إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • البسملة في القرءان الكريم

    الدراسات القرءانية : عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس .
    طباعة : عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس .

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عصام الكردي مشاهدة المشاركة
    الدراسات القرءانية : عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس .
    طباعة : عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس .
    يمكن قراءة نص البسملة ونص
    الإشارة القرءانية( الموضوع مغلق ) / في القرءان الكريم ; من هنا أيضاً


    البسملة
    10/ 04/ 2010
    (( مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ))
    علما بأن فى القرءان الكريم بسملتين تختلفان عن بسملات القرءان جميعا " عدا عن بسملتين كلتان
    سورتان كل من سورة الفاتحة وسورة التوبة بأنهم يقولون بسملة سورة الفاتحة هى الأية الأولى من ءايات
    سورتها ، وسورة التوبة هى من دون بسملة " ألا وهما بسملة سورة التين وبسملة سورة القدر، واسمحوا
    لى قبل أن أتم لكم ، قلت سبحن الله ذواتا سورة التين إثنتان هم التين والزيتون ، وذواتا سورة
    القدر إثنتان هم إنا أنزلناه فى ليلة القدر ، الإنزال ألاوهو القرءان الكريم وليلة إنزاله ..... والعلم
    عند الله ، فانظر بالقرءان الكريم إلى باء بسملتين كلتان السورتان تجد أنهما بالتشديد والكسر .
    التنوين :-
    للقولين المتتاليين في القرءان الكريم : إن انتهى القول بالتنوين ، وابدأ القول التالي بأحد المبدءات
    الذين هم "ن ، ل ، م ، ر " والراء مشروطة ،شرطها إلا راء القول راق :سورة القيامة سوف
    يتلوا"" يشدد مبدأ القول التالي ، ولا يبطل قواعد التنوين إن فصل بين القولين المتتاليين التالى :-
    1: عدد الأية .
    2: عدد الأية وإشارة السجود .
    3: عدد الأية وإشارة السجود وإشارة الأجزاء ( وقد استخدمت كلمة إشارة الأجزاء لأن إشارة
    الجزء هى إشارة جمعت كلا من إشارتين إنتهاء الحزبين ، إشارة الحزب الواحد جمعت أربعة إشارات ،هم
    إشارات إنتهاء أرباع الحزب ، فبذلك إشارت الجزء جمعت ثمانية إشارات وإشارتها ) ولكن أقول إشارة
    الأجزاء وإشارة الأحزاب وإشارة أرباع الأحزاب .
    4: إن كان التنوين قبل الحرف الأخير من القول ، الحرف الأخير المسمى بالمدة
    مثل " ى ، ا " .
    5: نهاية السورة وبداية السورة التالية .
    وأقول ههنا وكأن الله يقول فى القرءان الكريم للذين يقرءون القرءان ويُسْمِعُونَ به ، أن
    تنوين نهاية الأقوال فى القرءان الكريم لا يعلوا نهاية الحرف الأخير منهم ...... والعلم عند الله.،
    * والباء لا تشدد ( أي وكأن الباء تنتمى إلى مبدءات الأقوال التالية للأقوال المنون نهايتها ) *
    هلم بنا نتعلم من القرءان الكريم الكيفية التى قال الله بها أن الباء لا تشدد
    النون الساكنة :-
    * سكون الحرف : إن الحرف لا تشكيلة له (أى الحرف من دون تشكيلة) وذلك لكلا الحرفين :-
    1: الحرف الساكن : وهو الحرف التابع للكلمة والموصول بها :
    * مثال : باء نهاية القول الأخير من سورة الشرح :
    القول : " فارغب " ................. (ساكن موصول)
    2: الحرف المتحرك : وهو الحرف التابع للكلمة الموحد" غير موصول بها "
    * مثال : باء نهاية القول الأخير من سورة العلق :-
    القول : " واقترب " ................. (ساكن متحرك)
    وإن كان الحرف موسطا للكلمة ، وكذلك الحال لحرف النون ولأحرف القرءان جميعا *
    والنون الساكنة والميم هى موضوع الكيفية التى نبحث بها :-
    م
    هى " الما " التى شاهدها (ءاتها ) إلى أدنى وتظهر فى القرءان الكريم فى ظل ذى ثلاثة شعب :-
    1
    الشعبة 1: تعلوا النون الساكنة التى هى نهاية القول ، لأنه يتلوا النون الساكنة الباء التى أبدء بها القول التالى لها .
    الشعبة 2: تعلوا النون الساكنة التى هى موسطة للقول لأنه يتلوا النون الساكنة الباء التى هى بذات القول .
    الشعبة 3: حلة محل الحركة الثانية من حركات تنوين نهاية القول لأنه يتلوها الباء التى أبدء بها القول التالى لها .
