إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ثقافة الداعية وكتب التفسير

    [align=justify]بقلم: أحمد حسنين
    التفسير علم من علوم القرآن، ولأهميته يفرده كثير من العلماء بالتصنيف، وللعلماء في معناه أقوال:

    قال الزركشي: "التفسير علم يفهم به كتاب الله المنزل على نبيه محمد- - وبيان معانيه واستخراج أحكامه وحكمه، واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو والصرف وعلم البيان وأصول الفقه والقراءات، ويحتاج لمعرفة أسباب النزول والناسخ والمنسوخ".

    وقال أبو نصر القشيري "التفسير مقصور على الاتباع والسماع والاستنباط بما يتعلق بالتأويل".

    وقال آخرون "هو علم نزول الآيات وشئونها وأقاصيصها والأسباب النازلة فيها، ثم ترتيب مكيها ومدنيها، ومحكمها ومتشابهها، وناسخها ومنسوخها، وخاصها وعامها، ومطلقها ومقيدها، ومجملها ومفسرها، وحلالها وحرامها، ووعدها ووعيدها، وأمرها ونهيها، وعِبرها وأمثالها".

    * شرف معرفته

    وأما شرفه فلا يخفى، عن ابن عباس- - في قوله تعالى: (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ) (البقرة: من الآية 269)، قال: "المعرفة بالقرآن؛ ناسخه ومنسوخه، محكمه ومتشابهه، مقدمه ومؤخره، حلاله وحرامه، وأمثاله".

    هذا وقد حاز التفسير الشرفَ من جهات ثلاث:

    1- من جهة الموضوع: فهو كلام الله تعالى الذي هو ينبوع كل حكمة ومعدن كل فضيلة "فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، لا يَخْلَق من كثرة الردّ، ولا تنقضي عجائبه".

    [COLOR="rgb(46, 139, 87)"]2- ومن جهة الغرض:[/COLOR] فهو الاعتصام بالعروة الوثقى والوصول إلى السعادة الحقيقية.

    [COLOR="rgb(46, 139, 87)"]3- ومن جهة شدة الحاجة:[/COLOR] فإنَّ كلَّ كمال ديني أو دنيوي- عاجل أو آجل- مفتقرٌ إلى العلوم الشرعية والمعارف الدينية، وهي متوقفة على العلم بكتاب الله تعالى.

    * أقسام التفسير

    ينقسم التفسير إلى قسمين رئيسيْنِ:

    الأول: التفسير بالرواية (المأثور)

    الثاني: التفسير بالدراية (الرأي)


    وسنتحدث عن معرفة كل قسم وبيان أهم الكتب المؤلفة فيه:

    أولاً: التفسير بالمأثور

    ما هو التفسير بالمأثور؟

    * قال الذهبي: "التفسير بالمأثور يشمل ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته، وما نُقل عن الرسول- - وما نُقل عن الصحابة- رضوان الله عليهم- وما نُقل عن التابعين من كل ما هو بيان وتوضيح لِمراد الله تعالى من نصوص كتابه الكريم" (التفسير والمفسرون للدكتور الذهبي).

    والتفسير بالمأثور من أجود أنواع التفسير إذا صحَّ سنده إلى رسول الله- - أو إلى الصحابة، وينبغي التثبت من الرواية عند ذكر التفسير بالمأثور؛ ذلك أنه قد كثر فيه الوضع ودخول الإسرائيليات.

    يقول ابن كثير: "إن أكثر التفسير المأثور قد سرى إلى الرواة من زنادقة اليهود والفرس ومسلمة أهل الكتاب، وجُلّ ذلك في قصص الرسل مع أقوامهم وما يتعلق بكتبهم ومعجزاتهم، وفي تاريخ غيرهم كأصحاب الكهف...... إلخ"، فينبغي إذًا التثبت من الرواية.

    * أشهر ما دون من كتب التفسير بالمأثور:

    1- "جامع البيان في تفسير القرآن" لابن جرير الطبري.
    2- "بحر العلوم لأبي الليث" السمرقندي.
    3- "الكشف والبيان عن تفسير القرآن" للثعلبي.
    4- "معالم التنزيل" للبغوي.
    5- "المحرر الوجيز" لابن عطية الأندلسي.
    6- "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير.
    7- "الجواهر الحِسان في تفسير القرآن" للثعالبي.
    8- "الدر المنثور في التفسير بالمأثور" للسيوطي.
    9- "أضواء البيان" للشنقيطي.

