فكأنه جعل من خلقه خالقين ، لكن الخالقين من خلقه لم يخلقوا من عدم محض ، وإنما كوَّنوا مركّباً من موجود في مواده . فأخذوا من مواد خلقها الله فركّبوا وأوجدوا .............

    تعليق


    • #3
      المسألة موجودة أيضا في كتاب صغير نفيس في البلاغة القرآنية ..."تعبير الحق عن ذاته" للدكتور عز الدين علي السيد --، ولا أظن أن مثل البقاعي يفوِّت مثل هذا في تفسيره فليراجع.
      أستاذ مساعد بقسم البلاغة والأدب في كلية اللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

      تعليق


      • #4
        شكر الله لكما وزادكما فضلاً وعلمًا وإحسانًا..

        تعليق


        • #5
          درر ياأخية بارك الله فيك

          تعليق


          • #6
            شكر الله لك.

            تعليق

            19,912
            الاعــضـــاء
            231,481
            الـمــواضـيــع
            42,366
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X