    الخروج :-
    فى الشعبة الثالثة نجد أن الله قد حرك بالـ"م"، " الما " تنوين القول الذى له بالأصل نسب
    تنوين وذلك بأن جعل الله جلة قدرته ال "م" تحل محل الحركة الثانية من حركات تنوين نهاية القول
    ( أخرج التنوين من تنوينه ، أى أسكن الميم كحركة محل الحركة الثانية من حركات التنوين ) لـئـلا
    تكون الباء التالية المبدءة للقول التالى تتلوا تنوين نهاية القول السابق لها فتشدد
    ( أى لـئـلا تشدد ).
    * " تم " الباء لا تشدد *
    * مثال : القول الأخير من سورة الأنفال :-
    القول : " عليمُ م "
    ونجد أن القول الأخير من السور التى قولها الأخير ينتهى بالتنوين قد أخرجه الله العليم الحكيم من
    تنوينه بأن حلة الما "م" محل الحركة الثانية من حركات التنوين ، وذلك لأن باء تتلوه وهى باء :-
    ----- مبدءة القول التالى ألا وهو القول " بسم " القول الأول من بسملة السورة التالية ------
    علما بأن : إن انتهى القول بالنون الساكنة وجب تشديد مبدء القول التالى والذى وجب أن يكون من
    أحد مبدءات القول التالى لقاعدة التنوين المبينة أعلاه والذين هم : " ن ، ل ، م ، ر" والراء مشروطة ""
    وإلا فإن النون إما مشكلة (غير ساكنة ) أم حركها الله العلى القدير( أخرجها من
    سكونها ) بما :-
    1: " بحركة رأس خاء من دون نقطة "
    2: " حركة الـ " م ""
    الخروج :-
    إن تلية النون الساكنة التى هى نهاية القول ، بنون مبدءة القول التالى ، تشدد النون التالية ، وكذلك
    الحال لبضع أحرف نهاية الأقوال ومبدءات الأقوال التوالى فى القرءان الكريم :-
    * مثال :-
    تلاية التاء الساكنة التى هى نهاية القول بتاء أو طاء مبدءة القول التالى ، تلاية الميم الساكنة التى
    هى نهاية القول بميم بداية القول التالى ، تلاية الباء الساكنة التى هى نهاية القول بـباء مبدءة القول
    التالي ، وهكذا الحال للأحرف الباقية منها .
    ------- فلذلك شددة باء كل من بسملتين بسملة سورة التين و بسملة سورة القدر لان
    كل من باء بسملتين كلتا السورتين تاليات لباء ساكنة التى هى نهاية القول النهاءى من سورتى سورة
    الشرح وسورة العلق -------
    * "تم " شددة باء بسملتين كلتان سورتان : سورة التين وسورة القدر *
    وحرك الله جل علاه بحركة " بما يسمى رأس خاء من دون نقطة " النون الساكنة ( أخرجها من سكونها )
    التى هى حركة أعلى نهاية نون القول : " من "وهو القول الذى يسبق القول راق ، ءاية 27 سورة القيامة .
    * " تم " والراء مشروطة *
    2
    المنتهى :
    بأن من سور القرءان الكريم ما نهاية قولهم الأخير ينتهى بالتنوين ، وحل محل الحركة الثانية من حركات
    تنوينهم الحرف " م " الما ، الذى به حرك التنوين ( أخرج التنوين من تنوينه ) وذلك لأن القول المبدء
    للسور التالية لهم أبدء بالباء ، ألا وهو القول " بسم " ، وهو القول الأول من بسملة السور التالية
    لهم ، ألا البسملة هى :
    * بِسْمِ اللهِ الرّحمَنِ الرّحِيمِ * فاتحة السور
    إلا القول الذى هو نهاية القول الأخير من سورة الأنفال ، فقد أخرج من تنوينه لا بسبب باء بسملة
    القول الأول من سورة التوبة التالية له ، وإنما بسبب باء قول سورتها الأول التالى له ،
    ألا وهو القول :
    * براءة *
    ** حيث الأية الأولى من ءايات سورة التوبة هى بسملتها وفاتحتها والتفاضل الثانى لأية
    * بسم الله الرحمن الرحيم *
    التى هى بسملة سورة فاتحة الكتاب (سورة الفاتحة) والأية الأولى من ءايات سورتها ، والتفاضل الأول
    لها هو بسملة سور القرءان الكريم الأخر وفاتحة سورهم . ** والعلم عند الله
    فسورة التوبة من دون بسملة لـئـلا يظن اتباعا أنه أخرج تنوين القول النهاءى لسورة الأنفال
    السابقة لها من تنوينه بحركة الـ"م" بسبب باء بسملة سورتها ، وإنما بسبب باء القول الأول من سورتها .
    فسورة التوبة من دون بسملة
    أى لـئـلا يختلفوا فيه
    * " تم " مثا ل : القول الأخير من سورة الأنفال :- القول " عليمُ م " *
    والعلم عند الله
    إن الله كان عليما حكيما