    ولْنتناولْ بالبيان والتعريف ثلاثة من هذه الكتب:

    (1) جامع البيان في تفسير القرآن

    - مؤلفه: هو أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، الإمام الجليل والمجتهد المطلق، وهو من أهل طبرستان، وُلد سنة 224هـ، ورحل من بلده لطلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وطوَّف بالأقاليم ثم استقر في بغداد، وبها تُوفي عام 310هـ.

    - حجمه: يقع تفسير ابن جرير في 30 جزءًا من الحجم الكبير، وطبعته دار الكتب العلمية في 13 مجلدًا قياس (17x27)، وعدد صفحاته 8006 صفحات، وله طبعة دار المعارف بتحقيق الأخويْن؛ أحمد شاكر ومحمود شاكر، ويقع في 16 مجلدًا ولكنه لم يتمّ.

    - مكانته: قال السيوطي: "وكتابه- يعني تفسير الطبري- أجَلّ التفاسير وأعظمها، فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض، والإعراب والاستنباط، فهو يفوق بذلك تفاسير الأقدمين".

    وقال النووي: "أجمعت الأمة على أنه لم يُصنَّف مثل تفسير الطبري".

    وقال أبو حامد الإسفرايني: "لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل على كتاب تفسير محمد بن جرير لم يكن ذلك كثيرًا".

    واستعار ابن خزيمة تفسير ابن جرير من ابن خالويه ثم ردّه بعد سنين وقال "نظرتُ فيه من أوله إلى آخره فما أعلم على أديم الأرض أعلمَ من ابن جرير".

    وقد كتب نولدكه في سنة 1860م- بعد اطلاعه على بعض الفقرات من هذا الكتاب- فقال: "لو كان بِيَدِنا هذا الكتاب لاستغنينا به عن كل التفاسير المتأخرة، ولكن مع الأسف فقد كان يظهر أنه مفقود تمامًا".

    - مميزاته:

    1- اعتماده على المأثور من أقوال النبي- - والصحابة والتابعين.
    2- عرضه للأسانيد وللأقوال المروية وترجيحه للروايات.
    3- إحاطته بالناسخ والمنسوخ من الآيات، ومعرفته لطرق الرواية صحيحها وسقيمها.
    4- ذكره وجوه الإعراب، واستنباط الأحكام الشرعية من الآيات.

    * منهج مؤلفه في التفسير:

    - هو يخاصم بقوة أصحاب الرأي المستقلين في التفكير، ولا يزال يشدد في ضرورة الرجوع إلى علم الصحابة والتابعين، فمثلاً عندما تكلَّم في قوله تعالى (ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49)) (يوسف)، نجده يذكر ما ورد في تفسيرها عن السلف مع توجيهه للأقوال وتعرّضه للقراءات بقدر ما يحتاج إليه تفسير الآية، ثم يعرج بعد ذلك على من يفسر الآية برأيه وبدون اعتماد على شيءٍ إلا مجرّد اللغة، فيفنّد قوله ويُبطل رأيه، فيقول "...... وكان بعض مَن لا علم له بأقوال السلف- من أهل التأويل ممن يفسر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب- يوجّه معنى قوله (وَفِيهِ يَعْصِرُونَ)........... وفيه ينجون من الجدب والقحط بالغيث، ويزعم أنه من العصر، والعصر الذي يأتي بمعنى النجاة من قول أبي زبيد الطائي:

    صَادِيًا يَسْتَغِيثُ غيْرَ مُغاثِ وَلقدْ كانَ عَصْرَةَ المَنْجودِ

    وذلك تأويل يكفي من الشهادة على خطئه خلاف قول جميع أهل العلم من الصحابة والتابعين".
    - التزامه في تفسيره بذكر الروايات بأسانيدها، إلا أنه في الأعم الغالب لا يتعقب الأسانيد بتصحيح ولا تضعيف.. ورحم الله الأستاذ/ أحمد شاكر، فقد قام بمجهود عظيم في تحقيق الأسانيد في القدر الذي حققه وهو 16 جزءًا كما في طبعة دار المعارف.
    - تقديره للإجماع، فمثلاً عند قوله تعالى (فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ) (البقرة: من الآية 230)، يقول: "... فإن قال قائل: (فأيّ النكاحيْن عنى الله.... النكاح الذي هو الجماع، أم هو عقد الزواج؟) قيل: كلاهما.." ثم قال "فمعلوم أن تأويل (فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره) نكاحًا صحيحًا، ثم يجامعها فيه ثم يطلقها، فإن قال: إن ذكر الجماع غير موجود في كتاب الله، فما الدلالة على ما قلتَ؟ قيل: الدلالة على ذلك إجماع الأئمة جميعًا على أن ذلك معناه".
    - عنايته بالقراءات، وينزلها على المعاني المختلفة، وكثيرًا ما يرد على القراءات التي لا يعتمدها علماء القراءات، والتي تقوم على أصول مضطربة مما يكون فيه تغيير وتبديل لكتاب الله.
    - انصرافه عما لا فائدة فيه، فمثلاً قوله تعالى: (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنْ السَّمَاءِ) (المائدة: من الآية 112)... يعرض لذكر ما ورد من الروايات في نوع الطعام الذي نزلت به مائدة السماء.... ثم يعقب بقوله: "وأما الصواب من القول فيما كان على المائدة، فإن قيل: كان عليها مأكول، وجائزٌ أن يكون سمكًا وخبزًا، وجائز أن يكون ثمرًا من الجنة، وغير نافع العلم به ولا ضار الجهل به إذا أقرَّ تالي الآية بظاهر ما احتمله التنزيل".
    - هذا بعضٌ من منهجه، ومن أراد المزيد، فليرجع إلى كتب علوم القرآن، وكتابِ التفسير والمفسرين للإمام الذهبي.

    [COLOR="rgb(139, 0, 0)"](2) تفسير القرآن العظيم[/COLOR]

    - مؤلفه: هو الإمام الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمرو بن كثير البصري الدمشقي، المعروف بابن كثير، قدم دمشق وله سبع سنوات، وسمع من علمائها، وُلد عام 700هـ، وتُوفي عام 774هـ، ودُفن بجوار شيخه ابن تيمية، وكان قدوة العلماء والحفّاظ، قال عنه ابن عماد: "كان كثير الاستحضار، قليل النسيان، جيد الفهم"، وقال الذهبي: "الإمام المفتي المحدث البارع، فقيه متفنن، محدث متقن، مفسر نقال، وله تصانيف مفيدة"، وكان غزير العلم خصوصًا في التفسير والتاريخ والحديث.

    * منهج مؤلفه في التفسير:

    - ذكر ابن كثير في مقدمة تفسيره منهجه الذي اختاره للتفسير، وأغلب هذه المقدمة مأخوذة من كلام شيخه ابن تيمية الذي ذكره في كتابه (مقدمة في أصول التفسير)، قال: "فإن قال قائل: ما أحسنُ طرقِ التفسير؟ فأجاب- ما خلاصته-: "أن يفسر القرآن بالقرآن, فما أُجْمِلَ في مكان فإنه قد يفسر في موضع آخر فإنْ أعياك ذلك فعليك بالسنة، فإنها شارحة للقرآن موضحة له، وإذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعنا إلى أقوال الصحابة، فإنهم أدرى بذلك، لِما شاهدوه من القرائن والأحوال التي اتصلوا بها، ولِما لهم من الفهم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح، فإذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا في أقوال الصحابة، فقد رجع كثير من الأئمة إلى أقوال التابعين كـ(مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وعطاء والحسن البصري) وغيرهم من التابعين ومَن بعدهم، ولا يحل تفسير القرآن بمجرد الرأي، فأما من تكلم بما يعلم من ذلك لغة وشرعًا فلا حرج عليه، وهذا هو الواجب على كل واحد يُفسِّر، فإنه كما يجب السكوت عما لا علم له به، فيجب القول فيما سُئل عنه مما يعلمه".
    - فهو يقدم فقرة فيها آية أو أكثر أو جزء من آية ثم يفسرها بعبارة سهلة موجزة، وقد يوضح المعنى بآية أخرى إن أمكن، ويقارن بين الآيتين كي يتّضح المعنى، وهو شديد العناية بتفسير القرآن بالقرآن، ويذكر الأحاديث التي تتعلق بالآية أو تفسيرها مشفوعة بأسانيدها، كما يدرس تلك الأسانيد وما قيل فيها جرحًا وتعديلاً، فيصحح بعض الروايات ويضعّف البعض، ثم يذكر أقوالَ الصحابة والتابعين الواردةَ في الآية، وعندما تعرض له آراء مختلفة يوازن بينها ويرجّح أحدها، وينتقد الروايات الضعيفة معلّلا سبب ضعفها، ويقف عند آيات الأحكام فيعرض الآراء المختلفة ويناقش أدلتها دون إسراف، وينقل من تفاسير غيره مع الإشارة إليها غالبًا، وينبّه إلى منكرات الإسرائيليات وخرافاتها، ويستشهد بالشعر وبكلام العرب لتوضيح المعاني اللُغوية.
    - وقد لقِيَ هذا التفسير القبول منذ عصر المؤلف حتى يومنا هذا، وأقبل عليه الدارسون في العصر الحديث، واختصره بعضهم، وأفضل اختصار له عمدة التفاسير للأستاذ/ أحمد شاكر.