    ألف همزة وصل

    ألف همزة الوصل متبعة فى القرءان الكريم بالاتى :-
    * إن تلى ألف الهمزة وصل لام ، فيعلوا الام رأس خاء من دون نقطة إن كان الحرف الذى يتلوا
    اللام غير مشدد .
    * يشكل نهاية القول السابق للقول التالى المبدء بألف همزة وصل بما له من تشكيلة ( تشكيلة أصل
    نسب له ) ، وللحرف الذى يسبق الحرف الأخيرللقول السابق للقول التالى المبدء بألف همزة
    وصل ، الحرف الأخيرالمسمى بالمدة مثل " ى ، ا " ، وإللا فيعلوا نهاية القول ، رأس خاء من دون نقطة.

    الواو المشددة فى القرءان الكريم

    قاعدة الواو المشددة فى القرءان الكريم :-
    * إنتهاء القول بالواو الساكنة وأبدء القول التالى بالواو تشدد الواو التالية .
    ( سُوْرَةُ الْمُطَفِّفينَ ، أَو وَّزَنُوهُمْ )
    * قول مفرد جمع بواو ألف إن تلى بقول واو تشدد الواو التالية .
    ( سُوْرَةُ الْبَقَرَةْ ، عَصَوا وَّكَانُوا )
    3
    الدراسات القرءانية : عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس
    كلمات : عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس





    قانون حماية حق المؤلف ( 22) لسنة 1992
    المصنف بعنوان : ”البسملة “
    إعداد : عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس
    يحمل هذا الكتاب رقم إيداع في مركز الإيداع في دائرة المكتبة الوطنية
    المملكة الإردنية الهاشمية
    The Hashemite Kingdom Of Jordan
    وزارة الثقافة
    Of Culture ministry
    دائرة المكتبة الوطنية
    Department Of The National Library
    • مستندات الإدخالات


    *
    الإشارة القرءانية
    ١٨ / ١٠ / ٢٠١١
    ينطوي الإنتقال القرءاني من سورة قرءانية سابقة إلى سورة قرءانية تالية بالإنتقال من القول الأخير
    من الأية القرءانية الأخيرة من السورة السابقة إلى قول الأية القرءانية الأول من السورة التالية
    الذي يبدأ بالباء القرءانية
    القول بِسْمِ القول
    الأول من ءاية البسملة ءاية :- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    ‘ الفاتحة القرءانية لسورهم وسور القرءان الكريم جمعيا إلا سورة فاتحة
    الكتاب ‘ سورة الفاتحة ’ و ‘ سورة التوبة ’‘ ، ممثلا ذلك بالسور القرءانية التوالي الاتي
    القول الأخيرمن الأية القرءانية الأخيرة من أولاهما ينتهي
    بقاعدة الـ ‘م’ القرءانية ؛
    “ ‘ قاعدة الـ ‘ م ’ :-
    يحل الرمز‘م ’ محل الحركة الثانية من حركات تنوين نهاية الأقوال القرءانية لإن الأقوال
    التالية تبدأ بالباء .
    خِلَال ءايات السور القرءانية ونهاية القول النهائي لبضع سور قرءانية ، ولا يبطل قاعدتها إن
    فصل بين القولين المتتالين إشارة عدد الأية أم الإشارة القرءانية أم إشارة السجود بالإنتقال من ءاية
    إلى الأية التالية أم من نهاية السورة إلى بداية السورة التالية ، وممثلا لذلك وكما دون ذلك بالقاعدة
    العامة للقواعد القرءانية في القرءان الكريم ؛ قاعدة التنوين للقولين المتتاليين ‘ قاعدة التنوين
    للقولين المتتاليين :-
    إن انتهى القول بالتنوين ‘ وإن سبق التنوين الحرف الأخيرمن القول ، الحرف الأخير
    المسمى بالمدة مثل ا ، ى ’ وأبدأ القول التالي بأحد المبدءات الذين هم : ‘ ن ، ل ، م ، ر ’ يشدد
    مبدء القول التالي ’’’ ”
    وقول الأية القرءانية الأول من أخرهما يبدأ بالباء القرءانية ؛ ويفصل بينهما إشارة قول عدد
    ءاية أولاهما ؛وطوى الإشارة القرءانية ‘‘*’‘ إشارة الأجزاء والأحزاب ، الأحزاب ، أرباع
    الأحزاب ’’ في نهاية سورته تتلوا إشارة عدد ءايته ؛
    كالتالي :-
    ‘عَلِيم م (۷٥) * ’
    ويظهر بذلك موقعي الإشارة القرءانية وشاهدها أولا :-
    خلال الأيات التوالي في القرءان الكريم وتتلوا إشارة عدد قول الأية الأخير من أولهما
    وتسبق قول الأية الأول التالي من أخرهما
    كالتالي :-
    ‘خَالِدُونَ (٢٥) * إِنَّ ’
    ثانيا :-
    في أوائل السور الاتي سورهم تبدأ بالشاهد
    ‘ شاهد الأجزاء والأحزاب ، الأحزاب ، أرباع الأحزاب ’ القرءاني مشهودا
    إظهارشواهدهم القرءانية ‘‘ أشهادهم’ القرءانية ’ لإشاراتهم القرءانية في أوائل السور
    التالية دون نهاية السور السابقة وعلى يمين سطرهم القرءاني من صفحاتهم اليمن القرءانية
    وعلى يسارسطرهم القرءاني من صفحاتهم اليسر القرءانية في القرءان الكريم ؛ لإظهار أن
    الإظهار لإشاراتهم القرءانية قبل القول القرءاني الأول من البسملة القرءانية لسورهم القرءانية
    في القرءان الكريم ؛ وبأن الإتباع القرءاني من القول القرءاني الأخير من السورالقرءانية
    السابقات لهم يكون للباء القرءانية ، باء القول القرءاني الأول من البسملة القرءانية لسورهم ؛
    ممثلا كالتالي :-
    ‘* بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ’
    ومثبت إتباع الإنتقال من نهاية السورة السابقة إلى باء القول الأول من ءاية بسملة السورة
    التالية ، القول بَسْمِ ، وممثلا للسور القرءانية الباقية بالتالي :-
    أولا :- بمشددات باء بسملتين كل من بسملة ‘ سورة التين’ وبسملة ، ‘ سورة القدر’ حيث
    الإتباع لتشديد باء بسملتيهما هو بالإنتقال من القول الأخير من الأية الأخيرة من سورة
    الشرح والذي ينتهي بالباء الساكنة إلى قول الأية الأول من ءاية بسملة سورة التين التالية وبقاعدة
    النون الساكنة القرءانية ؛