    [COLOR="rgb(139, 0, 0)"](3) الدُّرّ المنثور[/COLOR]

    - مؤلفه: هو الحافظ جلال الدين السيوطي، المسند المحقق، صاحب المؤلفات الفائقة النافعة، كان أعلم أهل زمانه بعلم الحديث وفنونه، زادت مؤلفاته على الخمسمائة مؤلف، وشهرة مؤلفاته تُغني عن ذكرها، وُلد عام 849هـ، وتُوفي عام 911هـ.

    * منهج مؤلفه في التفسير:

    - عرَّف السيوطي نفسه هذا التفسير، فقال في آخر كتاب الإتقان (2/183): "وقد جمعتُ كتابًا مسنِدًا فيه تفاسير النبي- -، فيه بضعة عشر ألف حديثٍ ما بين مرفوع وموقوف، وقد تم ولله الحمد في أربعة مجلدات، وسمّيتُه (ترجمان القرآن)".
    - ثم قال في مقدمة الدر المنثور: "... وبعدُ، فلما ألفت كتاب ترجمان القرآن- وهو التفسير المسند عن رسول الله- وتم بحمد الله في أربعة مجلدات، فكان ما أوردته فيه من الآثار بأسانيد الكتب المخرجة منها وارداتٍ، رأيت قصور أكثر الهِمَم عن تحصيله، ورغبتهم في الاقتصار على متون الأحاديث دون الإسناد وتطويله، فلخّصتُ منه هذا المختصر، مقتصرًا فيه على متن الأثر، مصدرًا بالعزْو والتخريج إلى كل كتاب معتبَر، وسمّيته بالدر المنثور في التفسير بالمأثور".
    - والكتاب هو سرد الروايات عن السلف في التفسير بدون أن يعقب عليها، فلا يعدل ولا يجرح، ولا يضعف ولا يصحح، فهو كتاب جامع فقط لِما يُروى عن السلف في التفسير، والسيوطي رجل مغرم بالجمع وكثرة الروايات، ومع جلالة قدره ومعرفته بالحديث وعلله، لم يتحرّ الصحة فيما جمع في هذا التفسير، وإنما خلط بين الصحيح والعليل، فالكتاب يحتاج إلى تحقيق وتصفية حتى يتميز لنا غثه وسمينه، وهو مطبوع في ستة مجلدات، ومتداوَل بين أهل العلم.[/align]


    المصدر :إخوان أون لاين
    محمود أحمد سمهون
    أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
    ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

  • #2
    بارك الله فيك

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك

      تعليق


      • #4
        جميل أن يهتم الداعية بالقرآن الكريم قراءة وتعليما وتدبرا ....... .
        وفي المقال الذي نقلتموه بعض الملاحظات (أرجو أن تتقبلوها):
        1. فرق الكاتب بين التفسير بالمأثور، وبين التفسير بالرأي، وأول من كتب في ذلك هو محمد حسين الذهبي، ونقله الزرقاني، وتتابع أهل العصر على النقل منهما.
        2. زعم الكاتب أن هناك مخاصمة بين أصحاب التفسير بالمأثور، وأصحاب التفسير بالرأي، وما ثم مخاصمة: فإن الرأي منه محمود ومذموم، فأما الأول = فعلى أي شىء يخاصم ؟!!، وأما الثاني = فيخاصمه أهل الأثر والرأي (إن صح التفريق!!! ولا يصح).
        3. وضع الكاتب في قائمة التفسير بالمأثور = كتبا خلطت الرأي بالأثر، فلم لا توضع في الرأي، ومن الغريب، أن (معالم التنزيل) أصله (الخازن)، وهم يضعون الأخير في الرأي، ومختصره في الأثر ؟!!!.
        4. تعريف الكاتب للتفسير، ما الفرق بينه وبين علوم القرآن، ولو نظرت في تفاسيرالسلف، فلن تظفر بما يؤيد هذا التعريف، فإن تفسيرهم يدور على المعنى فحسب، وقد استظهر شيخنا الدكتور/ مساعد الطيار، أن التفسير (بيان القرآن)، وفرق بينه وبين علوم القرآن وأصول التفسير، بتفريق محرر، تجده في (المحرر) وغيره.
        5. ثم فرق بين (التفسير بالمأثور)، و (طرق التفسير)، والخلط بينهما شائع، والأخير هو الذي يدور عليه كلام الشيخ (ابن تيمية)، ونقله ابن كثير.
        6. حرر شيخنا الدكتور/ مساعد هذين المصطلحين، تحريرا رائعا، فانظره غير مأمور، ويبقى أن نعلم: أن دائرة المعقول والمنقول نسبية، فما هو نقل بالنسبة إلى زيد، ليس نقلا بالنسبة إلى عمرو.
        أبوعبدالله الأزهري
        مرحلة الدراسات العليا
        قسم التفسير وعلوم القرآن ـ كلية أصول الدين ـ جامعة الأزهر الشريف