    ‘ قاعدة النون الساكنة :-
    إن انتهى القول بالنون الساكنة وأبدأ القول التالي بأحد المبدءات الذين
    هم : ن ، ل ، م ، ر: والراء مشروطة شرطها إلا راء القول راق سورة القيامة
    يشدد مبدأ القول التالي ‘ وكذلك الحال لبضع أحرف نهاية الأقوال ومبدءات الأقوال
    التوالى فى القرءان الكريم :-

    مثال :- تلاية تاء نهاية القول الساكنة بتاء أو طاء مبدءة القول التالى ، تلاية ميم
    نهاية القول الساكنة بميم نهاية القول التالى ، تلاية باء نهاية القول الساكنة بـ باء مبدءة
    القول التالى ،وهكذا الحال للأحرف الباقية منها . ’’
    كالتالي :-
    ‘فَارْغَب (٨) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ’ باء البسملة بالتشديد والكسر .
    في القرءان الكريم

    والإنتقال من قول الأية الأخيرة الأخيرمن سورة العلق والذي ينتهي بالباء الساكنة ؛
    إلى باء قول الأية الأول من ءاية بسملة سورة القدر التالية وبقاعدة النون الساكنة القرءانية ؛
    كالتالي :-
    ‘ وَاقْتَرِبْ ۩ (١٩) ‘ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ’ باء البسملة بالتشديد والكسر
    في القرءان الكريم .

    ثانيا :- إتباع الإنتقال من سورة الأنفال من القول الأخير من الأية الأخيرة المنتهي
    قوله بقاعدة الـ ‘ م ’ القرءانية ، إلى القول الأول من الأية الأولى من سورة التوبة
    التالية له والتي تبدء بالشاهد
    ‘ شاهد الأجزاء والأحزاب ، الأحزاب ، أرباع الأحزاب ’ القرءاني ، ويفصل
    بين ءايتيهما طوى إشارة عدد الأية القرءانية الأخيرة السابقة ، وبأن القول النهائي من
    سورة الأنفال المنتهي بقاعدة الـ ‘م ’ القرءانية الموجبة أن يكون قول الأية القرءانية
    الأول من السورة التالية يبدأ بالباء القرءانية ،
    ألا وهو :-
    القول القرءاني ‘ بَرَاءَةٌ ’
    ممثل إظهار إشارة أول سورتها القرءانية

    كالتالي : -
    ‘*بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ’
    فبذلك يكون مظهرا إشارة السور القرءانية اللاتي سورهم تبدأ بالشاهد
    ‘ إشارة الأجزاء و الأحزاب ، الأحزاب ، أرباع الأحزاب ’ القرءاني وإكتمال ظاهرات
    مائتان وتسع وثلاثون إشارة قرءانية ، والظاهرات سابقا شواهدهم القرءانية ؛ على يمين
    سطرهم القرءاني من صفحاتهم اليمن القرءانية وعلى يسارسطرهم القرءاني من صفحاتهم
    اليسرالقرءانية في القرءان الكريم من أصل مائتان وأربعون إشارة قرءانية ومائتان وأربعون
    شاهد قرءانيا ؛ والإشارة القرءانية وشاهدها القرءاني الواحدة الباقية والواحد ممثلا إظهارهما
    كالتالي :-
    ‘ مِنَ الْجِنّةِ وَالنّاسِ (٦) * ’ ( الجـزء١ ) ( الحزب ١)

    ثالثا :- بأن الإنتقال في القرءان الكريم للسور التوالي من سورة قول الأية الأخيرة
    الأخير من أولهما إلى سورة قول ءاية البسملة الأولى الأول من أخرهما الذي يبدأ بالباء
    القرءانية ممثلا لسور القرءان الكريم من نهاية سورة فاتحته
    ‘‘ سورة الفاتحة ’ ، ‘ سورة الحمد ’’ إلى أول سورة خاتمته ‘ سورة الناس ’
    كالتالي :-
    ‘‘وَلَا الضَّالّينَ (٦) ’
    سورة البقرة
    ‘بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ ’’
    وذلك خلال السور القرءانية ، وأن الإنتقال من القول الأخير من الأية الأخيرة
    من سورة ‘ خاتمة القرءان الكريم ‘ سورة الناس ’’ ، إلى باء القول بِسْمِ
    من ءاية بِسْمِ اللهِ الرّحمَنِ الرّحيم ، الأية الأولى ، من ءايات
    سورة الفاتحة ‘ فاتحة الكتاب ‘ سورة الفاتحة ’ ، ‘ سورة الحمد ’’، وبأن البسملة
    في القرءان الكريم مثبتت بقواعد القرءان الكريم أنها ءاية قرءانية ، فبذلك تثبت
    سورة الفاتحة بأية بِسْمِ اللهِ الرّحمَنِ الرّحيم بأنها الأية الأولى من ءايتها ، أن بسملة
    السور القرءانية ءاية ؛ وذلك بالإنتقال من سورة القول الأخير الأية الأخيرة الخاتمة
    من سورة خاتمة القرءان الكريم أولهما إلى القول الأول من الأية الأولى من
    سورة فاتحة الكتاب‘‘ سورة الفاتحة ’، ‘ سورة أم الكتاب ’’ في القرءان الكريم أخرهما ممثلا
    كالتالي :-
    ‘‘ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦)’ * ( الجـزء ١) ( الحزب ١)

    سورة الفاتحة
    ‘بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) ’’

    والعلم عند الله
    وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ


    الدراسات القرءانية : عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس .
    طباعة : عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس .
    رقم ٢٣٥١٩
    قانون حماية حق المؤلف ( ۲۲) لسنة ۱۹۹۲
    المصنف بعنوان ” الإشارة القرءانية في القرءان الكريم “
    إعداد : عصام أحمد خالد الكردي / أبو يونس
    يحمل هذا الكتاب رقم إيداع ٣٨٩١/ ١٠/ ٢٠١١ في مركز الإيداع في دائرة المكتبة الوطنية
    المملكة الإردنية الهاشمية
    The Hashemite Kingdom Of Jordan
    وزارة الثقافة
    Of Culture ministry
    دائرة المكتبة الوطنية Department Of The National Library
    • مستندات الإدخالات رقم ٦٦٢٠٠٢
    تاريخ ٢٥/ ١٠/ ٢٠١١

    تعليق


    • #3
      كيف تضع "جواهرك" يا أستاذ عصام هكذا في قارعة الطريق؟!
      ألا تخشى عليها من "السرقة والانتحال" ؟!

      حقاً..
      لله في خلقه شئون!

      (لله في خلقه شئون)!
      هذه العبارة التي يستنطقها هذا الموضوع وغيره من موضوعات الأخ عصام الكردي.

      نصيحتي للأخ الفاضل -مادام قد نشر كلامه هنا وفي أماكن أخرى- أن يحافظ على سمعته وكرامته بإخفاء مثل هذا الكلام الذي لا يقبله جاهل بله طالب علم.. والله المستعان.
      محمد بن حامد العبَّـادي
      ماجستير في التفسير
      alabbadi@tafsir.net

      تعليق

      19,840
      الاعــضـــاء
      231,391
      الـمــواضـيــع
      42,340
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X