        تعليق


        • #5
          بارك الله في الكاتب والناقل، وفي رأيي أن الداعية الواعظ المربي لا يلزم أن يلمَّ بأصول التفسير ومناهج المفسرين، بل يكفيه معرفة المعنى الصحيح للآية أو الآيات التي يريد الحديث عنها أو التذكير بها.
          وقدم شاركت في دورة إعداد الدعاة المعقودة في مدينة بريدة قبل شهر وقدمت دورة قصيرة بعنوان ( الداعية والقرآن ) وهذه محاورها:
          مقدمات
          Ñ منزلة القرآن الكريم
          Ñ أهميته في الدعوة إلى الله
          Ñ عناية الداعية بكتاب الله أداءً وحفظاً وفهماً


          أساليب الدعوة بالقرآن الكريم

          Ñتفسيرآية أو أكثر.
          Ñالتعليق على الآيات المتلوة.
          Ñخطبة الجمعة عن أحد الموضوعات القرآنية.
          Ñالاستدلال بالآيات القرآنية في الكلمات والخطب والمحاضرات.
          Ñالمقالة القرآنية.
          Ñتعليم القرآن الكريم.
          Ñ ...........


          تنبيهات حول الاستدلال بالآيات

          Ñ هل يُستعاذ عند تلاوة الآيات في الدروس والخطب والمحاضرات ؟
          Ñهل تُرتل الآيات وتجوّد ؟
          Ñالحذر من الخطأ واللحن عند قراءة الآية.
          Ñالحذر من القول في القرآن بلا عل.
          Ñلا يلزم الحديث عن جميع ألفاظ ومعاني الآية، ويمكن الانطلاق من أحد معانيها وهداياتها.
          Ñتجنب الإسرائيليات.
          Ñعدم الإطالة.
          Ñاستشعار عظمة القرآن عند الاستشهاد به.

          التحضير والإعداد للدرس أو الموعظة القرآنية

          - الاستفادة من معاجم القرآن اللفظية والموضوعية والألكترونية
          - الأخذ بمنهج التفسير الموضوعي للقرآن الكريم.
          - قراءة كتب التفسير.
          - التأمل والتدبر والاستنباط.
          - العناية بأسباب النزول والقصص القرآني.
          - العناية باللطائف القرآنية.
          - تحضير بعض الموضوعات القرآنية التي تشتد الحاجة إليها.
          - الاستفادة من الوسائط الألكترونية القرآنية.



          ورشة عمل
          أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
          الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
          ib1430@gmail.com

          تعليق


          • #6
            بارك الله بكم أيها الإخوة الأكارم...

            وسأقوم أخي الكريم عمرو الشرقاوي بإرسال تعليقاتك إلى إدارة الموقع -موقع الإخوان أون لاين- حتى تعم الفائدة...
            محمود أحمد سمهون
            أحد أئمة وخطباء مجمع مسجد الحاج بهاء الدين الحريري (صيدا - لبنان)
            ماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود سمهون مشاهدة المشاركة
              ((فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ))
              أيضاً الآية الكريمة تحتمل معنى : فإن طلقها -أي : المختلعة- فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاً غيره .

              فنستفيد من الآية الكريمة أن الخلع بينونة كبرى ..
              ويؤيده قراءة أبي بن كعب :
              الدر المنثور - (1 / 673)
              وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن ميمون بن مهران قال : في حرف أبي بن كعب أن الفداء تطليقة ، فيه (إلا أن يظنا أن لا يقيما حدود الله فإن ظنا أن لا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به لا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره) .

              تعليق

              19,912
              الاعــضـــاء
              231,481
              الـمــواضـيــع
              42,366
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X